عبد الحميد بعلبكي رحل و بقي حضوره الفنّي

حسين أحمد سليم بيروت – لبنان شخصيّة الفنّان التّشكيلي، في أساسها، ما هي إلاّ نتاج مجتمعي تاريخي مُتداخل العناصر و مُعقّد، و لا يُمكن الإحاطة بها: إلاّ بصورة جزئيّة من خلال نتاجه الفنّي المتراكم… و ما تُسمّيه القوانين و الأنظمة، و التي يُبنى عليها عمله الفنّي، فقد تأتي من تلقاء ذاته، و قد تتفتّق من