أنطلاق ((معهد لدراسات التنوع في العراق))

محمود المنديل
الثلاثاء 2019/7/2
أنطلاق (معهد لدراسات التنوع في العراق)‏ في بغداد من قبل مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية و الاعلامية و بحضور ممثلين عن الموؤسات الدينية في العراق.

حيث تم اختيار اعضاء المجلس العلمي والمؤسسين من خبراء في التنوع الديني و ممثلين عن المؤسسات الدينية والاكاديمية المعنية تحت مظلة مؤسسة مسارات

“وفي بيان تلقته ((وكالة نقطة ضوء)) أن مؤسسة مسارات سعت وعملت بشكل دئوب ومتواصل منذ عام 2014 على الاعداد لتأسيس معهد لدراسة التنوع في العراق ، من أجل توفير الكتب والمناهج الدراسية وتدريب الأكاديميين ورجال الدين لنشر روح المحبة والتسامح والتعايش السلمي . ومن الموسسات التي أساهمت في أنطلاق المعهد ،هي:
كرسي اليونسكو لحوار الأديان في جامعة الكوفة، ، أكاديمية البلاغي لحوار الأديان في النجف الأشرف، المجمع الفقهي لعلماء العراق، جبهة أعتدال علماء العراق، كلية العلوم الأسلامية في جامعة بغداد،مركز دراسات فلسفة الدين، مؤسسة أديان في لبنان، ومؤسسة دار الرافدين،أكاديمية هاني فحص للحوآر، كلية العلوم السياسية /الجامعة المستنصرية، رئاسة طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم، البطريركية الكلدانية.

اعلام الأقليات/ منظمة دعم الاعلام المستقل الIMS

محمود المنديل
أقامت منظمة نايا للتدريب الاعلامي ورشة نوعية في مجال كتابة القصة الصحفية لوكالة نقطة ضوء الخاصة بتغطية نشاطات الأقليات
الورشة من ضمن مشروع برنامج تدريبي لتطوير وسائل اعلام الأقليات.
وأشار مدير المركز ياسر اسماعيل ان المشروع خاص بوسائل اعلام الأقليات وسيضم اربع ورش في بغداد والسليمانية واربيل، الهدف من المشروع دعم وسائل اعلام الأقليات في العراق من خلال المساهمة في تعزيز المحتوى الاعلامي اضافة إلى تقديم الاستشارات التسويقية بهدف جلب واردات إضافية تساهم في ديمومة الوسائل الاعلامية التابعة للأقليات.
وأضاف اسماعيل إلى ان المشروع مدعوم من قبل منظمة دعم الاعلام المستقل الIMS

كيف تواجه أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ضغوطات الحياة

كتبت : رباب بنت داوود بن مبارك العجمية – سلطنة عمان – على الرغم من أن الحياة من حولنا لا تبدو أبداً سهلة ومطابقة تماما لأحلام وتوقعات كل شخص منا إلا أننا أتينا إلى هذه الحياة لنعيشها من دون أن يكون لنا أي رأي في ما إذا كنا فعلا نود المجيء إليها أم لا، وتعد الحياة إجمالا قاسية وصعبة وتحمل الكثير من العواقب والأزمات والمشاكل التي يكون من المحتوم علينا مواجهتها ومن المتعذر اجتنابها.
سنلقي الضوء في جنبات هذا المقال سبل مواجهة أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة ضغوطات الحياة.
تنامت الآراء والجهود نحو وضع تعريف شامل ومحدد لذوي الاحتياجات الخاصة وانبرت هذه الآراء حول تعريف أصدرته منظمة العمل الدولية لمصطلح ” المعاق “مفاده :”فرد نقصت امكاناته للحصول على عمل مناسب، والاستقرار فيه نقصا فعليا نتيجة لعاهة جسمية أو عقلية” ، كما ويعرف مفهوم ذوو الاحتياجات الخاصة: ” بأنهم أولئك الأفراد الذين ينحرفون عن المستوى العادي أو المتوسط في خصيصة ما من الخصائص أو في جانب أو أكثر من الجوانب الشخصية إلى الدرجة التي تحتم احتياجاتهم إلى خدمات خاصة تختلف عما يقدم إلى أقرانهم العاديين” .
ولا شك أن تجربة إنجاب طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة تعد صدمة كبيرة للوالدين،حيث أنهم لم يكن من المتوقع لديهم إنجاب طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، هذا ناهيك عن الشعور بالإحباط وخيبة الأمل لأنهم يتوقعون أن يكون لديهم أطفال معافين طبيعين كالأطفال العاديين لا يعانون من مشاكل منذ البداية، وأصعب لحظة يمر بها الوالدين وخصوصا الأم أن تتلقى الخبر بعد جهدا وجهيد ومعاناة من آلام الولادة، لحظة انتظارها لسماع “مبروك جالك ولد أو بنت” الذي ينسيها ما كابدته من آلام الولادة، خبر يغمر قلبها بالفرح والسعادة وجميع أفراد الأسرة، عوضا عن هذا يقال لها “الطفل من ذوي الاعاقة”،ينزل عليها الخبر وكأنها سقطت من مبنى شاهق إلى الارض بسرعة هائلة وهي تقول (طفلي معاق) تعيش حالة من الصدمة بين رفض تصديق الخبر أو قبوله، وأفكار عديدة تنهال عليها بوجود طفل في حياتها هذا يعني ضياع أحلامها في مستقبل الطفل ويعني بذل جهود كبيرة في تربية هذا الطفل والعناية به، وتحمل الصعوبات التي يمكن أن تحدث في العائلة نتيجة وجوده.
أن وجود أطفال في العائلة من ذوي الاحتياجات الخاصة يشكلون عبء كبير على أفراد الأسرة وما ينتج عنه من توفير احتياجات خاصة لهم، بطبيعة إعاقتهم مما يشكل لهم ضغوط نفسية وهذا ما ذكرفي دراسة علمية أن طبيعة ذوي الاحتياجات الخاصة، تشكل ضغوطات جسيمة على عاتق والدين الطفل المعاق”. كما أن الإعاقة لا تقتصر على الطفل نفسه فقط وإنما تمتد إلى أبعد من ذلك لتشمل أفراد الأسرة والأقارب وحتى الجيران، وخصوصا الأم لأنها المتكفل الأول برعاية وتحديداً إذا كان مصابا بإعاقة التوحد، لأنها من أعقد الإعاقات وأصعبها لما تتسم بالانغلاق والنمطية ورعاية خاصة مما يجعل الأم تكون في حيرة دائمة بين المسؤوليات الملقاة على عاتقها ( أم، ربة البيت) وبين الاهتمام الزائد بابنها واضطرارها في الكثير من الأحيان إلى التنازل عن أشياء والتضحية بأشياء أخرى من أجل الحصول على التوافق الاسري.
ومع اختلاف ردة فعل كل ام أو أسرة للطفل المعاق فإن جميع الحالات ينتج عنها ضغوط نفسية مع اختلاف حدتها والتي تتوقف على استجابة الفرد للموقف الضاغط ، وبما أن أسرة ذوي الاحتياجات الخاصة تتكبد الكثير من العناء في مواجهة الضغوط مهما كان نوع الإعاقة، وهذه المواجهة تتفاوت بين الأمهات حول مستوى الضغط النفسي الذي يمرون به وأساليب مواجهتها فقد أجروها على عينه مكونة من (200 ) أم معاق ذهنيا، فكان ما توصلا اليه أن الأمهات تعاني من ضغوط نفسية شديدة أهم مصادرها ( رعاية الطفل، الضغوط المالية، العناية الطبية بالطفل، الضغوط الأسرية) وبينت الدراسة أن الامهات تستعمل أساليب إيجابية وسلبية في مواجهة الضغوط وكانت كالتالي :
• 44% من الأمهات تستخدم أساليب الهروب، تحاشي حل المشكلة، إنكار الإعاقة.
• 41% من الأمهات تستخدم أساليب تقبل إعاقة الطفل وظروفه.
• 23.5%من الأمهات تستخدم أساليب التذمر والشكوى والبكاء ولوم الذات.
• 12.5% من الامهات تستخدم أساليب تحدي الضغوط ومواجهة الموقف.
وبالتالي أردنا أن نعرف ما إذا كانت نتيجة هذه الدراسة متسقة مع الأمهات في سلطنة عمان ام لا فقد وجهنا سؤال استطلاعي لبعض الامهات اللاتي لديهن أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة (توحد، متلازمة دوان، إعاقة العقلية)، وهو كيف تواجهي ضغوطات الحياة مع طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة؟ فكانت الاجابة كما يلي:
• الاجماع على تقبل إعاقة الطفل والرضا بما أعطاهن الله تعالى والصبر على تحمل أعباء الرعاية والاهتمام به.
• مكابدة ذلك التعب بالتحمل والصبر لعلى الله يجعلهم سبب في دخولهم للجنة.
• التأكيد على المرور بمراحل عديدة في التعامل مع الطفل المعاق حتى يتم استيعاب الاعاقة والإحاطة بها ليتسنى مواجهتها والتعامل معها بكل أريحية.
• التخطيط الجيد لمواجهة الاعاقة ومعرفة إدارة الوقت بشكل إيجابي.
• البحث والإطلاع لمعرفة المزيد في كيفية رعاية الحالة.
• احترام الطفل المعاق وعدم التضجر والشكوى منه لما ينتج عن ذلك من إيجابية في تقبل نفسه وتقبل الآخرين له.
• مشاركة الاسرة في العناية بالطفل لكي لا تقع جميع المسؤولية على عاتق الأم.
ومهما اختلفت ردود الأمهات في مواجهة اعاقات أطفالهن إلا ردود الأفعال وحدتها واستمراريتها، تختلف من أسرة لأخرى حيث تتراوح بين مشاعر الحزن والاسى ولوم النفس، والشعور بالذنب والغضب والانكار وعملية تكيف الأهل تتضمن النقاط التالية:
1- الاحساس بالمشكلة
2- الوعي بالمشكلة
3- البحث عن السبب
4- البحث عن العلاج
5- قبول العلاج
ومن هنا يمكن أن يبرز ويتميز كل فرد عن الآخر فالبرغم من اننا جميعا نواجه هذه الحياة القاسية إلا أن كل شخص من له طريقته الخاصة في التعامل مع هذه الحياة فنحن من يضيف البهجة إلى حياتنا ونحن من نجعلها تعيسة لا تطاق فلكل مواجهة إعداد.

إعداد: رباب داود العجمية

30/ 10/2016م

“العجمية” تواجه مخاوف أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان -لطالما كان الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وجعا في قلب كل بيت ،وتحدي كبير يواجه الكثير من الامهات اليوم . ومع هذا الكابوس المؤرق كان لا بد من المواجهة والتخفيف من الصعوبات التي تواجهها الامهات بشيء من العلم والمعرفة والبحث حتى يتثنى لنا وضع حلول لهذه المحنة التي تواجه كل أم .

من هذا المنطلق أولت الباحثة والخبيرة التربوية ” رباب بنت داوود العجمية ” كل اهتمامها لمواجهة هذة المشكلة وتمكين الامهات من مواجهة هذا التحدي الكبير والتعامل معه بشكل علمي يجعل من الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة افراد طبيعيين داخل كل أسرة والتخفيف من الصعوبات التي يواجهونها في التعامل مع الجميع حولهم .

لذلك كان لا بد لها من البحث عن حلول طبيعية تجعل من السهل على الامهات مواجههة هذه الضغوط ، وهذا ما ذكرته في البحث الذي أعدته في هذا الشأن وأيضا في الكتاب الذي ألفته عنهم والذي يحمل عنوان ( أمهات الأطفال ذوي صعوبات التعلم )

 

ذكرت العجمية في الكتاب والبحث الذي أعدته كيفية التعامل بشكل سليم مع هذه الفئة الملائكية من الاطفال ووضع بعض الحلول منها :

  • الاجماع على تقبل إعاقة الطفل والرضا بما أعطاهن الله تعالى والصبر على تحمل أعباء الرعاية والاهتمام به.
  • مكابدة ذلك التعب بالتحمل والصبر لعلى الله يجعلهم سبب في دخولهم للجنة.
  • التأكيد على المرور بمراحل عديدة في التعامل مع الطفل المعاق حتى يتم استيعاب الاعاقة والإحاطة بها ليتسنى مواجهتها والتعامل معها بكل أريحية.
  • التخطيط الجيد لمواجهة الاعاقة ومعرفة إدارة الوقت بشكل إيجابي.
  • البحث والإطلاع لمعرفة المزيد في كيفية رعاية الحالة.
  • احترام الطفل المعاق وعدم التضجر والشكوى منه لما ينتج عن ذلك من إيجابية في تقبل نفسه وتقبل الآخرين له.
  • مشاركة الاسرة في العناية بالطفل لكي لا تقع جميع المسؤولية على عاتق الأم.
  • ومع هذا الاهتمام الكبير من قبل الباحثة كان لا بد من القاء الضوء على هذا الموضوع الهام نظرا للمعاناة الكبيرة التي تتكبدها الامهات في معالجة أطفالهم والتعامل معهم ومع كيفية تقبل المجتمع لهم كأفراد يحتاجون أهتماما خاص في التعامل ومراعاة الظروف التي يمرون بها .
  • مرفق البحث الذي أعدته الفاضلة رباب العجمية بشكل مختصر حول هذا الشأن .
  • كيف-تواجه-أمهات-أطفال-ذوي-الاحتياجات-الخاصة-ضغوطات-الحياة

م / تخصيص مبالغ مالية للعوائل النازحة…

منى المندلاوي
صرح وزير الهجرة والمهجرين(نوفل موسى ) قبل يومين خلال لقائه بالعوائل العائدة إلى “تلسقف ” في قضاء تلكيف بضرورة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم، وكاشفا عن تخصيص مبالغ مالية لتلك الأسر.
وأكد الوزير برفض أي تغيير ديموغرافي بسبب الهجرة والتهجير في أي منطقة بالعراق، والحفاظ على خصوصية وطبيعة المنطقة.
واكد سيادته إن عمل الوزارة لاتقتصر على تشجيع العائلات النازحة داخل البلاد بالعودة لمناطقهم وإنما العمل الجاد والسعي المتواصل لعودة العوائل المهاجرة خارج العراق ولا سيما الكفاءات وذوي الخبرات وأصحاب رؤوس الأموال والقادرين على إعادة بناء واعمار البلاد.
وبين موسى عن تخصيص مبلغ مالي للعائلة النازحة التي عادت لمناطق سكناهم الأصلية وكذلك سعي الوزارة لرفع مقترح إلى رئيس الوزراء، يتضمن دعم العوائل النازحة والعائدة لمناطقها وبالخصوص للذين دمرت مساكنهم على يد داعش والإرهاب.
وقرر الوزير بحتمية إغلاق ملف النازحين وأكد على الرعاية الحقيقية للايزيديات والعمل على إخلاء المخيمات، وغلق ملف النازحين على شكل مراحل وهذا واجب الجميع.

السبب الأكبر لهجرة الأقليات في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو

بقلم / بقلم البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو
2019/05/15

لعب المسيحيون والأقليات الأخرى، دورًا بارزًا في إثراء التعدد الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في العراق، وقدموا مساهمات قيِّمة في التعليم والصحة، والإدارة العامة، والخدمات الاجتماعية، وشكّلوا مع المكوِّنات الأخرى فسيفساء جميل من الأعراق والاديان والثقافات واللغات والتقاليد. وكان المسيحيون العراقيون يشكلون في السبعينيات 5 بالمائة من العراقيين وبعد سقوط النظام واستهدافهم بشكل مباشر، هبطت نسبتهم الى أقل من 2 بالمائة. (المسيحيون الشرقيون كانت نسبتهم في الستينيات 20 بالمائة واليوم 4 بالمائة) وهكذا فإن استمرار الامور على ما هي عليه، وعدم التوجه الى اصلاح وضعهم بجدية، سيدفع المسيحيين والأقليات الاخرى الى الهجرة. وهجرتهم، ستؤثر سلباً على هذا التنوع الوطني الحضاري الجميل، وتشوِّهه، مما يتطلب الحفاظ على حقوقهم وهويتهم، وحمايتهم. كما ان بقاء بلد ما على نسيج متجانس واحد، قد يؤدي الى الانغلاق على العالم ويولد نوعا من الراديكالية والتعصب العرقي والمذهبي الخطير.

يعود تراجع الوجود التاريخي الثري للمسيحيين والأقليات الأخرى الى عوامل عديدة: الضعف المؤسساتي على مستوى العدالة وعدم تطبيق القانون والمساواة وهشاشة الوضع الأمني، والتزاحم المصلحي بعيداً عن النزاهة والمبدئية، مما ترك المجال مفتوحاً للتمييز العنصري ضدهم في ممارسات يومية، في التعليم والتوظيف والحياة الاجتماعية، خاصة بالنسبة للشباب الراغبين في الحصول على التعليم العالي، والدخول الى سوق العمل، وإذا أراد السادة المعنيون إشارات محددة، فهذه واحدة على سبيل المثال لا الحصر. مريم ماهر شابة مسيحية تخرجت بتفوق، ونشرت وزارة التعليم العالي اسمها مع الخريجين الأوائل على الكليات والمعاهد للعامين 2016 و2017. وجاءت درجتها الاولى على الفرع والثالثة على القسم، وضمن الذين وجَّهت الوزارة بتعيينهم، حتى وصل اسمها الى الجهة المنفذة فلم ينفذ التعيين كونها مسيحية! ومثال آخر عن صدور كتاب رسمي من أمين عام مجلس الوزراء د. مهدي محسن العلاق، بتاريخ 27 /1/2019 لاستبدال رئيس جامعة الحمدانية، لكن القرار لم ينفَّذ. أليست هذه الدولة العميقة! ويوم أمس حصل اعتداء على ثلاث سيدات مسيحيات في برطلة بالضرب المبرح وسُرقت أموالهنَّ!

من ناحية أخرى لقد أسهمت الهجمات الإرهابية من قِبل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية والتي تعد الاقسى بعد مجزرة سيفا – الحرب العالمية الاولى في معاناتهم وظلمهم حيث تم تهجيرهم من بيوتهم وبلداتهم، وتدميَر مباني الكنائس وتحويلها إلى خراب، ومحو علامات الصليب والتماثيل وغيرها من رموزهم الدينية، وتم قلعهم من بيوتهم ومناطقهم.

وهناك صورة عميقة للتمييز يعاني منها المسيحيون والأقليات الأخرى تتمحور في:

المراكز السياسية: يوجد قانون متعلق بالكوتا يحدد لهم خمسة نوّاب، لكن تدخُّل الكتل الكبرى في التصويت لتغليب المرشح الداعم لها، غيَّب التمثيل المسيحي. وهذا يسري على المجالس البلدية، والإدارية. عملياً، هؤلاء الأشخاص لا يعنيهم المكوَّن المسيحي، ولا علاقة لهم بتقديم الخدمات للمكوَّن ولا للعراقيين!

قانون الأحوال الشخصية: على صعيد القانون والمحاكم وتنظيم الأحوال الشخصية، أي المسائل الروحانية أو الدينية والزواج والإرث فلا محاكم خاصة بالمسيحيين والأقليات الدينية الأخرى، لذا يطبَّق عليهم قانون الأحوال الشخصية للمسلمين. وهنا نتساءل لماذا لا يُصاغ قانون مدني مقبول للأحوال الشخصية، يطبَّق على كل العراقيين، كما هو معمول به في معظم دول العالَم.

ديوان الوقف: مهمة الديوان هي متابعة شؤون الكنائس والمعابد للديانات الإيزيدية والصابئة المندائية من الجوانب القانونية والعقارية والصيانة، والاهتمام بالمناهج المدرسية للتأكد من توافقها مع القيم الدينية والوطنية، لكنه معطَّل بسبب الميزانية البسيطة المخصصة له، ومماطلة مستديمة لجهات تنفيذية في عرقلة الموضوع.

كل هذه العوامل التي تُعَد تهديداً، وأحياناً اضطهاداً، تؤثر على وجودهم التاريخي والحضاري، وجعلت طريق المسيحيين مع الأقليات الاخرى يسوده القلق والضبابية والخشية من المستقبل، خصوصاً أمام صمت المسؤولين، بالرغم من أن ولاءهم كان دوماً للوطن، ودفعوا الثمن باهضاً.

الحاجة إلى خطة عمل

النوايا الحسنة التي نلمسها في لقاءتنا مع المسؤولين الحكوميين مهمة، لكنها وحدها لا تكفي، بل الحاجة الى اجراءات عملية تغير الواقع. المسيحيون والأقليات الأخرى يتوقون بعد كل ما تعرضوا اليه من الظلم والتمييز الى حلول عملية. يريدون أن يمارسوا حياتهم وإيمانهم بحرية كمواطنين عراقيين، وان تُحترم حقوقهم ليتمكنوا من الاسهام إيجابيًا في حياة بلدهم. وهذه بعض أفكار نأمل أنها تستحق المتابعة والدعم والتشجيع:

1. يتعين على القادة والقوى السياسية أن يضعوا الخلافات السياسية جانباً، وأن يكونوا صوت الاعتدال والسيادة الوطنية والتسامح. وأن يبحثوا بجدية عن حلٍ للمشاكل القائمة بجدية، وأن يستأصلوا العوامل المذكورة أعلاه من جذورها، وبخاصة التطرف الديني الذي يستخدم العنف. وهنا لا بد أن نُذكّر بأن الدين جاء من أجل الإنسان، لتهذيب عقله وقلبه، وحثَّه على الفضيلة وتجنُّب الرذيلة، والتعامل بالرحمة مع الجميع على حدٍ سواء، ليعيشوا بسلام وفرح. فما يُرتكب من جرائم باسم الدين وباسم الله الذي نعبده، خطيئة جسيمة، علينا الاعتذار عنها وتجنُبها.

2. يجب على الحكومة العراقية، إذا كانت تريد حقاً بقاء المسيحيين والأقليات في العراق، أن تتعامل بجدية مع الإصلاحات الأساسية: أي تطبيق القانون دون خوف أو محاباة، ونزع السلاح من الميليشيات، وتوفير الأمان والاستقرار، ومحاربة التطرف والتفرقة، والإرهاب والفساد، وإعتماد الكفاءة في توزيع فرص العمل، على نحو عادل. نذكر هنا على سبيل المثال ان الدرجات التعويضية للمكوَّن المسيحي من “المستقيلين” أو تاركي الوظيفة والمتقاعدين، والتي تم إقرارها من قبل مجلس الوزراء لعام 2018 لم يتم تطبيقها على أرض الواقع. في مقالي السابق: المسيحيون “مهاجرون مؤجَّلون“ أمام موقف حكومي غائب، ذكرت حالات عديدة من الظلم الذي يتعرض له المسيحيون.

3. احترام حق التنوع والاختلاف والعيش بسلام، باعتماد نظام سياسي مدني معاصر، يعزز قيَم المواطنة ويحقق مبادئ الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والشراكة الحقيقية بين كافة المواطنين العراقيين، بِغَض النظر عن انتماءاتهم الدينية والثقافية والعرقية، ويعزز العيش المشترك مع المسلمين، فيغدو العراق أرض المحبة والاخاء.

4. توفير ظروف جيدة تضمن للمسيحيين والأقليات الدينية الأخرى المواطنة الكاملة والحرية في ممارسة عقائدهم بشكل صريح، وتصون تراثهم ومعالمهم الأثرية والتاريخية كجزء لا يتجزأ من الحضارة العراقية، لتمكينهم من مواصلة حياتهم بحرية وكرامة. المسيحيون والاقليات الاخرى يتطلعون الى مجتمع انساني يحترم فيه الجميع بعضهم البعض.

بهذه الطريقة وحدها، ورغم المعاناة الكبيرة التي سببّتها الحوادث الإرهابية، قد يرى المسيحيون والأقليات الأخرى المهاجرون الى دول الجوار أو بلدان الشتات، سببًا مشجعًا على العودة، لاسيما أن الوطن لم يزل حيًا في وجدانهم وضميرهم.

كلية الفارابي الجامعة تقيم ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال)

أعلام الاتحاد

أقامة كلية الفارابي الجامعة/ قسم الاعلام  ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال) وبحضور الدكتور نوري الزكم رئيس قسم الاعلام وادارة الندوه  الدكتوره نزهت .. ومشاركة مجموعة من الاساتذه الباحثين وخبراء في الشأن الامني  .

وتحدث الفريق  عبد الكريم خلف في في مداخلته عن دور الاكاديمي والتوعية بين الشباب  في نشر المعرفة الالكترونية معرفة الارهاب بكافة انواعه  .

وفي مداخلة اللواء سعد معن الناطق الاعلامي لوزارة الداخلية  عن التواصل بين افرا د المجتمع  ضرورة ايجاد  تواصل وتعاون  أكبر بين افراد المجتمع والآجهزه الامنية ودور الجامعة الكبير في توعي  الطلاب بهذا الشأن .

وبين  السيد محمود المنديل رئيس الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات حقوق الانسان  في مداخله له  تم أعتمادها من ضمن التوصيات  وهي العمل على الغاء كلمة الاقليات لمافيها من احساس أستسغار وتهميش.

وأشار للناشط المدني (( الايزيدي))  مستشار الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات حقوق الانسان السيد راكان بابا الشيخ  عن الدور الضعيف للاعلام في تغطية احداث سنجار وماتعرض لها الاهالي من سلب ونهب ..

 

علوم غيّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها

علوم غيَّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها

اتسم علماء العصور الغابرة بأنهم يغترفون من كل علم غرفة، ولهم في كل حقل يد، وأقدامهم تحط على عتبة هذا العلم وذاك، ويشتهرون في حياتهم أو بعدها بعلم أو مجموعة علوم، وإن كانت الصفة العامة لمجموع العلماء وبخاصة في العالم الإسلام هو التفقه، فيقال فقيه مفسر، وفقيه روائي، وفقيه فيلسوف، وفقيه متكلم، وفقيه عرفاني، وفقيه رحّالة، وفقيه رياضي، وفقيه فلكي، وهكذا مع سائر العلوم، فالصفة العامة أنهم فقهاء لكن لكل واحد منحى اشتهر به وأبدع فيه.
ومن معالم الدراسة في السابق أن علوم الحساب والرياضيات والجبر كانت جزء من مناهج التتلمذ، وإلى يومنا هذا فإنها في المدارس الرسمية وفي الكتاتيب تعد جزءً من الدراسة، وقد أثبتت التجربة أن دروس الرياضيات تنعش ذاكرة المتعلم وتغذيه وتفتح آفاقه وتهديه إلى سبل علوم أخرى مماثلة، ومن ذلك علم المنطق التي تقوم مقام الرياضيات في تنشيط الذاكرة وتقويتها، بل ربما كانت الرياضيات مدخلا الى تلقي العلوم الاخرى وهضمها وفهما وعلى وجه السرعة.
ومع اتساق رقعة العلوم وتشعبها وامتدادها انتهى الأمر الى التخصص في العلوم، وتوزعت المدارس والمعاهد والكليات على العلوم المختلفة، العقلية والنقلية، النظرية والتجريبية، الأحيائية والتطبيقية، وهكذا، فكان علم الفقه وأصوله، علم الفيزياء، آداب اللغة، علم الجغرافيا، علم الإقتصاد، علم الطب، علم الرياضيات، علم الكيمياء، علم الإجتماع، علم النفس، علوم الهندسة، وعلم الحاسوب، وهكذا تمدد بساط العلوم وتنوعت فساطيطها.
ولكن ما يشاهد في مجمل هذه العلوم أن الرياضيات جزء لا يتجزأ منها، والكثير من العلوم الحديثة قائمة على الرياضيات وتفريعاتها، وفي الدراسة الأكاديمية يعتبر صاحب الدرجة العليا في الرياضيات الأقرب إلى الظفر بدراسة عالية وما يعقبها بعد ذلك من شهادة عالية تفتح له مغاليق الحياة.
بين يدي كتاب “الأوزان والمقاييس” للفقيه المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2019م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 271 صفحة من القطع الوزيري مع مقدمة لعالم الرياضيات السعودي، المولود بالنجف الأشرف بالعراق سنة 1952م الدكتور عدنان الشخص، إذ يعكس الكتاب الصورة التي كان عليها العلماء في الحواضر العلمية مثل الأندلس والقيروان والزيتونة والأزهر والإسكندرية ودمشق وبغداد والنجف وكربلاء والحلة وإصفهان وشيراز ومشهد، وغيرها، حيث كانوا وإلى وقت قريب يجمعون في دراساتهم وأبحاثهم بين علوم مختلفة وبعضها تصنف ضمن العلوم الغريبة.
بدايات أولية ولكن
تمثل الأوزان والمقاييس الجانب الأظهر في علوم الحساب منذ اطلاع الإنسان الأول على علم الرياضيات والاستفادة منها في حياته اليومية، من بيع وشراء للمنقول وغير المنقول، ومن حركة وتنقل في البر والبحر، وخضعت الأوزان والمقاييس كغيرها من العلوم إلى التطور مع مرور الزمن، وليست هناك علوم تأتي من خارج نظاق الكرة الأرضية ونواميسها ونظامها، فكل العلوم موجودة وقائمة ولكن العلماء بحاجة إلى اكتشافها ومعرفة قوانينها، فالحياة قبل خمسة آلاف سنة على سبيل المثال ليست هي قبل أربعة آلاف سنة، وليست هي قبل ثلاثة آلاف سنة أو قبل ألفي سنة أو ألف سنة، بل والعلوم من سرعتها تختلف بين قرن وآخر وعقد وآخر وسنة وأخرى، بل شهر وآخر، فما تعرضه الشركات من تقنيات إنما هو جيل قديم وإن تم إدخاله عالم السوق لأول مرة، لأن هذه الشركة أو تلك تمتلك من هذا التقنية ما هو أكثر تطورا ولكنها تعرضه بعد فترة من الزمن وفي حوزتها ما هو أكثر حداثة وجدة من المعروض.
في السابق كان العلماء في مجال الأوزان والمقاييس يعرفون الكتلة أو الوزن، والحجم أو السعة، والطول، والمساحة، ثم تطور العلم وأدخلوا الزمن، ولم تعد الأوزان والمقاييس مقتصرة على ما تعارف عليه الناس في القديم، حيث دخلت فيها الحرارة والرطوبة والضوء والطاقة الكهربائية والطاقة المائية والطاقة الذرية والطاقة النووية، وتطورت منظومة الأوزان والمقايس، وصار لكل حقل من حقول الحياة وزنه ومقياسه، وإن بقيت المقاييس القديمة تستعمل حتى يومنا هذا وبتعبير الباحث السعودي الدكتور عدنان الشخص في تقديمه للكتاب: (كان البابليون القدماء منذ آلاف السنين يمارسون كتابة الأعداد ولاسيما في الأعمال التجارية، وكانت الأعداد والعمليات الحسابية تدوَّن فوق ألواح الصلصال مستخدمين الكتابة المسمارية، كانوا يعرفون العمليات الحسابية الأربع الجمع والضرب والطرح والقسمة، وكانوا يتَّبعون النظام الستيني الذي تتكون فيه الوحدة الواحدة من 60 جزءًا، وما زال النظام الستيني مُتَّبعا حتى الآن في قياس الزوايا في حساب المثلثات وقياس الزمن: الساعة= 60 دقيقة، والدقيقة= 60 ثانية).
جديد القديم
وبالطبع ومع مرور الزمن وتطور وسائل التقنية واتساع مساحة المعارف تم تقسيم الدقيقة والثانية إلى جزئيات أصغر وأصغر، فضلا عن استحداث أوزان ومقاييس وأحجام تتبع كل حقل من حقول المعرفة، فصار للذرة وزنها، وللضغط الجوي مقياسه، وللذكاء درجاته، وللإختبارات الدراسية والإمتحانات الفصلية والعامة درجاتها، وللبصر درجاته، ولحلبات المصارعة والملاكمة أوزانها، فضلا عن العلامات والرموز التي هي صورة أخرى من الأوزان والمقاييس.
وإذا كانت هناك مقاييس وأوزان مشتركة بين بني البشر مثل جدول الضرب وتقسيم الساعة والدقيقة والثانية، وتقسيم أيام اليوم بالساعات، والشهر بالأيام، والسنة بالأشهر، فإن بعضها تختلف بين أمة وأخرى فالسنة هي اثنا عشر شهرا، ولكن أيامها تختلف، فالسنة الهجرية غير القمرية، والسنة الصينية غير الفارسية، وأيام الشهر ليست كلها ثلاثين يوما، وهكذا وبتعبير المؤلف في التمهيد: (ولشدة الحاجة إلى هذه المقاييس نرى أن كل أمّة وضعت لنفسها مقاييس تعتمد عليها في حياته اليومية، ومن الصعب جدًا معرفة كل هذه المقاييس، إلا إننا نحاول وضع اليد قدر المستطاع على كل المقاييس التي لها دور في حياتنا سواء القديمة منها أو الحديثة) على أن المقاييس وإن اختلفت لكنها تشترك مع اخرى، ولذلك حسبما يرى المؤلف وما هو واقع حال: (إن هذه المقاييس منها ما لا لها علاقة بالأخرى، وذلك لأنَّ أصل التقسيم فيها يعود إلى سبعة تكتلات وهي: الوزن، السطح بما فيه، الإرتفاع، إشراق الضوء، الزمن، المقدار، التيار الكهربائي، والحرارة) ويضرب بالضوء والضغط مثلا إذ: (ترتبط مقايس الضوء بالوزن والزمن والقياس والسطح، ومثله الضغط يرتبط بالمقياس الحجمي والوزن والزمن وغيرها).
لقد غاص المحقق الكرباسي في باب المقاييس والاوزان ووضع الكثير من الجداول التوضيحية إلى جانب العشرات من العناوين توزعت على سبعة أبواب هي: المقاييس، الأوزان، المكاييل، الدرجات، التواقيت، الوحدات، والأرقام.
فالمقياس: وحدة متفق عليها لتقدير كميات من نوعها، مثل وحدة قياس الطول والسطح والحجم.
والوزن: وحدة وضعت لمعرفة زنة الشيء ومقدار ثقله، مثل وحدة وزن الأثقال الجامدة والأثقال الثمينة والأثقال السائلة.
والمكيال: وحدة قياس الأحجام، ومنها الليتر.
والدرجة: وحدة مقياس وضبط، مثل ضبط درجة الحرارة والبرودة والرطوبة والضغط الجوي والبحري والأرضي، وأمثال ذلك.
والتوقيت: وحدة ضبط الزمان، من قبيل ضبط السنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة.
والوحدة النقدية: وحدة ضبط النقد وما يتداوله الإنسان في تعاملاته، من ذهب وفضة وعملة نقدية وورقية واعتبارية.
والرقم: وحدة لها قيمة مثل الحرف عند التفاهم، وتتمثل في الأرقام والأعداد ومضاعفاتها وفي معادلات الحروف بالأرقام وفي الرموز.
تفاصيل وجزئيات
لا يخفى أن الحديث عن الأرقام يختلف بشكل ملحوظ عن الحروف والكلمات، فكل متعلم له أن يقرأ العبارة ويفهما كلها أو بعضها أو مضمونها، ولكنه من الصعب فهم الأرقام والمعادلات إن لم يكن بها خبيرا، فالرياضي له أن يفهم النص إلى جانب معرفته بالأرقام، على أن الأديب وإن أعجزته الأرقام هو في حقله خبير حاله حال الرياضي، ولا يمكن للرياضي أن يصل مرحلة الأديب، وهكذا فكل في مضمار علمه فارس وأمير.
وللوقوف على مجمل ما تضمنه كتاب الأوزان والمقاييس، يكفينا في ذلك المرور على أهم العناوين التي تفرعت منها الأبواب السبعة.
الباب الأول: المقاييس: مقياس الطول في النظامين الفرنسي والبريطاني، مقياس السطح في النظامين الفرنسي والبريطاني، ومقياس الحجم (المكعب) في النظام الفرنسي والبريطاني والقديم.
الباب الثاني: الأوزان: الفرنسي والإنكليزي والقديم والوزن الذري.
الباب الثالث: المكاييل: في النظام الفرنسي والإنكليزي والأنظمة الأخرى.
الباب الرابع: الدرجات: مقياس الطقس، والضغط، والطاقة، والإختبار، والدائرة، والنظر، والطول والوزن البشري، والبروج ومسير الكواكب.
الباب الخامس: التوقيت الزمني: مجمل التوقيت الزمني، والسنة والتاريخ، والتواريخ المعروفة، وأيام السنة في التقاويم، والأخيرة تضم: السنوات التالية: الهجرية، والميلادية، والخورشيدية (الشمسية)، والبرجية، والرومانية، والنومية، واليوليانية الوثنية، والمصرية والقبطية، والعبرية، والإسكندرية، والثورة الفرنسية، والهندية، والآذرية، والسنة الضوئية.
الباب السادس: وحدة النقود: من قبيل: الدينار الشرعي، والدينار النقدي، والدرهم والدولار والجنيه والروبل والفرنك والين والليرة والريال، واليورو.
الباب السابع: الأرقام: في الأرقام والأعداد ومضاعفاتها، وفي معادلات الحروف بالأرقام، والرموز.
في الواقع يمثل هذه الكتاب الضلع الثالث لمثلث الأوزان الثلاثة: الصرفية والمقاييس والشعرية، كان المؤلف قد وضع خطوطها العريضة وهو في العقد الثاني من عمره أثناء الدراسة في كربلاء المقدسة، وأصبح ما وضعه قبل نصف قرن كما يؤكد في الإستهلال: (مرجعا لي في كتاباتي المتأخرة عنها، وأساسا للعديد من أجزاء الموسوعة المسماة بدائرة المعارف الحسينية، وها أنا في العقد السابع من عمري أعتمد على ماكتبه في العقد الثاني آملا أن يكون ما حررته في هذا الإتجاه وغيره مفيدًا للطالب ومرجعا للكاتب) وقد انتهى من هذا الكتاب في غرة شهر محرم 1433هـ (27/11/2011م) وصدر عام 2019م، وهو جهد معرفي جمع بين القديم والحديث، وللعلوم صلة، فما كان في القديم توقيفيا جاء الزمان ليكسر حلقاتها بأوزان ومقاييس جديدة وجدنا أكثرها في هذا الكتاب، وبالقطع سيأتي الزمان ويستحدث أوزانا ومقاييس جديدة لم يصل إليها عقل الإنسان.

د.نضير الخزرجي

أيها الراقصون أمام اللجان

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان – مما لا شك فيه أنه هناك علاقة طردية بين الانتخابات و الرقص أمام اللجان وكأنه طقس هام من طقوس الانتخابات ولا تتم إلا بدونه . حقيقة لا أعلم ما الداعي لكل هذه المسخرة الغير مبررة ؟ وما العلاقة بينها وبين الانتخابات ؟ ما الذي يدعو رجل تخطى السبعون عاما أن يرقص بمنتهى السذاجة والجهل أمام لجنة الانتخابات ويردد للناس صوتوا بنعم للتعديلات الدستورية من أجل مواصلة الانجازات .

هل رقصك أيها الشيخ الكبير هو الذي سيقنعني باختيار ( نعم ) ؟؟ وهل تم استخدامك اعلاميا وعلى مواقع التواصل للسخرية من الشعب المصري أم لاظهار التعاطف مع رجل كبير بالسن يتفاخر رقصا بالتعديلات الدستورية التي ستصنع الفرق ؟؟

عن أي فرق تتحدثون ؟؟

ولماذا النساء والفتيات من مختلف الفئات العمرية يتمايلن رقصا ومياعة أمام اللجان بدون خجل أو احترام للاعراف والتقاليد المصرية التي يراها العالم  على كل الشاشات ؟؟ كيف لكن أن تنقصن من قدركن بهذه الطريقة السخيفة أثناء كل تجربة انتخابية ؟ هل هو ( موسم الرقص ) ؟؟ وكيف لتجربة انتخابية لم تكن الاولى من نوعها ولن تكون الاخيرة أن تظهر للعالم أسوء ما فينا ؟؟

منذ متى وكان التعبير عن الديمقراطية وحرية الرأي لا يتم إلا بالرقص أمام اللجان ؟ والأسوء من ذلك أنه يعد تعبيرا عن الموافقة والتصويت بكلمة ( نعم ) إن ما يحدث أمام اللجان إنما يدل على جهل مستشرى ومتوغل داخل العقول ليس فقط كبار السن إنما بعض النساء والرجال من مختلف الاعمار والجديد هذه المرة رقص الرجال أيضا .

هذا وان كان يدل على شيء فإنما يدل على عملية تغييب ممنهج للوعى وغسل العقول وتنويمها ايحائيا لبعض الوقت بما يبث فيها من الاعلام  الفاسد الموجه في رأس هؤلاء الفئة من الشعب ،والذي جعلهم يصدقون كل ما يعرض عليهم بل ويهاجمون كل من يحاول أن يقول غير ذلك أو يحاول ان يناقش ما يحدث بالفعل على أرض الواقع .

إنهم يصادرون حرية الرأي !!

إن ما يحدث يبين لنا جميعا أن جينات صناعة الفرعون وجعله إله يتعبدون له ليلا نهارا ما زالت نشطة ولم تتوقف بعد .ان ما يحدث وما نراه لحظة بلحظة في مواقع التواصل الاجتماعي عن هذه التجربة الانتخابية ومن اقبال بعض الحالات الخاصة والحرجة والتي يستحيل حضورها للتصويت ومع ذلك تحدث المعجزة ويذهبون للتصويت ،ما هو الا استخفافا بالعقول . أيها المغيبون الحافظون لا يفهمون .. ما زلتم تقدسون الحاكم وتصنعون الفرعون ولن تكفوا .. هنيئا لكم بالانجازات وغلاء المعيشة ،وتذكروا جيدا !!!! ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

غادة محمد السيد

21 أبريل 2019

مستقلة تعنى بشوون حقوق الانسان والاقليات والنازحيين