بركات انتصار الثورة الاسلامية بقلم مصطفى المصري

مصطفى المصري
لبنان – البقاع

12647371_10153925116571514_3433936796791413704_nبالتزامن مع ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران هلت بشائر النصر المدوي في نبل والزهراء ومعظم ريف حلب لترسم خط التواتر الزمني لروحية الثورة التي لم تخمد في قلوب العاشقين فكل يوم ينتصر فيه الحق على الباطل هو ذكرى لانتصار الثورة الاسلامية . فتاريخ 11 شباط 1979 قلب موازين الاستراتجيا فارضا واقعا” سياسيا” مغايرا” في ظل صراع الاقطاب بعيدا عن الاصطفافات السياسية.36 سنة و مازالت طائرة الامام الخميني تحط في مطارات الانتصارات من قرى جبل عامل الى ضاحية الكرامة الى بقاع الشهداء الى القلمون وضريح السيدة زينب وصولا” الى سامراء وغزة، واينما وجدوا المقاومون وجد سر انتصار الثورة الاسلامية في ايران.فايران الثورة في عام 2011 حصلت على اكبر معدل نمو اقتصادي في العالم الى جانب اكتفاءها الذاتي ابدعت في كافة المجالات الصناعية التكنولوجية بالرغم من الحصار و حروب الواسطة ، اما على المستوى السياسي فهي دولة الحريات وقبول الراي الاخر .اصبحت ايران لها دور اساسي على الساحة الدولية والاهم على الساحة الاقليمية وبدل ان يحاصروها حاصروا انفسهم ورهاناتهم واوهامهم فالجمهورية دفعت ثمن وقوفها الى جانب فلسطين وقضايا شعوب المنطقة وهنا هي العقدة الاساس مع اسرائيل واذيالها من العربان الذين باعوا فلسطين وقضايا شعوبهم لاجل بقاء انظمتهم الورقية. 36 عاما وذرية بعضها من بعض فالخط الولائي ببركة وتوجيه السيد القائد الامام علي الخامنئي حافظ على ايران والمنطقة من مشاريع التقسيم والهيمنة ؛11 شباط تاريخ كتب بدم الشهداء وتضحيات الشعب الايراني حيكت خيوط انتصاراته بسنارة الثورة التي لم و لن تتوقف بركاتها لان كل ما لدينا من انتصار الثورة الاسلامية في ايران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *