ئارام شيخ محمد: علينا ألتزامات أخلاقية تجاه شعوبنا في تحقيق العدالة الأجتماعية والتداول السلمي للسلطة، ونتطلع ألى بناء أفضل العلاقات مع دول الجوار والعالم ولانريد ان نكون طرفا في أي نزاع أو صراع

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 653 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامي محمود المنديل
24 كانون الثاني, 2016

أكد نائب رئيس مجلس النواب ئارام شيخ محمد رئيس الوفد العراقي في أعمال مؤتمر أتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والمنعقد حاليا في بغداد بأن أستمرار التواصل بين دول المنطقة والشعوب وقادتها لهو أمر في غاية الأهمية وخاصة في هذه المرحلة الحساسة والصعبة في ظل المتغيرات والتحولات والأحداث الجارية في العالم والمنطقة، وجاء خطاب سيادته أمام الوفود المشاركة في كلمة العراق، وأشار قائلا” علينا ألتزامات أخلاقية تجاه شعوبنا في تحقيق العدالة الأجتماعية والتداول السلمي للسلطة، وأحترام حقوق الأنسان” مضيفا الى ان العراق يتطلع ألى بناء أفضل العلاقات مع دول الجوار والعالم ولايريد ان يكون طرفا في أي نزاع أو صراع بل يعمل بجهود حثيثة من اجل لعب دور أيجابي في المشاكل والقضايا التي تخص الأمن والأستقرار في المنطقة.
وفيما يلي نص كلمة السيد ئارام شيخ محمد رئيس الوفد العراقي….
الدكتور سليم الجبوري رئيس الدورة المحترم، معالي الأمين العام للأتحاد ومساعد الأمين العام، أصحاب الفخامة والسعادة والمعالي، السادة والسيدات، الحضورالكريم…..
أهلا ومرحبا بكم في بلدكم العراق ونتمنى لكم طيب الأقامة في بغداد، نحن اليوم إذ نشعر بفخر واعتزاز كبير لأنكم لبيتم دعوتنا وحضرتم الى هنا وتحملتم عناء السفر، أنتم اليوم بين أهلكم وإخوانكم. . .
لا يخفى على الجميع بأن استمرار التواصل بين دول المنطقة والشعوب وقادتها لهو أمر في غاية الأهمية وخاصة في هذه المرحلة الحساسة والصعبة في ظل المتغيرات والتحولات والأحداث الجارية في العالم والمنطقة، علينا اليوم أن نغيير من أفكارنا ومفاهيمنا بما يتناسب مع حجم التطورات والتعامل مع المشاكل والأزمات بفاعلية ووضوح أكـثر.
أن أنعقاد مؤتمر أتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الأسلامي للدورة الحادية عشر في بغداد نجده نحن كعراقيين فرصة كبيرة للتشاور والتحاور مع الأشقاء والأصدقاء، لأن الواقع اليوم معقد ومضطرب فيه مشاكل عديدة من الأزمات والتوترات والتهديد الأمني التي تشكله المجاميع الإرهابية المتطرفة والتي باتت تهدد أمن وأقتصاد الدول ومستقبل العالم برمته، لذا نحتاج اليوم ألى وقفة جادة ورؤية دقيقة للتشخيص.
علينا بداية أن نتابع ونراجع معا وبنظرة شاملة حزمة القرارات والبيانات الصادرة في الدورات السابقة وبالأخص في الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية وحقوق الإنسان والمشاكل الاقتصادية، سادتي نحن أمام مسؤوليات كبيرة تجاه شعوبنا، ولأننا نتصدى المسؤولية كممثلي شرعيين عن شعوبنا وبالتالي تقع علينا التزامات أخلاقية تجاه القضايا والملفات والمشاكل في دولنا في تحقيق العدالة الأجتماعية والتداول السلمي للسلطة، وأحترام حقوق الأنسان.
أن العمل المشترك وأستمرار الحوارات المتبادلة بيننا سيساعد حتما في بناء أسس لبرامج وسياسات عمل منهجية في سبيل تعزيز آفاق التعاون والتنسيق والأصطفاف الأخوي من أجل الحفاظ على العلاقات السلمية والودية وديمومتها بين الدول، مع ضرورة تقوية الأدوات وآليات التصدي بكل أشكالها للوقوف أمام المؤثرات الداخلية والخارجية الباعثة على التفرقة والأنشقاق بين أبناء الوطن بما يضمن إرساء قيم التسامح والسلام وعزل محركات التعصب وخطابات الكراهية، نحتاج اليوم ألى خطاب واضح يدين ويفضح جرائم داعش، لذا نحن كدول، شعبا وحكومة علينا مسؤولية كبيرة ويجب أن نضاعف الجهد ونسخر كل الأمكانيات لنشر ثقافة التسامح وأرساء مبادئ السلام وتقبل الآخر وأحترام الأديان السماوية والمعتقدات الدينية والحفاظ على حقوق القوميات والأقليات في بلداننا من الطوائف والمكونات، لأبراز الصورة الحقيقية لمفاهيمنا الانسانية وأزالة الصور الخاطئة والإدعاءات والأفتراءات المزعومة في التعصب والحديث عن عدم الوسطية وألاعتدال في مفاهيمنا ومذاهبنا وأدياننا.
سادتي الأكارم . . .
لابد أن الجميع يتابع مايجري اليوم من أحداث في العراق والمنطقة، ورأيتهم جميعا حجم الخطر الذي تعرض له بلدنا، لقد واجه العراق بكل قوة وشجاعة أمام أخطر وأكبر منظمة إرهابية مصنفة عالميا، أن داعش الأرهابي بث الرعب في المنطقة وأرسل رسائل عديدة يهدد فيه العالم، وللأسف هناك بعض من الدول في البداية أستهان بهذا التنظيم ولم يشعر بقدراته العسكرية وأمكانياته المادية، لقد دخلت هذه العصابات ألى أراضينا في غفلة من الزمن، ولولا تكاتف العراقيين وتوجيه المرجعيات الرشيدة والقرار السياسي والعسكري بضرورة الدفاع عن أراضينا ومقدساتنا، ولانخفي عليكم كان الوضع قبل صعب جدا، واليوم وبفخر واعتزار نقول أصبح الأمر مسيطر عليه بفضل شجاعة الجيش وأبناء الحشد الشعبي والبيشمركة وألتحاق العشائر الأصيلة ألى صفوف قواتنا لقتال داعش والقضاء عليه في معظم المناطق.
أن العراق اليوم أثبت للعالم بأنه شعب لديه أرادة صلبة وقوية ورفض كل أنواع التطرف والأفكار الظلامية، شعب يعشق الحرية ويؤمن بالسلام، نحن طلبنا الدعم من المجتمع الدولي منذ الأيام الأولى في المعارك لمواجهة داعش، لقد خلف أرهابيون دمارا في المناطق الذي سيطروا عليها و وصل أعداد العوائل النازحة ألى ملايين والأرقام كانت مخيفة والمأسات كانت كبيرة، ولكن مع عودة الآلاف ولازالت هنالك آلاف مؤلفة من العوائل النازحة ينتظرون تحرير أراضيهيم المغتصبة من اجل العودة الى دياريهم.
أن دخول داعش الأرهابي ألى بلادنا وأستباحة الحرمات والمقدسات كان أختبارا صعبا ومحرجا لكل العراقيين، واليوم نقولها بفخر وصدق” بالرغم من وجود مشاكل سياسية وأقتصادية ألا أننا قد تجاوزنا مرحلة الخطر ونحن على مشارف تحقيق النصر النهائي وطرد هذا التنظيم من وطننا “.
نحن نتطلع ألى بناء أفضل العلاقات مع دول الجوار والعالم ولانريد أن نكون طرفا في أي نزاع أو صراع، بل نعمل جاهدين كبرلمان وحكومة في لعب دور أيجابي في القضايا والملفات التي تخص المنطقة في الأمن والأستقرار، ومن الضروري جدا نحن كممثلى الشعب أن نعمل على تعزيز آليات التنسيق والتعاون الملائم لمستجدات وتطورات العصر ونبذ التعصب والتطرف الذي بات ينتشر في بلداننا كوباء وأمراض خبيثة، وأصبح من الضروري جدا الأستجابة السريعة لمبادئ العمل المشترك فيما بيننا لحل المشاكل والخلافات واللجوء ألى الخيارات والوسائل السلمية التي أٌقرتها المواثيق الدولية، أخيرا نتمى ان نخرج جميعا من هذا الملتقى المبارك بحزمة من القرارات والتوصيات تخدم القضايا المصيرية لمجتمعاتنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ئارام شيخ محمد
نائب رئيس البرلمان العراقي
الأحد ٢٠١٦/١/٢٤

1

التعليقات :

اكتب تعليق

إنطلاق مؤتمر روسيا والعالم الاسلامي بمشاركة الشيخ همام حمودي
حزب الامة …توحيد القوى المدنية لبناء دولة المواطنة
الخارجية المصرية تعلق على واقعة الاعتداء على مواطنة مصرية بالكويت
النيران تلتهم “جنّتهم”.. نجوم هوليوود يهربون للنجاة بأرواحهم
نائب رئيس مجلس النواب يبحث مع السفير الاندونيسي سبل توسيع آفاق التعاون المشترك وتفعيل دور لجان الصداقة بين البلدين الصديقين
الحداد يبحث مع اعضاء مفوضية الانتخابات العملية الإنتخابية في المرحلة القادمة
سردار … تطرح عن سيارة جديدة تيوتا هابريكس من على أرض معرض بغداد الدولي
اغنيّةُ الألـَق …..!!!
ميشيل أوباما تهاجم ترامب.. والرئيس الأميركي يرد
تركيا تأمر بتعتيم إعلامي على الانفجار الهائل بقاعدة للجيش
رئيس الجمهورية يستقبل بقصر السلام وفد شبكة النساء العراقيات
من هدف معالجة أزمة السكن دائرة الاعمار الهندسي تشرف هندسيا على مشروع المجمع السكني لشركة سومو
نائب رئيس مجلس النواب العراقي يبحث مع محافظ أربيل تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وسبل تنمية الأقاليم والمحافظات في الموازنة الاتحاديه لعام ٢٠١٩.
د.بشير الحداد يبحث مع وزارة البلديات والسياحة في اقليم كوردستان تعويض المتضررين من حريق سوق لنكة التجاري ، والأحداث الأخيرة للفيضانات وسيول الأمطار في القرى والمناطق
سوق العراق للاوراق المالية تطلق ورشه عملها تحت عنوان ” دور الحوكمة في جذب الاستثمار”.
تمثال محمد صلاح بمنتدى شباب العالم يثير ضجة
“الصندوق الأسود” للطائرة الإندونيسية المنكوبة يكشف سبب تحطمها
الوكيل الفني لوزارة الاتصالات يلتقي بعدد من الوزراء وممثلي الدول العربيه
وزير التجارة يزور ميناء ام قصر ويطالب ببذل اقصى الجهود لتفريغ حمولات الحنطة والتدقيق في نوعيتها
بيان وكيل وزارة الزراعة العراقية
وزير الخارجية الأمريكي: رحيل الأسد حتمي..والتوقيت يتقرر من خلال التفاوض
الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي العدل والداخلية لتنظيم شؤون العشائر
اعلام المجلس الروحاني
الاعلامي محمود المنديل..رئيس البرلمان يستقبل السفير الأمريكي ويؤكد على أهمية الإسراع بإقرار قانون الحرس الوطني
شنهي أخبار الوطن
الفساد المالي في العراق مسؤولية من ؟؟
صلح وتسوية بين الخويلدي والوادي
كربلاء على موعد مع الدورة الثالثة لمهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل
رئيس كولومبيا يفوز بجائزة نوبل للسلام
إيران تجدد تمسكها بـ”الندية” وإلغاء بند “التفتيش” مع بدء العد التنازلي لانتهاء “مهلة النووي”
التحالف الصهيو أمريكي وأهدافه منذ 2003
محافظ بغداد يفتتح ثلاثة مدارس في قضاء الطارمية
نائب رئيس مجلس النواب ئارام شيخ محمد” أنا أدعم بكل قوة لأي تغيير حكومي يصب في مصلحة الشعب العراقي
يا …… سيدي
برقيتا شكر لجلالة السلطان من الرئيس الباكستاني ووزراء الثقافة بالدول الإسلامية
ملخص تقرير النشاط الفصلي  للجنة حقوق الانسان
م/ لقاء الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات  وحقوق الانسان مع ممثلة من بعثة الأتحاد الاوربي في العراق
الشيخ همام حمودي : لنضرب قلب داعش ونمضي بإنهاء الإزمة وليس إدارتها كما يريد البعض
نائبة في لجنة التربية تنفي ما تناقلته وسائل الاعلام حول اتلاف الكتب المدرسية
التجارة تنفي رفع الدعم الحكومي عن البطاقة التموينية وتؤكد دعم الحكومة القوي لها
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك