جولة للوزير عبدالرحيم مراد على المرجعيات السياسية والدينية في طرابلس والشمال

الاعلامية مي مراد
بيروت – لبنان

جهاد مراد

11041496_840593206001055_2132156051_nزار رئيس اللقاء الوطني ورئيس حزب الإتحاد معالي الأستاذ عبدالرحيم مراد يرافقه نجله الأستاذ حسن مراد بالإضافة الى وفد من قيادة الحزب ،دارة الرئيس نجيب مقاتي في طرابلس مهنئاً بزواج ابنه , وذلك في اطار جولة مراد على المرجعيات السياسية والدينية في طرابلس والشمال .

بعدها انتقل مراد الى دارة الوزير فيصل كرامي ،وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع الراهنة محليا واقليميا , بعد اللقاء، قال مراد: ” لقاؤنا اليوم مع معالي الوزير فيصل كرامي هو لقاء أخوة ومحبة وصداقة، ورحم الله الرئيس الكبير عمر كرامي الذي كان زعيما وطنيا وجامعا. ومن الطبيعي أن نجتمع لنتباحث ولنتداول الأوضاع العربية والمحلية”.

اضاف: “بحثنا الأوضاع العربية، لا سيما ان القمة العربية التي ستعقد بعد يومين ستبحث أيضا في الأوضاع والأزمات العربية، ومع أننا لسنا متفائلين بنتائج هذه القمة، إلا أننا نأمل، ولو لمرة واحدة، ان تنتج صحوة عربية شاملة، لأننا اليوم بأمس الحاجة الى صحوة الضمير العربي للتحرك لمعالجة هذه المآسي التي تشهدها جميع الدول العربية وخصوصا بعد العمليات الإرهابية التي تمارس باسم الإسلام والإسلام منها براء. ونأمل أن تتحمل الدول العربية مسؤولياتها في ما يتعلق بالأوضاع في العراق وسوريا اليمن وليبيا ومصر وفي جميع البلدان التي تشهد أحداثا واضطرابات، وخصوصا مشكلة اليمن اليوم، والتي في حال لم تعالج سريعا فإنها ستؤدي الى حالة ارباك كبيرة ليس في اليمن فحسب، انما على الساحتين العربية والإسلامية. ونأمل أيضا ان تصحح هذه القمة الخطأ الذي ارتكب في السابق، ولا سيما بعد عودة مصر بعد الثورة الى أداء دورها عربيا، أن تعيد سوريا الى الجامعة العربية وان تعيد النظر في هذا الموضوع لأن سوريا قلب العروية النابض وقلب الجامعة العربية”.

أضاف: “على الصعيد اللبناني، نأمل أن تعاد الحياة الى مؤسسات الدولة المجمدة والغائبة، وأن يتم انتخاب رئيس للجمهورية. ونرحب بكل الحوارات الثنائية، إلا أننا نشعر ونرى أنها لا تكفي، والمطلوب هو حوار شامل يشمل كل القيادات اللبنانية من أجل معالجة جذرية لجميع القضايا التي يعانيها النظام اللبناني خلال 72 عاما من الأستقلال وحتى اليوم، وقد آن الاوان لنكشف عن المرض الحقيقي السرطاني الموجود داخل النظام والجسد اللبناني”.

كرامي وقال كرامي: “من الطبيعي أن نرحب بالأخ والصديق معالي الوزير الأستاذ عبد الرحيم مراد، الذي ننتمي واياه الى مدرسة واحدة، والى قيم واحدة، وهذه الصداقة الممتدة، سنحافظ عليها بإذن الله، فأهلا وسهلا بك في منزلك وبين أهلك وأخوانك”.

اضاف: “كان هناك بحث لكل المواضيع التي تعنى بعالمنا العربي وآخرها الأزمة اليمنية وتداعياتها على كل الأمة العربية، ونتمنى أن تنتهي هذه الأزمة سريعا بإجراء حوار، ولا بديل من الحوار في كل الأزمات التي تحصل في عالمنا العربي، وألا لا تكون هذه الأزمة هي بداية لأزمات نعاني تردداتها في العالم العربي عموما وفي لبنان خصوصا. ونتمنى على اللبنانيين أن يحيدوا بأنفسهم عن كل المواقف،

لأن أي سياسي أوأي زعيم لبناني لن يستطيع ان يغير مجرى الأحداث في عالمنا العربي، لذا فليرحمونا ويرحموا الشعب اللبناني من تشجنات نحن في غنى عنها”. وختم: “لبنانيا، نحن في انتظار ملء الشواغر في كل الإدارات والمؤسسات في الدولة، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية، كما نأمل أن يخرج لبنان من هذه الأزمة التي يعيشها على كل الأصعدة بسلام وأمان وطمأنينة”.

ثم توجه مراد الى مركز الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال شعبان ، و عقد اجتماع مع مجلس امناء حركة التوحيد . وفي ختام الجولة زار مراد النائب السابق وجيه البعريني معزياً بوفاة والدته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *