العبادي واصلاحاته على الطريقة الساكسونية

الدكتور / فراس عقروي . مكتب اربيل
العبادي واصلاحاته على الطريقة الساكسونية
الفساد الهائل في العراق؟؟ والذي ملأ صداه الارض وماعليها حتى وصلت اخباره الى اقوام في جزر على الكرة الارضية لم يتم اكتشافها لحد الان استقبلته الحكومة ببرود اعصاب وكأن الامر لايعنيها باعتباره زوبعة في فنجان وكأن الفاسدين هم مرشحين من احزاب تنتمي الى كوكب اخر، والمصيبة الكبرى ان يظهر بين الحين والاخر لنا على الفضائيات من هو اصلا بنظر المتظاهرين شيخ المفسدين لينتقد المفسدين ويثني على الاصلاحات الحكومية بعد ان نزع الحياء من وجهه علما انه لوحدة لو تفرغت له الاجهزة الرقابية والقضائية لحصر القضايا المتهم بها لاحتاجت شهور حتى تنتهي منها، والشعب المسكين مازال يعتقد ان هناك ديمقراطية تحكم البلد وان صوته ان علا انزل هؤلاء من على الكراسي ،ومنذ بدء التظاهرات وحقن التهدئة والوعود الكاذبة والقرارات الصورية التي لاتتعدى حدود مكاتبهم بدأت تنهال مثل المطر ، ثرثرة بلا فعل ، وتصعيد للاجراءات بالقول يفتقر الى واقع يتبعه، فالى متى يستمر مسلسل الكذب على الفقراء واليتامى والارامل والشيوخ ، الى متى تبقى ارواح الشهداء رخيصة بنظر الحكومة بعد ان ضحت من اجل عراق ابهى واحسن ، والى متى من يسرق يصبح سفير ومن يخون يصبح قاضي ومن يرتشي ويزوريرتقي الى كراسي البرلمان والى متى تبقى دموع الابرياء تنسكب على الوجنات ترافقها عبرات وحسرات على مامضى من ظلم وماهو آت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *