رئيس وزراء اليابان يجدد تعهده بعدم امتلاك أسلحة نووية.. والبابا يدعو لحظر عالمي

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان –أحيا شينزو آبي رئيس وزراء اليابان أمس ذكرى مرور 70 عاما على قصف مدينة نجازاكي بقنبلة ذرية بتجديد التزامه بعدم امتلاك اليابان أسلحة نووية في أعقاب انتقاد لعدم إعلانه مثل هذا الالتزام خلال إحيائه في الأسبوع الماضي ذكرى قصف هيروشيما بقنبلة ذرية .

وقال آبي في متنزه نجازاكي للسلام “بوصفنا الدولة الوحيدة في العالم التي تعرضت لهجوم نووي خلال الحرب أجدد تصميمي على القيام بدور بارز في التوصل إلى عالم بلا أسلحة نووية والحفاظ على المبادئ الثلاثة غير النووية. و”المبادئ الثلاثة غير النووية ” هي سياسة اليابان منذ فترة طويلة بعدم امتلاك أو إنتاج أسلحة نووية وعدم السماح لآخرين بإدخالها إلى اليابان.

وأثار وزير الدفاع الياباني جدالا جديدا بشأن قانون الأمن المثير للجدل يوم الأربعاء عندما قال إن مشاريع القوانين التي يناقشها البرلمان لن تستبعد نقل الجيش أسلحة نووية لقوات أجنبية.ووافقت حكومة آبي على قرار في العام الماضي يعيد تفسير الدستور السلمي لليابان والذي أعد مسودته الأمريكيون بعد الحرب العالمية الثانية بحيث يُسمح لليابان بممارسة حق الدفاع عن النفس بشكل جماعي أو الدفاع عن حليف يتعرض لهجوم .وأُجيزت مشاريع القوانين تلك التي لا تحظى بشعبية في المجلس الأدني للبرلمان كما أن كتلة آبي الحاكمة تحظى بأغلبية في المجلس الأعلى للبرلمان. ولكن استطلاعات للرأي تظهر أن غالبية الناخبين يعارضون أي تحول كبير في السياسة الدفاعية اليابانية.وفي سياق متصل، دعا البابا فرنسيس الأول إلى حظر عالمي للأسلحة النووية أمس تزامنا مع إحياء الذكرى السبعين لقصف قوات الحلفاء مدينة ناجازاكي اليابانية بقنبلة نووية في نهاية الحرب العالمية الثانية.وقال البابا فرنسيس أمام حشود تجمعت في ساحة القديس بطرس بعد عظته الأسبوعية “في الحرب هناك خاسرون فقط. إن الطريقة الوحيدة لكسب حرب هي في عدم خوضها.”

واعتبر البابا أن قصف مدينتي هيروشيما وناجازاكي في السادس والتاسع من أغسطس عام 1945 “أصبح نموذجا للقوة التدميرية العظيمة التي يمتلكها الإنسان عندما يستغل بشكل مشوه تقدم العلم والتكنولوجيا.”وأضاف أن عمليات القصف “المأساوية” تشكل “مناشدة دائمة للإنسانية لكي تتبرأ من الحرب إلى الأبد وتحظر الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل.

غادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *