اتفاق المئة صفحة …

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 631 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامية مي مراد

بيروت لبنان

بقلم \\ مصطفى المصري

11403375_10153462162486514_2929205180894680948_nقال الامام الخميني ( قدس) : سيأتي اليوم الذي ترفعون رؤوسكم عاليه في وجه الاستكبار والشيطان الأكبر ، فها هو اليوم قد أتى يا امامي من روح سورة القدر وارواح شهداء علماء الذره. استوحى روحاني عند مطلع الفجر ظريف الظريف اتفاق تاريخي يؤسس لمرحلة جديدة في المنطقة بموازين جديدة ستبدأ بإرهصات تثبيت القوى والاعتراف بها .

فالإيراني طول مدة التفاوض كان يمرر خيوط شروطه في سجادة الاتفاق النهائي التي تحتاج النفس الطويل ،وعقلنة الدول الغربية بالحوار وجلوس الأميركي على طاولة التفاوض هو اعتراف بفشل سياساته السابقة في تطويع ايران عبر العقوبات الاقتصادية والعسكرية سنوات من النضال في سبيل تحصيل حق امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.

الاتفاق لا يقاس فقط بميزان الربح والخسارة ولكن ايضا يقاس بميزان النديه التي واجهت بها ايران الغرب و افتقدنا لهذه الندية منذ سنوات طويلة في مخاض انتاج العلاقات الدولية ، انها دبلوماسية أرادة الشعوب ، ومن اجل عدم الدخول في بنود الاتفاق الذي يتخطى المئة صفحة علينا تذكير من يصيبهم الزهايمر السياسي بسؤال منطقي وهو : من اعترف بحقوق من ؟ ايران ام الخمسة زائد واحد ..هل اعترفت ايران ان أمريكا أصبحت ملاك منزل من السماء ولم تعد الشيطان الأكبر ، هذا لم ولن يحصل .. اليست أمريكا وحلفائها من حاصروا ايران اقتصاديا و ارادو تدفيعها ثمن وقوفها مع قضايا المنطقة و محاربة المشروع الصهيوامريكي و دعم حركات المقاومة.

اليست أمريكا نفسها هي التي كانت تبيع السلاح لبعض دول الخليج بحجة المد الفارسي ، فمن اعترف بحق من ؟ هل اعترفت ايران بإسرائيل وتراجعت عن مبدأ إزالة اسرائيل من الوجود و هو اهم مبدأ قامت عليه الجمهورية الاسلامية ، او اقترحت مشاريع سلام كما فعل البعض في بيروت عام ٢٠٠٢ ، وباعت فلسطين كما فعل العربان ،هل تخلت ايران عن حلفائها في المنطقة كما تفعل عادة أمريكا، يتسائل بعض المحللين والمطلعين عن حدود اتفاق الصفقة كما يسمونه، والذين يدركون ان ايران التي حوصرت عشرات السنين لم تتخلى عن حلفائها ولم تعترف بالكيان الغاصب وإلا لماذا كانت ايران محاصرة بالأصل أليس من اجل تلك القضايا والمبادئ التى أسست عليها انتصار الثورة الاسلامية .. فمن اعترف بحق من ؟ نعم اعترفت أمريكا وحلفائها بحق ايران ان تكون دولة نووية ، اعترفوا ان ايران لا يفرض عليها شيء بل يجب ان تحاورها بندية.

فإيران رفعت عنها العقوبات الاقتصادية و بقي مشروعها النووي ، وأصبحت شريكة حقيقة بالقرار الإقليمي والدولي والكل منتظر تأشيرة الدخول الى طهران وختم التأشيرة الذي عبد بتضحيات الشعب الإيراني ، وكما قال الامام الخامنئي منذ شهرين ( الاتفاق ان حصل لا يشمل الا النووي والعقوبات ولا يشمل اي ملف اخر ) فلا وجود لبنود اتفاق كتبت بالحبر السري والاتفاق هو اتفاق المئة صفحة ، فاسرائيل يومها كان اسود وكأن القنبلة الذرية سقطت في تل ابيب والسعودية يومها لا يختلف لونا عن اسرائيل .

فالاتفاق ليس له تأثير جذري او مباشر على مجريات الأحداث في المنطقة بل على العكس سيبحث الأمريكي عن التوزان الإقليمي وخاصة بعد الاتفاق ، الذي انتج تحالف المتضررين من الاتفاق ( اسرائيل والسعودية ) ، فبعد مرور المرحلة المتوسطه سيبدأ الحديث عن احتواء بعض الملفات وليس بالضرورة الذهاب الى حل ، او على مبدأ تروتسكي تدوير المشاكل ، لا شك ان هذا الاتفاق هو انتصار لطهران وصنعاء وبغداد ودمشق وبيروت ولفلسطين ايضا ولكل احرار العالم ، انتصار على كافة الاصعدة ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾.

نقلا عن شاهد نيوز

1

التعليقات :

اكتب تعليق

بالصور..وفد من إدارة مشروع 7كم يزور مصنع الانابيب الحديدية لمناقشة ومعاينة الانابيب التي ستستخدم لعمل (كيسنك) للانبوب 36 انج
افتتاح مركز جديد لإعادة التأهيل البدني لتقديم الخدمات إلى مبتوري الأطراف في الموصل
وزير الموارد المائية العراقي يشارك في اجتماعات الدورة الرابعة لمؤتمر وزراء المياه في مجلس التعاون الاسلامي يالقاهرة
هيئة الاوراق المالية حفلها التكريمي للشركات السباقه في تقديم حساباتها المالية لسنة ٢٠١٧
العتابي: إستحضار تضحيات العراقيين في معركتهم المصيرية مع داعش واجب وطني يفرض العناية البالغة من لدن الحكومة الجديدة
الدكتور بشير الحداد يشارك في مراسيم أحتفالية المجلس الأعلى الأسلامي العراقي
همام حمودي يستقبل رئيس الوزراء المكلف ويؤكد دعم المجلس ويطالبه بحكومة شعب لا أحزاب
لأول مرة …بالوثائق والادله نقيب المعلمين عباس السوداني يكشف سرقة منصب عميد كليه المامون
رئيسة المؤسسة تستقبل المفتش العسكري عبد الامير الشمري
الاتصالات.. توفير خدمات الاتصالات والانترنت المجاني لزوار اربعينية الامام الحسين ( ع)
الهيأة العامة لصيانة مشاريع الري والبزل تعقد اجتماعاً موسعاً في كربلاء المقدسة
د.بشير الحداد يؤكد بأن اللحمة الوطنية العشائرية هي أساس لنبذ الطائفية في العراق
وزير الموارد المائية يلتقي النائب عن محافظة بغداد
وكالة/ نينا/ تعتذر عن اقامة احتفالية تأسيسها
مؤكدا ضرورة تفعيل الإتفاقيات السابقة بين العراق وروسيا
المكصوصي : كتابة اسم محافظ البنك المركزي على العملة النقدية يعد خرقا للقانون
النائب مهدي تقي…المرشحون الذين ستتم تسميتهم من قبل تحالف البناء يتمتعون بمواصفات الاختصاص والخبرة
وزراء..عبر الأميل ….!!!
افتتاح المعرض الزراعي على ارض معرض بغداد الدولي
البيان الختامي للمؤتمر الثامن للجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية :
بيان رابطة التدريسين الجامعيين حول التعديل الاول لقانون التقاعد الموحد رقم 9 لسنة 2014
وزارة التربية : نحن عازمون على اعتماد شهادة البكالوريوس للمعلمين والمعلمات بدلاً من الدبلوم في المستقبل
التحقيق مع كويتية صورت خادمتها وهي تسقط من النافذة دون مساعدتها
رئيس البرلمان يستقبل رئيس برلمان جمهورية مالي
توقع الأردن اتفاقية مع روسيا يوم الثلاثاء بقيمة 10 مليارات دولار
حلقة حوارية عن دور المرأة في عملية صنع القرار بجمعية المرأة العمانية بصحار
الى وسائل الاعلام كافة ..وزارة الزراعة تنقي الخبر الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط
سرب من الطيور يهشم مقدمة طائرة تركية
ملتقى الالوان الفني اللبناني افتتح المعرض الفني التراثي “من زمان” في الاونيسكو
“أوكسي عمان” ترعى تأهيل دفعة جديدة من المدرّبات والبحّارات العمانيات
يا…أبنة العراق أنهضي .. نحو المؤتمر الثاني للنساء المدنيات 🌷✌️
وزير الموارد المائية يلتقي النائب عن محافظة بغداد
مفوّض حقوق الإنسان الدولية بعد تسلّمه أوراق تعيينه: هناك دول عديدة من مؤسسات رسمية وغير رسمية تقوم بالإعتداء على الشرعة الدولية
السوداني تحويل من 10الى 15 شركة الى شركات رابحة خلال عام 2017 ويكشف عن انهاء وجبة اخرى من عقود المشاركة لعدم جدواها
الأحرار تقترح تسمية النائب المستقل عبد الهادي الحكيم رئيساً للجنة الخبراء
رئيس_البرلمان و #وزير_الدفاع_الفرنسي يستعرضان سبل التعاون والتنسيق ل #مكافحة_الارهاب في العالم والحد من تهديداته
اكتشاف “الأعجوبة الثامنة” من عجائب الدنيا
الفرع 20 و محلية القوش: يقدمون التهاني للأخوة المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد
قصيدة ” قالت ” للشاعر المصري محمد الهمامى
صلاح الدين: ‫‏قوات‬ الحشد الشعبي ‫‏شديدة‬ الانضباط وداعش تفر من تكريت
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك