اتفاق المئة صفحة …

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 549 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامية مي مراد

بيروت لبنان

بقلم \\ مصطفى المصري

11403375_10153462162486514_2929205180894680948_nقال الامام الخميني ( قدس) : سيأتي اليوم الذي ترفعون رؤوسكم عاليه في وجه الاستكبار والشيطان الأكبر ، فها هو اليوم قد أتى يا امامي من روح سورة القدر وارواح شهداء علماء الذره. استوحى روحاني عند مطلع الفجر ظريف الظريف اتفاق تاريخي يؤسس لمرحلة جديدة في المنطقة بموازين جديدة ستبدأ بإرهصات تثبيت القوى والاعتراف بها .

فالإيراني طول مدة التفاوض كان يمرر خيوط شروطه في سجادة الاتفاق النهائي التي تحتاج النفس الطويل ،وعقلنة الدول الغربية بالحوار وجلوس الأميركي على طاولة التفاوض هو اعتراف بفشل سياساته السابقة في تطويع ايران عبر العقوبات الاقتصادية والعسكرية سنوات من النضال في سبيل تحصيل حق امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.

الاتفاق لا يقاس فقط بميزان الربح والخسارة ولكن ايضا يقاس بميزان النديه التي واجهت بها ايران الغرب و افتقدنا لهذه الندية منذ سنوات طويلة في مخاض انتاج العلاقات الدولية ، انها دبلوماسية أرادة الشعوب ، ومن اجل عدم الدخول في بنود الاتفاق الذي يتخطى المئة صفحة علينا تذكير من يصيبهم الزهايمر السياسي بسؤال منطقي وهو : من اعترف بحقوق من ؟ ايران ام الخمسة زائد واحد ..هل اعترفت ايران ان أمريكا أصبحت ملاك منزل من السماء ولم تعد الشيطان الأكبر ، هذا لم ولن يحصل .. اليست أمريكا وحلفائها من حاصروا ايران اقتصاديا و ارادو تدفيعها ثمن وقوفها مع قضايا المنطقة و محاربة المشروع الصهيوامريكي و دعم حركات المقاومة.

اليست أمريكا نفسها هي التي كانت تبيع السلاح لبعض دول الخليج بحجة المد الفارسي ، فمن اعترف بحق من ؟ هل اعترفت ايران بإسرائيل وتراجعت عن مبدأ إزالة اسرائيل من الوجود و هو اهم مبدأ قامت عليه الجمهورية الاسلامية ، او اقترحت مشاريع سلام كما فعل البعض في بيروت عام ٢٠٠٢ ، وباعت فلسطين كما فعل العربان ،هل تخلت ايران عن حلفائها في المنطقة كما تفعل عادة أمريكا، يتسائل بعض المحللين والمطلعين عن حدود اتفاق الصفقة كما يسمونه، والذين يدركون ان ايران التي حوصرت عشرات السنين لم تتخلى عن حلفائها ولم تعترف بالكيان الغاصب وإلا لماذا كانت ايران محاصرة بالأصل أليس من اجل تلك القضايا والمبادئ التى أسست عليها انتصار الثورة الاسلامية .. فمن اعترف بحق من ؟ نعم اعترفت أمريكا وحلفائها بحق ايران ان تكون دولة نووية ، اعترفوا ان ايران لا يفرض عليها شيء بل يجب ان تحاورها بندية.

فإيران رفعت عنها العقوبات الاقتصادية و بقي مشروعها النووي ، وأصبحت شريكة حقيقة بالقرار الإقليمي والدولي والكل منتظر تأشيرة الدخول الى طهران وختم التأشيرة الذي عبد بتضحيات الشعب الإيراني ، وكما قال الامام الخامنئي منذ شهرين ( الاتفاق ان حصل لا يشمل الا النووي والعقوبات ولا يشمل اي ملف اخر ) فلا وجود لبنود اتفاق كتبت بالحبر السري والاتفاق هو اتفاق المئة صفحة ، فاسرائيل يومها كان اسود وكأن القنبلة الذرية سقطت في تل ابيب والسعودية يومها لا يختلف لونا عن اسرائيل .

فالاتفاق ليس له تأثير جذري او مباشر على مجريات الأحداث في المنطقة بل على العكس سيبحث الأمريكي عن التوزان الإقليمي وخاصة بعد الاتفاق ، الذي انتج تحالف المتضررين من الاتفاق ( اسرائيل والسعودية ) ، فبعد مرور المرحلة المتوسطه سيبدأ الحديث عن احتواء بعض الملفات وليس بالضرورة الذهاب الى حل ، او على مبدأ تروتسكي تدوير المشاكل ، لا شك ان هذا الاتفاق هو انتصار لطهران وصنعاء وبغداد ودمشق وبيروت ولفلسطين ايضا ولكل احرار العالم ، انتصار على كافة الاصعدة ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾.

نقلا عن شاهد نيوز

1

التعليقات :

اكتب تعليق

المركز الثقافي الألماني يقيم دورة في فن التمثيل التلفزيوني الأحترافي.
البياتي يستقبل وفد الاتحاد الدولي الآعلام الاقليات وحقوق الانسان .
باجلان سفير للتنمية المستدامة في العراق
و….. أغلقها وهجر اهلها أرهاب الداخل والخارج …عن كنيسة الحكمة الالهية اتكلم
الايزيديون والصابئة المندائيون يهنئون اخوتهم المسيحيين
مفوضية الانتخابات تفاتح مجلس النواب لغرض الاسراع بالمصادقة على تحديد موعد الانتخابات البرلمانية
عام التعافي والانطلاقة فهل يكون العام القادم عام المواطن والعدالة الاجتماعية ……
الاتروشي يهنىء مسيحيي العراق باعياد الميلاد ورأس الجديدة
التدمير الممنهج والإنسانية المفقودة بدواعي زائفة للدمقطرة/ استهلاك الثقافة وثقافة الاستهلاك
كشف موقعي للمقابر الجماعية في سنجار
الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان يستقبل الوفد الهولندي في بابل
تكريم رئيس الطائفة الايزيدية في العراق والعالم البابا الشيخ
أجتماع لمناقشة الآليات التنفيذية ودعم مشروع التعايش السلمي
رئيس الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق يحضر ندوة نقاشية في ديوان اوقاف الديانات حول المقابر الجماعية للايزيدين
دعوة سمبوزيوم القدس في النبطية
زيارة السفاره البريطانية
أحتفالية النصر الكبير
نيافة المطران افاك اسادويان رئيس طائفة الارمن.. يرعى أحتفالية لفرقة سايات نوفا
أجتماع السفيرة الفلندية في العراق مع ناشطات عراقيات عضوات سكرتارية تحالف 1325
الهوية الاقتصادية والنهج التنموي
مقترح قانون تعديل قانون الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 واثاره..ملاحظات قانونية واجتماعية
وصول السيد مقتدى الصدر الى بغداد
لقاء صحفي مع ألأديبه وألشاعره / منور ملا حسون
أردوغان يكثف حرب “تكميم أفواه” الإعلام المعارض قبل الانتخابات التركية
النائب حنين قدو
أيتام في خطر
كتائب جند الامام تقتل تسعة ارهابيين من عصابات داعش الارهابية في قاطع عمليات الصينية حديثة
المنتدى الجامعيين العراقي اﻻسترالي يقيم سنويا مهرجان الجواهري بدورته الرابعة في استراليا
تعرف على علامات الحب الحقيقي .. ربما ستعرف الحب لأول مرة
التجارة .. تناقش مشروع عقد انتاج الطحين المعدل مع اصحاب المطاحن الاهلية وتشكيل لجان تفتيشية لمتابعة عمل اللجان الرقابية
الزاملي : لا نساوم على الدم العراقي.. والاعدامات الاخيرة جائت ضمن سياق عمل الوزارة الطبيعي
الشركة العامة للصناعات التعدينية في اجتماعها الدوري للشركة
تظاهرات محافظة البصره اليوم يطالبون بحقوقهم المسلوبه
العودة الى كردستان. . . مرة اخرى
المرشح الفردي المستقل عن محافظة الاقصر أحمد مصطفى ابو الحمد
مدير اوقاف الانبار يلتقي قائممقام قضاء الرمادي لبحث عدد من القضايا الخدمية
بالفيديو.. أمريكا “بالكامل” في “مرمى نيران” صواريخ كوريا الشمالية
السيسي سيرافق كل من يسرا و إلهام شاهين خلال زيارته الى المانيا
الكتاب مبين من عنوانو ..
عمليات اوفياء الله في منطقه الصقﻻوية
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك