اتفاق المئة صفحة …

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 606 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامية مي مراد

بيروت لبنان

بقلم \\ مصطفى المصري

11403375_10153462162486514_2929205180894680948_nقال الامام الخميني ( قدس) : سيأتي اليوم الذي ترفعون رؤوسكم عاليه في وجه الاستكبار والشيطان الأكبر ، فها هو اليوم قد أتى يا امامي من روح سورة القدر وارواح شهداء علماء الذره. استوحى روحاني عند مطلع الفجر ظريف الظريف اتفاق تاريخي يؤسس لمرحلة جديدة في المنطقة بموازين جديدة ستبدأ بإرهصات تثبيت القوى والاعتراف بها .

فالإيراني طول مدة التفاوض كان يمرر خيوط شروطه في سجادة الاتفاق النهائي التي تحتاج النفس الطويل ،وعقلنة الدول الغربية بالحوار وجلوس الأميركي على طاولة التفاوض هو اعتراف بفشل سياساته السابقة في تطويع ايران عبر العقوبات الاقتصادية والعسكرية سنوات من النضال في سبيل تحصيل حق امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.

الاتفاق لا يقاس فقط بميزان الربح والخسارة ولكن ايضا يقاس بميزان النديه التي واجهت بها ايران الغرب و افتقدنا لهذه الندية منذ سنوات طويلة في مخاض انتاج العلاقات الدولية ، انها دبلوماسية أرادة الشعوب ، ومن اجل عدم الدخول في بنود الاتفاق الذي يتخطى المئة صفحة علينا تذكير من يصيبهم الزهايمر السياسي بسؤال منطقي وهو : من اعترف بحقوق من ؟ ايران ام الخمسة زائد واحد ..هل اعترفت ايران ان أمريكا أصبحت ملاك منزل من السماء ولم تعد الشيطان الأكبر ، هذا لم ولن يحصل .. اليست أمريكا وحلفائها من حاصروا ايران اقتصاديا و ارادو تدفيعها ثمن وقوفها مع قضايا المنطقة و محاربة المشروع الصهيوامريكي و دعم حركات المقاومة.

اليست أمريكا نفسها هي التي كانت تبيع السلاح لبعض دول الخليج بحجة المد الفارسي ، فمن اعترف بحق من ؟ هل اعترفت ايران بإسرائيل وتراجعت عن مبدأ إزالة اسرائيل من الوجود و هو اهم مبدأ قامت عليه الجمهورية الاسلامية ، او اقترحت مشاريع سلام كما فعل البعض في بيروت عام ٢٠٠٢ ، وباعت فلسطين كما فعل العربان ،هل تخلت ايران عن حلفائها في المنطقة كما تفعل عادة أمريكا، يتسائل بعض المحللين والمطلعين عن حدود اتفاق الصفقة كما يسمونه، والذين يدركون ان ايران التي حوصرت عشرات السنين لم تتخلى عن حلفائها ولم تعترف بالكيان الغاصب وإلا لماذا كانت ايران محاصرة بالأصل أليس من اجل تلك القضايا والمبادئ التى أسست عليها انتصار الثورة الاسلامية .. فمن اعترف بحق من ؟ نعم اعترفت أمريكا وحلفائها بحق ايران ان تكون دولة نووية ، اعترفوا ان ايران لا يفرض عليها شيء بل يجب ان تحاورها بندية.

فإيران رفعت عنها العقوبات الاقتصادية و بقي مشروعها النووي ، وأصبحت شريكة حقيقة بالقرار الإقليمي والدولي والكل منتظر تأشيرة الدخول الى طهران وختم التأشيرة الذي عبد بتضحيات الشعب الإيراني ، وكما قال الامام الخامنئي منذ شهرين ( الاتفاق ان حصل لا يشمل الا النووي والعقوبات ولا يشمل اي ملف اخر ) فلا وجود لبنود اتفاق كتبت بالحبر السري والاتفاق هو اتفاق المئة صفحة ، فاسرائيل يومها كان اسود وكأن القنبلة الذرية سقطت في تل ابيب والسعودية يومها لا يختلف لونا عن اسرائيل .

فالاتفاق ليس له تأثير جذري او مباشر على مجريات الأحداث في المنطقة بل على العكس سيبحث الأمريكي عن التوزان الإقليمي وخاصة بعد الاتفاق ، الذي انتج تحالف المتضررين من الاتفاق ( اسرائيل والسعودية ) ، فبعد مرور المرحلة المتوسطه سيبدأ الحديث عن احتواء بعض الملفات وليس بالضرورة الذهاب الى حل ، او على مبدأ تروتسكي تدوير المشاكل ، لا شك ان هذا الاتفاق هو انتصار لطهران وصنعاء وبغداد ودمشق وبيروت ولفلسطين ايضا ولكل احرار العالم ، انتصار على كافة الاصعدة ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾.

نقلا عن شاهد نيوز

1

التعليقات :

اكتب تعليق

رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : جئنا لنخدم اهل البصرة ولنضع ايدينا بأيدي بعض من اجل انجاز المشاريع وتقديم الخدمات لابنائها
المرجع الخالصي يؤيد المطالب المشروعة للمحتجين، ويدعوهم لعدم فسح المجال للسياسيين لاستغلالها.
المالكي: كان على الحكومة تلبية احتياجات المواطنين بعد الانتصار على داعش وارتفاع اسعار النفط
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي محافظ البصرة اسعد العيداني
مؤسسة الشهداء تفعل اتفاقاتها القانونية مع وزارة الصحة
بالصور..قطعات فرقة الرد السريع المتمثلة بالواء الاول تباشر بالتطهير ووصولا بحيرة سدة العظيم
طلبة الدراسات العليا من ذوي الشهداء تطالب المؤسسة بالتدخل لضمان حقوقهم
عماد الصفار ..نطالب بفتح تحقيق حول الهويات المزورة التى صدرت من مفوضية الانتخابات نينوى دون علمنا
وزير الداخلية الاستاذ قاسم الاعرجي في مكتبه رئيس هيأة المنافذ الحدودية
أمه لم تموت …!!
وزارة الإتصالات تفتتح مشروع توسيع التراسل الضوئي بسعة 200 كيكا
وزير العمل يتفقد دار الحنان لشديدي العوق ويوجه بتوفير العناية المناسبة للمصابين بالاضطرابات الذهنية
لجنة رعاية الطفولة في النجف تعقد اجتماعاً لمناقشة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام ١٩٨٩
جانب حريق في مخازن الشركة العراقية للنقل البري في بغداد
نقيب أطباء بغداد الدكتور جواد الموسوي…يؤكد على تكثيف الجهود الحكومية لتفادي تفشي الحمى النزيفية
رئيسة مؤسسة الشهداء تزور مديرية شهداء الكرخ
من المانيا …مؤسسة الحوار الانساني تعقد مؤتمرها لذكرى انطلاق فتوى المرجعية الدينية للدفاع عن العراق ضد إرهاب داعش
محافظ بغداد يوجه بأزالة التجاوزات على الخط الناقل لماء النهروان واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين دون استثناء
بيان صادر عن المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق)” حقوق يرفض قمع المتظاهرين في البصرة ويطالب بمحاسبة المتسببين بمقتل متظاهر
الصحة والبيئة تمنح 19 موافقة بيئية لمشاريع مختلفة في النجف الاشرف
جمعية المرأة العمانية بصحار تقيم فاعلية اليوم العالمي للمسن
بالفيديو.. استعراض إيراني لـ “صواريخ غير موجهة” في مضيق هرمز
الحزب الإسلامي ينفي مشاركة أمينه العام في اي لقاءات لتشكيل حكومة اغلبية سياسية
ابداع تتوج الخط العربي على عرش الفن في بيروت
مهرجان واسط الدولي للافلام القصيرة
اعداءالنجاح‬ ..
50 مليون دولار حصيلة ابتزاز واستدراج الخليجيين عبر الإنترنت
بالفيديو.. 200 سيارة تابعة لداعش في حماية أباتشي أمريكية
الامام الصدر يتألق كبدر الدجى في فضاء الابداع الشعري والموسيقي
التقرير الذي أغضب إسرائيل وتسبب في استقالة مسؤولة أممية
الغريري يُستقبل الوفد الهنكاري لدعم استثمار البلد
شعبة الاعلام تقيم دورة تدريبية بمجال العلاقات العامة
البنك الدولي يناقش سير العمل في محافظتي ديالى وصلاح الدين
النائب المستقل كامل الغريري يدين ويستنكر التفجيرات الاجرامية في بغداد والبصرة وذي قار
وزير الداخلية العراقي يزور نظيره الأردني.
بدعوة من القس بتيوس حضور النائب خالد الاسدي الى كنيسة ماريوسف ببغداد
بمنتهى الجرأة يعلن خيانته لزوجته على الهواء مباشرة
طالباني: نحن مع الحلول السلمية لحل ازمة “اليمن “عبر الحوار لتحقيق الأستقرار
?عاجل عاجل ائتلاف الوطنيةيعقد إجتماعا طارئا
العكيلي…….. نسعى جاهدين لتقديم عام جديدا ﻻستقبال طلبتنا ڵـهٍ بكل اجتهاد
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك