بيان صادر من اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي حول قرار المحكمة الاتحادية المتعلق بقانون الموازنة العامة رقم (2) لسنة 2015.

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 757 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامي محمود المنديل
بيان
08 تموز, 2015
بسم الله الرحمن الرحيم
قررت المحكمة الاتحادية العليا بتاريخ 6/7/2015 الحكم بعدم دستورية المواد.
المادة (4) المتعلقة بالمناقلة بين ابواب الموازنة.
المادة (13) أولاً:
ج- المتعلقة بتثبيت المتعاقدين على الملاك الوظيفي الدائم.
هـ – المتضمنة اعادة المفصولين على خلفية الاحداث الامنية.
و- تثبيت المتعاقدين مع المفوضية المستقلة للانتخابات.
ز- استحداث الدرجات واضافة التخصيصات عند اقرار قانون الحرس الوطني ويكون الحشد الشعبي نواة لتشكيله.
المادة (33) فرض الضرائب على السكائر والمشروبات الكحولية.
المادة (41) احتساب تخصيصات لهيأة الحشد الشعبي بما يضمن اشراك (0,5%) من عدد سكان كل محافظة عراقية.
المادة (46) استثناء المصارف الاسلامية من تعليمات البنك المركزي الخاصة برؤوس اموال المصارف.
المادة (47) اعطاء الاولوية للناقل البحري الوطني.
المادة (50) المتعلقة بمواد البنك المركزي العراقي، وتحديد سقف ببيع العملة الصعبة بـ (75) مليون دولارفي المزاد يوميا مع توخي العدالة في بيع العملة ومطالبة المصرف بتقديم المستندات خلال (30) يوم من تاريخ شراء العملة واستخدام ادوات مصرفية اخرى لحماية الدينار.
المادة (55) صرف مبلغ المحافظة على النازحين والمحاصرين داخل المحافظات،
(نينوى، صلاح الدين، الانبار).
وقد سببت المحكمة الاتحادية قرارها بالآتي:
( ان المواد أعلاه لم تكن في الاصل موجودة في مشروع القانون المشار إليه او تلك النصوص التي جرى تغييرها بشكل جوهري، كما كانت عليه في المشروع، وهذا الاجراء يتعارض مع المبدأ الاساس الذي تبناه الدستور، وان هذه التغيرات وان كانت لها اسباب موجبة الا انه يلزم ان تكون وفق الالية والصيغ التي وضعها الدستور في المادتين (60) الفقرة (ثانيا) و (62) الفقرة (ثانيا)، فكان المقتضى من مجلس النواب الرجوع الى مجلس الوزراء لاخذ موافقته على التغييرات التي ينوي ادخالها على مشروع قانون الموازنة العامة او اعادة المشروع إليه، لدراسة المقترحات) انتهى الاقتباس.
وتود اللجنة المالية ان توضح ما يلي:
ان لمجلس النواب دور حيوي ومفصلي في نظامنا البرلماني المشار إليه في المادة (1) من الدستور، ودوره الاصيل في تشريع القوانين استنادا لاحكام المادة (61) الفقرة (اولا) من الدستور، وان هذه السلطة التشريعية تعطيه الحق في تعديل النصوص المقترحة من قبل الحكومة في مشروعاتها بما لا يزيد من كلف تنفيذ القوانين، وهذا ما سار عليه المجلس من تعديل واضافة على قانون الموازنة العامة.
وكان على المحكمة ان تلحظ ان المجلس قام بتخفيض الموازنة بما يقارب من (ستة ترليون دينار) بعد ما رأى ان هذه النفقات غير ضرورية.
ان مجلس النواب مارس صلاحياته الدستورية المنصوص عليها في المادة (62) الفقرة (ثانيا) من الدستور، واجرى التخفيض المذكور والمناقلة بين أبواب الموازنة، استنادا للمادة المذكورة التي تنص على ( لمجلس النواب اجراء المناقلة بين ابواب وفصول الموازنة العامة) ولكن عندما قام المجلس بتطبيق هذه المادة الدستورية واجرى المناقلة في المادة (4) من قانون الموازنة جاء القرار ليلغي تلك المادة، علما ان الحكومة لم تثبت ما هو التغيير الجوهري ولم يتعرف الدستور الى وجوب أخذ رأي الحكومة في المناقلة وكان النص مطلقا والمبدأ القانوني ان المطلق يجري على اطلاقه، اضافة إلى ذلك ان ما تم مناقلته من مبالغ من ابواب في الموازنة و الموافقة على صرفها يدخل يدخل في باب هدر المال العام، عليه تم تحويل تلك المبالغ إلى هيأة الحشد الشعبي والى النازحين، وينقض هذه المواد فأن تلك الاموال سوف تعود لجيوب الفاسدين، اين العدالة من ذلك وما هو وجه المصلحة العامة، هذا سؤال كبير نطرحه أمام الشعب.
الم يدر في خلد من اصدر القرار ان إلغاء تخصيصات الحشد الشعبي والنازحين يعني سحب الدعم عن من يقاتل الارهاب ويعني كذلك ان ملايين النازحين سوف لن يجدون مأوى وغذاء، وكل هذا بالنتيجة يصب في مصلحة داعش.
ان المحكمة الاتحادية في قراراها هذا تكون قد صادرت حق البرلمان الدستوري واطلقت يد الحكومة وأسست لوضع جديد نحصل فيه من البرلمان أمام خيار الرفض أو القبول لقانون الموازنة القادمة ولما لهذا من تداعيات على وضع البلد السياسي والاجتماعي.
كان للجنة المالية دور واضح في ادخال اصلاحات اقتصادية على قانون الموازنة وهو أمر يستطيع الكل ان يلاحظه.
ولكي نخلي مسؤوليتنا أمام الله وأمام الشعب فأننا نصدر هذا البيان الذي يوضح موقف اللجنة المالية من القرار أعلاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

1

التعليقات :

اكتب تعليق

وأصابتني خيبة كبيرة
محادثات الادب العربي في سامسونج
وفد الآتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان يزور مفوضية حقوق الانسان / مكتب نينوى
افتتاح مهرجان الزهور والحرف في مدينة الشمس بعلبك على بركة رأس العين
أنطلآق المؤتمر العاشر لرابطة المرآة
قائدات سوريات في مركز “القيادة النسائية في العالم العربي”
لستم أقلية….
أنطلاق ((معهد لدراسات التنوع في العراق))
اعلام الأقليات/ منظمة دعم الاعلام المستقل الIMS
كيف تواجه أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ضغوطات الحياة
“العجمية” تواجه مخاوف أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة
م / تخصيص مبالغ مالية للعوائل النازحة…
السبب الأكبر لهجرة الأقليات في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو
كلية الفارابي الجامعة تقيم ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال)
علوم غيّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها
أيها الراقصون أمام اللجان
اطلاق مهرجان دمشق الدولي للخيول العربية في العاصمة
جمعية الجواد العربي الاصيل تطلق مهرجانها ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي
قصيدة الشاعرة د.مي مراد التي القتها في معرض دمشق الدولي ضمن مهرجان الخيول العربية
الصين تستعد لنشر دفاعات صاروخية “أكثر قوة” في المحيط الهادي
بيان
تحذيرات من التحديث الجديد لـ “واتسآب”
تزامناً مع مراسيم تبديل الراية يفتتح المعرض المتجول على باحة مرقد السيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام
مؤتمر دعم مصر
هبوط اسعار النفط الحاد في اﻻسواق العالمية
الفساد المالي في العراق مسؤولية من ؟؟
الإعلامية الحربية رؤى الشمري “رغم عملي في الإعلام الحربي لكني مازلت بقمة أنوثتي ولم استرجل “
الشيخ فاضل المرسومي الحسيني في مؤتمره السادس لحفاظ عالروح المواطنة والوقوف ضد الارهاب
رصاصة الانتفاضة بقلم مصطفى المصري
خلال ترؤسه اجتماعا لمناقشته .. د. حمودي يكلف لجان نيابية بصياغه جديدة لقانون العنف الأسري تنسجم مع التعاليم الإسلامية والواقع الاجتماعي للبلد
سلمان الجميلي : سعداء بالاندفاع الجماهيري لحضور فعاليات معرض بغداد الدولي
التربية تسمح لطلاب الاول ابتدائي الراسبين بأداء امتحان دور ثاني
أمريكية مسلمة ترد على تصريحات “ترامب” العنصرية
التربية تؤكد السماح للمكملين بكافة المواد من طلبة الكورسات المشاركة في امتحانات الدور الثاني
معرض اربيل الدولي معرض المنتجات والصناعات المصرية
مليون دولار لمن يعثر على هذا الحذاء
أصغر فائزة بـ “نوبل” تنضم إلى نادي المليونيرات
اتحاد الغرف التجارية
رئيس مجلس النواب يلتقي المرجع الديني احمد الكبيسي ويبحث معه اطلاق مشروع شامل للمصالحة
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك