بالأسماء .. الكشف عن التفاصيل الكاملة “لتفجير الكويت”

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 667 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان -تمكنت وزارة الداخلية الكويتية من فك كل خيوط الجريمة النكراء وإلقاء القبض على الخلية التي خططت وسهلت مهمة الانتحاري الإرهابي فهد سليمان عبدالمحسن القباع في تنفيذ تفجير مسجد الإمام الصادق بالكويت بعدما كان قد وصل الى البلاد فجرا في نفس يوم الجريمة.

وذكرت صحيفة “الأنباء” الكويتية تفاصيل الحادث حيث قالت إن ممن تم توقيفهم مالك السيارة التي أقلت الإرهابي ويدعى جراح نمر مجبل غازي (من البدون) وسائقها الذي تولى نقله ويدعى عبدالرحمن صباح عيدان سعود (بدون)، كما ألقي القبض على اثنين من أبناء مالك المنزل الذي كان يؤويهما وهما كويتيان وأحدهما كان متهما في قضية أسود الجزيرة.

وقال مصدر أمني للصحيفة، ان “البدون” مالك السيارة اعترف على “بدون” آخر هو من تسلم السيارة منه لكي ينقل بها الإرهابي، ولم تمض ساعات على ضبط مالك السيارة والتي كشفت التحقيقات عن أنه أحد الداعشيين والمتورطين في القضية وساهم ذلك في الكشف لاحقا عن كامل تفاصيل العمل الإرهابي الجبان وكيفية دخول المواد المتفجرة وأين أعدت وكيف دخلت هذه المواد ومن أعد ونفذ للجريمة وضبط الإرهابي الذي أوصل زميله المفجر وكذلك توقيف من قام بإيوائهما.

وفي الواحدة من بعد منتصف الليل، صدر بيان عن وزارة الداخلية أعلنت فيه عن تمكن أجهزة الأمن المعنية من ضبط سائق المركبة الذي تولى توصيل الإرهابي إلى مسجد الإمام الصادق وفراره بعد التفجير مباشرة، ويدعى عبدالرحمن صباح عيدان سعود من مواليد 1989، وهو من المقيمين بصورة غير قانونية، حيث عثر عليه مختبئا بأحد المنازل بمنطقة الرقة.

وقد أفادت التحقيقات الأولية بأن صاحب المنزل من المؤيدين للفكر المتطرف المنحرف، فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها للتوصل لمعرفة الشركاء والمعاونين في هذا العمل الإجرامي والوصول إلى كل الحقائق والخيوط المتعلقة بهذه الجريمة النكراء.

يشار إلى أن وزارة الداخلية طوقت المنزل الذي كان يؤوي ناقل الإرهابي وبقية المشاركين معه وألقت القبض على البدون ومواطنين شقيقين هما ابنا صاحب المنزل واللذان يعتبران شريكين في الجريمة.

وفي بيانها الثاني كشفت وزارة الداخلية عن هوية الارهابي القاتل وجاء فيه ان منفذ التفجير الارهابي بمسجد الامام الصادق بمنطقة الصوابر سعودي الجنسية يدعى فهد سلمان عبدالمحسن القباع، وانه دخل البلاد فجر يوم الجمعة الماضي عن طريق المطار وفي الظهيرة نفذ الجريمة.

وحول التحقيقات التي اجريت مع المتهمين وانتماءاتهم، قال مصدر امني ان المتهمين جميعهم لديهم فكر متطرف للغاية وان احد المتهمين الاربعة كانت لديه قضايا مرتبطة بأمن الدولة وهي قضية اسود الجزيرة وأنه وشقيقه تلقيا دورات تأهيل من الفكر المتشدد، وان احد اقارب البدون مالك السيارة من القيادات الداعشية والذي لديه مجموعة من الصور والمقاطع وصور لرؤوس مقطعة.

واشار المصدر الى ان التحقيقات مع المتهمين كشفت عن انهم تلقوا تعليمات من خارج الكويت تضمنت ان تنظيم داعش يريد القيام بعمل تهتز له الكويت، وذلك قبل نحو 20 يوما، وان المتهمين جميعهم تركت لهم مسؤولية اختيار المكان الامثل للتنفيذ وكذلك ساعة الصفر.

ومضى المصدر بالقول: جلس المتهمون الاربعة البدون مالك السيارة والمتهم ناقل الارهابي و(فهد شخير العنزي) و(محمد شخير العنزي) واتفقوا فيما بينهم على اختيار مسجد الامام الصادق كمكان مناسب لتنفيذ العملية الارهابية، ومن ثم تم اخطار القيادات المتطرفة خارج الكويت بواسطة تقنية الواتساب وعبر البريد الالكتروني من خلال الهواتف النقالة.

وعاينوا المسجد لعدة مرات ولأكثر من اسبوعين لتحديد الباب الذي من خلاله سيدخل الارهابي وينفذ عمليته الإجرامية.

واشار المصدر الى ان اشخاصا موالين لتنظيم داعش في دولة مجاورة تم اخطارهم بما خلص اليه المدبرون للعمل الارهابي، حيث تم ابلاغهم بان المواد المتفجرة ستصل اليهم وان المواد المتفجرة سوف تصل حتى منزلهم وفي منطقة الرقة، حيث وصلت المواد المتفجرة قبل قرابة الثلاثة أيام في صندوق أشبه بصندوق عدة السيارات.

وأضاف المتهمون ان من تسلم صندوق المتفجرات هو البدون ناقل الإرهابي وتم الاحتفاظ بالصندوق المتفجر داخل المنزل بالرقة، ومن ثم غادر من سلم الصندوق البلاد حسب ما أفاد به الإرهابي البدون ناقل الإرهابي المتفجر، مؤكدا انه لا يعرف أي معلومات عن الأشخاص الذين نقلوا اليه الصندوق باستثناء انهم غادروا الكويت في اليوم نفسه الذي أوصلوا فيه المواد المتفجرة.

واستطرد المتهمون في الاعترافات التفصيلية التي أدلوا بها أمام أجهزة وزارة الداخلية بأنهم سئلوا من قبل المخططين للجريمة وهم موزعون في دولة مجاورة وداخل العراق عن المكان الذي تم تحديده للتنفيذ، حيث تم ابلاغهم بأنه تم الاستقرار على مسجد الإمام الصادق وهو مسجد يرتاده أكبر عدد من المصلين وأبلغوا القيادات الداعشية بأنهم درسوا المسجد جيدا ليتم اخطارهم بأن شخصا سيأتي لتنفيذ هذه المهمة وحددوا لهم موعد وصول الإرهابي القباع.

وأشار المتهمون في التحقيقات معهم حسب المصادر الى ان البدون مالك السيارة كان على علم مسبق بما سيحدث وسلم سيارته الى البدون ناقل السعودي مساء الخميس، حيث توجه البدون الى مطار الكويت الدولي وانتظر منفذ العمل الإرهابي وذهب به الى منطقة الرقة، حيث كان صديقاه فهد ومحمد بانتظاره.

وكشفت التحقيقات مع ناقل الإرهابي البدون عبدالرحمن صباح عيدان انه أقل الإرهابي القباع الى منطقة الرقة ومكثا حتى الساعة الثانية عشرة ومن ثم توجها بالسيارة اليابانية الى محيط المسجد وجالا حول المسجد لـ 3 مرات قبل ان يدخل الإرهابي الى المسجد في عجالة ويفجر نفسه بعد ان دخل في أقل من دقيقتين.

وأشارت التحقيقات الى ان الإرهابي صباح عيدان هو من وضع الحزام الناسف حول بطن السعودي الإرهابي وهنأه هو ومرافقاه المواطنان بأنه سينال شهادة يتمنون أن يحصلوا عليها.

ولكن لماذا لم ينفذ اي من المتهمين الجريمة بنفسه، بدلا من ان شخصا من خارج الحدود ينفذ العملية الإرهابية؟ هذا السؤال رد عليه مصدر امني بالقول: تم توجيهه الى المتهمين فقالوا انهم كانوا يأملون الشهادة، ولكن هكذا طلب منهم، وكل ما يرد من تعليمات فمن غير الواجب المناقشة بشأنه، وانه يرجح ان يكون قادة التنظيم المتطرف لا يرغبون في ان يلحق الأذى البالغ بأسر المشاركين المخططين اعتقادا منهم بأن وزارة الداخلية لن تمسك بهم وبالتالي يمكن احتياجهم والاستعانة بهم في عمليات أخرى.

كما كشفت التحقيقات عن ان المتهمين الكويتيين فكرا في ان يغادرا الكويت بعد أن ادركا انهما سيضبطان عاجلا أم آجلا، ولكن كانت وزارة الداخلية لهما بالمرصاد حيث تم ضبطهم جميعا.

يذكر ان أحد الشقيقين الكويتيين ممنوع من السفر لفكره الجهادي المتشدد وانهما اي الشقيقين يخضعان لدورات تأهيل في الفكر المتطرف تتبع وزارة الأوقاف.

وأشاد المصدر بسيدة كانت لها دور مهم في القضية حيث أبلغت عمليات الداخلية عن السيارة التي انزلت الإرهابي حيث قالت إنها رصدت شخصا ينزل مسرعا إلى داخل المسجد وعقب دخوله بدقيقة أو دقيقتين حدث التفجير المروع.

وحول ما إذا كان السعودي الإرهابي المنفذ سبق وحضر إلى الكويت قال المصدر: لم يثبت انه دخل البلاد من قبل من واقع السجلات، وإنما جاء الى مهمة وحيدة، وهي التنفيذ أو تنفيذ العمل الإرهابي، وأن التحقيقات وكما سبق وذكر فهما من قاما بالتخطيط واختيار البدون مالك السيارة وشريكه ناقل الإرهابي والكويتيين.

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين طلب منهم أن يكونوا حذرين في التواصل بينهم وبين أعضاء التنظيم وكانت عمليات التواصل تتم عبر الواتساب كما تبين من تفريغ أجهزة الهواتف المتنقلة ان المتهمين كان لديهم تواصل مع داعش من العراق وسورية.

إلى ذلك، أكدت المصادر على أن أجهزة وزارة الداخلية أوقفت ما لا يقل عن 30 شخصا وربما أكثر من ذلك ويصل العدد حسب مصدر آخر إلى 50 شخصا مشيرة إلى أن أشقاء وأقارب مالك السيارة وكذلك اشقاؤه وأقارب البدون جميعهم القي القبض عليهم للتحقيق.

M

M

1

التعليقات :

اكتب تعليق

رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : جئنا لنخدم اهل البصرة ولنضع ايدينا بأيدي بعض من اجل انجاز المشاريع وتقديم الخدمات لابنائها
المرجع الخالصي يؤيد المطالب المشروعة للمحتجين، ويدعوهم لعدم فسح المجال للسياسيين لاستغلالها.
المالكي: كان على الحكومة تلبية احتياجات المواطنين بعد الانتصار على داعش وارتفاع اسعار النفط
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي محافظ البصرة اسعد العيداني
مؤسسة الشهداء تفعل اتفاقاتها القانونية مع وزارة الصحة
بالصور..قطعات فرقة الرد السريع المتمثلة بالواء الاول تباشر بالتطهير ووصولا بحيرة سدة العظيم
طلبة الدراسات العليا من ذوي الشهداء تطالب المؤسسة بالتدخل لضمان حقوقهم
عماد الصفار ..نطالب بفتح تحقيق حول الهويات المزورة التى صدرت من مفوضية الانتخابات نينوى دون علمنا
وزير الداخلية الاستاذ قاسم الاعرجي في مكتبه رئيس هيأة المنافذ الحدودية
أمه لم تموت …!!
وزارة الإتصالات تفتتح مشروع توسيع التراسل الضوئي بسعة 200 كيكا
وزير العمل يتفقد دار الحنان لشديدي العوق ويوجه بتوفير العناية المناسبة للمصابين بالاضطرابات الذهنية
لجنة رعاية الطفولة في النجف تعقد اجتماعاً لمناقشة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام ١٩٨٩
جانب حريق في مخازن الشركة العراقية للنقل البري في بغداد
نقيب أطباء بغداد الدكتور جواد الموسوي…يؤكد على تكثيف الجهود الحكومية لتفادي تفشي الحمى النزيفية
رئيسة مؤسسة الشهداء تزور مديرية شهداء الكرخ
من المانيا …مؤسسة الحوار الانساني تعقد مؤتمرها لذكرى انطلاق فتوى المرجعية الدينية للدفاع عن العراق ضد إرهاب داعش
محافظ بغداد يوجه بأزالة التجاوزات على الخط الناقل لماء النهروان واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين دون استثناء
بيان صادر عن المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق)” حقوق يرفض قمع المتظاهرين في البصرة ويطالب بمحاسبة المتسببين بمقتل متظاهر
الصحة والبيئة تمنح 19 موافقة بيئية لمشاريع مختلفة في النجف الاشرف
الوحدة العربية بقلم عبدالرحيم ابو المكارم حماد
الجمعية العراقية لحقوق الانسان تقيم جلسة حوارية لمناقشة مرحلة ما بعد داعش
ميثاق شرف
جنايات ميسان تصدر حكما (15) عاما بحق شخص متاجر بمادة الكريستال المخدرة.
رئيس مجلس النواب: قانون المساءلة والعدالة يجب ان يحظى بإجماع كافة الكتل السياسية
من ألمستفيد من حرمان ألأطفال من ألعيد
A Syrian child refugee at a refugee camp in Suruc at the Turkey-Syria border.
الاحتفال بالنصر على داعش
الشرطة تعلن العدد النهائي للمتوفين والمصابين في “حادث فهود”
تحالف 1325 ومقترح تعديل قانون الاحوال الشخصية
اتحاد الصحفيين العرب يطلق تقريره السنوي عن حالة الحريات الصحفية في الوطن العربي
الشطري تشارك باحتفالية اليوم العالمي لحرية الصحافة
الامين العام للجبهة الوطنية للكورد الفيلي يستقبل رئيس مجلس القضاء الاعلى
جـــــــدول اعمـــال الجلســـــة رقـــــــــم (20) الثلاثـــــــاء (28) آذار 2017
اتحاد النساء الآشوري يحضر افتتاح معرضا للفن التشكيلي في كنيسة ماركوركيس في بغداد
الرئيس الجبوري يصل دولة الكويت الشقيق
محافظ بغداد يعلن اتخاذ اجراءات احترازية خلال شهر محرم ويدعو المواطنين الى التعاون مع الأجهزة الأمنية
وزير الخارجية الأمريكي: إيران تحولت إلى دولة نووية
جنح النزاهة تصدر حكماً وجاهياً بالحبس لمدة سنة بحق أمين بغداد الأسبق صابر العيساوي
رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يُستقبل عدد من الجرحى ويوجه بإرسال عدد من جرحى الحشد الشعبي للعلاج .
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك