لقاء وكالة نقطة ضوء مع المنشد العراقي ابو الحسن علي قاسم حمزة العابدي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 1٬117 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامية والشاعرة مي مراد
بيروت _ لبنان

wwwكان لقاء لمديرة مكتب نقطة ضوء الأخبارية الدولية في لبنان الاعلامية والشاعرة مي مراد مع  المنشد ابو الحسن علي العابدي دار بينهما حوار عن سيرته الثقافية ومقطتفات من حياته الخاصة
_من هو علي قاسم حمزة العابدي ؟

هو علي الملقب بــ أبوالحسن العابدي ولد عام ١٩٨٨ م في النجف الأشرف في محلة حي الحسين عليه السلام متأهل من بنت عمي ولي طفل اسمه “الحسن” واسرتي متكونه من ثماني افراد مع والدي وامي ولي خمسة اخوه شابان وثلاث بنات انا اوسطهم ومن هو اكبر مني اخي الشيخ احمد ابو رضا العابدي واصغر مني الشيخ حسين المتوفي عام ٢٠٠٩ م اثر حادث سير

. كما اني اود الذكر عن حادثة حصلت يوم ولادتي كان البلد انذك يمر بأزمة حربية كماهو عليه الان وكان والدي في الجيش العراقي عسكري يذكر انه كان في احد الملاجئ وسقط صاروخ بينهم مما ادى الى مقتل جميع رفاقه الا هو وصديق لدية انبترت ساقيه وهم متوسدين الاسره في المشفى وعندما استفاقوا من صدمتهم إلتفت صديق والدي مخاطباً إياه :

قاسم هل حصل لك شيء ؟ رد والدي لا والحمدلله , فقال: صديقه اتعلم سر نجاتك من هو ؟ , قال : والدي لا ياصديقي , رد عليه علي عليه السلام , قال: وكيف؟ سألتك بالله ؟.. أجابه : عندما سقط الصاروخ صرخت بأعلى صوتك ياااااااعلي ادركني وهنا حصلت المعجزة وانت الوحيد السالم بيننا .. يقول والدي ذهبت باحثاً في المشفى عن هاتف لاطمئن اهلي على سلامتي واخبرهم ماحل بنا  اتصلت ردت امك عليَّ وانا ابشرها بسلامتي وهي تبشرني بمولودنا الذكر الجديد فقالت قاسم نحمدالله على سلامتك وسلامة مولودنا لكن بالله عليك مانسميه اختر له اسما انت فيقول رددت مناديا  يااااااعلي هذا سميك علي فقلت لها نسميه علي بدون جدلا ولانقاش

.والحمدلله على هذه النعمة وانا تربيت بجواره وكنفه وترعرعت بولايته وامي التي غذتني حبه في اللبن

_ اما مايخص مسيرتي في الجانب الحسيني فمنذ نعومة أظافري كان والدي حفظه الله يصطحبني للمجالس الحسينية معه ترعرعت تحت بركات المنبر الحسيني المقدس واستلهمت اروع دورس الثورة والمبادئ والقيم الإنسانية التي جاد الامام الحسين عليه السلام بروحه الطاهرة وضحى بدماءه وعياله  من اجلها .

ثم بدأت بالانشاد والردة الحسينية منذ عام  ١٩٩٦ م وبدعم مؤكد من والدي وامي واخي الاكبر وجميع الأهل والاصدقاء

.. كما اني تعرضت بتلك الفترة البائسة وانا صبي صغير  لتعذيب وجلد على يد البعثيين وجهاز أمن الاستخباراتي التابع للنظام البائد جاء ذلك عندما احد المشرفين في المدرسة وجد عندي قصيدة للحسين عليه السلام  كما انها خالية تماما من الجانب السياسي ولكن الحسين عليه السلام كان يشكل لامنهم خطرا  واصر المشرف على رفع قضيتي لجهاز الاستخبارت الذي كان متواجد بكل مكان انذك فسجنوني في احد غرف المدرسة وقاموا بتعذيبي وضربي بأخشاب وحديد المقاعد التالفة كما امر مدير المدرسة بفصلي لمدة ثلاثة أيام واستدعاء والدي للحظور مما اثر ذلك الموقف على تصرفات الاساتذة بالاسلوب والمعاملة وشدة العداوة والبغضاء معي .

وكان والدي يصبرني ويعلمني ويروي لي قصصاً في الصبر وكان يستدل بـــ الصحابي الجليل للامام علي عليه السلام ميثم التمار وكان ذنبه حُب علي عليه السلام

_عندما انتقلت للمرحلة المتوسطة في الدراسة اشتركت في مسابقة للقرآن الكريم بعد ان سمعت صوتي مدرسة التربية الاسلامية السيدة مائدة وابدت دهشتها واصرارها على مشاركتي وكانت التصفيات في المدرسة ثم في المحافظة ثم على نطاق العراق ثم جاء الدور للمحافظة وبعدها اذا نجحت ينقلوني الى بغداد لاخوض المسابقة النهائية فسمع أخي الاكبر الشيخ احمد قال لي : ياعلي حذاري حذاري ان تشارك في هذه المسابقة فيرغمونك على ان تكون بعثيا وينسبونك لهم ونحن غير راضين عنك ان ذهبت

وفي يوم التصفيات قفزت من فوق جدار المدرسة وانهزمت حتى لااكون صيدهم ثانية وعدت في اليوم التالي فكان عتاب الاستاذة حاد جدا

فكنا بتلك الظروف الصعبة وكان والدي وامي ومازالوا في كل يوم من العاشر من محرم الحرام يعدون الطعام “التمن والقيمة النجفيه”ويدعون الناس من اقارب وجيران ومعارف لحظور مجلس ومأدبة طعام على حب الحسين عليه السلام وكنت أقرأ بعد الخطيب في رثاء الحسين واهل بيته عليهم السلام من الشعر الشعبي وقصائد اللطم باللهجة العراقية

. وكان والدي يدعواالشعراء والكتاب والمثقفين والمنشدين ويشارك الجميع في ذلك المجلس المبارك . وأنا أسعى جاهدا لكي اوفق مابين دراستي وخدمة المنبر الحسيني المقدس واستغل التعطيل الدراسي الصيفي في دراسة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وتحديدا في مسجد الهندي ومسجد الانصاري القريبين من حرم الامام علي عليه السلام ..

درست منهاج الصالحين و قطر الندى وخلاصة المنطق ودروس في التاريخ الحديث والاخلاق

بعد سقوط النظام السابق سنة ٢٠٠٣ م كنا نمر في ضائقة مالية وكان العراق ينتعش حينها اقتصاديا وسبل العمل متوفرة بكثرة وكنا نسعى لفك رهان بيتنا الذي نسكن نصفه والنصف الآخر مرهون والحمدلله تم فكه بعد جهد وعناء ثم بدأت مع تطور الامور اتطور بكل شيء وبدأت بإنتاج عمل فيديو كليب درامي

وعليَّ ان اطرح شيء جديد على الساحة الحسينية ثم تعرفت على الشاعر والاعلامي احمد الشافعي وشاركت معه بقصائد وطنية وقصائد تربوية ومنها حسينية وكان بينها قصيدة للامام علي عليه السلام بعنوان “داحي الباب” التي تم تسجيلها في استوديوهات الغدير ومن خلاله تعرفت على الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض وكان السيد ضياء هدية الحسين عليه السلام لي ساعدني بالكثير ومن اهمها الجانب التطويري والانتاجي  وبدأنا سنة ٢٠٠٩ م  بـــ أول اصدار “ناصر الحسين ” من كلمات الشاعر والاعلامي فاضل البديري وقصيدة “قلمٌ وشعرٌ ” من كلمات الشاعر والاعلامي أكرم العيداني وقصيدة ” يتمتني ” من كلمات الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض انتاج شركة الضياء‎ للانتاج الفني . في سنة ٢٠١٠ اطلقنا اصدار ” نداء العقيلة ” يحتوي على اربع قصائد وهي  “زينب بالميادين ” يابوفاضل ” من عكب عزي ودلالي ” علي الاكبر ” جميعهم من كلمات الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض وبعدها توقفت عن انتاج الاعمال جاء ذلك لظروف إجتماعية وإقتصادية حالكة جداً مما اضطررنا لبيع جميع مانملك . كما اننا الان نسكن ايجار في المدينة القديمة على مقربة من الحرم العلوي المطهر  واستطعت ان اعمل خلال عام ٢٠١٢ م مناجاة الامام زين العابدين عليه السلام المكونه من خمسة عشر مناجاة وتمت ترجمتها باللغة الإنجليزية وبثها في بريطانيا وأمريكا والدول الغربية كما في عام ٢٠١٣ م انتجنا قصيدة درامية فردية للامام زين العابدين عليه السلام بعنوان ” القصيدة السجادية ” والتي تم بثها على اغلب القنوات الفضائية الشيعية

كما تم تكريمي في حفل اسبوع المودة في ولادة الرسول الاعظم محمد (ص) بدرع كأفضل منشد لعام ٢٠١٣ م في قاعة مستشفى الحكيم وفي نفس العام ايضا كرمت على مسرح غرفة تجارة النجف

. وفي خلال هذا العام الحالي ٢٠١٥ اطلقنا اصدارنا الجديد في افراح اهل البيت عليهم السلام في شهر رجب المرجب لعام ٢٠١٥ م بعنوان ” حروف الولاء ” المكون من اربع قصائد ” انا الشيعي ” يالساكن الروح ” حسيناه ” نبع الوفه ” وتم تسجيل اصدار لشهر رمضان المبارك ” الملكوت ” في طلب العفو والغفران لله وكان اغلب كلماته مما نسب للامام علي ع والامام الشافعي والحلاج ورابعة العدوية .

كما ان هناك اصدار لشهر محرم الحرام على قيد العمل ولشعراء مهمين كشاعر القطيف ” جاسم الصحيح ” والشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض “والشاعر والاعلامي أكرم العيداني. كما اني تعاملت مع كثير من الشعراء في  جميع الاصعدة وممن لم اذكرهم الشاعر والاعلامي علي ملا محمد الكاظمي ” والشاعر والاعلامي محمد علي الزهيري ” والسيد علاء الموسوي ” والاستاذ عمار الفتلاوي ” والشاعر جواد الخطيب ” وفي جانب احياء المجالس في المناسبات الدينية كان لي حظور في مدينة النجف الأشرف واخص بالذكر موكب انصار الحسين عليه السلام وناحية الحرية ومحافظة بغداد وكربلاء المقدسة والناصرية ذي قار والشطرة قضاء ذي قار كما انه تم الاتفاق في محرم القادم ان اكون في دولة الامارات في الشارقة وبعدها دولة عُمان .

أجري معي الكثير من اللقاءات منها التلفزيونية والاذاعية مع قناة العراقية الفضائية واذاعة المعارف في النجف الأشرف ومسك الختام لايسعني الا ان اتقدم بالشكر الجزيل لكم ولكوادركم المباركة ولجميع الساعين معي والمتابعين وبالخصوص الشاعرة والصحفية السيدة مي مراد سائلين ان الله ان يوفقنا واياكم لرضاه وآخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين  .

 

[vsw id=”كان لقاء لمديرة مكتب نقطة ضوء الأخبارية الدولية في لبنان الاعلامية والشاعرة مي مراد مع المنشد ابو الحسن علي العابدي دار بينهما حوار عن سيرته الثقافية ومقطتفات من حياته الخاصة _من هو علي قاسم حمزة العابدي ؟ هو علي الملقب بــ أبوالحسن العابدي ولد عام ١٩٨٨ م في النجف الأشرف في محلة حي الحسين عليه السلام متأهل من بنت عمي ولي طفل اسمه “الحسن” واسرتي متكونه من ثماني افراد مع والدي وامي ولي خمسة اخوه شابان وثلاث بنات انا اوسطهم ومن هو اكبر مني اخي الشيخ احمد ابو رضا العابدي واصغر مني الشيخ حسين المتوفي عام ٢٠٠٩ م اثر حادث سير . كما اني اود الذكر عن حادثة حصلت يوم ولادتي كان البلد انذك يمر بأزمة حربية كماهو عليه الان وكان والدي في الجيش العراقي عسكري يذكر انه كان في احد الملاجئ وسقط صاروخ بينهم مما ادى الى مقتل جميع رفاقه الا هو وصديق لدية انبترت ساقيه وهم متوسدين الاسره في المشفى وعندما استفاقوا من صدمتهم إلتفت صديق والدي مخاطباً إياه : قاسم هل حصل لك شيء ؟ رد والدي لا والحمدلله , فقال: صديقه اتعلم سر نجاتك من هو ؟ , قال : والدي لا ياصديقي , رد عليه علي عليه السلام , قال: وكيف؟ سألتك بالله ؟.. أجابه : عندما سقط الصاروخ صرخت بأعلى صوتك ياااااااعلي ادركني وهنا حصلت المعجزة وانت الوحيد السالم بيننا .. يقول والدي ذهبت باحثاً في المشفى عن هاتف لاطمئن اهلي على سلامتي واخبرهم ماحل بنا اتصلت ردت امك عليَّ وانا ابشرها بسلامتي وهي تبشرني بمولودنا الذكر الجديد فقالت قاسم نحمدالله على سلامتك وسلامة مولودنا لكن بالله عليك مانسميه اختر له اسما انت فيقول رددت مناديا يااااااعلي هذا سميك علي فقلت لها نسميه علي بدون جدلا ولانقاش .والحمدلله على هذه النعمة وانا تربيت بجواره وكنفه وترعرعت بولايته وامي التي غذتني حبه في اللبن _ اما مايخص مسيرتي في الجانب الحسيني فمنذ نعومة أظافري كان والدي حفظه الله يصطحبني للمجالس الحسينية معه ترعرعت تحت بركات المنبر الحسيني المقدس واستلهمت اروع دورس الثورة والمبادئ والقيم الإنسانية التي جاد الامام الحسين عليه السلام بروحه الطاهرة وضحى بدماءه وعياله من اجلها . ثم بدأت بالانشاد والردة الحسينية منذ عام ١٩٩٦ م وبدعم مؤكد من والدي وامي واخي الاكبر وجميع الأهل والاصدقاء .. كما اني تعرضت بتلك الفترة البائسة وانا صبي صغير لتعذيب وجلد على يد البعثيين وجهاز أمن الاستخباراتي التابع للنظام البائد جاء ذلك عندما احد المشرفين في المدرسة وجد عندي قصيدة للحسين عليه السلام كما انها خالية تماما من الجانب السياسي ولكن الحسين عليه السلام كان يشكل لامنهم خطرا واصر المشرف على رفع قضيتي لجهاز الاستخبارت الذي كان متواجد بكل مكان انذك فسجنوني في احد غرف المدرسة وقاموا بتعذيبي وضربي بأخشاب وحديد المقاعد التالفة كما امر مدير المدرسة بفصلي لمدة ثلاثة أيام واستدعاء والدي للحظور مما اثر ذلك الموقف على تصرفات الاساتذة بالاسلوب والمعاملة وشدة العداوة والبغضاء معي . وكان والدي يصبرني ويعلمني ويروي لي قصصاً في الصبر وكان يستدل بـــ الصحابي الجليل للامام علي عليه السلام ميثم التمار وكان ذنبه حُب علي عليه السلام _عندما انتقلت للمرحلة المتوسطة في الدراسة اشتركت في مسابقة للقرآن الكريم بعد ان سمعت صوتي مدرسة التربية الاسلامية السيدة مائدة وابدت دهشتها واصرارها على مشاركتي وكانت التصفيات في المدرسة ثم في المحافظة ثم على نطاق العراق ثم جاء الدور للمحافظة وبعدها اذا نجحت ينقلوني الى بغداد لاخوض المسابقة النهائية فسمع أخي الاكبر الشيخ احمد قال لي : ياعلي حذاري حذاري ان تشارك في هذه المسابقة فيرغمونك على ان تكون بعثيا وينسبونك لهم ونحن غير راضين عنك ان ذهبت وفي يوم التصفيات قفزت من فوق جدار المدرسة وانهزمت حتى لااكون صيدهم ثانية وعدت في اليوم التالي فكان عتاب الاستاذة حاد جدا فكنا بتلك الظروف الصعبة وكان والدي وامي ومازالوا في كل يوم من العاشر من محرم الحرام يعدون الطعام “التمن والقيمة النجفيه”ويدعون الناس من اقارب وجيران ومعارف لحظور مجلس ومأدبة طعام على حب الحسين عليه السلام وكنت أقرأ بعد الخطيب في رثاء الحسين واهل بيته عليهم السلام من الشعر الشعبي وقصائد اللطم باللهجة العراقية . وكان والدي يدعواالشعراء والكتاب والمثقفين والمنشدين ويشارك الجميع في ذلك المجلس المبارك . وأنا أسعى جاهدا لكي اوفق مابين دراستي وخدمة المنبر الحسيني المقدس واستغل التعطيل الدراسي الصيفي في دراسة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وتحديدا في مسجد الهندي ومسجد الانصاري القريبين من حرم الامام علي عليه السلام .. درست منهاج الصالحين و قطر الندى وخلاصة المنطق ودروس في التاريخ الحديث والاخلاق بعد سقوط النظام السابق سنة ٢٠٠٣ م كنا نمر في ضائقة مالية وكان العراق ينتعش حينها اقتصاديا وسبل العمل متوفرة بكثرة وكنا نسعى لفك رهان بيتنا الذي نسكن نصفه والنصف الآخر مرهون والحمدلله تم فكه بعد جهد وعناء ثم بدأت مع تطور الامور اتطور بكل شيء وبدأت بإنتاج عمل فيديو كليب درامي وعليَّ ان اطرح شيء جديد على الساحة الحسينية ثم تعرفت على الشاعر والاعلامي احمد الشافعي وشاركت معه بقصائد وطنية وقصائد تربوية ومنها حسينية وكان بينها قصيدة للامام علي عليه السلام بعنوان “داحي الباب” التي تم تسجيلها في استوديوهات الغدير ومن خلاله تعرفت على الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض وكان السيد ضياء هدية الحسين عليه السلام لي ساعدني بالكثير ومن اهمها الجانب التطويري والانتاجي وبدأنا سنة ٢٠٠٩ م بـــ أول اصدار “ناصر الحسين ” من كلمات الشاعر والاعلامي فاضل البديري وقصيدة “قلمٌ وشعرٌ ” من كلمات الشاعر والاعلامي أكرم العيداني وقصيدة ” يتمتني ” من كلمات الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض انتاج شركة الضياء‎ للانتاج الفني . في سنة ٢٠١٠ اطلقنا اصدار ” نداء العقيلة ” يحتوي على اربع قصائد وهي “زينب بالميادين ” يابوفاضل ” من عكب عزي ودلالي ” علي الاكبر ” جميعهم من كلمات الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض وبعدها توقفت عن انتاج الاعمال جاء ذلك لظروف إجتماعية وإقتصادية حالكة جداً مما اضطررنا لبيع جميع مانملك . كما اننا الان نسكن ايجار في المدينة القديمة على مقربة من الحرم العلوي المطهر واستطعت ان اعمل خلال عام ٢٠١٢ م مناجاة الامام زين العابدين عليه السلام المكونه من خمسة عشر مناجاة وتمت ترجمتها باللغة الإنجليزية وبثها في بريطانيا وأمريكا والدول الغربية كما في عام ٢٠١٣ م انتجنا قصيدة درامية فردية للامام زين العابدين عليه السلام بعنوان ” القصيدة السجادية ” والتي تم بثها على اغلب القنوات الفضائية الشيعية كما تم تكريمي في حفل اسبوع المودة في ولادة الرسول الاعظم محمد (ص) بدرع كأفضل منشد لعام ٢٠١٣ م في قاعة مستشفى الحكيم وفي نفس العام ايضا كرمت على مسرح غرفة تجارة النجف . وفي خلال هذا العام الحالي ٢٠١٥ اطلقنا اصدارنا الجديد في افراح اهل البيت عليهم السلام في شهر رجب المرجب لعام ٢٠١٥ م بعنوان ” حروف الولاء ” المكون من اربع قصائد ” انا الشيعي ” يالساكن الروح ” حسيناه ” نبع الوفه ” وتم تسجيل اصدار لشهر رمضان المبارك ” الملكوت ” في طلب العفو والغفران لله وكان اغلب كلماته مما نسب للامام علي ع والامام الشافعي والحلاج ورابعة العدوية . كما ان هناك اصدار لشهر محرم الحرام على قيد العمل ولشعراء مهمين كشاعر القطيف ” جاسم الصحيح ” والشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض “والشاعر والاعلامي أكرم العيداني. كما اني تعاملت مع كثير من الشعراء في جميع الاصعدة وممن لم اذكرهم الشاعر والاعلامي علي ملا محمد الكاظمي ” والشاعر والاعلامي محمد علي الزهيري ” والسيد علاء الموسوي ” والاستاذ عمار الفتلاوي ” والشاعر جواد الخطيب ” وفي جانب احياء المجالس في المناسبات الدينية كان لي حظور في مدينة النجف الأشرف واخص بالذكر موكب انصار الحسين عليه السلام وناحية الحرية ومحافظة بغداد وكربلاء المقدسة والناصرية ذي قار والشطرة قضاء ذي قار كما انه تم الاتفاق في محرم القادم ان اكون في دولة الامارات في الشارقة وبعدها دولة عُمان . أجري معي الكثير من اللقاءات منها التلفزيونية والاذاعية مع قناة العراقية الفضائية واذاعة المعارف في النجف الأشرف ومسك الختام لايسعني الا ان اتقدم بالشكر الجزيل لكم ولكوادركم المباركة ولجميع الساعين معي والمتابعين وبالخصوص الشاعرة والصحفية السيدة مي مراد سائلين ان الله ان يوفقنا واياكم لرضاه وآخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين .” source=”youtube” width=”600″ height=”344″ autoplay=”no”]

1

التعليقات :

اكتب تعليق

افتتاح مهرجان الزهور والحرف في مدينة الشمس بعلبك على بركة رأس العين
أنطلآق المؤتمر العاشر لرابطة المرآة
قائدات سوريات في مركز “القيادة النسائية في العالم العربي”
لستم أقلية….
أنطلاق ((معهد لدراسات التنوع في العراق))
اعلام الأقليات/ منظمة دعم الاعلام المستقل الIMS
كيف تواجه أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ضغوطات الحياة
“العجمية” تواجه مخاوف أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة
م / تخصيص مبالغ مالية للعوائل النازحة…
السبب الأكبر لهجرة الأقليات في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو
كلية الفارابي الجامعة تقيم ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال)
علوم غيّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها
أيها الراقصون أمام اللجان
اطلاق مهرجان دمشق الدولي للخيول العربية في العاصمة
جمعية الجواد العربي الاصيل تطلق مهرجانها ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي
قصيدة الشاعرة د.مي مراد التي القتها في معرض دمشق الدولي ضمن مهرجان الخيول العربية
طاولة الآتحاد الآوربي المستديرة
توقيع اتفاقية بين جائزة Elite ومركزACT
جميعنا نغرد خارج السرب
روضات العدالة تسابق الألم وصولا إلى خط الأمل
رسالة نادية مراد بمناسبة الذكرى الثانية لمجزرة ‫‏كوجو‬.
أعلام الشيخ النائب فريد الآبراهيمي
وزارة الثقافة تحتفي باليوم العالمي للمتاحف
لجنة الثقافة والاعلام تستضيف مدير عام الدائرة الادارية والمالية
ئارام شيخ محمد: علينا ألتزامات أخلاقية تجاه شعوبنا في تحقيق العدالة الأجتماعية والتداول السلمي للسلطة، ونتطلع ألى بناء أفضل العلاقات مع دول الجوار والعالم ولانريد ان نكون طرفا في أي نزاع أو صراع
انفجار إرهابي يقتل امرأة ويجرح 3 أطفال في البحرين
رئيس الوزراء الدكتور العبادي : هناك من يحاول تحدي الدولة بالاختطاف والسطو المسلح والجرائم
رئيس البرلمان يستعرض مع رئيس اللجنة القانونية النيابية قانون العفو العام
الشخصيات والاحزاب التركمانية المجتمعة من اجل مناقشة مطاليب التركمان
“إشعة إكس” تكشف محاولة تهريب طفل داخل حقيبة سفر
كنيسة حارة حريك تحتضن المولد والميلاد اسما ورسما وابداعا
الهند تستدعي السفير الأمريكي
الصيهود يستبعد تشكيل حكومة قوية قادمة في ظل ما افرزته نتائج الانتخابات البرلمانية
الإمارات تستبدل قواتها في اليمن بدفعة ثانية
التجارة …المباشرة بتجهيز وكلاء الطحين بحصة شهر نيسان وترصد العديد من المخالفات في بغداد
مكتب الامام الخالصي يعلن يوم الجمعة غداً ١٥ حزيران ٢٠١٨م هو أول أيام عيد الفطر المبارك
البحيرة “العالية ” في منطقة غول كوي وتمني التركية تسحر الانظار
كاطع الزوبعي يشارك في توديع مدير مكتب الشؤون السياسية في بعثة الامم المتحدة في العراق .
مكتب مفتش عام وزارة التربية / استرجاع اكثر من (6) مليارات دينار
اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ترسل وجبة جديدة من المستلزمات الطبية والادوية الى قاطع الفلوجة .
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك