لقاء وكالة نقطة ضوء مع المنشد العراقي ابو الحسن علي قاسم حمزة العابدي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 1٬027 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامية والشاعرة مي مراد
بيروت _ لبنان

wwwكان لقاء لمديرة مكتب نقطة ضوء الأخبارية الدولية في لبنان الاعلامية والشاعرة مي مراد مع  المنشد ابو الحسن علي العابدي دار بينهما حوار عن سيرته الثقافية ومقطتفات من حياته الخاصة
_من هو علي قاسم حمزة العابدي ؟

هو علي الملقب بــ أبوالحسن العابدي ولد عام ١٩٨٨ م في النجف الأشرف في محلة حي الحسين عليه السلام متأهل من بنت عمي ولي طفل اسمه “الحسن” واسرتي متكونه من ثماني افراد مع والدي وامي ولي خمسة اخوه شابان وثلاث بنات انا اوسطهم ومن هو اكبر مني اخي الشيخ احمد ابو رضا العابدي واصغر مني الشيخ حسين المتوفي عام ٢٠٠٩ م اثر حادث سير

. كما اني اود الذكر عن حادثة حصلت يوم ولادتي كان البلد انذك يمر بأزمة حربية كماهو عليه الان وكان والدي في الجيش العراقي عسكري يذكر انه كان في احد الملاجئ وسقط صاروخ بينهم مما ادى الى مقتل جميع رفاقه الا هو وصديق لدية انبترت ساقيه وهم متوسدين الاسره في المشفى وعندما استفاقوا من صدمتهم إلتفت صديق والدي مخاطباً إياه :

قاسم هل حصل لك شيء ؟ رد والدي لا والحمدلله , فقال: صديقه اتعلم سر نجاتك من هو ؟ , قال : والدي لا ياصديقي , رد عليه علي عليه السلام , قال: وكيف؟ سألتك بالله ؟.. أجابه : عندما سقط الصاروخ صرخت بأعلى صوتك ياااااااعلي ادركني وهنا حصلت المعجزة وانت الوحيد السالم بيننا .. يقول والدي ذهبت باحثاً في المشفى عن هاتف لاطمئن اهلي على سلامتي واخبرهم ماحل بنا  اتصلت ردت امك عليَّ وانا ابشرها بسلامتي وهي تبشرني بمولودنا الذكر الجديد فقالت قاسم نحمدالله على سلامتك وسلامة مولودنا لكن بالله عليك مانسميه اختر له اسما انت فيقول رددت مناديا  يااااااعلي هذا سميك علي فقلت لها نسميه علي بدون جدلا ولانقاش

.والحمدلله على هذه النعمة وانا تربيت بجواره وكنفه وترعرعت بولايته وامي التي غذتني حبه في اللبن

_ اما مايخص مسيرتي في الجانب الحسيني فمنذ نعومة أظافري كان والدي حفظه الله يصطحبني للمجالس الحسينية معه ترعرعت تحت بركات المنبر الحسيني المقدس واستلهمت اروع دورس الثورة والمبادئ والقيم الإنسانية التي جاد الامام الحسين عليه السلام بروحه الطاهرة وضحى بدماءه وعياله  من اجلها .

ثم بدأت بالانشاد والردة الحسينية منذ عام  ١٩٩٦ م وبدعم مؤكد من والدي وامي واخي الاكبر وجميع الأهل والاصدقاء

.. كما اني تعرضت بتلك الفترة البائسة وانا صبي صغير  لتعذيب وجلد على يد البعثيين وجهاز أمن الاستخباراتي التابع للنظام البائد جاء ذلك عندما احد المشرفين في المدرسة وجد عندي قصيدة للحسين عليه السلام  كما انها خالية تماما من الجانب السياسي ولكن الحسين عليه السلام كان يشكل لامنهم خطرا  واصر المشرف على رفع قضيتي لجهاز الاستخبارت الذي كان متواجد بكل مكان انذك فسجنوني في احد غرف المدرسة وقاموا بتعذيبي وضربي بأخشاب وحديد المقاعد التالفة كما امر مدير المدرسة بفصلي لمدة ثلاثة أيام واستدعاء والدي للحظور مما اثر ذلك الموقف على تصرفات الاساتذة بالاسلوب والمعاملة وشدة العداوة والبغضاء معي .

وكان والدي يصبرني ويعلمني ويروي لي قصصاً في الصبر وكان يستدل بـــ الصحابي الجليل للامام علي عليه السلام ميثم التمار وكان ذنبه حُب علي عليه السلام

_عندما انتقلت للمرحلة المتوسطة في الدراسة اشتركت في مسابقة للقرآن الكريم بعد ان سمعت صوتي مدرسة التربية الاسلامية السيدة مائدة وابدت دهشتها واصرارها على مشاركتي وكانت التصفيات في المدرسة ثم في المحافظة ثم على نطاق العراق ثم جاء الدور للمحافظة وبعدها اذا نجحت ينقلوني الى بغداد لاخوض المسابقة النهائية فسمع أخي الاكبر الشيخ احمد قال لي : ياعلي حذاري حذاري ان تشارك في هذه المسابقة فيرغمونك على ان تكون بعثيا وينسبونك لهم ونحن غير راضين عنك ان ذهبت

وفي يوم التصفيات قفزت من فوق جدار المدرسة وانهزمت حتى لااكون صيدهم ثانية وعدت في اليوم التالي فكان عتاب الاستاذة حاد جدا

فكنا بتلك الظروف الصعبة وكان والدي وامي ومازالوا في كل يوم من العاشر من محرم الحرام يعدون الطعام “التمن والقيمة النجفيه”ويدعون الناس من اقارب وجيران ومعارف لحظور مجلس ومأدبة طعام على حب الحسين عليه السلام وكنت أقرأ بعد الخطيب في رثاء الحسين واهل بيته عليهم السلام من الشعر الشعبي وقصائد اللطم باللهجة العراقية

. وكان والدي يدعواالشعراء والكتاب والمثقفين والمنشدين ويشارك الجميع في ذلك المجلس المبارك . وأنا أسعى جاهدا لكي اوفق مابين دراستي وخدمة المنبر الحسيني المقدس واستغل التعطيل الدراسي الصيفي في دراسة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وتحديدا في مسجد الهندي ومسجد الانصاري القريبين من حرم الامام علي عليه السلام ..

درست منهاج الصالحين و قطر الندى وخلاصة المنطق ودروس في التاريخ الحديث والاخلاق

بعد سقوط النظام السابق سنة ٢٠٠٣ م كنا نمر في ضائقة مالية وكان العراق ينتعش حينها اقتصاديا وسبل العمل متوفرة بكثرة وكنا نسعى لفك رهان بيتنا الذي نسكن نصفه والنصف الآخر مرهون والحمدلله تم فكه بعد جهد وعناء ثم بدأت مع تطور الامور اتطور بكل شيء وبدأت بإنتاج عمل فيديو كليب درامي

وعليَّ ان اطرح شيء جديد على الساحة الحسينية ثم تعرفت على الشاعر والاعلامي احمد الشافعي وشاركت معه بقصائد وطنية وقصائد تربوية ومنها حسينية وكان بينها قصيدة للامام علي عليه السلام بعنوان “داحي الباب” التي تم تسجيلها في استوديوهات الغدير ومن خلاله تعرفت على الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض وكان السيد ضياء هدية الحسين عليه السلام لي ساعدني بالكثير ومن اهمها الجانب التطويري والانتاجي  وبدأنا سنة ٢٠٠٩ م  بـــ أول اصدار “ناصر الحسين ” من كلمات الشاعر والاعلامي فاضل البديري وقصيدة “قلمٌ وشعرٌ ” من كلمات الشاعر والاعلامي أكرم العيداني وقصيدة ” يتمتني ” من كلمات الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض انتاج شركة الضياء‎ للانتاج الفني . في سنة ٢٠١٠ اطلقنا اصدار ” نداء العقيلة ” يحتوي على اربع قصائد وهي  “زينب بالميادين ” يابوفاضل ” من عكب عزي ودلالي ” علي الاكبر ” جميعهم من كلمات الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض وبعدها توقفت عن انتاج الاعمال جاء ذلك لظروف إجتماعية وإقتصادية حالكة جداً مما اضطررنا لبيع جميع مانملك . كما اننا الان نسكن ايجار في المدينة القديمة على مقربة من الحرم العلوي المطهر  واستطعت ان اعمل خلال عام ٢٠١٢ م مناجاة الامام زين العابدين عليه السلام المكونه من خمسة عشر مناجاة وتمت ترجمتها باللغة الإنجليزية وبثها في بريطانيا وأمريكا والدول الغربية كما في عام ٢٠١٣ م انتجنا قصيدة درامية فردية للامام زين العابدين عليه السلام بعنوان ” القصيدة السجادية ” والتي تم بثها على اغلب القنوات الفضائية الشيعية

كما تم تكريمي في حفل اسبوع المودة في ولادة الرسول الاعظم محمد (ص) بدرع كأفضل منشد لعام ٢٠١٣ م في قاعة مستشفى الحكيم وفي نفس العام ايضا كرمت على مسرح غرفة تجارة النجف

. وفي خلال هذا العام الحالي ٢٠١٥ اطلقنا اصدارنا الجديد في افراح اهل البيت عليهم السلام في شهر رجب المرجب لعام ٢٠١٥ م بعنوان ” حروف الولاء ” المكون من اربع قصائد ” انا الشيعي ” يالساكن الروح ” حسيناه ” نبع الوفه ” وتم تسجيل اصدار لشهر رمضان المبارك ” الملكوت ” في طلب العفو والغفران لله وكان اغلب كلماته مما نسب للامام علي ع والامام الشافعي والحلاج ورابعة العدوية .

كما ان هناك اصدار لشهر محرم الحرام على قيد العمل ولشعراء مهمين كشاعر القطيف ” جاسم الصحيح ” والشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض “والشاعر والاعلامي أكرم العيداني. كما اني تعاملت مع كثير من الشعراء في  جميع الاصعدة وممن لم اذكرهم الشاعر والاعلامي علي ملا محمد الكاظمي ” والشاعر والاعلامي محمد علي الزهيري ” والسيد علاء الموسوي ” والاستاذ عمار الفتلاوي ” والشاعر جواد الخطيب ” وفي جانب احياء المجالس في المناسبات الدينية كان لي حظور في مدينة النجف الأشرف واخص بالذكر موكب انصار الحسين عليه السلام وناحية الحرية ومحافظة بغداد وكربلاء المقدسة والناصرية ذي قار والشطرة قضاء ذي قار كما انه تم الاتفاق في محرم القادم ان اكون في دولة الامارات في الشارقة وبعدها دولة عُمان .

أجري معي الكثير من اللقاءات منها التلفزيونية والاذاعية مع قناة العراقية الفضائية واذاعة المعارف في النجف الأشرف ومسك الختام لايسعني الا ان اتقدم بالشكر الجزيل لكم ولكوادركم المباركة ولجميع الساعين معي والمتابعين وبالخصوص الشاعرة والصحفية السيدة مي مراد سائلين ان الله ان يوفقنا واياكم لرضاه وآخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين  .

 

[vsw id=”كان لقاء لمديرة مكتب نقطة ضوء الأخبارية الدولية في لبنان الاعلامية والشاعرة مي مراد مع المنشد ابو الحسن علي العابدي دار بينهما حوار عن سيرته الثقافية ومقطتفات من حياته الخاصة _من هو علي قاسم حمزة العابدي ؟ هو علي الملقب بــ أبوالحسن العابدي ولد عام ١٩٨٨ م في النجف الأشرف في محلة حي الحسين عليه السلام متأهل من بنت عمي ولي طفل اسمه “الحسن” واسرتي متكونه من ثماني افراد مع والدي وامي ولي خمسة اخوه شابان وثلاث بنات انا اوسطهم ومن هو اكبر مني اخي الشيخ احمد ابو رضا العابدي واصغر مني الشيخ حسين المتوفي عام ٢٠٠٩ م اثر حادث سير . كما اني اود الذكر عن حادثة حصلت يوم ولادتي كان البلد انذك يمر بأزمة حربية كماهو عليه الان وكان والدي في الجيش العراقي عسكري يذكر انه كان في احد الملاجئ وسقط صاروخ بينهم مما ادى الى مقتل جميع رفاقه الا هو وصديق لدية انبترت ساقيه وهم متوسدين الاسره في المشفى وعندما استفاقوا من صدمتهم إلتفت صديق والدي مخاطباً إياه : قاسم هل حصل لك شيء ؟ رد والدي لا والحمدلله , فقال: صديقه اتعلم سر نجاتك من هو ؟ , قال : والدي لا ياصديقي , رد عليه علي عليه السلام , قال: وكيف؟ سألتك بالله ؟.. أجابه : عندما سقط الصاروخ صرخت بأعلى صوتك ياااااااعلي ادركني وهنا حصلت المعجزة وانت الوحيد السالم بيننا .. يقول والدي ذهبت باحثاً في المشفى عن هاتف لاطمئن اهلي على سلامتي واخبرهم ماحل بنا اتصلت ردت امك عليَّ وانا ابشرها بسلامتي وهي تبشرني بمولودنا الذكر الجديد فقالت قاسم نحمدالله على سلامتك وسلامة مولودنا لكن بالله عليك مانسميه اختر له اسما انت فيقول رددت مناديا يااااااعلي هذا سميك علي فقلت لها نسميه علي بدون جدلا ولانقاش .والحمدلله على هذه النعمة وانا تربيت بجواره وكنفه وترعرعت بولايته وامي التي غذتني حبه في اللبن _ اما مايخص مسيرتي في الجانب الحسيني فمنذ نعومة أظافري كان والدي حفظه الله يصطحبني للمجالس الحسينية معه ترعرعت تحت بركات المنبر الحسيني المقدس واستلهمت اروع دورس الثورة والمبادئ والقيم الإنسانية التي جاد الامام الحسين عليه السلام بروحه الطاهرة وضحى بدماءه وعياله من اجلها . ثم بدأت بالانشاد والردة الحسينية منذ عام ١٩٩٦ م وبدعم مؤكد من والدي وامي واخي الاكبر وجميع الأهل والاصدقاء .. كما اني تعرضت بتلك الفترة البائسة وانا صبي صغير لتعذيب وجلد على يد البعثيين وجهاز أمن الاستخباراتي التابع للنظام البائد جاء ذلك عندما احد المشرفين في المدرسة وجد عندي قصيدة للحسين عليه السلام كما انها خالية تماما من الجانب السياسي ولكن الحسين عليه السلام كان يشكل لامنهم خطرا واصر المشرف على رفع قضيتي لجهاز الاستخبارت الذي كان متواجد بكل مكان انذك فسجنوني في احد غرف المدرسة وقاموا بتعذيبي وضربي بأخشاب وحديد المقاعد التالفة كما امر مدير المدرسة بفصلي لمدة ثلاثة أيام واستدعاء والدي للحظور مما اثر ذلك الموقف على تصرفات الاساتذة بالاسلوب والمعاملة وشدة العداوة والبغضاء معي . وكان والدي يصبرني ويعلمني ويروي لي قصصاً في الصبر وكان يستدل بـــ الصحابي الجليل للامام علي عليه السلام ميثم التمار وكان ذنبه حُب علي عليه السلام _عندما انتقلت للمرحلة المتوسطة في الدراسة اشتركت في مسابقة للقرآن الكريم بعد ان سمعت صوتي مدرسة التربية الاسلامية السيدة مائدة وابدت دهشتها واصرارها على مشاركتي وكانت التصفيات في المدرسة ثم في المحافظة ثم على نطاق العراق ثم جاء الدور للمحافظة وبعدها اذا نجحت ينقلوني الى بغداد لاخوض المسابقة النهائية فسمع أخي الاكبر الشيخ احمد قال لي : ياعلي حذاري حذاري ان تشارك في هذه المسابقة فيرغمونك على ان تكون بعثيا وينسبونك لهم ونحن غير راضين عنك ان ذهبت وفي يوم التصفيات قفزت من فوق جدار المدرسة وانهزمت حتى لااكون صيدهم ثانية وعدت في اليوم التالي فكان عتاب الاستاذة حاد جدا فكنا بتلك الظروف الصعبة وكان والدي وامي ومازالوا في كل يوم من العاشر من محرم الحرام يعدون الطعام “التمن والقيمة النجفيه”ويدعون الناس من اقارب وجيران ومعارف لحظور مجلس ومأدبة طعام على حب الحسين عليه السلام وكنت أقرأ بعد الخطيب في رثاء الحسين واهل بيته عليهم السلام من الشعر الشعبي وقصائد اللطم باللهجة العراقية . وكان والدي يدعواالشعراء والكتاب والمثقفين والمنشدين ويشارك الجميع في ذلك المجلس المبارك . وأنا أسعى جاهدا لكي اوفق مابين دراستي وخدمة المنبر الحسيني المقدس واستغل التعطيل الدراسي الصيفي في دراسة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وتحديدا في مسجد الهندي ومسجد الانصاري القريبين من حرم الامام علي عليه السلام .. درست منهاج الصالحين و قطر الندى وخلاصة المنطق ودروس في التاريخ الحديث والاخلاق بعد سقوط النظام السابق سنة ٢٠٠٣ م كنا نمر في ضائقة مالية وكان العراق ينتعش حينها اقتصاديا وسبل العمل متوفرة بكثرة وكنا نسعى لفك رهان بيتنا الذي نسكن نصفه والنصف الآخر مرهون والحمدلله تم فكه بعد جهد وعناء ثم بدأت مع تطور الامور اتطور بكل شيء وبدأت بإنتاج عمل فيديو كليب درامي وعليَّ ان اطرح شيء جديد على الساحة الحسينية ثم تعرفت على الشاعر والاعلامي احمد الشافعي وشاركت معه بقصائد وطنية وقصائد تربوية ومنها حسينية وكان بينها قصيدة للامام علي عليه السلام بعنوان “داحي الباب” التي تم تسجيلها في استوديوهات الغدير ومن خلاله تعرفت على الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض وكان السيد ضياء هدية الحسين عليه السلام لي ساعدني بالكثير ومن اهمها الجانب التطويري والانتاجي وبدأنا سنة ٢٠٠٩ م بـــ أول اصدار “ناصر الحسين ” من كلمات الشاعر والاعلامي فاضل البديري وقصيدة “قلمٌ وشعرٌ ” من كلمات الشاعر والاعلامي أكرم العيداني وقصيدة ” يتمتني ” من كلمات الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض انتاج شركة الضياء‎ للانتاج الفني . في سنة ٢٠١٠ اطلقنا اصدار ” نداء العقيلة ” يحتوي على اربع قصائد وهي “زينب بالميادين ” يابوفاضل ” من عكب عزي ودلالي ” علي الاكبر ” جميعهم من كلمات الشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض وبعدها توقفت عن انتاج الاعمال جاء ذلك لظروف إجتماعية وإقتصادية حالكة جداً مما اضطررنا لبيع جميع مانملك . كما اننا الان نسكن ايجار في المدينة القديمة على مقربة من الحرم العلوي المطهر واستطعت ان اعمل خلال عام ٢٠١٢ م مناجاة الامام زين العابدين عليه السلام المكونه من خمسة عشر مناجاة وتمت ترجمتها باللغة الإنجليزية وبثها في بريطانيا وأمريكا والدول الغربية كما في عام ٢٠١٣ م انتجنا قصيدة درامية فردية للامام زين العابدين عليه السلام بعنوان ” القصيدة السجادية ” والتي تم بثها على اغلب القنوات الفضائية الشيعية كما تم تكريمي في حفل اسبوع المودة في ولادة الرسول الاعظم محمد (ص) بدرع كأفضل منشد لعام ٢٠١٣ م في قاعة مستشفى الحكيم وفي نفس العام ايضا كرمت على مسرح غرفة تجارة النجف . وفي خلال هذا العام الحالي ٢٠١٥ اطلقنا اصدارنا الجديد في افراح اهل البيت عليهم السلام في شهر رجب المرجب لعام ٢٠١٥ م بعنوان ” حروف الولاء ” المكون من اربع قصائد ” انا الشيعي ” يالساكن الروح ” حسيناه ” نبع الوفه ” وتم تسجيل اصدار لشهر رمضان المبارك ” الملكوت ” في طلب العفو والغفران لله وكان اغلب كلماته مما نسب للامام علي ع والامام الشافعي والحلاج ورابعة العدوية . كما ان هناك اصدار لشهر محرم الحرام على قيد العمل ولشعراء مهمين كشاعر القطيف ” جاسم الصحيح ” والشاعر والاعلامي السيد ضياء الفياض “والشاعر والاعلامي أكرم العيداني. كما اني تعاملت مع كثير من الشعراء في جميع الاصعدة وممن لم اذكرهم الشاعر والاعلامي علي ملا محمد الكاظمي ” والشاعر والاعلامي محمد علي الزهيري ” والسيد علاء الموسوي ” والاستاذ عمار الفتلاوي ” والشاعر جواد الخطيب ” وفي جانب احياء المجالس في المناسبات الدينية كان لي حظور في مدينة النجف الأشرف واخص بالذكر موكب انصار الحسين عليه السلام وناحية الحرية ومحافظة بغداد وكربلاء المقدسة والناصرية ذي قار والشطرة قضاء ذي قار كما انه تم الاتفاق في محرم القادم ان اكون في دولة الامارات في الشارقة وبعدها دولة عُمان . أجري معي الكثير من اللقاءات منها التلفزيونية والاذاعية مع قناة العراقية الفضائية واذاعة المعارف في النجف الأشرف ومسك الختام لايسعني الا ان اتقدم بالشكر الجزيل لكم ولكوادركم المباركة ولجميع الساعين معي والمتابعين وبالخصوص الشاعرة والصحفية السيدة مي مراد سائلين ان الله ان يوفقنا واياكم لرضاه وآخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين .” source=”youtube” width=”600″ height=”344″ autoplay=”no”]

1

التعليقات :

اكتب تعليق

الاعلام وتحديات التنوع الديني في العراق
هل فكرت إسرائيل في ضرب مصر نوويا؟ وثائق سرية تكشف المستور
“مبادرة لجمع الشمل” في السودان.. والمظاهرات مستمرة
زواج مصري “ملكي”.. ابنة آخر ملوك مصر تدخل عش الزوجية
“قمة الغياب” في بيروت
الشاعرة والإعلامية هويدا ناصيف تكرّم الفائزين في بطولة كأس العالم للمبدعين العرب في لندن
هل تبحثين عن مشروع صغير تستطيعين من خلاله إيجاد فرصة دخل لكي؟
زيارة وفد الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان الى ديوان الاوقاف بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنه الميلادية
شبكة إعلام المرأه العربية تختار د/ ثريا البدوى أفضل استاذه جامعية فى 2018
البشير: مشاكل السودان الاقتصادية تحتاج لصبر وحكمة
أوامر ملكية سعودية بإعادة تشكيل مجلس الوزراء
“خطة عسكرية روسية” لسحق الغرب بدون رصاصة واحدة
محاضرة عن قانون الاحوال الشخصية بجمعية المرأة العمانية بصحار
لجنة منطقة بيرسفي لاتحاد النساء الاشوري توزع هدايا اعياد الميلاد للأطفال
بوتين يلمح لزواج جديد.. فمن هي الحسناء التي أغوت رئيس روسيا؟
قنبلة “واتساب” الجديدة.. عملة لتحويل الأموال
ترامب يبرر الانسحاب الأميركي المفاجئ من سوريا
دعموش: أصبحنا على مشارف ولادة الحكومة وأهم ما أنجز تثبيت حق السنة المستقلين في التوزير
اطلاق جائزة شيخ الشهداء للإبداع الأدبي 2019
افتتاح معرض ” العيد سوا احلى” برعاية بلدية حارة حريك وحضور النائب فادي علامة
تعزيز علاقات حسن الجوار
سليم الجبوري يستنكر تفجيرات مدينة الصدر
الشيخ مارد عبدالحسين في ضيافة الاتحاد الدولي لاعلاميي الاقليات وحقوق الانسان
التجارة استكمال اجراءات صرف 50% من مستحقات الفلاحين والمزارعين لمحصولي الحنطة والشلب للاعوام 2014 – 2015 واطلاقها الاسبوع الجاري
عبداللطيف الهميم يبحث مع الشيخ الازهر تعاليم الإسلام التي تؤمن بقبول الآخرين والعيش المشترك بين الجميع بعيداً عن الفكر المتشدد”
الكمارك …. القبض على مسافر حاول ادخال مواد مخدرة من منفذ الشلامجة الحدودي
النائب عن كتلة المواطن النيابية وعضو اللجنة القانونية النيابية سليم شوقي ان” تطبيق قانون الخدمة الالزامية ليس بالوقت الحاضر “.
الملف العراقي بين “الشرق الاوسط” وال “Dw”
إقبال يوافق على فتح باب التنقلات من الفرع الاحيائي الى التطبيقي للخامس العلمي فقط وحتى منتصف الشهر المقبل
وزير العمل يوجه بمتابعة مصير الاطفال الذين احتجهزهم داعش لايداعهم في دور الدولة
حول نهضة الامة ..!!!
HINDU SYMBOL SWASTIKA
الحكيم :- يؤكد على ضرورة تجاوز كل المشاكل العالقة بين المركز والاقليم من خلال تشكيل لجان سياسية مشتركة من اجل النهوض ببلدنا
وزارة العمل تطلق اﻻعانات المتوقفة
معركة الموصل …. معركة أستزاف
السيدة سهاد القيسي تختتم مؤتمرالسلم والسلام العالمي مع اهلها الابرار الشعب العراقي في السليمانية
اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: محاكمة الجديد سياسية وخرق للإعلان العالمي لشرعة حقوق الإنسان
قوارب النجاة تتحول الى أدوات موت ….
حسم موضوع قطع الاراضي نتيجة للعراقيل المستمرة والتعثرات التي واجهتها لجنة قطع الاراضي بالبصرة
* أين يجد القلب الألق الأبدي ؟
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك