وكشف غوتيريس أن طرفي الصراع توصلا إلى اتفاق بشأن مدينة الحديدة ومينائها، يقضي بإخراج القوات من الميناء، ووقف إطلاق النار هناك.

وتعكس الاتفاقيات نجاح الضغط العسكري الذي مارسته قوات التحالف العربي والقوات اليمنية على الحوثيين في الحديدة خلال الشهور الأخيرة.

وكان هدف التحالف العربي، بقيادة السعودية، منذ تدخله في اليمن قبل 3 سنوات بناء على طلب من الشرعية، خلق المناخ الملائم للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

وأوضح الأمين العام في مؤتمر صحفي “توصلنا إلى تفاهم مشترك فيما يخص تعز، وهذا سيؤدي إلى فتح ممرات إنسانية وإدخال مساعدات”، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ستلعب دورا بهذا الشأن.

وعبر  الأمين العام للأمم المتحدة، خلال الجلسة الختامية للمباحثات في السويد، عن سعادته بالتقدم الذي حققته المشاورات اليمنية، قائلا “مستقبل اليمن في أيديكم، لدينا فرص يجب اغتنامها.. كانت محادثات صعبة لكننا حققنا نتائج إيجابية”.

كما ذكر أن العام المقبل سيشهد تبادلا للأسرى، مما سيسمح لآلاف اليمنيين بالعودة إلى أسرهم.

هذا وكشف غوتيريس أنه سيتم عقد جولة أخرى من المفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين في يناير المقبل، مضيفا “نحن على استعداد لترتيب جدول الأعمال.. وهذا ضروري لحل الأزمة”.

وقال المسؤول الدولي إن ما توصلت إليه المشاورات في السويد يعني الكثير للشعب اليمني وسيحسن مستوى معيشتهم.

وتابع “هذه خطوة كبيرة نحو السلام وحل الصراع”.

وجاء إعلان غوتيرييس بعد أسبوع من المحادثات التي عقدت في بلدة ريمبو السويدية.

وسيطر الحوثيون، الموالون لإيران، على الحديدة ومينائها الاستراتيجي والعاصمة صنعاء، منذ انقلاب 2014 الذي دفع الشرعية لطلب مساعدة التحالف العربي لإعادة الاستقرار للبلاد.

وقد تم التوصل، في وقت سابق خلال المشاورات، إلى اتفاقات لتبادل الأسرى واستئناف صادرات النفط والغاز لدعم خزائن البنك المركزي.

وقال أفراد من الوفدين إن الإيرادات ستستخدم لدفع الأجور في جميع أنحاء اليمن.