معالجة الغش في الامتحان الجامعي بفصل عشائري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 146 views » طباعة المقالة :

 

معالجة الغش في الامتحان الجامعي بفصل عشائري تقرير: نهلة نجاح العنزي مقدمة الفصل العشائري يلاحق التدريسيين في الجامعات العراقية ويجبرهم على دفع الملايين، ولا اجراءات رادعة لحمايتهم وسط تخوف التدريسيين ان تصبح هذه الظاهرة سببا للتدخل في النتائج العلمية وتخلق الخوف لعوائلهم بحسب تقرير نشره مشروع ”تصالح“ المدعوم من منظمتي MICT و .CFI وهذا نص التقرير: مسك ”س .م“ بورقة الغش لأحد الطلبة وقال ”ربما يكون مصيرك الموت او الخطف او الابتزاز بمبالغ لا تقدر على دفعها طوال سنوات عمرك، رغم انك تقوم بواجبك العلمي“ واستدرك فيما بعد أن ”العشيرة بدأت تقرر الخطأ من الصواب بهذا الموضوع“. ظاهرة تدخل العشيرة بالوسط الجامعي تحيط بالتدريسيين المراقبين للقاعات الامتحانية في مختلف جامعات العاصمة العراقية بسبب ضعف القانون وهيمنة سلطة العشائر حيث لا يجد التدريسي من يدافع عنه في تلك اللحظات بحسب اساتذة وتدريسيين تحدثوا لمشروع ”تصالح“. وذكر هؤلاء أن التهديد بالقتل أو الخطف، في حال الشكوى او الإمساك بطالب اثناء الغش في الامتحان يواجه مصير مراقبي الامتحان في الجامعات، وقد يكون المصير مجهولا بعدما يتحول الموضوع إلى العشيرة التي تؤدي دور القاضي والحاكم، الذي لا يقبل سوى رأي واحد فقط يصبح فيه الطالب المدان هو الضحية والمظلوم بينما يتحول التدريسي الحريص على العلم وتطبيق القانون الى متهم ينبغي ان يدفع ”ثمن جريمته“ في الوقوف ضد ”لصوص العلم“ وخاطفي النجاح الوهمي! ورقة غش ملتهبة يتحدث الدكتور ( س.م 40 عاما) ، عن ما أسفر عنه حالة غش في الامتحانات حدثت اثناء مراقبته الامتحان عندما طلب من احد الطلبة الذين قاموا بالغش لتسليم ورقته الذي رفض ذلك بقوة قائلاً: بأني ”سيد“ من عشيرة (ع) وهده بالقول ”اذا رسبت في هذه المادة ستدفع الثمن غالياً“. وشكا التدريسي من أن القانون لن يحميه ولن يقدم أحد له الحماية ”لا الكلية التي انتمي لها ولا الوزارة كونها تابعة لاحزاب ولجهات سياسية تتأثر بمواقف هولاء الذين يدعون الانتماء الى طبقة السادة“. واضاف على الرغم من وجود قانون حماية التدريسيين لكنه غير مفعل، وادارة الكلية لم تحرك ساكناً وفضلت انهاء الموضوع بشكل ودي وبالتراضي. لكن الأمور لم تجر لا وفق القانون ولا رغبة الانهاء بالتراضي، حيث أُحيل التدريسي إلى الفصل العشائري وتم تغريمه بخمسين مليون دينار ”أعتبروني مذنبا وتجاوزت على مكانة السادة رغم تقديمي الأدلة على محاولة غش الطالب“. الهاتف سلاح الجريمة يذكر التدريسي ”و. أ“ انه كان مشرفاً على احدى القاعات الامتحانية، وجاءت احدى الطالبات وهي تحمل هاتفها المحمول فطلبت منها بكل لطف تسليم الهاتف الى ادارة القسم ، الا انها رفضت واصرت على ترك هاتفها في داخل القاعة، وبعد جدال خرجت الطالبة لتسليم هاتفها وظن التدريسي ان الموضوع انتهى، ولكن احد وجهاء منطقته دق بابه فيما بعد، وعاتبه على ”كيفية التعدي بالضرب على طالبة لديه في الكلية”، ولم يمر وقت طويل حتى رن هاتف التدريسي وتكلم شخص معرفاً نفسه بشيخ عشيرة (ص) وأمهله ثلاثة أيام لتسوية الأمر قبل أن تتخذ العشيرة موقفها الحازم. عاش عائلة التدريسي المهدد اياماً سوداء ”اشبه بفيلم رعب إذ ان كل طرقٍ على باب البيت كان يشكل خوفاً مستمراً لزوجتي واطفالي الذين تتغير الوانهم وتتشابك أيديهم هلعاً من المصير المجهول“. وتغيب اطفاله عن الدراسة لعدة أيام خوفاً من تعرضهم للخطف او الاعتداء، وتمت ازالة الخطر والهواجس المحيطة به ”بفضل تدخل الأخيار”. واوضخ التدريسي ”و. أ“ بمرارة انه ابلغ عمادة الكلية ولم تتخذ أي اجراء، لذا قام هو الاخر بالاستعانة بأحد وجهاء عشيرة الطالبة وشرح له ما حدث فتعاطف معه وتدخل لإنهاء الأمر، دون جدوى الى أن تدخل شخصية أمنية نافذة منتمية إلى الأحزاب بصفة شخصية عبر تهديد والد الطالب بالاعتقال حال الاستمرار في مضايقة التدريسي وهكذا تمت تسوية الموضوع ”ولكن قد لايتوفر هذا الامر للكثير من التدريسيين الاخرين في جامعات مختلفة يتعرضون فيها الى التدخل في عملهم بعد تجاوز الطلبة للتعليمات والقيام بالغش في الامتحانات“ كما يقول الاستاذ الجامعي. ويرى باحثون اجتماعيون أن شيوع الانتماءات العشائرية اثرت على تطبيق القانون وانعكس ذلك على افراد المجتمع مما جعل العشائر تظهر فوق السطح بسبب ضعف السلطة. واشار آخرون استطلع مشروع ”تصالح“ آراءهم أن هذه المشكلة التي باتت تستفحل يوماً بعد اخر في الأوساط الجامعية تنذر بخطر جسيم للعملية التعليمية ولسلامة التدريسيين الذين يمثلون العصب النابض للتعليم، وسط دعوات ونداءات لاصدار قرارات من المجالس العشائرية ترفض التدخل في قضايا الجامعات والامور العلمية بين التدريسيين والطلبة واعتبار القوانين والأنظمة الحكم والفيصل في هذه الأمور.

1

التعليقات :

اكتب تعليق

السبب الأكبر لهجرة الأقليات في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو
كلية الفارابي الجامعة تقيم ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال)
علوم غيّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها
أيها الراقصون أمام اللجان
اطلاق مهرجان دمشق الدولي للخيول العربية في العاصمة
جمعية الجواد العربي الاصيل تطلق مهرجانها ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي
قصيدة الشاعرة د.مي مراد التي القتها في معرض دمشق الدولي ضمن مهرجان الخيول العربية
طاولة الآتحاد الآوربي المستديرة
توقيع اتفاقية بين جائزة Elite ومركزACT
جميعنا نغرد خارج السرب
روضات العدالة تسابق الألم وصولا إلى خط الأمل
الملكة رانيا العبد الله متوّجة كتاب “روّاد من لبنان
العمل والفن
ماذا لو قلت … أريد أمي ؟
ثقافة وفن : اختتام فعاليات مهرجان لبنان المسرحي الدولي لمونودراما المرأة
افتتاح مهرجان لبنان المسرحي الدولي للمرأة بحضور وزير الثقافة
تحية لكل نساء العالم
تحية لكل نساء العالم
ماذا أقدم لكِ في يوم عيدك؟
النائب عبدالرحيم مراد استقبل رئيس جمعية ” Train Train “…
عاجل….. ووجهاء صﻻح الدين في اجتماع مع ممثلي المراجع الدينية
العواد :::: يتفقد القطعات العسكرية والحشد الشعبي وسرايا السلام في محافظة صلاح الدين
تخفيضات خاصة لعوائل وعرسان الحشد الشعبي متواصلة من بيوتي يو
كتابات خارج أسوار الذاتيات تحاكي الفطرة عن قرب
“القطة الوطواط” تظهر في أمريكا
مدير عام توزيع كهرباء الجنوب يتابع شخصياً ملف تجهيز الكهرباء في محافظة البصرة ويؤكد على تجهيز المحافظة بما لايقل عن 20 ساعة يومياً
مدرسة تغير اسمها بسبب “داعش”
المالكي المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة ضمان لتمثيل إرادة المواطن في التغيير والإصلاح
لجنة التعليم النيابية تضيف وفدا من معهد تكوين الخبراء الدوليين في العراق
تعداد سكان السلطنة يتجاوز 4.17 مليون نسمة بنهاية يوليو.. منهم 2.351 مليون عماني
نقطة ضوء في زيارة لمرقد الامامين العسكريين عليهم السلام
الفيصل .…..نحن داااعمين للمحاميين الشباب ليأخذوا دورهم المناسب بالحياه
779 ألف زائر لجناح السلطنة بـ”إكسبو ميلان”.. وشخصيات مرموقة تشيد بالمعروضات العمانية
“الحب في بيروت” يتخللها أمسية خاصة للشاعر مهدي منصور ومعرض فنون تشكيلية
أيها الراقصون أمام اللجان
زياد الحسيني : المركز العراقي لﻻبداع والتطوير يقدم ورشة عمل لﻻخﻻقيات العمل ونتائجة اﻻيجابيه في الحياة اﻻجتماعية والعملية .
حوارمع شيخ الفنانين الفنان العراقى صباح محى الدين
كاطع الزوبعي : مجلس المفوضين يصادق على منح اجازة تأسيس ثمانية احزاب سياسية
لكل مجتمع داعش …
تهنئ لآخوتنا المندائيين
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك