الذكرى الرابعة الاليمة لمجزرة كوجو….!!!!

جلال نوري /عضو موسس للاتحاد من الديانة الأيزيدية
تمر علينا اليوم الذكرى الرابعه لمجزرة كوجو والتي ذهب ضحيتها اكثر من ١٥٠٠ ايزيدي (نساء وشيوخ واطفال وشباب) ، هذه المجزره نفذها داعش القذر ومعه بعض من العشائر العربيه المجاوره للمناطق الايزيديه ويمكننا ان نقول بان هؤلاء العشائر كانوا المنفذين الرئيسيين لها ومعهم بعض من عشيرة الخاتونيه الكرديه ، هذه الجريمه الكبيره صنفت من قبل الامم المتحده بانها اباده جماعيه ضد الايزيديين وهناك عدة دول اوربيه اقامت حفلا تابينيا استذكارا على ارواح شهداء كوجو الابطال الا العراق بحكومتيه المركزيه والاقليم لم يحركوا ساكن وكانما هؤلاء الشهداء ليسوا بعراقيين ومن ابناء هذا البلد وللعلم والاطلاع فان اهالي كوجو المساكين استنجدوا في حينها وطلبوا مساعدة من الحكومه المركزيه والاقليم عن طريق مدهم بالسلاح لكي يدافعون عن انفسهم وعن شرفهم لانهم كانوا محاصرين من قبل الدواعش الانذال فلم يتم مساعدتهم إسوة باهالي تلعفر حيث تم ارسال لواء الذئب في حينها من قبل الحكومه المركزيه الذي فتح الحصار الذي اقامه داعش القذر عليهم وبالتالي تم انقاذهم، وكذلك الاهالي في آمرلي تم انقاذهم عندما كانوا محاصرين من قبل داعش الاجرامي حيث كانت ترسل لهم الامدادت من اسلحه ومواد غذائيه عبر طيران الجيش ، علما ان اهلنا في كوجو كانوا يناشدون الحكومه والاقليم لمدة ١٥ يوما لكن للاسف دون جدوى . هذه الجريمه الكبيره سيخلدها التأريخ وستبقى وصمة عار في وجه مرتكبيها وكل من تهاون وتعاون مع داعش الاجرامي ضد الابرياء العزل والمساكين من ابناء المكون الايزيدي .

المكتب الاعلام للاتحاد الدولي للاقليات
بثينة الناهي السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *