المرجع الخالصي يبارك خطوة البرلمان بالمطالبة بوضع جدول زمني لمغادرة القوات الاجنبية الاراضي العراقية.

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 190 views » طباعة المقالة :

 

بارك المرجع الديني المجاهد الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله)، الجمعة، خطوة البرلمان بمطالبة الحكومة بوضع جدول زمني لمغادرة القوات الاجنبية الأراضي العراقية، فيما طالب سماحته الحكومة والبرلمان بالعمل بشكل جدي لتحقيق السيادة الوطنية والاستقلال السياسي، ومطالبة امريكا وحلفائها بحق العراق بالتعويض الكامل عن جميع الخسائر الفادحة التي لحقت بالعراق، واعتبر ان هذا الحق سيغني العراق من انتظار منح المانحين ووعودهم المذلة التي قلما يوفون بها، وفي الحق مندوحة عما في ايدي المستأثرين.
وقال سماحة المرجع الخالصي (دام ظله) خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة، بتاريخ 14 جمادى الأخرة 1439هـ الموافق لـ 2 آذار 2018م: كنا وما زلنا ندعو إلى ضرورة العمل الجدي لإنهاء وجود القوات الأجنبية، ووضع (عملية سياسية عراقية) نابعة من إرادة حرة وسيادة كاملة، لأن وجود القوات الاجنبية يتناقض مع سيادة الوطن واستقلال قرارات الدولة وهيبتها، لاسيما وأنه لم يعد هناك ما يبرر وجودها، بعد ان أعلن العراق في كانون الأول الماضي (انتهاء الحرب) ضد منظمات الإرهاب، مما يعني انتهاء الحاجة لوجود (التحالف الدولي) الذي قادته (امريكا) وبات يضم 74 دولة إضافة إلى منظمات دولية أخرى مثل (الحلف الاطلسي).
ولفت سماحته (دام ظله) الآن وقد اعلن ان مجلس النواب العراقي صوّت الخميس على قرار دعا بموجبه حكومة رئيس الوزراء إلى (وضع جدول زمني) لمغادرة القوات الأجنبية الأراضي العراقية, وإننا اذ نبارك هذه الخطوة من البرلمان العراقي والتي تعكس الإرادة الشعبية، نناشد الحكومة الإستجابة لهذا المطلب، والعمل بشكل جدّي لتحقيق السيادة الوطنية والاستقلال السياسي ووضع جدول زمني عاجل ومحدد لمغادرة آخر جندي (امريكي) من العراق بما فيهم المستشارون التابعون لهذه القوات.
واوضح سماحته (دام ظله) ونذكر مطالبين الحكومة والبرلمان بأن يكون هذا القرار التاريخي السيادي مقروناً بمطالبة أمريكا وحلفائها بحق العراق بالتعويض الكامل عن جميع الخسائر الفادحة والأضرار الجسيمة التي ألحقتها بالعراق وبناه التحتية جراء حربها المدمرة وغير المشروعة، وبأسلحة الدمار الشامل على المدنيين، وعلى المكتبات والمتاحف، وملاجئ الأطفال والنساء، وما ارتكبته من جرائم الارهاب والتعذيب في سجون ابي غريب، وملاجئ العامرية ومدينة الفلوجة، وأن هذا الحق المحقق دولياً سيغني العراق من انتظار منح المانحين ووعودهم المذلة التي قلما يوفون بها.
وفي الجواب على اسئلة وردت حول تفشي ظاهرة التعامل بالربا في الاسواق على نطاق غير مسبوق في هذه الايام، وفي طريقة علاجها قال سماحته (دام ظله): مما لا يخفى أن الربا من أكبر الكبائر وأخبث المكاسب كما في الحديث والقرآن قوله تعالى: (اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) (البقرة:278-279)، وهكذا آيات عديدة وأحاديث كثيرة في التحذير منه وتغليظ العقوبة عليه (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ) (البقرة:176)، (وإذا اراد الله بقومٍ هلاكاً ظهر فيهم الربا)، وفي وصية النبي (ص) لعلي (ع) قال: يا علي الربا سبعون جزءً، فأيسرها ان ينكح الرجل أمّه في بيت الله الحرام (الفقيه 4 : 266 | 824)، وعلى هذا النمط أحاديث كثيرة اخرى في (كتاب الوسائل للحر العاملي)، والعلّة في تحريم الربا بهذه الشدة لآثاره السيئة المدمرة في مجال الأخلاق والدين والاقتصاد، يقول الإمام الصادق (ع) : “لكي لا يمتنع الناس عن اصطناع المعروف، ولتنفر الناس من الحرام إلى الحلال من التجارات في البيع والشراء”، وقد ثبت بالاستقراء في علم الاقتصاد الحديث أن الربا من المعاملات السلبية (غير المنتجة) للمنافع، وأصبح الربا المتعامل به في العالم الرأسمالي من أهم أسباب الأزمات الاقتصادية الدولية التي يعاني منها الاقتصاد العالمي (بين فترة واخرى)، والبديل عن (القرض الربوي) في الاقتصاد الاسلامي المعاملة (بالقروض الحسنة بلا ربا)، أو المعاملة (بالبيع والشراء)، فمثلاً السلعة التي تحتاجها انت بيتاً أو سيارة مثلاً، ولا تملك الثمن نقداً تتفق مع (الممول) ان يشتريها نقداً ويبيعها لك بالأقساط بالسعر الذي تتفقان عليه. فهذه معاملة شرعية، وليست (حيلة) كما يظن البعض، بل تحوّلٌ من الربا المحرم إلى البيع المباح، فإذا تعامل الناس بهذه الطريقة الاسلامية تحول (الممول) سواءً كان شخصاً أو مصرفاً إلى (مؤسسة إنتاجية) ربحها الفرق بين الشراء بالنقد وبالبيع بالتقسيط، وهذا ما يعين على قضاء حوائج من ليست لديهم سيولة نقدية من دون الوقوع في الربا ونتائجه الكارثية التي حذّر منها الشرع الشريف، وفي (معاملة القراض الشرعية) أيضاً مندوحة عن التعامل الربوي المحرم.

1

التعليقات :

اكتب تعليق

ماذا لو قلت … أريد أمي ؟
ثقافة وفن : اختتام فعاليات مهرجان لبنان المسرحي الدولي لمونودراما المرأة
افتتاح مهرجان لبنان المسرحي الدولي للمرأة بحضور وزير الثقافة
تحية لكل نساء العالم
تحية لكل نساء العالم
ماذا أقدم لكِ في يوم عيدك؟
النائب عبدالرحيم مراد استقبل رئيس جمعية ” Train Train “…
قصيدة يوم الجلاء للشاعرة د.مي خليل مراد
بيان حول المجزرة المروعة التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق خمسون فتاة وامراة ايزيدية في سوريا
السودان يطلق سراح معتقلي الاحتجاجات
الاتصالات.. حملات مستمرة لرفع التجاوزات على الشبكة الضوئية في كركوك
رئيس الجمهورية يؤكد خلال استقبال رئيس تحالف النصر اهمية تفعيل العمل التشريعي والتنفيذي
وزارة الصناعة تقيم مؤتمرها الخامس لجمعية مصنعي السمنت في العراق
أنضمام العراق للمنظمة الدولية لهيئات اﻻوراق المالية
المشروع لشركة اينرو كروب (enro grop)
الاعلام وتحديات التنوع الديني في العراق
هل فكرت إسرائيل في ضرب مصر نوويا؟ وثائق سرية تكشف المستور
“مبادرة لجمع الشمل” في السودان.. والمظاهرات مستمرة
زواج مصري “ملكي”.. ابنة آخر ملوك مصر تدخل عش الزوجية
“قمة الغياب” في بيروت
السيدة باسكال وردا ترحب بتثمين عال بالمبادرة التي أطلقها سماحة السيد مقتدى الصدر في العمل على أعادة بيوت المواطنين المسيحيين العراقيين المغتصبة إلى أصحابها الشرعيين
اليوم ..الاحتفال بالدفعة الأولى من رواة التاريخ الشفوي
وقفة تضامنيا ترحما وأكراما لشهدنا وشهداء العراق كافة
وفاة زوجة ونجل الداعية سلمان العودة
الاتحاد الدولي لاعلاميي الاقليات وحقوق الانسان يحتفى بمولد سيد الكائنات
الكرة في ملعب إردوغان بعد فشل داود أوغلو في تشكيل الحكومة
الربيعي: أردوغان قد يقع تحت الفصل السابع وادعو إلى الرد المحوري
الشيخ محمدالبصري : تنظيم داعش ينشر فرق اعدامات لمقاتليه المتخاذلين بعد افشال هجوم تهريب قادته الى سوريا
كهرباء ميسان تؤكد على أن الحل الأمثل لاستقرار التيار الكهربائي بتطبيق استثمار قطاع التوزيع
وزارة الهجرة توزع (11427) الف حصة اغاثية في مخيماتها والعوائل في المناطق المحررة
الامم المتحده تعلن استعدداها لمساعدة النازحين
الاعلامي محمود المنديل..رئيس لجنة التعليم العالي في مجلس النواب يلتقي بمدير عام الدراسات والتخطيط والمتابعة في وزارة التعليم
العارضي: القوات الأمنية أخلت 1250 مدنياً من منطقة شرق الرمادي منذ أمس
مقتل 45 داعشي تناولوا إفطار جماعي مسمم
تربية ميسان : تخليدا لشهداء الصحافة العراقية مدرسة باسم الشهيد نزار عبد الواحد
بحضور اكثر من 40 منظمة مدنية مجلس محافظة نينوى يطالب المنظمات بتفعيل دورهم الحقيقي
العراق: مقتل 110 من “داعش” في غارات بالأنبار
وزارة الإتصالات تفتتح مشروع توسيع التراسل الضوئي بسعة 200 كيكا
مستشفى الرشاد تقيم مهرجان الربيع للمرضى النفسيين
مراد في افتتاح معرض الكتاب : لحوار لبناني معمق شامل بين جميع أطيافه السياسية
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك