لقاء الاتحاد الدولي للاقليات و حقوق الانسان مع مدير مكتب الأقليات/ مكتب رئيس الوزاء – لجنة المصالحة الوطنية

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 626 views » طباعة المقالة :

 

 

أستضاف الاتحاد الدولي للاقليات وحقوق الانسان كل من السادة وليد العميري مديرمكتب الاقليات في لجنة المصالة التابعة للامانة العامة لمجلس الوزراء والمهندس هادي المالكي  في ندوة حوراية حول الاقليات بعد داعش . و أستعرض الاستاذ وليد العميري  أوضاع الاقليات من كل (الطوائف والديانات والمكونات ) ،  حيث كان ( مكتب الاقليات) دوما الساند والداعم والسباق الى لم شمل جميع كل الاطراف والاستماع الى أرائهم  في جميع المشاكل التي أوجدتها مرحلة داعش ومابعدها ، وأكد على ان مسالة أخواتنا الايزيديات وأعادة تأهيلهن واندماجهن بالمجتمع له الاهمام الكبير والرعاية الاممية ، وان واحد مهام المكتب هو التنسيق بين المكونات والديانات  وتوحيد القيادات ،ويوجد توجه من قبل السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والسيد مستشار المصالح الوطنية السيد محمد سلمان السعدي بهذا الموضوع  ومكتبنا بعمل بطريقة جمع الملفات والمعلومات ونحن نعمل مع أخوتنا من كافة المكونات والطوائف ،في بداية عملنا مع أخوتنا الايزدية  وكونا فريق من خلال الاستعانه بمجموعة اشخاص منهم  للاستماع الى المشاكل الحقيقية للمكون الايزيدي، حيث أشرنا على ان  يوجد جهل وعدم معرفة الكثير من المواطنيين لا يعرفون طبيعة الاقليات مثلا في كل الديانات مثل الايزيدي او  والكاكائي  والازراتشتي وبجميع مكوناتها  الاخرى ، وفي لقاؤنا من اخوتنا الايزيدية ،طلبنا منهم  ماذا  تريد هذه  الاقلية ؟ وماهي أفكارهم وكيف يرغبون العيش منهم هم قياداتهم الدينية والادارية؟  ، كيف يتم اختيارها ؟، ماهي  رؤيتهم الاستراتيجية  للاقلية  ؟كل هذه التساؤلات  وضعناها امام أعيننا وكيفية تحقيهااهداف ؟ حيث  لمسنا تضارب الروى  وهذا يؤدي الى أرباك للحكومة حيث ان هذا الارباك والبعثره  يدوي الى فقدانهم الفرصه الممنوحه اليهم  من قبل الحكومة والمنظمات الدولية  وهذه البعثره والتشتت  وجوده في كل المكونات ولكن اقل وبنسب تختلف وحيث ان كل قائد او وجيه  يتكلم  ينحازلمصحته الشخصية وهذا يضعفهم  وويفرقهم ونحن نعمل على توحيد هذا التلون  وغايتنا هو الحفاظ  على توحيد الرؤى لكل المكونات ، حيث يساعدنا هذا الى  تنفيذ مشروع التسوية الوطنية و أقترحنا يجب ان يكون صوت وراي لكل  للاقليات وذلك لتحقيق السلام الدائم  المنشود ،حيث أكدنا على فقرة يجد ان يكون دور للاقليات ، واكد انه يوجد  أحساس عند اغلب الاقليات  بالغبن والتهميش  وانهم  يعانون  من مناطقهم التي تفتقر للاعمار ولاتوجد حصه او نسبة  تعينات ولو بالحد الادنى ، و نحن نعمل الان مع الاخوتنا الايزيدية والمسيح على اقامة موتمر  لمعرفة ماتم اتفيذه من الموتمرين السابقيين ، الذان عقدتا في وقت سابق حيث استطعنا ان نجمع جميع الاطراف على طاوله واحده وحضر كل الاطراف المعنية بالشان الايزيدي  ، حيث خرجنا بموتمرنا الاول ب17 توصيه والموتمر الثاني أضفنا توصياتين  ، واصبح العدد 19 توصية ،

وبما ان دورنا هو تنسيقي نعمل على عقد موتمر يحضره شخصيات من الداخل والخارج وبحضور مجمتمع المدني  على ان يكون عدد الشخصيات المدعوه ليس بأقل من 80 شخصية ويتبثق منه 11 شخص يتم اختيارهم من قبل ال80 يكونون مجلس و يطلق علية المجلس الايزيدي الاعلى و يكون هو الممثل الرسمي للمكون الايزيدي و تكون الحكومة  بملزمة لتنفيذ التوصيات19 توصية ، وطبعا هذا العملية سوف تكون مستنسخه على كل الاقليات الاخرى من المسيح والتركمان والبهائيية والكائئين ،

حيث ايضا نعمل مع اخوتنا المسيحيين وتم  تشكيل مجموعة متكون من 3 شخصيات معروفه حيث تم ارسال لنا  اسماء 14 شخصية مسيحية هي التي سوف تكون تمثل المسيح.  وان العمل مع اخوتنا الصابئة سوف يكون معهم اسهل للتوحد القيادة الادارية والدينية  لتكوين (اللجنه العليا للاقليات).

وكان اول المتحدثين الاستاذ ضياء من الديانة البهائية  عن  مصير باقي المكونات من البهائية يوجد ديوان للاوقاف المسيحية والصابئية والايزيدية وباقي الديانات اين ؟؟؟؟  والكاكائية والزرادشتية  ويجب ان تكون المصالحة مجتمعية ام من المصالحة الوطنية والاهم النزول الى قاع المجتمع  وتوسيع القاعده المجتمعية (المجتمع المحلي)  وأعادة هيكلة وترتيب المناهج الدارسية  الابتعاد من المصالحه الشكلية  وحتى نعيش سويا في أمان  يجب عدم تهميش اي ديانه او مكون.

وتحدث الاستاذ تحسين ابراهيم من الطائفه الصابئية

الامن هو هاجس الصابئه المندائين  وكما ماهو معروف  ان كثرة في الفتره الاخيرة عمليات التسليب والخطف والقتل.

نحن الصابئة  تقريبا شهريا 10 عوائل  تغادر العراق بسبب فقدان الامان  والشعب العراقي قوي ومزدهر بمكوناته  فيجب الاحفاظ على الاقليات الان الاقليات هم صمام أمان،  ومعظم الاقليات هم أصحاب شهادات عليا وهم حريصين على بناء بلدهم  ،أما بخصوص  موضوع التعينات  وتهميشهم لايوجد تعينات  لهم ، نريد ان نلمس  شي حتى نحس ان بالفعل ان الحكومة منتبه للاقليات ونستطيع ان نقنع أخوتنا وناسنا ان لايهاجرون لان  الحكومه تهتم بهم .

ومن المكون التركماني تفضل سماحة الشيخ جاسم المندلاوي

حيث بدء كلامه بأية قرانية بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيها الناس أن  خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم  عن الله أتقاكم ) صدق الله العظيم  ، نحن التركمان لا نحس  بالامان  بسبب توتر العلاقة بين المركز والاقليم ، ونحن كتركمان نرفض تقسيم العراق ونرغب بان يكون أرتابطنا بحكومة المركز ، حتى لو تم الاعتراف بمدن ( بطوز وجلبجه وتلعفر) وتحولهن الى محافظات ، ويوجد لدينا تساؤل عن عدم تحرير تلعفر برغم اننا ونعرف ان السبب  رئيسي لان تلعفر لها مكانه خاصه وموقع استراتيجي حيث اذا تحررت تلعفر سوف تكون  الصخره التي تتكسر علها أحلام التقسيم ، وايضا ومن حقنا ان يكون لنا  . ونطلب منكم ان يكون نفس البرنامج المصالحه الذي يحدث لاخوتنا الايزيدية والمسيح وعن نشاطلتهم استدرك قائلا قمنا بأعادت بعض الجوامع لاخوتنا ( أنفسنا) في أطراف بغداد .

وتحدثت الاستاذه جنان من المكون المسيحي  وكان بداية حديثها بسؤال هو عن الالية بعد كل هذه اللجان واللقاءات هل هي ملزمة  بالتنفيذ؟ وهل بالفعل نزلتم على القاعدة المجتمع  و عرفتم مدى التاثير التوصيات حيث ان المحاصصة لها  تاثركبير الاقليات  وان قانون الانتخابات هو أحد الامور التي تضع الامور في مسارها الصحيح ،و اذا كانت دور العباده بكل المكونات تكون ضرر للبلاد فيجب الغائها أفضل ، وايضا يجب التوجيه  يجب تثقيف المواطن ورفع حسه الامني  واعادة الثقه بين المواطن ودوائر الحكومية، حيث يوجد خروقات بالزي الرسمي للأجهزه الامنية وان أغلب المواطنين الذي يهاجرون هي بسبب ضعف الامن وعدم الثقه بالحكومة وأجهزتها  والخطاب الديني  المتطرف المتشنج الذي يثير الفتنة والطائفيه  من خلال دور العبادة .

اما من الديانه الايزيدي  تحدث الباحث الاستاذ خلدون سالم .نطالب بدورفعال و قوي  من الحكومة الاتحادية  وحيث ان كل المناطق سوف ترتاح وتستقر بعد معارك التحرير واعادة الاعمار الانحن  فان سنجار مقسمة الى ثلاثة اقسام وكلا يدعي سنجار تعود له والعائلة الايزيية تم تشتتتها في كل بقاع المعمره التي كانت هي الضحية ، حيث ان الصراع هو صراع على الارض حيث يوجد النفط وكل الثروات موجوده في ارضنا  يجب ان نحس بالمصداقة بالتعامل معنا  ونحن لا نؤيد الاستفاء  في الوقت الحاضر ونتمنى ان لا يحدث استفاء في ارضينا حيث ان كل العوائل مشردة بالخيم حيث نرغب ان يكون الاستفتاء بعد استقرار المدن وبغطاء أممي  حيث يقرر الشعب الايزيدي مايريد  وأن جمالية العراق بتنوعه  .

وفي الختام  شكر الاستاذ وليد العميري مدير المكتب الاقليات والمهندس هادي المالكي أعضاء الاتحاد الدولي للاقليات وحقوق الانسان لااتاحتهم هذه الفرصه للتواصل مع مكتب الاقليات  وايضا نحن بدورنا نشكر الاستاذه جنان صليوه لحسن ضيافتها وكرم استقبلها

 

 

 

 

 

1

التعليقات :

اكتب تعليق

الاعلام وتحديات التنوع الديني في العراق
هل فكرت إسرائيل في ضرب مصر نوويا؟ وثائق سرية تكشف المستور
“مبادرة لجمع الشمل” في السودان.. والمظاهرات مستمرة
زواج مصري “ملكي”.. ابنة آخر ملوك مصر تدخل عش الزوجية
“قمة الغياب” في بيروت
الشاعرة والإعلامية هويدا ناصيف تكرّم الفائزين في بطولة كأس العالم للمبدعين العرب في لندن
هل تبحثين عن مشروع صغير تستطيعين من خلاله إيجاد فرصة دخل لكي؟
زيارة وفد الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان الى ديوان الاوقاف بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنه الميلادية
شبكة إعلام المرأه العربية تختار د/ ثريا البدوى أفضل استاذه جامعية فى 2018
البشير: مشاكل السودان الاقتصادية تحتاج لصبر وحكمة
أوامر ملكية سعودية بإعادة تشكيل مجلس الوزراء
“خطة عسكرية روسية” لسحق الغرب بدون رصاصة واحدة
محاضرة عن قانون الاحوال الشخصية بجمعية المرأة العمانية بصحار
لجنة منطقة بيرسفي لاتحاد النساء الاشوري توزع هدايا اعياد الميلاد للأطفال
بوتين يلمح لزواج جديد.. فمن هي الحسناء التي أغوت رئيس روسيا؟
قنبلة “واتساب” الجديدة.. عملة لتحويل الأموال
ترامب يبرر الانسحاب الأميركي المفاجئ من سوريا
دعموش: أصبحنا على مشارف ولادة الحكومة وأهم ما أنجز تثبيت حق السنة المستقلين في التوزير
اطلاق جائزة شيخ الشهداء للإبداع الأدبي 2019
افتتاح معرض ” العيد سوا احلى” برعاية بلدية حارة حريك وحضور النائب فادي علامة
خالد اﻻسدي : البرلمان لم يحدد اليه لختيار اللجان
قصة قصيرة “أنا وأنتَ “للكاتب جوزيف شماس
امين العام لدائرة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية يزور اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ويشيد بعملها بخدمة عوائل الشهداء وجرحى الحشد الشعبي
لجنة مؤسسات المجتمع المدني تستضيف خبير دولي في UNDP
مديرة مكتب وكالة نقطة ضوء في لبنان الاعلامية مي مراد تكرم الاعلامي مازن رياض الحميد
بتوجية من وزير الصناعه محمد الدراجي… وزارة الصناعه تقيم مهرجانا تحت شعار شهدائنا فخرلنا
النقيب…… يدعي الحكومة الى حل مشاكل الفﻻحيين
خلال لقائه ممثل الامين العام للامم المتحدة..الشيخ حمودي :على الحكومة الوقوف بقوة امام التجاوزات وحفظ هيبة الدولة ويؤكد : اجواء التصعيد لا تخدم احد
الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت تصور أحدث أفلامها بالسلطنة
حقوق الانسان/ الاحتياجات الخاصه
وزارة الاتصالات تفتتح المشروع الوطني للانترنت
حمدية الحسيني تبارك للشعب العراقي عامة ومنتسبي هياة الحشد الشعبي خاصة بعد صدور قانون هياة الحشد الشعبي رسميا وتم نشره في جريدة الوقائع العراقية
انطلاق مشروع تطوير الرياضة النسوية في سليمانية حيث صرحت (رئيسة جمعية خير النساء)
رئيس المؤسسة تلتقي وفد التحالف الكردستاني
وزير العدل يوضح اﻻسباب المعرقلة لتنفيذ احكام اﻻعدام واليات تسريعها
بيـــــــــــــــان
الجبوري : بقاء المسيحيين في العراق سيعزز من وحدة وتلاحم أطيافه ومكوناته
مصر: تبرئة نشطاء من تهمة التظاهر بدون إذن
عاجل… ..عاجل انسحاب داعش
فردوس العوادي تصدر بيان حول اعدام الطاغية وانسحاب القوات الاجنبية من العراق
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك