دائرة تمكين المرآه/ الآمانة العامة لمجلس الوزراء

المحاور / محمود المنديل و حسين على

وتصوير تغريد علي

في مكتبها المتواضع وبحفاوة الاستقبال مع طاقمها أعلامي  و بكلمات الترحيب أستقبلتنا الدكتوره ابتسام عزيز مدير عام دائرة تمكن المراه. في الامانة العامة لمجلس الوزراء.

كان  بداية حوارنا مع الدكتوره ابتسام عزيز نبذه بسيطة  عن دائرة تمكين المراه ….وحدثتنا

أستلمت دائرة في  الشهر 3 ديسمبر /2016  بعد الغاء وزارة المراه ، ولحاجة الحكومة لدائرة تمثل المراه  تم تأسيس دائرة تمكين المراه .حيث أقمنا  أجتماعات عديده مع المدراء و ممثلينا في كل الوزرات و التواصل مع منظمات المجتمع المدني والاعلام  ومجالس المحافظات  لمعرفة المشاكل والمعوقات التي تعيق عمل الدائرة وبالذات ماينتهك حق المراه في المدينة والريف ، وايضا كنا قد ذهبنا الى محافظة الموصل للوقف على ارض المشكلة والاحتياجات واللقاء  هناك بالمعلمين حيث كانو على اهبة الاستعداد بل كانو بالفعل يمارسون عمليهم في مدارس تحتاج الى البنى التحتية ، وايضا تم رفع توصية الى السيد امين سر الى أطلاق رواتب المعلمين ،وكذلك توصية بأن يقوم كل وزير ومسوؤل بزيارة الموصل والوقوف على الارض لمعرفة الاحتياجات الحقيفة والمشاكل العالقة والمعوقات وتذليلها ، وتعاونا ايضا مع وزارة الهجره والمهجرين  وبالوقوف على انواع الخيم ومدى مقاومتها الظروف المناخية ، ولاننسى بوجد لقاءات وزيارت مستمره مع المنظمات الدولية والمحلية الفاعلة لدعم المراه  وتمكينها وحقوق الانسان.. اعتمدنا في  عملنا على ستة محاور اعتبرنا هي خارطة طريقنا

1/  متابعة تطبيق القرار الامم 1325مع المنظمات المجتمع المدني.

2/ كتابة التقارير الشهرية والنصف سنوية وسنوية وتقرير سيداو.

3/ المصالحة المجتمعية.

4/ خطة التنمية المستدامة.

5/ مناهضة العنف ضد المراة.

6/ البطاقة الوطنية.

اما بخصوص قرار 1325 عقد الكثير من الندوات وورش العمل

لتثقيف عليه وعلى بنوده ،وتم تشكيل غرفة عمليات في الامانة العامة لمجلس الوزارة لمتابعة تنفيذ بنوده والتعاون مع كل الوزارت ومجالس المحافظات ومنظمات المجتمع المدني الفعاله.

وعن التقاريرالتي ترفعها المنظمات وممثلين الدائره  في كل الوزارة تجمع بشكل شهري ونصف سنوي وسنوي وترفع الى الامانة العامة لمجلس الوزارة  لكي تكون ( تقرير الظل).

وتحدث الدكتوره أبتسام عن المصالحة المجتمعية وعمقها في المجتمع حتى تكون جزء  مهم من عملية بناء المجتمع  ، ان المراه في مجتمعنا لم تأخد فرصتها الحقيقية  بسبب مجتمعنا الذكوري و العادات والتقاليد.والمراه في الام والاخت والزوجة وهي الخيمة التي تجمع كل ابناء وافراد العائلة وحمايتهم من خلال توعيتهم وتثقيفهم على أهمية العمل بروح الفريق الواحد ونشر روح المحبة والتسامح .

وتطرقت أيضا على موضوع على أهمية موضوع العنف ضد المراه بكل انواعه بالاخص العنف في النزعات والعنف الجنسي، حيث وقع وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري بيان مشترك بين الجمهورية العراقية والامم المتحده بشأن منع العنف الجنسي المتصل بالنزاعات والتصدي له .وكانت بنود البيان 6 نقاط .

1/دعم أصلاح التشريعات والسياسات والخدمات .

2/ ضمان المساءلة.

3/ ضمان توفير الخدمات ، ودعم سبل المعيشة وتعويض الضحايا.

4/أشراك الزعماء القبليين والدينيين والمجتمع المدني وكذلك المدافعين عن حقوق الانسان الواجبة للمراة.

5/ كفالة تجسيد الاعتبارات المتعلقة بالعنف الجنسي ,

6/ التوعية وتعميق نقاط بالعنف الجنسي المتصل بالنزاعات .

وبخصوص البطاقة الوطنية توجد لدينا اكثر من علامة استفاهم وهي  لماذا لاتستخرج البطاقة الا باسم رب البيت او العائلة وايضا مثما ماهو موجود بستخراج الجوازات  والسفر للمراة مع اولادها , كل هذه الامور نناقشها مع اصحاب القرار في وزارة الداخلية والى ان نصل لقرار ورأي  ينصف المراه،

 

وفي نهاية الحديث ودعتها الدكتور أبتسام عزيز بنفس حفاة الاستقبال مع كادرها المتعاون ، ووعدنا الدكتوره   ان نقوم بالتنسق والتعاون معهم في متابعة عملهم  و نشاطهم  . وشكرة الدكتوره ابتسام كادر الوكالة لأجرائهم هذا اللقاء ولتسليط الضوء على أعمالهم وانجازاتهم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *