اليك ايها القادم من خلف الظلام

محمود المنديل
———————–
في لحظات الغياب .. يقتلني الشوق عمداً
وفي ساعات اللقاء .. تهرب الكلمات سراً
رغما عني ..
اذ احتللتني احتلالاً .. ياذنباً الوذ به
فما معنى ان ابوح لك بكل شوقٍ ؟
ولا اصدكَ بعد كل هجر ؟
اطل بقاءك بين انفاسي ..
واطل بقاءك مع لحن خافقي .. وهو يتراقص لمرآكَ
يالحناً يعزفهُ الزمان بكل شدوٍ .. كلما ضاق الفؤاد
ياورداً يحمل العطر شذاً .. كلما ضاق الصدر وشح الشهيق
ياترنيمة حبٍ ، رددها العاشون في ليلهم ..
ايها القادم من وراء الظلام
تنبـــــه .. قد لايبوح الفؤاد بحبٍ
جاء بعد الاربعين .. او لايضيء له سراجا
وقد ادركَ انه من الهالكين ..
سأحرق ماتبقى من اوراقي … وسأرتشف نبيذي مع ظلكَ البعيد
ذقتُ المرارة في كأسي … وغرقت اشرعتي
وساستسلم للطغاة .. وساجثو على ركبتيَّ
لا ركوعاً وذلاً
لا ..
وانما .. حباً
وهياماً .. وشكراً
لمن بعثكً من خلف الظلام ..
قداســاً ارتـــله في كل حيــن .
.
. خلود الحسناوي .
    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *