المرأة قادرة على أن تمتطي صهوة الشعر العربي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 210 views » طباعة المقالة :

 

 

الشاعرة التونسية نائلة الزنطور ل (  وكالة نقطة ضوء الإخبارية الدولية) :

 عادل الشمري

*اتحادات الأدباء خجولة بسبب اللوبيات التي تسيطر عليها

*لا يمكن لأي مثقف منصف  نكران قيمة الشعر العراقي

شاعرة من تونس الخضراء تكتب بثلاث لغات العربية والانكليزية والفرنسية صدرت لها دواوين ( للفرح مناسكه ..للحزن طقوسه ) عام 2014 و (حافية على ناصية الرحيل )عام 2016 ولها أخرى تحت الطبع . مثلت بلدها في العديد من المشاركات الداخلية والخارجية . ضيفة دائمة على الإذاعات والقنوات قصائدها حاضرة في الصحف العربية . أثارت الكثير من الشعراء والنقاد فكانت لها حصة كبيرة من الدراسات ..الشعر عندها متنفس وتعبير عما بداخلها فهي ترى إنه حوار مع اللغة وتطويع لها .. ترى إن تجربة الشعر في الصحف العربية تختلف من دولة الى أخرى ومن صحيفة الى صحيفة أخرى .. انها الشاعرة التونسية نائلة الزنطور الذي كان لنا معها هذا الحوار

*ماذا يمثل الشعر لدى الشاعرة نائلة الزنطور ؟

_الشّعر عندي متنفّس و تعبير عماّ بداخلي من مشاعر وأحاسيس وهو بالتالي تعبير عن الذات الإنسانيّة التّي تحتاج غالبا إلى بثّ سواكنها كما انه حوار مع اللّغة وتطويع لها

. *هل أثرت بداياتك وطفولتك على مستقبلك الشعري ؟

هذا ممّا لا شكّ فيه ،فوالدي مفتّش لغة عربيّة وهو شغوف جدّا بالمطالعة لذلك فالبيت يزخر بعديد العناوين القيّمة التي كان الوالد يحثّنا على قراءتها ثم كان توجيهي لشعبة الآداب التي زادتني شعفا بعالم الأدب فكتبت باللّغتين العربية والفرنسيّة وقتها ثمّ بالانجليزية فيما بعد

. * لك دواوين شعر…. حديثنا عنها ؟ِ

صدر لي ديوانان **للفرح مناسكه للحزن طقوسه، مارس 2014 ..لوحة الغلاف للفنان العراقي أحمد الشهابي **حافية على ناصية الرّحيل:جافني 2016. .تصميم غلاف للفنانين الجزائريين بليغ ونيسي، محمد البشير سواسي وبدر الدين الغدامسي, وتّقديم الدّيوان كان للأديب المغربي أحمد التّاغي.. وقد حظي الديوانين بعديد الدراسات لنقّاد من المغرب : (رشيد عابدي، الدكتور عبد السلام الفزازي ، أحمد التّاغي ) من تونس(كمال حمدي، احمد ابراهيم، مراد ساسي، عبد الله ألقاسمي. ومن العراق..نعمت السوداني، جبار فرحان العكيالي ، حسن صاحب قاسم ناصر ي ..هذا مااستحضره واعتذر للذين غابت عني أسماؤهم. هذا واني الآن بصدد مراجعة مخطوطين سيكونان وقريبا جاهزين للطّبع وستكون وبأذن الله لوحة غلاف احدهما للفنان العراقي أحمد الشّهابي

. *لمن تقرأين شعرا؟

_حتى اطلع على كلّ الأنماط في الكتابة نوعت وكثفت قراءاتي فقرأت للمتنبي، الحلاّج،ابن زيدون، المعرّي، أدونيس، محمود درويش،نزار قباني. جبران خليل جبران نازك الملائكة، أحمد مطر، سعدي يوسف، ناظم حكمت، سعيد عقيل، احمد عبد المعطي حجازي، عبد الوهاب ألبياتي ، احمد الشهاوي، محمد الغزي(أول من اكتشف حرفي و حثني على نشر،كتاباتي كما انه هو من راجع ديواني الأوّل)..أبو القاسم الشابي، جمال الرّميلي،، لافونتان، بودلير، لوركا، بابلو نيرودا إضافة إلى قراءتي للشعر المترجم الإيراني والسوفيتي..الخ 5

*هل لديك فكره عن الشعر العراقي؟

أكيد طبعا فأنا وكما أسلف قرأت لعديد الأدباء العراقيين ..ولا احد بامكانه انكار قيمة النص العراقي ،وصراحة هو حرف يشدّني وكثيرا لسلاسة اللّغة وعمق وحداثة الصّور الشّعريّة

. * الشعراء التوانسة أين تضعينهم في قائمة الشعراء العرب؟

سؤال ذكيّ وصلت فعلا لكن يمكن القول أن الشعراء التونسيين بصدد العمل على نحت أسمائهم في الساحة الأدبية العربية ولنا إعلام وأدباء معروفون كابي القاسم ألشابي،محمد ألغزي، الطيب صالح..سعيد أبي بكر ،الصغير ا ولا د احمد

*لديك مشاركات خارج تونس هل ولد هذا احتكاك وزيادة الخبرة لديك ؟

لي مشاركات عديدة وبولايات مختلفة من القطر الجزائري الشقيق فيما منعتني ظروف خاصة من تلبية دعوات من مصر والمغرب..والاحتكاك بشعراء ضروري للشاعر لأن الاحتكاك بشعراء آخرين سيجعله يحدّد موقعه في السّاحة الأدبية وثانيا سيستفيد من تتحارب الآخرين من حيث تطويع اللغة ومن حيث تكثيف الصّور الشّعريّة

. *الإحداث الأخيرة في تونس هل كان الشعر حاضرا فيها ؟

كان للثورة ولحالة الهشاشة التي عاشتها تونس الأثر الكبير على الساحة الأدبية إذ تسارع نسق النّشر وكثرت الأقلام ولو انه اختلط في هذه الأقلام الغثّ بالسّمين

* هل أنت من جيل الشعراء الذي يؤمن بالقصيدة الحرة ؟ *

_انا فعلا من ذلك الجيل ،إذ ياستهويني قصيد النّثر والها يكو أكثر من غيره باعتباره يمنحني حريّة اكثر في الكتابة والتحليق ويحرّرني من قيود الأوزان والتفعيلة ثم أن الواقع المعاش الآن يلتقي ويتناغم أكثر مع هذا النمط من الكتابة الذي يقول عنه الماغوط انه الكتابة الحرة والحنون

.*كيف تقيمين تجربة الشعر في الصحف العربية ولا سيما التونسية منها ؟ *

_تجربة الشّعر في الصّحف العربية تختلف من بلد لآخر ومن صحيفة لأخرى ففيها من ينشر لمجرد النشر وملء فقط للفراغ ومنها من ينتقي الحرف الجيّد والصّورة المشعّة ويدافع وبشراسة على اداراج فقط الحرف الجيّد على صحيفته

.*اتحادات الأدباء في البلدان العربية هل كانت عونا للمثقف العربي ولا سيما الشاعر ؟ *

_بوصفي عضوا باتحاد الكتاب التونسيين و كاتبا عاما لاتحاد الكتاب فرع سوسة أرى ان هذا الهيكل يسعى إلى الدفاع عن المثقف العرفي لكن يبقى هذا السعي محتشما سواء في تونس او في باقي الدول العربية ا ولا لضعف الدعم المادي من قبل وزارة الاشراف وثانيا لسيطرة اللوبيات على الاتحادات. فيبقى الأعضاء مجرد صورة لهيكل حاضر بالغياب.

*يقال أن المراه غير قادرة على أن تمتطي صهوة الشعر … هل تؤمنين بهذه المقولة ؟ *

_لو كان الأمر كذلك لما وجدتني حاضرة معك في هذا الحوار بصحيفتك وبعديد الصحف الأخرى سواء العراقية او التونسية، المصرية ، المغربية ، الجزائرية والعراقية..الأنثى تكتب نصا جميلا يحاكي ويفوق النص الذكوري..وفي الشعر صراحة انا لا ا قبل التفرقة فالحرف الرّاقي يكون عند كلا الجنسين

*هل من كلمة أخيرة ؟

_تحيّة من القلب أبعثها لكلّ القراء وخاصة إلى الشعب العراقي الذي أتمنى له الأمن والأمان..وطبعا شكري الخالص لك على منحي هذه الفرصة .

 

1

التعليقات :

اكتب تعليق

المركز الثقافي الألماني يقيم دورة في فن التمثيل التلفزيوني الأحترافي.
البياتي يستقبل وفد الاتحاد الدولي الآعلام الاقليات وحقوق الانسان .
باجلان سفير للتنمية المستدامة في العراق
و….. أغلقها وهجر اهلها أرهاب الداخل والخارج …عن كنيسة الحكمة الالهية اتكلم
الايزيديون والصابئة المندائيون يهنئون اخوتهم المسيحيين
مفوضية الانتخابات تفاتح مجلس النواب لغرض الاسراع بالمصادقة على تحديد موعد الانتخابات البرلمانية
عام التعافي والانطلاقة فهل يكون العام القادم عام المواطن والعدالة الاجتماعية ……
الاتروشي يهنىء مسيحيي العراق باعياد الميلاد ورأس الجديدة
التدمير الممنهج والإنسانية المفقودة بدواعي زائفة للدمقطرة/ استهلاك الثقافة وثقافة الاستهلاك
كشف موقعي للمقابر الجماعية في سنجار
الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان يستقبل الوفد الهولندي في بابل
تكريم رئيس الطائفة الايزيدية في العراق والعالم البابا الشيخ
أجتماع لمناقشة الآليات التنفيذية ودعم مشروع التعايش السلمي
رئيس الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق يحضر ندوة نقاشية في ديوان اوقاف الديانات حول المقابر الجماعية للايزيدين
دعوة سمبوزيوم القدس في النبطية
زيارة السفاره البريطانية
أحتفالية النصر الكبير
نيافة المطران افاك اسادويان رئيس طائفة الارمن.. يرعى أحتفالية لفرقة سايات نوفا
أجتماع السفيرة الفلندية في العراق مع ناشطات عراقيات عضوات سكرتارية تحالف 1325
الهوية الاقتصادية والنهج التنموي
مجلس محافظة بغداد : يصوت على حل المجالس البلديه و إلغائها في العاصمة بغداد
وزير العمل يوجه بإنجاز عملية البحث الميداني للمشمولين القدامى بإعانة الحماية الاجتماعية خلال شهر
برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي … الفهداوي يوقع مذكرة تفاهم في مجال الطاقة مع شركة سيمنز لاول مرة منذ عام ٢٠٠٧
وزير العدل يوجه باستكمال اجراءات عقد مؤتمر عام لدوائر الوزارة في عموم المحافظات
محافظة بغداد تفتح باب الترشيح لشغل منصب مدير عام تربية الكرخ الثانية بعد صدور قرار اقالته
محافظ بغداد يعلن قرب افتتاح 50 مدرسة لاستيعاب اكثر من 70 الف طالب
لو لم أكن حرا ما أعتنقت البهائية
كيفية أستعادة ألأموال المسروقه
الشيخ حمودي يتبنى مقترح قانون لدعم الصناعة الدوائية الوطنية ويلزم التعاقد معها ، ويؤكد : سامراء يجب ان تكون مركز دوائي لكل العراق
يوم من أجل ميسان أجمل
بعد 4 سنوات على الحرب في سورية :دمار وتهجير نتيجة الإرهاب والتكفي
البنك الدولي يناقش سير العمل في محافظتي ديالى وصلاح الدين
المفوضية العليا لحقوق الانسان تطالب بتحرير النساء المختطفات
حقيقة التعايش او الانتماء
الدائرة الاعلامية بمجلس النواب تنفي جملة وتفصيلا وجود مثل هذا التمثال اصلا امام مبنى المجلس
البحرية الأمريكية تحذر من منخفض جوي بدول الخليج
الإمارات الأول خليجياً والرابع عربياً في تصفيات كأس العالم
7 خليجيين ضمن قتلى هجوم مطار أتاتورك بإسطنبول
من صفحة ألكاتب مجيد ألسرحان
هل تهدد الضغوط القضائية نتانياهو بالاستقالة؟
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك