الهجرة من ميسان …لماذا ؟ نزيف قد أجبرت عليه!!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 435 views » طباعة المقالة :

 

ذكر الدكتور حسين جبر عبد الله رحمة الله تعالى أستاذ الاقتصاد في أحدى الندوات (منذ خمسينيات القرن المنصرم حتى سقوط النظام الصدامي طردت ميسان أكثر من ,,أربعة مليون ,, نسمة ) بسبب ما تعرض له أهالي ميسان من جور وملاحقة وإعدام ومقابر جماعية وتحولت ميسان من عام 1980 الى سقوط النظام الى ثكنة عسكرية وتعددت الدوائر القمعية فيها وجففت الأهوار وانعدمت فرص العمل وعم الإهمال الكبير والمتعمد الى أهالي المحافظة وفي كل مناطقها وعوامل عديدة أخرى أدت كل هذه الظروف الى الهجرة الجماعية من ميسان للهروب من الموت المحقق والبحث عن فرص عمل للعيش واصبح ابن ميسان ملاحق فعندما نذهب الى بغداد او المحافظات الغربية في سيارتنا وهي تحمل اسم ميسان على رقمها نشعر بالمضايقة والملاحقة وحتى النظرة الدونية بسبب الحملة الأعلامية التي شوهت الشخصية الميسانية .
وحصل ما حصل بعد سقوط النظام وهبوا أهالي ميسان لدعم العملية السياسية الجديدة بحضورهم المميز في التصويت على الدستور وانتمائهم ودعهم للأحزاب السياسية وبالخصوص تلك التي اصطبغت بصبغة الإسلام وحتى الحزب الشيوعي والقوائم الليبرالية فلها جمهورها ومن وقف معها وحضر الجميع لدعم العملية السياسية الجديدة .
وبدأ الأعمار في محافظة ميسان ورغم سوء تنفيذ المشاريع والاستحواذ الواضح من قبل جهات معينة على المناصب والتعيينات وفرص العمل وإحالة المشاريع وما يشوبها من فساد وكل هذا ولم يقل اهالي ميسان سوى الحمد لله فأبنائنا هم من يقود المحافظة وسيتجاوزون الأخطاء .
وسقطت محافظة نينوى وتلاها سقوط عدد من المحافظات والمناطق القريبة على بغداد بيد الزمر الإرهابية وجاءت فتوى المرجعية ولبى اهالي ميسان النداء و هبوا شيبا وشبابا ً وحتى النساء وتسابقوا للظفر بالذهاب الى محاربة عصابات التوحش التي ارادت القضاء على كل شيء ولم يقف أهالي ميسان عند هذا الحد بل تسابقوا ًباستقبال عوائل النازحين بغض النظر عن اي انتماء ففتحوا القلوب قبل البيوت ومن له شك بذلك فالنازحين هم خير شاهد ودليل وأعتبر هذا اهالي ميسان واجبهم ولا يمنوا على أحد وذهبوا الى جبهات الوغى وسطروا ملاحم في البسالة والبطولة قلة نظيرها وتوافدت قوافل الشهداء ولم يخلوا حي من أحياء ميسان واقضيتها ونواحيها من صور الشهداء السعداء البررة التي زينت شوارعها.
قد أكون أطلت في مقدمتي لكن حجم الألم دعاني لهذا وأرجو من القارئ الكريم تحمل نزفي .
وهل جزاء الإحسان الا الإحسان بعد كل ما قدمه اهالي ميسان يكون جزائهم تزايد نسب البطالة , توقف مشاريع الأعمار , وانحسار مشاريع التنظيف , توقف بناء المدارس , توقف بناء جامعة ميسان وغيرها من المشاريع المتوقفة والمتلكئة كما يحلو لهم تسميتها ومنها على سبيل المثال لا الحصر ملعب ميسان , المسبح , مشروع ماء ميسان , مجسرات الطريق الحولي , مجسر الكرامة , مجسر حي الحسين وكما معروف قسم من هذه المشاريع مضى عليها أكثر من ثماني سنوات .
والى الان والشارع الميساني يردد الدولة في حالت حرب ودعونا نصبر ولكن ونحن صابرون على المحنة وقوافل الشهداء تستمر والأمهات ثكالى وتثار الأن كوارث في الشارع الميساني تتناولها مواقع التواصل الأجتماعي والصحافة ومن أهمها قضية أختلاس 211 مليار في المصرف الزراعي , ومشكلة بين بلدية العمارة ومجلس القضاء بقضية تزوير واستحواذ على اراضي ذات اهمية خاصة , هناك عصابات تستحوذ على العمل في الشركات النفطية وتطرد الأخرين وتحرمهم من فرص عيشهم بحجة هذه اراضينا علماً أن هذه الأراضي ملك الدولة ومع هذا قامت بتعويض من كان ساكن بها , وهل يعقل ان تتعرض عائلة ضابط في الشرطة الى هجوم مسلح ومروع كونه قام بتنفيذ أمر القاء القبض على أحد المتهمين بثلاث جرائم للقتل العمد , صراعات ونزاعات ( عشائرية ) يذهب ضحيتها ابرياء , تجاوز مستمر على أملاك الدولة وتجاوزعلى الشوارع والأرصفة وكثير هي مشاكلنا في ميسان وما خفي أعظم .
وعودة ً الى البدء عاد التفكير الى أذهان اهالي ميسان بالهجرة وترك المحافظة وكاتب هذه السطور واحد منهم هربا ً من ما يخفيه قادم الأيام فتزايد عصابات الموت وانتشار ظاهرة المخدرات وما ذكرته من مشاكل سلفاً كل هذا ارجع في أذهان البعض وانا منهم الهجرة من ميسان والذهاب الى ارض الواسعة … اللهم اني بلغت وعلى الله فليتوكل المتوكلون .

1

التعليقات :

اكتب تعليق

العمل والفن
ماذا لو قلت … أريد أمي ؟
ثقافة وفن : اختتام فعاليات مهرجان لبنان المسرحي الدولي لمونودراما المرأة
افتتاح مهرجان لبنان المسرحي الدولي للمرأة بحضور وزير الثقافة
تحية لكل نساء العالم
تحية لكل نساء العالم
ماذا أقدم لكِ في يوم عيدك؟
النائب عبدالرحيم مراد استقبل رئيس جمعية ” Train Train “…
قصيدة يوم الجلاء للشاعرة د.مي خليل مراد
بيان حول المجزرة المروعة التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق خمسون فتاة وامراة ايزيدية في سوريا
السودان يطلق سراح معتقلي الاحتجاجات
الاتصالات.. حملات مستمرة لرفع التجاوزات على الشبكة الضوئية في كركوك
رئيس الجمهورية يؤكد خلال استقبال رئيس تحالف النصر اهمية تفعيل العمل التشريعي والتنفيذي
وزارة الصناعة تقيم مؤتمرها الخامس لجمعية مصنعي السمنت في العراق
أنضمام العراق للمنظمة الدولية لهيئات اﻻوراق المالية
المشروع لشركة اينرو كروب (enro grop)
الاعلام وتحديات التنوع الديني في العراق
هل فكرت إسرائيل في ضرب مصر نوويا؟ وثائق سرية تكشف المستور
“مبادرة لجمع الشمل” في السودان.. والمظاهرات مستمرة
زواج مصري “ملكي”.. ابنة آخر ملوك مصر تدخل عش الزوجية
الاتحادية قضت فيه بوجوب التقييد بالمدة المحددة في المادة المذكورة لانتخاب أعضاء مجلس النواب الجديد”
الإمارات تستبدل قواتها في اليمن بدفعة ثانية
التفحيط .. ظاهرة يجب القضاء عليها
تصديق حكم إعدام الشيخ نمر باقر النمر من المحكمة العليا السعودية تمهيدا لرفعه لملك البلاد للتوقيع….
لجنة الثقافة والاعلام تستضيف مدير عام الدائرة الادارية والمالية
مصنع الصوفية :نطالب الحشدالشعبي والداخلية والدفاع والصحة وشركةالخطوط الى الالتفاته للمنتوج الوطني وليس المستورد
طلبة لبنانيين من مدرسة مار روكز القليعات يعبّرون عن حبّهم لزملائهم العراقيين من المهاجرين
رئيس البرلمان يستقبل سفيري الولايات المتحدة وفرنسا
ندوة حوارية أيزيدية في ألمانيا
رئيس مجلس النواب يلتقي بابا الفاتيكان ويؤكد على ضرورة وقوف المجمع الدولي مع العراق
تأثر أجواء السلطنة بمنخفض مداري وإخدود لمنخفض جوي
وزير الصناعة وكالةً يفتح ملف تدقيق مخلفات الحديد / السكراب .
إيران تجدد تمسكها بـ”الندية” وإلغاء بند “التفتيش” مع بدء العد التنازلي لانتهاء “مهلة النووي”
ابداع الحرف والكلمة والثقافة يكرمون الملحق الثقافي الايراني في بيروت
بالأسماء .. الكشف عن التفاصيل الكاملة “لتفجير الكويت”
عاجل الغريري يطالب القائد العام للقوات المسلحه والقوات المشتركه بالتدخل الفوري لاعاده عوائل منطقتي تل السمر وبزايزاليوسفيه بعد اقتحام عصابات داعش الارهابيه لها
آرام شيخ محمد يلقي كلمة العراق في مؤتمر البوسنة والهرسك، ويطالب من دول الأعضاء في الناتو المزيد من الدعم والمساندة
السوداني: ناقش مع وفد من لجنة العلاقات الخارجية الروسية سبل التعاون والتنسيق بين الجانبين لمتابعة مصير الاطفال مجهولي النسب بالموصل
وزير العدل يستقبل وفدا من ناحية الاحرار ..المهام الاساسية للوزارة تكمن بتوفير الخدمات للمواطنين
الاتحاد الدولي لاعلاميي الاقليات وحقوق الانسان يقيم حفله السنوي
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك