الهجرة من ميسان …لماذا ؟ نزيف قد أجبرت عليه!!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 483 views » طباعة المقالة :

 

ذكر الدكتور حسين جبر عبد الله رحمة الله تعالى أستاذ الاقتصاد في أحدى الندوات (منذ خمسينيات القرن المنصرم حتى سقوط النظام الصدامي طردت ميسان أكثر من ,,أربعة مليون ,, نسمة ) بسبب ما تعرض له أهالي ميسان من جور وملاحقة وإعدام ومقابر جماعية وتحولت ميسان من عام 1980 الى سقوط النظام الى ثكنة عسكرية وتعددت الدوائر القمعية فيها وجففت الأهوار وانعدمت فرص العمل وعم الإهمال الكبير والمتعمد الى أهالي المحافظة وفي كل مناطقها وعوامل عديدة أخرى أدت كل هذه الظروف الى الهجرة الجماعية من ميسان للهروب من الموت المحقق والبحث عن فرص عمل للعيش واصبح ابن ميسان ملاحق فعندما نذهب الى بغداد او المحافظات الغربية في سيارتنا وهي تحمل اسم ميسان على رقمها نشعر بالمضايقة والملاحقة وحتى النظرة الدونية بسبب الحملة الأعلامية التي شوهت الشخصية الميسانية .
وحصل ما حصل بعد سقوط النظام وهبوا أهالي ميسان لدعم العملية السياسية الجديدة بحضورهم المميز في التصويت على الدستور وانتمائهم ودعهم للأحزاب السياسية وبالخصوص تلك التي اصطبغت بصبغة الإسلام وحتى الحزب الشيوعي والقوائم الليبرالية فلها جمهورها ومن وقف معها وحضر الجميع لدعم العملية السياسية الجديدة .
وبدأ الأعمار في محافظة ميسان ورغم سوء تنفيذ المشاريع والاستحواذ الواضح من قبل جهات معينة على المناصب والتعيينات وفرص العمل وإحالة المشاريع وما يشوبها من فساد وكل هذا ولم يقل اهالي ميسان سوى الحمد لله فأبنائنا هم من يقود المحافظة وسيتجاوزون الأخطاء .
وسقطت محافظة نينوى وتلاها سقوط عدد من المحافظات والمناطق القريبة على بغداد بيد الزمر الإرهابية وجاءت فتوى المرجعية ولبى اهالي ميسان النداء و هبوا شيبا وشبابا ً وحتى النساء وتسابقوا للظفر بالذهاب الى محاربة عصابات التوحش التي ارادت القضاء على كل شيء ولم يقف أهالي ميسان عند هذا الحد بل تسابقوا ًباستقبال عوائل النازحين بغض النظر عن اي انتماء ففتحوا القلوب قبل البيوت ومن له شك بذلك فالنازحين هم خير شاهد ودليل وأعتبر هذا اهالي ميسان واجبهم ولا يمنوا على أحد وذهبوا الى جبهات الوغى وسطروا ملاحم في البسالة والبطولة قلة نظيرها وتوافدت قوافل الشهداء ولم يخلوا حي من أحياء ميسان واقضيتها ونواحيها من صور الشهداء السعداء البررة التي زينت شوارعها.
قد أكون أطلت في مقدمتي لكن حجم الألم دعاني لهذا وأرجو من القارئ الكريم تحمل نزفي .
وهل جزاء الإحسان الا الإحسان بعد كل ما قدمه اهالي ميسان يكون جزائهم تزايد نسب البطالة , توقف مشاريع الأعمار , وانحسار مشاريع التنظيف , توقف بناء المدارس , توقف بناء جامعة ميسان وغيرها من المشاريع المتوقفة والمتلكئة كما يحلو لهم تسميتها ومنها على سبيل المثال لا الحصر ملعب ميسان , المسبح , مشروع ماء ميسان , مجسرات الطريق الحولي , مجسر الكرامة , مجسر حي الحسين وكما معروف قسم من هذه المشاريع مضى عليها أكثر من ثماني سنوات .
والى الان والشارع الميساني يردد الدولة في حالت حرب ودعونا نصبر ولكن ونحن صابرون على المحنة وقوافل الشهداء تستمر والأمهات ثكالى وتثار الأن كوارث في الشارع الميساني تتناولها مواقع التواصل الأجتماعي والصحافة ومن أهمها قضية أختلاس 211 مليار في المصرف الزراعي , ومشكلة بين بلدية العمارة ومجلس القضاء بقضية تزوير واستحواذ على اراضي ذات اهمية خاصة , هناك عصابات تستحوذ على العمل في الشركات النفطية وتطرد الأخرين وتحرمهم من فرص عيشهم بحجة هذه اراضينا علماً أن هذه الأراضي ملك الدولة ومع هذا قامت بتعويض من كان ساكن بها , وهل يعقل ان تتعرض عائلة ضابط في الشرطة الى هجوم مسلح ومروع كونه قام بتنفيذ أمر القاء القبض على أحد المتهمين بثلاث جرائم للقتل العمد , صراعات ونزاعات ( عشائرية ) يذهب ضحيتها ابرياء , تجاوز مستمر على أملاك الدولة وتجاوزعلى الشوارع والأرصفة وكثير هي مشاكلنا في ميسان وما خفي أعظم .
وعودة ً الى البدء عاد التفكير الى أذهان اهالي ميسان بالهجرة وترك المحافظة وكاتب هذه السطور واحد منهم هربا ً من ما يخفيه قادم الأيام فتزايد عصابات الموت وانتشار ظاهرة المخدرات وما ذكرته من مشاكل سلفاً كل هذا ارجع في أذهان البعض وانا منهم الهجرة من ميسان والذهاب الى ارض الواسعة … اللهم اني بلغت وعلى الله فليتوكل المتوكلون .

1

التعليقات :

اكتب تعليق

السبب الأكبر لهجرة الأقليات في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو
كلية الفارابي الجامعة تقيم ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال)
علوم غيّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها
أيها الراقصون أمام اللجان
اطلاق مهرجان دمشق الدولي للخيول العربية في العاصمة
جمعية الجواد العربي الاصيل تطلق مهرجانها ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي
قصيدة الشاعرة د.مي مراد التي القتها في معرض دمشق الدولي ضمن مهرجان الخيول العربية
طاولة الآتحاد الآوربي المستديرة
توقيع اتفاقية بين جائزة Elite ومركزACT
جميعنا نغرد خارج السرب
روضات العدالة تسابق الألم وصولا إلى خط الأمل
الملكة رانيا العبد الله متوّجة كتاب “روّاد من لبنان
العمل والفن
ماذا لو قلت … أريد أمي ؟
ثقافة وفن : اختتام فعاليات مهرجان لبنان المسرحي الدولي لمونودراما المرأة
افتتاح مهرجان لبنان المسرحي الدولي للمرأة بحضور وزير الثقافة
تحية لكل نساء العالم
تحية لكل نساء العالم
ماذا أقدم لكِ في يوم عيدك؟
النائب عبدالرحيم مراد استقبل رئيس جمعية ” Train Train “…
إعبث قليلاً ……
النيل يلفظ أنفاسه
السلطان قابوس يشمل برعايته السامية العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد
مشاركة كبار السن في فعالية العيد الوطني 45 المجيد
وزير النفط يوعز برفع العلم العراقي فوق المباني التابعة للوزارة في الجانب الأيمن من الموصل
برق عينيك
نقابة المهندسين العراقيين …. الاعلان التصنيف الاكاديمي الهندسي للكليات الاهلية وفق معايير نقابة المهندسين
من بغداد ….البغداديون يفتتحون مجموعة محلات براندز فاكتوري ذات ماركات عالمية
خلاطي يطالب مراجعه قرار ترامب الاخير بعدم منح التاشيرة للعراقيين ومنع دخولهم للولايات المتحدة الامريكية
الادارة بالأهواء …..
نداء الى الحشد الشعبي والقوات العراقية الأبطال…
لجنة المرحلين النيابية تناقش الية اصدار البطاقات الذكية للنازحين
كفاكم نأيا فقد جوِّع وشرِّد وقتِل ابناء شعبنا الفلسطيني في سوريا بسبب سياستكم
عاجل الغريري يطالب القائد العام للقوات المسلحه والقوات المشتركه بالتدخل الفوري لاعاده عوائل منطقتي تل السمر وبزايزاليوسفيه بعد اقتحام عصابات داعش الارهابيه لها
قيادة العمليات الانبار تعلن عن ضبط خلايا نائمة
رئيس مجلس النواب يوجه اللجان النيابية لبذل جهود اكبر في الجانبين التشريعي والرقابي
رنّو يتألق بالرسم خارج البصر بحضور فنانين من إيران والسعودية
السفير السعودي بواشنطن يشبه قصف اليمن بـ “ضرب الزوجة”
كهرباء ميسان تزيل( 3695 ) تجاوز في عموم ميسان خلال كانون الثاني
استقبل رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري ، مسؤول مكتب شؤون المختطفات اليزيديات السيد حسين قائدي.
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك