الهجرة من ميسان …لماذا ؟ نزيف قد أجبرت عليه!!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 149 views » طباعة المقالة :

 

ذكر الدكتور حسين جبر عبد الله رحمة الله تعالى أستاذ الاقتصاد في أحدى الندوات (منذ خمسينيات القرن المنصرم حتى سقوط النظام الصدامي طردت ميسان أكثر من ,,أربعة مليون ,, نسمة ) بسبب ما تعرض له أهالي ميسان من جور وملاحقة وإعدام ومقابر جماعية وتحولت ميسان من عام 1980 الى سقوط النظام الى ثكنة عسكرية وتعددت الدوائر القمعية فيها وجففت الأهوار وانعدمت فرص العمل وعم الإهمال الكبير والمتعمد الى أهالي المحافظة وفي كل مناطقها وعوامل عديدة أخرى أدت كل هذه الظروف الى الهجرة الجماعية من ميسان للهروب من الموت المحقق والبحث عن فرص عمل للعيش واصبح ابن ميسان ملاحق فعندما نذهب الى بغداد او المحافظات الغربية في سيارتنا وهي تحمل اسم ميسان على رقمها نشعر بالمضايقة والملاحقة وحتى النظرة الدونية بسبب الحملة الأعلامية التي شوهت الشخصية الميسانية .
وحصل ما حصل بعد سقوط النظام وهبوا أهالي ميسان لدعم العملية السياسية الجديدة بحضورهم المميز في التصويت على الدستور وانتمائهم ودعهم للأحزاب السياسية وبالخصوص تلك التي اصطبغت بصبغة الإسلام وحتى الحزب الشيوعي والقوائم الليبرالية فلها جمهورها ومن وقف معها وحضر الجميع لدعم العملية السياسية الجديدة .
وبدأ الأعمار في محافظة ميسان ورغم سوء تنفيذ المشاريع والاستحواذ الواضح من قبل جهات معينة على المناصب والتعيينات وفرص العمل وإحالة المشاريع وما يشوبها من فساد وكل هذا ولم يقل اهالي ميسان سوى الحمد لله فأبنائنا هم من يقود المحافظة وسيتجاوزون الأخطاء .
وسقطت محافظة نينوى وتلاها سقوط عدد من المحافظات والمناطق القريبة على بغداد بيد الزمر الإرهابية وجاءت فتوى المرجعية ولبى اهالي ميسان النداء و هبوا شيبا وشبابا ً وحتى النساء وتسابقوا للظفر بالذهاب الى محاربة عصابات التوحش التي ارادت القضاء على كل شيء ولم يقف أهالي ميسان عند هذا الحد بل تسابقوا ًباستقبال عوائل النازحين بغض النظر عن اي انتماء ففتحوا القلوب قبل البيوت ومن له شك بذلك فالنازحين هم خير شاهد ودليل وأعتبر هذا اهالي ميسان واجبهم ولا يمنوا على أحد وذهبوا الى جبهات الوغى وسطروا ملاحم في البسالة والبطولة قلة نظيرها وتوافدت قوافل الشهداء ولم يخلوا حي من أحياء ميسان واقضيتها ونواحيها من صور الشهداء السعداء البررة التي زينت شوارعها.
قد أكون أطلت في مقدمتي لكن حجم الألم دعاني لهذا وأرجو من القارئ الكريم تحمل نزفي .
وهل جزاء الإحسان الا الإحسان بعد كل ما قدمه اهالي ميسان يكون جزائهم تزايد نسب البطالة , توقف مشاريع الأعمار , وانحسار مشاريع التنظيف , توقف بناء المدارس , توقف بناء جامعة ميسان وغيرها من المشاريع المتوقفة والمتلكئة كما يحلو لهم تسميتها ومنها على سبيل المثال لا الحصر ملعب ميسان , المسبح , مشروع ماء ميسان , مجسرات الطريق الحولي , مجسر الكرامة , مجسر حي الحسين وكما معروف قسم من هذه المشاريع مضى عليها أكثر من ثماني سنوات .
والى الان والشارع الميساني يردد الدولة في حالت حرب ودعونا نصبر ولكن ونحن صابرون على المحنة وقوافل الشهداء تستمر والأمهات ثكالى وتثار الأن كوارث في الشارع الميساني تتناولها مواقع التواصل الأجتماعي والصحافة ومن أهمها قضية أختلاس 211 مليار في المصرف الزراعي , ومشكلة بين بلدية العمارة ومجلس القضاء بقضية تزوير واستحواذ على اراضي ذات اهمية خاصة , هناك عصابات تستحوذ على العمل في الشركات النفطية وتطرد الأخرين وتحرمهم من فرص عيشهم بحجة هذه اراضينا علماً أن هذه الأراضي ملك الدولة ومع هذا قامت بتعويض من كان ساكن بها , وهل يعقل ان تتعرض عائلة ضابط في الشرطة الى هجوم مسلح ومروع كونه قام بتنفيذ أمر القاء القبض على أحد المتهمين بثلاث جرائم للقتل العمد , صراعات ونزاعات ( عشائرية ) يذهب ضحيتها ابرياء , تجاوز مستمر على أملاك الدولة وتجاوزعلى الشوارع والأرصفة وكثير هي مشاكلنا في ميسان وما خفي أعظم .
وعودة ً الى البدء عاد التفكير الى أذهان اهالي ميسان بالهجرة وترك المحافظة وكاتب هذه السطور واحد منهم هربا ً من ما يخفيه قادم الأيام فتزايد عصابات الموت وانتشار ظاهرة المخدرات وما ذكرته من مشاكل سلفاً كل هذا ارجع في أذهان البعض وانا منهم الهجرة من ميسان والذهاب الى ارض الواسعة … اللهم اني بلغت وعلى الله فليتوكل المتوكلون .

1

التعليقات :

اكتب تعليق

أجتماع السفيرة الفلندية في العراق مع ناشطات عراقيات عضوات سكرتارية تحالف 1325
الهوية الاقتصادية والنهج التنموي
( سلامنا .. أمننا)
ما بين الفقر وقهر الدولار ……..
الاتحاد الدولي لاعلاميي الاقليات وحقوق الانسان يقيم حفله السنوي
الاتحاد الدولي لاعلاميي الاقليات وحقوق الانسان يحتفى بمولد سيد الكائنات
لاتحاد الدولي لاعلاميي الاقليات وحقوق الانسان في الذكرى المئوية الثانية لميلاد حضرة بهاء الله
الوصفات القاتلة
لجنتا الثقافة والاعلام ومؤسسات المجتمع المدني النيابيتان  تعقدان جلسة استماع  لمناقشة مقترح قانون اتحاد الناشرين العراقيين
الاتروشي في حفل تأبين شهيدة الوطن رنا العجيلي
تحالف 1325 يشارك في مؤتمر اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
الاتحاد الدولي لاعلاميي الاقليات وحقوق الانسان في ندوة حول تعديل قانون الاحوال الشخصية
بيان صحفي:  تحالف 1325 يدعو للتهدئة والحوار من أجل سلام دائم
الديانة الايزيدية، بشكل مختصر
الشيخ مارد عبدالحسين في ضيافة الاتحاد الدولي لاعلاميي الاقليات وحقوق الانسان
(دور النزاهة في بناء الدولة والمجتمع)
الابراهيمي يحذر من تنامي ظاهرة إنتشار مقاهي الإنترنيت والاركيله
تدعو المملكة المتحدة البرلمان العراقي إلى رفض التعديلاتالمقترحة على قانون الأحوال الشخصية
لا لزواج القاصرات
الاعرجي ينتقد استهداف العوائل النازحة في الفلوجة من قبل داعش ويؤكد: الحشد الشعبي لن يتاخر لو طلب منه اقتحام مركز الفلوجة مع القوات الامنية
أسواق فرنسا تنتعش مع توقعات بفوز ساحق لحزب ماكرون في الانتخابات البرلمانية
حيدر العبادي يعقد اجتماعا مع القيادات الامنية والعسكرية ‎في محافظة كربلاء
كلمات قاتلة / للمستشار الدكتور سامية هميسي .مكتب الجزائر
علاقة “النبوءة الغريبة” ومظاهرات الأمريكيين بعد فوز ترامب
هل تهدد الضغوط القضائية نتانياهو بالاستقالة؟
ابطال الحشد الشعبي المقدس يصدون تعرضا في قاطع حجف
لجنة حقوق الانسان النيابة تدين تقديم عشرات النساء كفصل عشائري
القبض على مفتي داعش
أقامة حفل تأبيني بمناسبة الذكرى الثانية لاجتياح لتنظيم داعش الارهابي لمدينة سنجار
الأم بقلم جوزيف شماس
تهنئة من القلب آلى أخوتنا من الطائفه آلأيزدية بمناسبة رأس السنه ((سري سال))
رجل كندي يقتل أفراد عائلته ويكشف السبب على صفحة التواصل الاجتماعي فيس بوك
نائب الامين العام يقوم بجولة ميدانية في قاطع عمليات جند الإمام
الربيعي : يشيد بدور الصحوات اﻻيجابية المهمة في العراق
الأجهزة الأمنية في ميسان تنفذ عملية أمنية استباقية و تلقي القبض على (5) من المطلوبين للقضاء و (15) آخرين مشتبه بهم
شئ تفعله قبل وبعد الإستحمام يسبب مرض السرطان وقد يؤدى إلى الموت
ولد كبير…..!!
استمرار مشروع تقدم GSP الخاصة بتدريب دوائر النظام المركزي المنقوله تخصيصاتها الى المحافظات
?عاجل عاجل ائتلاف الوطنيةيعقد إجتماعا طارئا
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك