الهجرة من ميسان …لماذا ؟ نزيف قد أجبرت عليه!!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 361 views » طباعة المقالة :

 

ذكر الدكتور حسين جبر عبد الله رحمة الله تعالى أستاذ الاقتصاد في أحدى الندوات (منذ خمسينيات القرن المنصرم حتى سقوط النظام الصدامي طردت ميسان أكثر من ,,أربعة مليون ,, نسمة ) بسبب ما تعرض له أهالي ميسان من جور وملاحقة وإعدام ومقابر جماعية وتحولت ميسان من عام 1980 الى سقوط النظام الى ثكنة عسكرية وتعددت الدوائر القمعية فيها وجففت الأهوار وانعدمت فرص العمل وعم الإهمال الكبير والمتعمد الى أهالي المحافظة وفي كل مناطقها وعوامل عديدة أخرى أدت كل هذه الظروف الى الهجرة الجماعية من ميسان للهروب من الموت المحقق والبحث عن فرص عمل للعيش واصبح ابن ميسان ملاحق فعندما نذهب الى بغداد او المحافظات الغربية في سيارتنا وهي تحمل اسم ميسان على رقمها نشعر بالمضايقة والملاحقة وحتى النظرة الدونية بسبب الحملة الأعلامية التي شوهت الشخصية الميسانية .
وحصل ما حصل بعد سقوط النظام وهبوا أهالي ميسان لدعم العملية السياسية الجديدة بحضورهم المميز في التصويت على الدستور وانتمائهم ودعهم للأحزاب السياسية وبالخصوص تلك التي اصطبغت بصبغة الإسلام وحتى الحزب الشيوعي والقوائم الليبرالية فلها جمهورها ومن وقف معها وحضر الجميع لدعم العملية السياسية الجديدة .
وبدأ الأعمار في محافظة ميسان ورغم سوء تنفيذ المشاريع والاستحواذ الواضح من قبل جهات معينة على المناصب والتعيينات وفرص العمل وإحالة المشاريع وما يشوبها من فساد وكل هذا ولم يقل اهالي ميسان سوى الحمد لله فأبنائنا هم من يقود المحافظة وسيتجاوزون الأخطاء .
وسقطت محافظة نينوى وتلاها سقوط عدد من المحافظات والمناطق القريبة على بغداد بيد الزمر الإرهابية وجاءت فتوى المرجعية ولبى اهالي ميسان النداء و هبوا شيبا وشبابا ً وحتى النساء وتسابقوا للظفر بالذهاب الى محاربة عصابات التوحش التي ارادت القضاء على كل شيء ولم يقف أهالي ميسان عند هذا الحد بل تسابقوا ًباستقبال عوائل النازحين بغض النظر عن اي انتماء ففتحوا القلوب قبل البيوت ومن له شك بذلك فالنازحين هم خير شاهد ودليل وأعتبر هذا اهالي ميسان واجبهم ولا يمنوا على أحد وذهبوا الى جبهات الوغى وسطروا ملاحم في البسالة والبطولة قلة نظيرها وتوافدت قوافل الشهداء ولم يخلوا حي من أحياء ميسان واقضيتها ونواحيها من صور الشهداء السعداء البررة التي زينت شوارعها.
قد أكون أطلت في مقدمتي لكن حجم الألم دعاني لهذا وأرجو من القارئ الكريم تحمل نزفي .
وهل جزاء الإحسان الا الإحسان بعد كل ما قدمه اهالي ميسان يكون جزائهم تزايد نسب البطالة , توقف مشاريع الأعمار , وانحسار مشاريع التنظيف , توقف بناء المدارس , توقف بناء جامعة ميسان وغيرها من المشاريع المتوقفة والمتلكئة كما يحلو لهم تسميتها ومنها على سبيل المثال لا الحصر ملعب ميسان , المسبح , مشروع ماء ميسان , مجسرات الطريق الحولي , مجسر الكرامة , مجسر حي الحسين وكما معروف قسم من هذه المشاريع مضى عليها أكثر من ثماني سنوات .
والى الان والشارع الميساني يردد الدولة في حالت حرب ودعونا نصبر ولكن ونحن صابرون على المحنة وقوافل الشهداء تستمر والأمهات ثكالى وتثار الأن كوارث في الشارع الميساني تتناولها مواقع التواصل الأجتماعي والصحافة ومن أهمها قضية أختلاس 211 مليار في المصرف الزراعي , ومشكلة بين بلدية العمارة ومجلس القضاء بقضية تزوير واستحواذ على اراضي ذات اهمية خاصة , هناك عصابات تستحوذ على العمل في الشركات النفطية وتطرد الأخرين وتحرمهم من فرص عيشهم بحجة هذه اراضينا علماً أن هذه الأراضي ملك الدولة ومع هذا قامت بتعويض من كان ساكن بها , وهل يعقل ان تتعرض عائلة ضابط في الشرطة الى هجوم مسلح ومروع كونه قام بتنفيذ أمر القاء القبض على أحد المتهمين بثلاث جرائم للقتل العمد , صراعات ونزاعات ( عشائرية ) يذهب ضحيتها ابرياء , تجاوز مستمر على أملاك الدولة وتجاوزعلى الشوارع والأرصفة وكثير هي مشاكلنا في ميسان وما خفي أعظم .
وعودة ً الى البدء عاد التفكير الى أذهان اهالي ميسان بالهجرة وترك المحافظة وكاتب هذه السطور واحد منهم هربا ً من ما يخفيه قادم الأيام فتزايد عصابات الموت وانتشار ظاهرة المخدرات وما ذكرته من مشاكل سلفاً كل هذا ارجع في أذهان البعض وانا منهم الهجرة من ميسان والذهاب الى ارض الواسعة … اللهم اني بلغت وعلى الله فليتوكل المتوكلون .

1

التعليقات :

اكتب تعليق

إنطلاق مؤتمر روسيا والعالم الاسلامي بمشاركة الشيخ همام حمودي
حزب الامة …توحيد القوى المدنية لبناء دولة المواطنة
الخارجية المصرية تعلق على واقعة الاعتداء على مواطنة مصرية بالكويت
النيران تلتهم “جنّتهم”.. نجوم هوليوود يهربون للنجاة بأرواحهم
نائب رئيس مجلس النواب يبحث مع السفير الاندونيسي سبل توسيع آفاق التعاون المشترك وتفعيل دور لجان الصداقة بين البلدين الصديقين
الحداد يبحث مع اعضاء مفوضية الانتخابات العملية الإنتخابية في المرحلة القادمة
سردار … تطرح عن سيارة جديدة تيوتا هابريكس من على أرض معرض بغداد الدولي
اغنيّةُ الألـَق …..!!!
ميشيل أوباما تهاجم ترامب.. والرئيس الأميركي يرد
تركيا تأمر بتعتيم إعلامي على الانفجار الهائل بقاعدة للجيش
رئيس الجمهورية يستقبل بقصر السلام وفد شبكة النساء العراقيات
من هدف معالجة أزمة السكن دائرة الاعمار الهندسي تشرف هندسيا على مشروع المجمع السكني لشركة سومو
نائب رئيس مجلس النواب العراقي يبحث مع محافظ أربيل تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وسبل تنمية الأقاليم والمحافظات في الموازنة الاتحاديه لعام ٢٠١٩.
د.بشير الحداد يبحث مع وزارة البلديات والسياحة في اقليم كوردستان تعويض المتضررين من حريق سوق لنكة التجاري ، والأحداث الأخيرة للفيضانات وسيول الأمطار في القرى والمناطق
سوق العراق للاوراق المالية تطلق ورشه عملها تحت عنوان ” دور الحوكمة في جذب الاستثمار”.
تمثال محمد صلاح بمنتدى شباب العالم يثير ضجة
“الصندوق الأسود” للطائرة الإندونيسية المنكوبة يكشف سبب تحطمها
الوكيل الفني لوزارة الاتصالات يلتقي بعدد من الوزراء وممثلي الدول العربيه
وزير التجارة يزور ميناء ام قصر ويطالب ببذل اقصى الجهود لتفريغ حمولات الحنطة والتدقيق في نوعيتها
بيان وكيل وزارة الزراعة العراقية
المهرجان السنوي لمناهضة العنف ضد المراة
اليونسكو، مفوضية حقوق الانسان في العراق ونقابة الصحفيين العراقيين تدعو لإنهاء الإفلات من العقاب حيال الجرائم التي تطال الصحفيين في العراق
موسيقى الجيش السلطاني تحرز المركز الأول في مسابقة القرب والطبول باسكتلندا
مكتب المفتش العام يكشف حاﻻت تزوير في الوثائق المدرسية
رئيس البرلمان يبدي قلقه إزاء تزايد ظاهرة هجرة الشباب
المفوضية العليا لحقوق الانسان
اضراب موظفي الحدود العراقية _الايرانية
اللجنة الدولية لحقوق الانسان تفضح عدد الدواعش المتبقين في ٢٦ دولة التي تعجز أجهزتم عن ردعهم
بيان صادر من اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي حول قرار المحكمة الاتحادية المتعلق بقانون الموازنة العامة رقم (2) لسنة 2015.
القدو : الاسراع بزج قوات الحشد الشعبي الابطال في معركة تحرير نينوى والموصل والعمل بحرية وخارج الاتفاقات السياسية
بالفيديو .. كيف يستقطب “داعش” الفتيات الألمانيات ؟
فتح أفاق للتعاون المشترك بين البريد العراقي وشركات القطاع الخاص
سيدة تطلب الخلع من زوجها لأنه ملتزم ومؤدب
صحيفة اﻻندبنديت البريطانية تشهد لمنجزات وانتصارات الحشد ضد عصابات داعش
معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي يستقبل وفدا من ادارة الاوقاف الجعفرية الكويتية
مقابلة مع سماحة البطريرك الكلدان ( لويس روفائيل ساكو)
التفحيط .. ظاهرة يجب القضاء عليها
الحشد الشعبي… التحاق وجبه جديده لتحرير الشرقاط
رنّو يتألق بالرسم خارج البصر بحضور فنانين من إيران والسعودية
إصابة السفير الإماراتي لدى أفغانستان في انفجار بقندهار
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك