عَلِيٌّ (ع).… مَنْهَجٌ !!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 495 views » طباعة المقالة :

 

بقلم _ نـــــــــزار حيدر

*لا يكفي أَن نتغنَّى ببطولاتِ أَمير المؤمنين (ع)! ولا يكفي أَن نفتخر بسيفهِ ومواقفهِ! ولا يكفي أَن نعجبَ بعبادتهِ وأَخلاقهِ! فإلى جانبِ كلِّ هذا ينبغي أَن نفهم سيرتهُ ومسيرتهُ وأَن نستوعب علمهُ ونسعى لترجمتهِ سلوكاً في حياتِنا! وعلى مُختلفِ الأَصعِدةِ! فعَليٌّ (ع) منهجٌ وهو عِدلُ القرآن الكريم وهو القرآن النَّاطق!.
*ينبغي علينا أَن نعيشَ نهجَ البلاغةِ دائماً! ولا يتحقَّق ذلك إِلّا بالتَّواصل معهُ بشَكلٍ مستمرٍّ! خاصَّةً الشَّباب في بلادِ المهجر! ينبغي تشجيعهُم وحثَّهم دائماً على إِقتناءِ نسخةٍ مِنْهُ ليتواصلوا معهُ فيغترفوا من علمهِ بدلاً من أَن يقضوا وقتهم عبثاً بوسائل التَّواصل الاجتماعي! فاذا علِم النَّاسُ ما في نهجِ البلاغة من علومٍ شتَّى لميَّزوا بين إِسلامَين! إِسلام مدرسة الخُلفاء التي أَنتجت الارهاب الذي يُهدِّد اليوم البشريَّة باسم الدِّين وباسم رَسُولِ الله (ص) والدِّين ورسولهُ منهم بُراء! وبين إِسلام أَهل البيت (ع) الذي يُقدِّم نموذجاً ملؤهُ الطُّهر والأَخلاق والإنسانيَّة!.
إِنَّهم (عليهمُ السَّلام) منهج الانسان بلا تمييز ومنهج إِحترام الآخر بِلا تمييز بل إِنَّهم الاعتراف والقَبول بالآخر بِلا تمييز! فالنَّاسُ في هذا المنْهَجِ صنفان كما كتبَ أَميرُ المؤمنين (ع) في عهدهِ الى مالكِ الأَشتر النَّخعي عندما ولَّاه مِصر {إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَإمّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ}.
منهج السِّلم المُجتمعي والتَّعايش الأَهلي، لأَنّهم ضدَّ العُنف والتعنُّت والتزمُّت! فعندما سأَلَ أَحدٌ أَمير المؤمنين (ع) عن معضلةٍ علَّمهُ أَوَّلاً درساً في طريقة السُّؤال ليستوعب الجواب قائلاً {سَل تَفَقُّهاً وَلاَ تَسْأَلْ تَعَنُّتاً، فَإِنَّ الْجَاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبِيهٌ بِالْعَالِمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ الْمُتَعَسِّفَ شَبِيهٌ بِالْجَاهِلِ الْمُتَعَنِّتِ} في إِشارةٍ مِنْهُ (ع) الى أَنَّ طريقة السُّؤَال والاستعداد للإصغاء للجواب هو الأَهمّ في عمليَّة التَّواصل بَيْنَ النَّاسِ!.
*لا ينبغي الاسترسال مع هذا الخَلط في المنْهَجِ! فإلى متى يظلُّ شيعةُ أَمير المؤمنين (ع) ضحيَّة منهج لم يعتقدِوا بهِ ولم يؤمِنوا بهِ طرفةَ عينٍ وأَقصد بهِ إِسلام مدرسة الخُلفاء؟! لماذا لا يميِّزون أَنفسهم بالاشهارِ عن منهجهِم الانساني الذي يجدُ المرء تفاصيلهُ في نهجِ البلاغةِ وعلى مُختلفِ الأَصعِدةِ؟!.
يجب أَن يعرف العالَم أَنَّنا ضحيَّة منهج التَّكفير والارهاب قبل أَيِّ واحِدٍ آخر! ففي عاشُوراء عام (٦١) للهجرةِ قتَل [إِسلامهُم] إِسلامنا في كربلاء! وفِي ذلك اليوم شهِدت الأَرض على أَوَّل مقبرةٍ جماعيَّةٍ في الاسلامِ مكوِّناتها عددٌ من أَهلِ بيت النبوَّة والرِّسالة (ع) ومن الصَّحابة! وفيهم الشَّيخ الكبير والطِّفل الصَّغير!.
في ذلك اليوم حزَّ إِسلامهُم [الطَّاغية يزيد بن مُعاوية] رأس إِسلامَنا [الامام الحُسين السِّبط (ع)] ورفعهُ على رؤوس الرِّماح ليطوفَ بهِ في البُلدانِ!.
في ذلك اليوم ذبحَ إِسلامهُم حتَّى الطِّفل الرَّضيع الذي طلبَ إِسلامنا لَهُ شربةً من ماءٍ بعد أَن جفَّ اللبنُ في صدرِ أُمِّهِ!.
ثمَّ سبى إِسلامهُم حرمَ إِسلامنا من النِّساء والأَطفال!.
وإِنَّ القومَ أَبناءُ القومِ! فأَلا يحقُّ لنا أَن نُميِّز أَنفسَنا عنهُم؟!.
*ملخص الكلمة التي ألقيتُها في احتفالية مولد الامام امير المؤمنين (ع) وذكرى سقوط الصّنم في بغداد والتي اقامها مركز الامام جعفر الصّادق (ع) في مدينة ديترويت بولاية ميشيغن.
*يتبع
١٤ نيسان ٢٠١٧
لِلتّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

1

التعليقات :

اكتب تعليق

السبب الأكبر لهجرة الأقليات في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو
كلية الفارابي الجامعة تقيم ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال)
علوم غيّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها
أيها الراقصون أمام اللجان
اطلاق مهرجان دمشق الدولي للخيول العربية في العاصمة
جمعية الجواد العربي الاصيل تطلق مهرجانها ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي
قصيدة الشاعرة د.مي مراد التي القتها في معرض دمشق الدولي ضمن مهرجان الخيول العربية
طاولة الآتحاد الآوربي المستديرة
توقيع اتفاقية بين جائزة Elite ومركزACT
جميعنا نغرد خارج السرب
روضات العدالة تسابق الألم وصولا إلى خط الأمل
الملكة رانيا العبد الله متوّجة كتاب “روّاد من لبنان
العمل والفن
ماذا لو قلت … أريد أمي ؟
ثقافة وفن : اختتام فعاليات مهرجان لبنان المسرحي الدولي لمونودراما المرأة
افتتاح مهرجان لبنان المسرحي الدولي للمرأة بحضور وزير الثقافة
تحية لكل نساء العالم
تحية لكل نساء العالم
ماذا أقدم لكِ في يوم عيدك؟
النائب عبدالرحيم مراد استقبل رئيس جمعية ” Train Train “…
ما اصل تسمية العراق؟ ولماذأ سمي بالعراق؟ 
محافظ بغداد يوجه بصيانة مجسر فلكة المدائن بعد تعرضه للضرر بسبب الاحمال الزائدة
كيفية النهوض باقتصاد العراق في الفترة المقبلة
رئيس البرلمان يؤكد لنواب يمثلون الاقليات لا يمكن التمييز بين المواطنين على اساس ديني او مذهبي او قومي
قيادات داعش يرفضون تنفيذ عمليات انتحارية وينقضون بيعة البغدادي
انتخابات «الشورى».. 18 أكتوبر يوم التصويت في سفارات السلطنة بالخليج
آرام شيخ محمد : (حلبجة الشهيدة، كارثة أستفزت الوجدان والجوارح)
رئيس البرلمان يبارك جهود اعادة النازحين الى المناطق المحررة في محافظة الانبار
بالفيديو.. ترامب يرفض مصافحة أنجيلا ميركل
بتوجيه من السيد رئيس مجلس الوزراء وتلبية للدعوة الموجهة من دولة الامارات
انت حلمي الوحيد….
جبار الدراجي :إدارة الدراسات والأبحاث والمعلومات لها اهداف ايجابيه بالعراق
لجنة حقوق الانسان تطالب السلطات الفنلندية بتسليم مرتكبي جريمة سبايكر الى القضاء العراقي
موافقة مشروطة على قيادة المرأة السعودية للسيارة
مكانة المرأة الكوردستانية ودورها قبل وبعد الانتفاضة
العمل /توزع الهديا على المستفيدات
شنكالي / يطالب الحكومة بصرف رواتب منتسبي وزارتي الصحة والتربية في محافظة نينوى
فنزويلا تضغط بشدة لخفض إمدادات النفط ومصادر لا تستبعد قبول السعودية
الكعبي يلتقي بالدكتور خالد المﻻ في مقر موسسة جماعه علماء علماء العراق
رياض الموسوي يزور مواقع سايلو بعقوبة وخان بني سعد ويلتقي رئيس لجنة الحصاد والتسويق في مجلس محافظة ديالى
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك