ألشيعه… بين مدينة الصدر وأبي حنيفه النعمان

تحسين أبراهيم سعيد

لم يكن ذهابنا أنا ورفيقي الأستاذ عدنان القريشي الى الأعظميه مساء اليوم للنزهه وأنما لحضور مجلس فاتحه لأحد أبناء آل المتولي الكرام.
بعدها ذهبنا الى جامع الأمام أبي حنيفه النعمان للزياره ثم توجهنا للسياره عائدين.
عند تحركنا بالسياره بضعة أمتار سمعت أحد سواق سيارات الكيا (باص صغير 111راكب) ينادي مدينه…مدينه…. مدينه
لم أستوعب الأسم فسألت صاحبي أيقصد هذا مدينة الصدر؟ أو الثوره سابقا؟
فقال نعم هي بعينها
فزداد تعجبي واندهاشي أيعقل أن يكون هناك اتصال وخط سيارات بين مدينة الصدر الشيعيه والأعظميه السنيه؟
أذا أين هي طبول الطائفيين وخطابات المتشدددين وتخرصات المتعنصرين؟
تعالوا انزلوا للواقع وانظروا بأم أعينكم أيها السياسيون الذين تعزفون على أوتار الطائفيه
أنظروا للشعب كيف هو متصالح ومتعايش بسلام بين بعضه.
تعالوا انظروا الى خيبة املكم التي لم تعد تنطلي على احد.
وكفوا عن اسطوانة المصالحه الوطنيه المشروخه واستبدلوها بالمصالحه السياسيه
فها هم العراقيون متصالحون وشرايينهم متصله تغذي بعضهم بعضا
فسلام عليك سيدي أمام السنه أبي حنيفة النعمان الذي تتلمذت على يدي الأمام الشيعي جعفر ابن موسى الكاظم عليه السلام
وسلام عليك أيها الشعب العراقي الطيب المتحاب دوما.
ولعنة على كل من يؤذي العراق والعراقيين الى يوم الدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *