( سري سالي والنوروز )

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 513 views » طباعة المقالة :

 

 ·

الباحث سالم الرشيداني
يعلم كل أيزيدي أن اعتقاده الديني اساس كل الأعتقادات وأولها ,
ولكن هل يستطيع أي من الأيزيدية اثبات ذلك ؟
بالطبع الأمر صعب ويحتاج الأيزيدي الى خلفية ثقافية عالية جداً تتاح له من خلال معرفة واسعة في جميع علوم الحياة أضافة الى أنه يجب أن يكون ملم ومختص بالعلوم الدينية لمختلف الأعتقادات على ان يَلمّ الماماً شاملاً بالأيزيدية ,
يتعرض المعتقد والموروثه الى الهدم والتشويه بمحاولات البعض (الأيزيدي و غيره )ممن لهم كلمة أوتأثير مسموع في بسطاء المجتمع.
أن تراثنا الديني الأيزيدي له الاثر الكبير في أعتقادات شعوب العالم وان ما نمارسه من طقوس بتكرار عفوي يعد الأصول الأولى لممارسات أقتبسها الآخرين من مصادرها الايزيدية ,بعد أن توزعوا الى قوميات وجعلوا منها رموزاً لقومياتهم , ما أنفكت تنسج عليها الأساطير المختلفة حتى سلختْ محتوى معالمها عن أصولها, وأبتدعت تقاليد على انها خاصة , واستمر هذا التأثير لمئات بل الاف السنين في العديد منها وتحوّلت تسمياتها كعيد نوروز الفارسي الكوردي الذي مارسه العباسين والفراعنة ويمارسه الان المصرين تحت اسم شم النسيم , وهو في أساسه عيداً ايزيداً صريحاً مارسته الأيزيدية بل ابتكرته قبل زمان نبوخذنصر البابلي الايزيدي وأقتبس من قبل اشور تحت اسم أكيتو وأساسه عيد الزاغموك الذي هو استمرار وتواصل لأسطورة (تموز) السومري (طاوسي ملك الأيزيدي وهبوطه الى الأرض وصعودة وما يرافق ذلك من أمور تخص الزرع والنبت والرزق والحياة(.
أزيح هذا العيد عن تأريخه وأتخذته بلاد فارس عيداً وممارسة قومية لها تحييها في كل عام والحقته ب اسطورة (جيومرد ) ولحقت بها الكورد لتجعله عيداً قومياً للأكراد بقيادة (كاوا الحداد ) فأعطت المناسبة بعداً زمنياً حديث نسبيا , لا يتفق مع تاريخ يوم الخلق الأول ووجودهم وأحتفالهم الفعلي به , وأن كان تحرر الكورد بقيادة كاوا الحداد صادف يوم النوروز الكوردي الفارسي فالأسطورة الفارسية تلمح الى وجود الفرس وأعتبارهم اصل الأكراد , وهوالأمر المخالف للحقيقة التي لا يمكن السكوت عليها خصوصاً اذا أصغينا الى أفعال الطبيعة , وتتبعنا اثار الأعتقاد الديني الأول الذي لغتة الدينية الكرمانجية الأيزيدية لغة مقدسة تكلم بها (خودان ) وهي لغة أهل الجنة حسب أعظم وأقدم اعتقاد , ويوحي بذلك الى أن وجود الأيزيدية أصل الكورد جميعاً , وجود أزلي منذ ان خلق الله البشر,
ويؤكد التوراة الذي حدد بداية اختلاف اللغات والأقوام وربطها بأنهيار برج بابل .

أن كان البشر قبل أنهيار برج بابل شعب واحد , ولغة واحدة , وما تبلبل من السن بتوزيع مفردات الكلام ,أصبح لغات لأقوام بعد ذلك الحدث , وأن وجود مفرداد اللغة الأيزيدية الكوردية , في معظم لغات العالم الأن دليلاً قاطعاً على ان اللغة الواحدة التي اشار اليها التوراة (الكتاب المقدس العهد القديم ), هي اللغة التي لازالت حية والتي هي لغة الدين الأيزيدي , ويؤكد ما ذهب اليه التوراة اكتشاف لوح سومري يقول (أن البشر كان بلغة واحدة)
الأعتقاد الأيزيدي هو أول من ترجم أعمال الطبيعة وأبتكر أحتفالات السري سالي في أول اربعاء من نيسان شرقي تقليداً سنوياً لميلاد الخير في الطبيعة إحتفلت بعض الشعوب والأقوام بعيد الربيع .
المهم الأن كيف تحولت أحتفالات سري سالي الأيزيدية الى نوروز الفارسي الكوردي الفرعوني المصري
كتب الحكيم البابلي عن نوروز يقول :
* (عيد ( نيروز ) الفارسي (اقتباس عن الحكيم البابلي )
يُعتبر يوم 211 آذار العيد القومي ويوم الإعتدال الربيعي ورأس السنة الفارسية في إيران ، وتُعطل فيهِ كل الجهات الحكومية والأهلية إعتباراً من 20 آذار ولمدة خمسة أيام ، والمدارس والجامعات لمدة أربعة عشر يوماً .
وأثناء هذا العيد تُخفف الأحكام عن المساجين ، ويَصطَلِح الناس فيما بينهم وينسون أحقادهم وخِلافاتهم ، ويُطعمُ الفقراء والمحتاجين ، وتُزارُ قبورُ الموتى وتُكَرَمُ أرواحهم ، فهو عيد الإنسانية والفرح وإيقاظ مشاعر الرحمة في قلوب البشر ، وهذا رائع حقاً .
ويقول الكاتب وليم الخازن في كتابهِ ( الحضارة العباسية ) ، بتصرف : [ في زمن العباسيين تم إعتبار عيد الربيع عيداً رسمياً ، وبإسم ( نيروز ) ، ولم يكن ذلك يعني بالضرورة أن هذا الإحتفال كان فارسياً !، لأن الفرس إقتبسوا فكرة هذا العيد خلال قرون السيطرة الفارسية على العراق بعد سقوط مملكة الكلدان في بابل ( 539 ق.م ) ، بدليل أنه في
زمن العباسيين كانوا يُطلقون على هذه المناسبة أحياناً تسمية “الربيع الشامي” ، وفي مصر أطلقوا عليه تسمية “نيروز القبطي” ] .
أما الكاتب سليم مطر فيقول في كتابه الشهير ( الذات الجريحة ) : [ يبدو أن الإيرانيين ، حتى قبل إحتلالهم للعراق وإسقاطهم للدولة البابلية سنة ( 539 ق . م ) ، ظلوا يقتبسون الحضارة العراقية من كتابة ولغة وفنون وعلوم وأفكار دينية ، ومن جملة الأمور التي إقتبسها الإيرانيون كان التقويم البابلي وتقسيم السنة ، وبالذات ( عيد السنة العراقية ) ، وأطلق الإيرانيون على هذا العيد العراقي تسمية ( نيروز ) وتعني : اليوم الجديد ، ويُشير إلى هذه الحقيقة جميع من كتبوا عن تأريخ إيران ، ومنهم المؤرخ الشهير ( آرثر كريستنسن ) في كتابهِ ( إيران في عهد الساسانيين ) ] .

* عيد ( نوروز ) الكوردي
يوم 21 آذار هو العيد القومي وعيد رأس السنة الجديدة عند الأكراد . وفي كردستان العراق يتم تعطيل كل المؤسسات الرسمية والأهلية في هذا اليوم إعتباراً من 20 آذار ولمدة أربعة أيام ، ويتم إيقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية ، والتي يُسمونها شعلة ( كاوة الحداد ) .
وبخلاف بقية الشعوب فإن عيد نوروز الربيعي يعني عند الأكراد ذكرى قومية ليوم تحررهم من الظلم والعبودية !، حتى وإن كان ذلك من خلال ملحمة رمزية خرافية شعبية ( كاوة الحداد ) يعتقد بعض الكتاب والمحللين إنها مُقتبسة من إحدى قصص أسطورة ( الشاهنامة ) الفارسية ! .
يقول ( ياقوت الحموي ) في كِتابه ( معجم البلدان ) : [ تدعي العجم أن الملك الضحاك كان له ثلاثة أفواه ، وست أعين ، وقد مَلَكَ الف سنة إلا يوماً واحداً ونصف يوم !، ثم أسَرَهُ ( أفريدون ) وحبسه في جبل ( زنباوند ) ، والعجم يعتبرون يوم أسر الضحاك عيداً ، وهو المهرجان ] !!.
تقول الأسطورة الكردية ( بإختصار ) : كان هناك ملك آشوري شرير إسمه ( الضحاك ) !!، وفي مصادر أخرى يقولون أنه كان من ملوك الفرس !، والذي بسبب شروره الكبيرة – ومنها ذبحه لأطفال الكرد- تغيب الشمس وترفض أن تشرق ثانية !، وحتماً غيابها أدى إلى موت الحياة النباتية وجوع البشر ، وبعد كذا وكذا من الأحداث الدرامية يبزغ نجم
بطل قومي كردي إسمه ( كاوة الحداد ) ، الذي سيشعل النار في قلعة الضحاك ويقوم بقتلهِ ، عندئذٍ فقط تشرق الشمس ثانيةً !!، ويعود للأرض خصبها ورونقها وإخضرارها ، وبهذا تصبح نار قلعة الضحاك رمزاً لعيد النوروز الكوردي !.
(انتهى الأقتباس)
وهنا لا بد لي ان ادعو الحكيم البابلي لدراسة اعياد رأس السنة الأيزيدية وحينها تقنعه حقيقة انها اول الأعتقادات الدينية وهي على تماس مباشرالى الان بين لالش الى اور واريدوولاكيش من خلال محاكات الطقوس الدينية وتناغمها مع ما كان لدى السومريون اضافة الى أستمرار التعامل بالكرمانجية لغة الدين الأيزيدي عبرالدهور , وتطابقها مع اللغة السومرية اللذي سيدهش الحكيم البابلي كما أدهش غيره من الباحثين والمهتمين بدراسة اللغات , حيث التطابق المذهل باللفظ والمعنى لنسبة كبيرة جداً من مفردات المعاني .
الأمر الذي جعلمي أجزم وعلى ضوء أعتقادي الأيزيدي ان اللغة الدينية الأيزيدية هي اصل كل اللغات بما فيها السومرية .
ومن هذا المنطلق لا يمكن القبول بنظرية كاوا الحداد المعطوفة على افكار فارسية أو حتى بزمن الضحاك الأشوري الا بأعتباره ( كاوا ) بطلاً قومياً صادف تأريخ ثورته في نوروز السنة الأيزيدية التي كانت قد ارجأت أحتفالات وأشعال النيران المقدسة فيها لقوع الشعب الأيزيدي الكوردي تحت اضطهاد حكم الضحاك الجائر , وعند قيام البطل كاوا الحداد بقتله اشعل النيران الأحتفالية علامة الأنتصارالمقدس للنور على الضلمة لأن شمس الحرية للكورد عادت من جديد , فلا غرابة من ادعاء الكورد أن عيد النوروز عيداً كوردياً وبأمتياز شرط الأشارة بأحتفاله الى موعده القديم يوم سري سالي الأيزيدية .
وخير ما يمكن عمله اعادة صياغة التاريخ الأيزيدي والتأني في كتابته بعيداً عن التحزب السياسي والطائفي الديني المقيت .
نعم ان الاحتفال بهذا اليوم الذي هو أيضاً يوم الاعتدال الربيعي لقدماء السومريين الذي هم من الأوائل الذين احتفلوا به حسب مصادر بحثية , حيث تقول إحدى اساطير السومريين بان اناننا inanna السومريه sumerian آلهة الجمال المقابلة لعشتار البابلية آلهة الشهوة والحب لديهم اغترت بنفسها وبقوتها فذهبت للعالم السفلي “عالم الموت” الذي تحكمه اختها “اوتونيحال” للتغلب على الموت وعند ذهابها هناك فقدت جميع اسلحتها ولم تستطع العودة حيث تغلبت عليها اختها.
فانعدمت الشهوة لدى الإنسان والحيوان ووقف التناسل (حسب الأسطورة البابلية) والشباب والجمال في العالم (حسب النسخة السومرية) وفي مدينة الوركاء تحديداً.
ابتهل الناس إلى الاله الأكبر ” انكي” enki السومري ولاعادتها للحياة حسب الأسطوره. كانت عشتار مخطوبة لتموز dumuzi إله الخضرة. قبل أنكي تضرع الناس حسب الأسطوره وقرر ان تغادر عشتار العالم السفلي على ان تجد احداً يموت (يذهب إلى العالم السفلي بدلها) فصعدت إلى الأرض مع حرس من العالم السفلي لتختار احدا بدلها حيث وجدت تموز بين الفتيات الجميلات لا يفتقدها لهذا اختارته .
وبموت تموز ماتت الخضرة على وجه الأرض. فاستاء الناس وابتهلوا ل “انكي” مع ام واخت تموز التي تبرعت للنزول بدله إلى العالم السفلي لكي يصعد هو إلى الأرض ليعيد لهم الخضرة والفرح. قبل أنكي دعواتهم لهذا قرر ان يصعد تموز إله الخضرة إلى الأرض لمدة ستة أشهر على ان يعود إلى العالم السفلي في الأشهر الست التاليه. وبهذا احتفل العراقيون القدماء بتموز الداخل إلى الأرض من العالم السفلي بعيد الدخول, الذي من علاماته انتشار الخضرة والازهار على سطح الأرض.وهو نفسه بدء السنة حسب تقويمهم.
وفي اعتقادي ان دخول الفرس والاكراد في أعتقادات دينية جديدة لاحقة ادى الى ضياع الأثر الأيزيدي السومري و الى عزل تلك المناسبات عن العيد الأيزيدي الصرف الذي تعلق بالنارالمقدسه التي هي علامة لكل الممارسات الأحتفالية ومنها أعياد الميلاد والقفز من فوقها لتطهير الجسد و النفس البشريه سنوياً والعماد بالنار الذي هو من العناصر الأربعة المباركة المقدسة التي دخلت في تكوين قالب ادم .
نار الميلاد الأيزيدي التي تحرق ثمار البقول والتمر والزبيب المخصب ذخيرة مباركة من انتاج العام المنصرم مدخرة لدى العائلة للاستهلاك , تقوم ربة البيت بوضع قسماً من تلك المدخرات في نار الميلاد , لتحرقها بالعغن ( الرشك ) كي يتم تحرير طاقة الأخصاب من تلك الثمار, فتعلوا وترتفع تلك البركة مع لهيب النار والدخان الصاعد الى اعالي السماء , تلك البركة المحررة كخميرة من انتاج العام السابق تخصب الغيوم لتنزل مطراً مخصباً مباركاً لأنتاج جديد في عام جديد , وتنموالخضرة والزرع والورود والثمار ويهب النسيم المنعش المُعطر بروائح الزهور البرية التي تملأ الوديان والجبال والسهول والمراعي الخضراء التي ستطعم كل الكائنات الحية.
هذه هي غاية الميلاد الأيزيدي وطقوسه المتبعة بأعياد نيسان لتبدأ أعياد ربيعنا في أرض الرافدين (ميزوبوتاميا ) منذ أزمنة بعيدة
سالم بشيرالرشيداني
باحث في الشأن الإيزيدي

1

التعليقات :

اكتب تعليق

“السترات الصفراء” إلى الشوارع للسبت الخامس على التوالي
ترامب ينحني أمام الصين.. ويتخلى عن أهم مبدأ أميركي
اتفاق يمني يمهد الطريق لحل شامل يحقق رؤية التحالف
مذيع تلفزيوني يحترق على الهواء مباشرة
حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب
فرع دهوك للاتحاد النساء الاشوري يستقبل مسؤولة منظمات المجتمع المدني  
اتحاد النساء الأشوري يقدم التهنئة لاتحاد الطلبة والشبيبة الكلدوأشوري بمناسبة الذكرى تأسيسه.
“حبق” للشاعر والفنان سليم علاء الدين يحتفى به في المركز الثقافي الروسي
بمواجهة “السترات الصفراء” ماكرون يغير تكتيكاته.. ويأمر بـ”القبضة الحديدية”
انسحاب قطر من “أوبك”.. تحالفات خبيثة وأسباب خفية
وفاة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب
تفاصيل مروّعة لجريمة قتل المذيع البريطاني بلبنان
غضب واحتجاجات بعد جريمة مروعة بحق فتاة فلسطينية
ثقافة وفن : إفتتاح أول مسرح وسينما مجانية في لبنان
قصر بعبدا يستقبل وفد مدرسة الجمهور الفائز بميدالية ذهبية في معرض إلمانيا
ندوة الأستاذ الزائر (Fullbright) في نقابة الأكاديميين العراقيين
نقابة المعلمين العراقيين تعقد اجتمعها الرسمي… احالة محافظ نينوى الى وفق القانون
بناء البشرة السمراء  أنموذج للتمييز العنصري في العراق
المظاهرات تعم باريس.. والشانزليزيه يتحول لساحة مواجهات
مصر على موعد مع كشف أثري كبير
تغريم “ستاربكس” 750 ألف دولار بسبب فنجان قهوة
احلام الحسيني تطالب وزيرة الصحة بفتح تحقيق عاجل لمعرفه اسباب الجريمة البشعه بحق الطفله رقية في احد مستشفيات كربلاء المقدسة
الأدباء السريان يحتفون بالذكرى التاسعة والستون بعد المائة بيوم الصحافة السريانية .
وزير النقل يتفقد ميناء خور الزبير ويحتفل بانتهاء اعمار محطة الادلاء الباخرة شمس
محمد الغبان…. يوجه مديرية الجنسية العامة بفتح منظومات جديدة لاصدار جوازات السفر المتنقلة
(لا تسألني)
التعليم تطلق استمارة تقديم خريجي الدور الثالث الى الجامعات والكليات الاهلية
ميناء ام قصر يستقبل اطول باخرة حاملة لاكبر عدد من الحاويات
السعودية: مقتل مساعد قائد اللواء الثامن بجازان
داعش يكشف أسماء ضباط CIA المستهدفين
ضبط مواد مخدرة في منفذ الشيب الحدودي
معرض لندن التشكيلي الدولي الذي أقيم على هامش بطولة كاس العالم للمبدعين العرب ٢٠١٦
اتحاد النساء الآشوري في زيارة للسيد يونادم كنا عضو مجلس النواب العراقي
مستشفى البصرة العام….. تشخيص الحالات المرضية بتقنيات حديثة
امير دولة الكويت يؤكد خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ان انتصار العراق هو انتصار للكويت وللعالم اجمع
مدن الجن في العالم
وفاة العملاق ملحم بركات
ابنة أوباما تعمل في مطعم أسماك
رئيس تحرير صحيفة خليجية ينجو من الحبس بعد السخرية من الذات الإلهية
قائد شرطة ميسان يعقد اجتماعاً امنياً طارئاً لرفع تجاوزات الحصص المائية في المحافظة ومحاسبة المخالفين وإحالتهم للقضاء العمارة
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك