يبقى سؤالنا بانتظار الإجابة.. ما هو نوع الحكومة التي نترقبها؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 316 views » طباعة المقالة :

 

بقلم _ سمير السعد
ما هو نوع الحكومة التي نترقبها جميعنا.. بعد تجارب السابق؟
في كل مرة تظهر نتائج الانتخابات بعد جهد جهيد، نٌظن فيها للوهلة الأولى أنها مطمئنة لتشكيل حكومة.. ولكن سرعان ما يبدد هذه الغيمة رياح التصريحات السياسية التي تطلق من قبل الأحزاب السياسية المشككة والمتصارعة على السلطة..
الموضوع الأن أٌبعد بتركيزه عن نوعية وكفاءة الشخصيات التي انتخبت أو اختيرت من قبل أحزابها لتكون في البرلمان.. وهل هذه الشخصيات تعكس المطلب والرغبة الجماهيري في التغيير الإيجابي، أو رغبة المؤسسات المجتمعية والدينية وغيرها؟
تغيرت بوصلة الاهتمام للرأي العام بل حتى القوى المتصارعة في هذه الأيام من هذا الحالة إلى … إن أصبح ألهم الأن يتجه..
هل من الممكن تشكيل حكومة أغلبية سياسية بتحقيق النصاب القانوني وهو 165 نائبا من أصل 328 طبقا للمادة 76 من الدستور. سؤال يصعب التكهن في الإجابة عنه.. في ظل تناحر وسباق سياسي تقوده صراعات حزبية والنظر لتشكيل الحكومة على إنها مغانم وليس.. مشروع بناء دولة… وهذا ما نستقيه من الحملات الانتخابية لدى البعض من الكتل والأفراد اللذين يتحدثون عن رئاسة الوزراء ويرشحون أسماء لهذا المنصب في حملاتهم الانتخابية بل البعض ذهب أبعد من ذلك بحيث بدأ يرشح أكثر من أسم من حزبه أو تياره لمنصب رئيس الوزراء، كأنهم يخوضون (انتخابات رئاسة الوزراء).
السؤال الأهم والأصعب هو هل في تشكيل الحكومة القادمة … نحتاج فيه الى حكومة سياسية أم حكومة بكفاءة عالية وبقدرات اقتصادية حقيقية…؟؟
هذا امتحان للمرحلة القادمة … نترك الإجابة عنه.. لرئيس الوزراء القادم..
عدم تكرار الأخطاء من المرحلة السابقة (حكومة محاصصة، وإدارات للوزارات والمؤسسات الخدمية غير كفؤة), ستكون حجر الزاوية لنجاح الإدارة القادمة..
ولكي نشهد هذا النجاح للمرحلة القادمة هناك ثلاث عوامل يجب إن تتحقق في هذا التشكيل نطرحها بغض النظر عن (الجهة السياسية التي ستقوم بتشكيلها).
أولا: – يجب إن تفهم وتتفق الأحزاب المؤتلفة لتشكيل الأغلبية في البرلمان بأن مبدأ (حكومة أغلبية) لا تعني (محاصصة).
ثانياً. إن يكون تشكيل الكابينة الوزارية يعتمد الدماء الجديدة (الكفاءة والتخصص الحقيقي) بعيد عن الحزبية والأجندات.
ثالثاً: – يعتمد عمل حكومة “الأغلبية” في المسارات الصحيحة على دعم (الائتلاف المكون للأغلبية السياسية) داخل البرلمان. وبقية الأحزاب في البرلمان تأخذ دورها الرقابي والمعارض بشكل صحيح.
هل سنشهد تشكيل حكومة ائتلافية بشكلها الصحيح باعتبارات سياسية سليمة.. تقود البلد بشكل ومسارات إصلاحية اقتصادية وأداريه ثابتة .. أم سيٌعاد سيناريو (الشراكة والمحاصصة) ويقف الشركاء السياسيون وقفة الأمس (هاي مالاتي هاي مالاتك) لو نعرقل؟
حكومة الأغلبية أو الحكومات الائتلافية هي ليست ابتكار حديث أو نظرية حكم جديدة نخوض تجاربها في العراق … الحكومات الائتلافية أكثر شيوعاً في البلدان التي يقوم فيها البرلمان على التمثيل النسبي لعدد من الأحزاب، ولا وجود لهذا النوع من الحكومة في البلدان التي يتم فيها اختيار الحكومة من قبل الرئيس عوضاً عن البرلمان كما هو الحال عليه في الولايات المتحدة الأمريكية. أما في الأنظمة شبه الرئاسية كما في فرنسا التي يقوم رئيس الجمهورية رسمياً بتعيين رئيس الوزراء ولكن يتعين على الحكومة برغم ذلك الحصول على ثقة البرلمان فتظهر الحكومات الائتلافية بشكل منتظم. ومن الدول التي لديها حكومات ائتلافية تشمل الدول الإسكندنافية وفي بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ وألمانيا وإيطاليا و المغرب وتركيا وقد حكمت سويسرا حكومة ائتلافية فضفاضة مؤلفة من أقوى أربعة أحزاب في البرلمان منذ عام 1959 وتسمى حكومتها بحكومة الوصفة السحرية. ويتم في بعض الأحيان تشكيل الحكومات الائتلافية في أوقات المصاعب أو الأزمات التي تعصف بالبلد كما في أوقات الحرب وذلك لمنح الحكومة درجة أكبر من القبول والشرعية وكذلك لتخفيف حدة النزاع السياسي الداخلي.
في ألمانيا على سبيل المثال تعتبر الحكومات الائتلافية هي القاعدة لأنه يندر أن يفوز أي من الأحزاب الثلاثة الرئيسية فيها بأغلبية مقاعد البرلمان، ولهذا فإنها تشكل حكومات ائتلافية على الأقل مع واحد من الأحزاب الصغيرة.
يبقى سؤالنا بانتظار الإجابة.. ما هو نوع الحكومة التي نترقبها؟

1

التعليقات :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.

إنطلاق مؤتمر روسيا والعالم الاسلامي بمشاركة الشيخ همام حمودي
حزب الامة …توحيد القوى المدنية لبناء دولة المواطنة
الخارجية المصرية تعلق على واقعة الاعتداء على مواطنة مصرية بالكويت
النيران تلتهم “جنّتهم”.. نجوم هوليوود يهربون للنجاة بأرواحهم
نائب رئيس مجلس النواب يبحث مع السفير الاندونيسي سبل توسيع آفاق التعاون المشترك وتفعيل دور لجان الصداقة بين البلدين الصديقين
الحداد يبحث مع اعضاء مفوضية الانتخابات العملية الإنتخابية في المرحلة القادمة
سردار … تطرح عن سيارة جديدة تيوتا هابريكس من على أرض معرض بغداد الدولي
اغنيّةُ الألـَق …..!!!
ميشيل أوباما تهاجم ترامب.. والرئيس الأميركي يرد
تركيا تأمر بتعتيم إعلامي على الانفجار الهائل بقاعدة للجيش
رئيس الجمهورية يستقبل بقصر السلام وفد شبكة النساء العراقيات
من هدف معالجة أزمة السكن دائرة الاعمار الهندسي تشرف هندسيا على مشروع المجمع السكني لشركة سومو
نائب رئيس مجلس النواب العراقي يبحث مع محافظ أربيل تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وسبل تنمية الأقاليم والمحافظات في الموازنة الاتحاديه لعام ٢٠١٩.
د.بشير الحداد يبحث مع وزارة البلديات والسياحة في اقليم كوردستان تعويض المتضررين من حريق سوق لنكة التجاري ، والأحداث الأخيرة للفيضانات وسيول الأمطار في القرى والمناطق
سوق العراق للاوراق المالية تطلق ورشه عملها تحت عنوان ” دور الحوكمة في جذب الاستثمار”.
تمثال محمد صلاح بمنتدى شباب العالم يثير ضجة
“الصندوق الأسود” للطائرة الإندونيسية المنكوبة يكشف سبب تحطمها
الوكيل الفني لوزارة الاتصالات يلتقي بعدد من الوزراء وممثلي الدول العربيه
وزير التجارة يزور ميناء ام قصر ويطالب ببذل اقصى الجهود لتفريغ حمولات الحنطة والتدقيق في نوعيتها
بيان وكيل وزارة الزراعة العراقية
ديالى :مركز صحي السﻻم تستنكر عمليات الخطف واعتداء على اﻻطباء
حمودي يناقش مع رؤساء النقابات المهنية بحضور مؤيد اللامي مشروع قانون النقابات والاتحادات المهنية
وزير النقل يتفقد مبنى الرقابة الجوية في مطار بغداد الدولي
آرام شيخ محمد” تكرار الأعتداءات الأرهابية على المدنيين الأبرياء أمر خطير ومقلق، لابد من وقفة جادة من قبل المسؤولين الأمنيين في الدولة
سكان ناحية تازة بكركوك يهددون باعتصام مفتوح
اجراءات التعديل الوزاري التى قدمها العبادي للحقيبة حكومة التكنوقراط
وزارة الاتصالات تسعى لانشاء مجمع سكني لموظفيها
المحكمه تفرج بكفاله عن الخويلدي بقضية شهادته المزوره.
أعلام النائب حنين قدو
المجلس الاقتصادي يكرم عائلة ابو بكر السامرائي وعوائل ضحايا ارهاب تفجير الكراده
مباحثات عمانية روسية لتعزيز التعاون في المجالات الثقافية
*مجلس تأبيني في الذكرى ٣٧ ليوم الشهيد الفيلي في قاعة شهيد المحراب بلندن*
وزارة الزراعة تدعو مزارعي محصول البطاطا لمراجعتهم.
عباس السوداني :::: يرفض التلاعب بأموال المعلمين من قبل وزارة التربيه
بتوجيه من السيد رئيس مجلس الوزراء وتلبية للدعوة الموجهة من دولة الامارات
ملتقى القوافي الشادية في إنعاش القلوب الصادية
دعوة ابداع لرسم حب الحسين في بلدية برج البراجنة
تمتمة انثى
150 ألف فرنسي يتسببون في مغادرة “قسرية” لملك السعودية
* أين يجد القلب الألق الأبدي ؟
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك