المرجع الخالصي يدعو إلى تشكيل “محور إسلامي”، ويؤكد ان الأزهر يستطيع أن يقوم بدور مركزي في “الحوار الاسلامي”

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 377 views » طباعة المقالة :

 

نقطة ضوءاﻻخبارية الدولية _بغداد

دعا المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي إلى تشكيل محور إسلامي بين العراق وسوريا ومصر وايران وتركيا، فيما أكد ان الأزهر الشريف يستطيع ان يقوم بدور مركزي في الحوار الإسلامي.
جاء ذلك خلال استقبال المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) سفير جمهورية مصر العربية “السيد أحمد حسن درويش” يرافقه “الدكتور فعّال المالكي” مسؤول ملف المصالحة الوطنية، في مكتبه في مدرسة الإمام الخالصي في مدينة الكاظمية المقدسة بتاريخ 28 ربيع الأول 1438هـ الموافق لـ 28 كانون الأول 2016م، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع التي تعيشها المنطقة والأزمات التي تعصف بها، وضرورة العمل من أجل عودة الدول العربية الكبرى لقيادة حركة الأمة في مواجهتها للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة العربية وهذه الدول هي العراق وسوريا ومصر.
كما وأعرب سعادة سفير جمهورية مصر العربية “السيد أحمد حسن درويش”عن شكره وتقديره العاليين لحفاوة الإستقبال مبدياً إعجابه لمواقف مدرسة الإمام الخالصي ومرجعيتها الإسلامية الصادقة، وهي تقف مع قضايا المسلمين العادلة في كل مكان، مؤكداً على أهمية الإبتعاد عن الإنقسامات التي أضعفت الأمة والتي أدت إلى سيطرة أعداءها عليها, فكل طرف يغني على ليلاه، ولعب الإعلام الموجه دوراً في ادكاء الفتنة وظهور أصوات نكرة تتحدث بلسان الطائفية بحجة الدفاع عن هذا الطرف أو ذاك، وتساءل قائلاً هل يمكن أن نبني مشروعاً إسلامياً بين المراكز الدينية في العراق ومصر لإعادة أواصر المحبة والأخوة بين أبناء الدين الواحد؟.
وعلى المستوى السياسي أعرب السفير عن أمله أن يعود الإستقرار إلى العراق بعد القضاء على داعش, حيث قال: “جئت إلى العراق قبل داعش وأسأل الله أن أعود إلى مصر وقد خرجت داعش من بلادنا كلها, فلم يعد خافياً على أحد من أوجد داعش ومن دعمها وساندها ومن أثار الأحداث في سوريا ودور تركيا وأميركا وبريطانيا في بقاء دوامة العنف في سوريا حفاظاً على أمن الكيان الصهيوني وبقاءه”.
وأضاف أنه جاء ليعرب عن أمله بتواصل العمل لكي تكون هناك لقاءات بين المرجعيات الدينية وعلى رأسها مرجعية الشيخ الخالصي(دام ظله) التي تحمل تاريخاً مشرفاً، ومواقف ثابتة تجاه قضايا الأمة المصيرية ومشروعها الوحدوي الذي يلتقي مع ما يدعو إليه الأزهر الشريف وضرورة تواصل الزيارات بينهما لإفشال المخططات الخبيثة.
من جانبه رحب المرجع الخالصي(دام ظله) بالضيف الذي حل على مدينة الكاظمية المقدسة معرباً عن تقديره للمشاعر الصادقة التي أبداها الضيف الكريم, ثم قال سماحته(دام ظله): “نحن في هذا الوقت في مرحلة حاسمة والأمة العربية كجزء من الأمة الإسلامية تتحمل مسؤوليات عظمى وهي تعيش أزمات مفتعلة وصراعات دموية أفقدتنا الكثير من أبناءنا وقدراتنا وبنانا التحتية, لذا فنحن بحاجة إلى دور للدول العربية الكبرى مصر وسوريا والعراق كونها تمثل قلب الأمة، وأهمية العراق تكمن في أنه يمثل حلقة الوصل بين أطراف الأمة الإسلامية تركيا وإيران، وإذا ما تشكل محور إسلامي لهذه الدول الخمس سيكون لعالمنا الاسلامي كلمته وموقفه, و نأمل من الأخوة في مصر العمل الجاد على تجاوز الأزمات الداخلية, واليوم الفرصة مواتية ليكون لمصر وللأزهر الشريف دور في إنهاء الأزمات التي صنعها الأعداء وورط فيها بعض الجهات لتكون حطب الفتنة، وكانت آخر محطات الفتنة من خلال داعش وجرائمها, ولكننا نقول أن داعش في طريقها إلى النهاية, فتركيا التي دعمت وأدخلت عبر حدودها العديد من الدواعش تتهم أميركا بدعم داعش وتمويله وتسليحه, والأزهر يستطيع أن يقوم بدور مركزي في الحوار الاسلامي وألا يُستثنى منه أحد حتى أصحاب الفكر السلفي والحركة الصوفية، بالإضافة إلى إخوانهم في العراق وإيران, ففي إيران هناك إهتمام وتركيز على دور مصر في إنهاء الأزمات المُفتعلة في منطقتنا، كما ورد ذلك في تصريحات المسؤولين الإيرانيين في مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية الأخير الذي عقد في طهران.
وأضاف المرجع الخالصي(دام ظله) : أن العلاقة بين الأزهر والمرجعيات الدينية في العراق يجب أن تتواصل ولا تنقطع وأن يكون هناك تبادل علمي، وإرسال الطلبة بين الطرفين حتى تكون الصورة واضحة ومتقاربة بينهما, ومن إيجابيات وحدة الموقف الديني والسياسي ان الأمة حين تقرر مجتمعة لا يغلبها أحد، وعندما تقاتل مجتمعة لن يقدر عليها أحد, ولكن عندما تتفرق وتتحرك كل دولة لوحدها، وكل طائفة لوحدها، لا يكون لها تأثير وهيبة في قلوب الأعداء, وهذا ما حذرت منه السياسيين في العراق, فلا يصح أن تذهبوا إلى السفير الأمريكي كل يحمل طلبه الخاص فيستصغركم ويحتقركم، ولكن إذا ذهبتم إليه مجتمعين فسيهابكم ويخضع لقراراتكم.
وكان للدكتور فعّال المالكي مسؤول ملف المصالحة الوطنية مداخلات مهمة في بيان جذور وتاريخ العمل الاسلامي لمرجعية الشيخ الخالصي(دام ظله) ودورها في القضاء على الفتنة الطائفية في العراق ودعوتها الصادقة إلى الوحدة الإسلامية وموقف مدرسة الإمام الخالصي من الإحتلال الأمريكي ومشروعه السياسي في العراق والتحذير من الإنخداع بالدعوات الزائفة التي تحاول دق أسفين الطائفية والعرقية بين أبناء العراق, ولم يتغير هذا الموقف مع الظروف الحرجة والضغوط التي تعرضت لها هذه المرجعية المجاهدة, ودعا بدوره أن تتحمل هذه المرجعية مسؤولية مشروع الوحدة بين الأزهر الشريف والمرجعيات الدينية في العراق.
في نهاية اللقاء شكر سعادة السفير المصري للشيخ الخالصي حسن الاستقبال والموقف ودعاه إلى مواصلة اللقاء والحوار حتى يصل المخلصون من أبناء الأمة وعلماءها إلى تحقيق الوحدة.

1

التعليقات :

اكتب تعليق

مذيع تلفزيوني يحترق على الهواء مباشرة
حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب
فرع دهوك للاتحاد النساء الاشوري يستقبل مسؤولة منظمات المجتمع المدني  
اتحاد النساء الأشوري يقدم التهنئة لاتحاد الطلبة والشبيبة الكلدوأشوري بمناسبة الذكرى تأسيسه.
“حبق” للشاعر والفنان سليم علاء الدين يحتفى به في المركز الثقافي الروسي
بمواجهة “السترات الصفراء” ماكرون يغير تكتيكاته.. ويأمر بـ”القبضة الحديدية”
انسحاب قطر من “أوبك”.. تحالفات خبيثة وأسباب خفية
وفاة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب
تفاصيل مروّعة لجريمة قتل المذيع البريطاني بلبنان
غضب واحتجاجات بعد جريمة مروعة بحق فتاة فلسطينية
ثقافة وفن : إفتتاح أول مسرح وسينما مجانية في لبنان
قصر بعبدا يستقبل وفد مدرسة الجمهور الفائز بميدالية ذهبية في معرض إلمانيا
ندوة الأستاذ الزائر (Fullbright) في نقابة الأكاديميين العراقيين
نقابة المعلمين العراقيين تعقد اجتمعها الرسمي… احالة محافظ نينوى الى وفق القانون
بناء البشرة السمراء  أنموذج للتمييز العنصري في العراق
المظاهرات تعم باريس.. والشانزليزيه يتحول لساحة مواجهات
مصر على موعد مع كشف أثري كبير
“ناسا” تحذر من اقتراب كويكبين عملاقين من الأرض
بيان رابطة المرأة العراقية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
معالجة الغش في الامتحان الجامعي بفصل عشائري
عاجل / اﻻسدي ﻻ صحة بخصوص اﻻقاله
طفلة لا تجوع ولا تنام ولا تشعر بالألم
مفوّض حقوق الإنسان الدولية بعد تسلّمه أوراق تعيينه: هناك دول عديدة من مؤسسات رسمية وغير رسمية تقوم بالإعتداء على الشرعة الدولية
الدملوجي تسقبل وفد الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان
الهند تستدعي السفير الأمريكي
وزارة الزراعة تواصل خططها المستقبلية الخاصة بتطوير القطاع الزراعي
تصديق حكم إعدام الشيخ نمر باقر النمر من المحكمة العليا السعودية تمهيدا لرفعه لملك البلاد للتوقيع….
يستقيل من عمله ليبحث عن “البوكيمون”
مشادة كلامية بين نائبين تؤجل التصويت على تعديل قانون الرسوم العدلية
ميثاق الحامدي…. على السيد رئيس الوزراء ان يضع مستحقات الحشد الشعبي في محمل الجد
سهرات ثقافية رمضانية
وزير الداخلية الاستاذ قاسم الاعرجي يلقي باخيه في السجن
دورة بعنوان…أجهزة التبريد المستخدمة في مجال الصناعات البلاستيكية
((إنما الأمم الأخلاق مابقيت))
بالفيديو .. لحظة مقتل الطيارين الروسيين
مديرية السفروالجنسية تعقد موتمرها اﻻول
Videos games
وزير التعليم العالي يبحث مع رئيس مجلس النواب سير العملية التعليمية وملف الطلبة النازحين
دونالد ترامب يتكبد هزيمتين كبيرتين قبل “موقعة الثلاثاء”
أعياد الأيزيدية
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك