رسالة موجهه لحكومة الدكتور حيدر العبادي… حكومة العراق حكومة ادعت ومنذ سنة ٢٠٠٣ ولغاية الْيَوْمَ انها حكومة جدي واميري علي عليه السلام ماذا تحقق وماذا خسرنا من كل ذالك

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 1٬363 views » طباعة المقالة :

 

رسالة موجهه لحكومة الدكتور حيدر العبادي… حكومة العراق حكومة ادعت ومنذ سنة ٢٠٠٣ ولغاية الْيَوْمَ انها حكومة جدي واميري علي عليه السلام ماذا تحقق وماذا خسرنا من كل ذالك

بقلم _ الكاتب والمحلل السياسي د .طلعت الهماش

موازنة ٢٠١٧ وما لها من ابعاد سياسية واقتصادية وأمنية وخدمية واجتماعية على المواطن العراقي في مختلف الجوانب بالاضافة الى بعض التصرفات غير المقبولة من قبل القائمون على وزارة المالية ممن عملوا فيها ومنذ سقوط النظام السابق ولغاية الْيَوْمَ ولكونهم محسوبين على جهات هي من تتحكم في موازنات العراق ومنذ عام ٢٠٠٣ ولغاية الْيَوْمَ ماذا جنينا وماذا خسرنا ..!!!
وزارات فيها أرتال من العاطلين عن العمل مجرد ارقام تخطت مئات الآلاف ووزارات تفتقد للكثير من الخبرات ووزارات تفتقد لكثير من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية ووزارات تفتقد لكثير من الاستراتيجيات في ظل وجود فساد مالي واداري متعشعش منذ سقوط النظام البائد السابق الصنم البعثي سموه ما شئتم
ولكن ان تأتون وحسب رغباتكم باشخاص ولائهم للقائد الضرورة ويترحمون على كل سابق فهذا خلل ومخجل ومعيب كوّن ذالك نفاق وتردي في عمل بعض الوزارات عندما يأتي وزير الخارجيه او الداخلية ويقول هذا البعثي يعمل أفضل من غيره ولا يوجد اي ملاحظات عليه وانا اعتبره من ضمن عملية التسوية ولكن وفِي نفس الوقت عندما نقرأ ونسمع اسم ابن المسؤول الكبير في زمن النظام البائد قنصل العراق في كذا وعندما يكون ابن الرفيق الفلاني في سفارة كذا او عندما يكون القائد والضابط الفلاني بالمنصب الفلاني ويقول الوزير وقد سمعتها من احد الوزراء الامنيين والوزارة السيادية ان الضابط الرفيق فلان هو يعمل بجد وبإخلاص ومنذ سقوط النظام البائد ولغاية الْيَوْمَ فما الخلل في بقائه هنا الكثير من علامات الاستفهام أضع كيف
عندما تريدون شخص يعمل بالمكان الفلاني مهما كان وابن من كان لا يضر ولكن عندما تريدون اجتثاث الشخص وحسب رغباتكم فلايهم اي عمل وانجاز له
سادتي الأفاضل العراق لا ينبني هكذا لأسباب عده ومن بينها
١- ان وزارة الداخلية العراقية كانت في سنة ٢٠٠٣ لا تتجاوز ٧٠ الف شرطي ومفوض وموظف وضابط واليوم تعدوا المليون منتسب وضابط
٢- وزارة الخارجية العراقية يحرم قبول خريج كلية العلوم السياسية فيها ويعين وبقدرة قادر خريج معهد الفنون الجميلة وخريج معهد تكنلوجيا وخريج تربية معلم وخريج طب بيطري يعني بين قوسين اختصاص خَيل وحمير فما هو شانه بمنصب السفير وغيرها الكثير من الأسماء ناهيك عّن هذه الوزارة معظم موظفيها من الأكراد والحزب الاسلامي واتحاد القوى العراقية وحزب الدعوه
٣- وزارة المالية العراقية تصدر أوامر بِسْم وكيل الوزارة وبأمر صندوق النقد الدولي الى جميع الوزارات لتنفيذ مضمون كتاب الوكيل فاضل نبي عثمان بعدم تعيين اي موظف او خريج مهما كلّف الامر كوّن صندوق النقد لا يوافق بذالك علمآ ان الأعمام والكتاب المرسل لكافة الوزارات لو كان هناك وزير جدير بوزارته يحق له رفع دعوى ضد وكيل وزارة المالية لكونه لا يحق له امر اي وزير او وزارة والتجاوز على صلاحيات الوزير
٤- شاهدنا فى الاونه الاخيرة بعض الوزراء والمحافظين يتعاقدون على مشاريع أمنيه شبه وهمية ولا فائدة من وجودها على الإطلاق ومعظم اصحاب الاستثمار قاموا بالجباية من المواطنين أموال تقدر بمئات المليارات وألغيت مجالس المحافظات والداخلية والنزاهه تلك المشاريع كونها أمنية وخطرة لأمن المواطن ولا نعلم مصير الأموال هل ذهبت الى صندوق شهداء الشرطة أم وزارة الداخلية أم وزارة التعليم اول المتعاقدين أم محافظة بغداد او محافظة كركوك بخصوص مشروع منظومة صقر بغداد الوهمي وكركوك للجباية المرورية وغيرها من العقود الاستثمارية
٥- الأهم من كل ماذكرته انفآ ان الامانه العامة لمجلس الوزراء وشخص أمينها العام وحسب اخر اجتماع لمجلس الوزراء قرر بان يلغى اي امر وتعميم من وزارة المالية وتبقى التعيينات كما هي من قبل السادة الوزراء والاستحداث وحركة الملاك على ماهو عليه حتى نهاية العام ولكل حادث حديث بعدها إذن هنا أضع ايضآ اكثر من علامة استفهام فهل سوف ينفذ امر الوزراء ورئيس الحكومة فاضل نبي وكيل وزارة المالية بتنفيذ أوامر التعيين والدرجات الوظيفية والتي تمت حديثآ
٦-امر مهم وهو موضوع الرواتب التقاعدية للبعض بالملايين والبعض الاخر يستلم كل ثلاثة شهور ومن الرعاية الاجتماعية مبلغ لا يسد حاجته لدفع اجرة المولد ناهيك عن حمايات الكثير من المسؤولين والنواب والوزراء والدرجات الخاصة فهل يعقل البعض من أعضاء مفوضية الانتخابات يتمتعون بحمايات أكثر من النواب والوزراء وتوجد لديهم البعض منهم قصور فارهة وسيارات مصفحة قد أتتهم من هذا الرئيس او ذاك لأجل ان يدعموه انتخابيآ يا ساده يا كرام فأين نحن من عدل وحكومة علي ابن ابي طالب عليهما السلام هل يعقل ذالك منكم يا شيعة أمير المؤمنين
٧-معركة تحرير الموصل الحدباء وما لها وما عليها من تحديات بعد ان هزمت داعش الكفر والارهاب في جميع المحافظات هنا السؤال يكمن اين مستقبل القوات المسلحة وكيف سوف تحمي مددنا والتهديدات من قبل داعش الكفر والارهاب وماذا بعد هذه المعارك وماهو مصير عوائل الشهداء من الأيتام والأرامل وكيف سوف تعالج رواتب ابطالنا فى الحشد المقدس وهل سوف يتساوون بالرواتب والمخصصات وهل سوف تكون القيادة العامة للقوات المسلحة هي الأب الروحي للحشد والقائد العام وعلى القائد العام ان تكون مقرات قيادات العمليات كلآ خارج أسوار المحافظات والمدن لا ان يبقى ابطال الجيش العراقي في سيطرات لا تغني ولا تسمن ولا تشبع مجرد حبر على ورق ولا نقبل ان يكون الجندي العراقي رجل مرور ينظم سير السيارات قرب المولات والمطاعم داخل بغداد وفِي أزقتها لا ياسيادة رئيس الوزراء هذا الجيش العراقي البطل اذا لا توجد له معركة فبالمكان ان يحفر الخنادق خارج أسوار المدن وفِي الصحراء لأجل ان يبقى حامي لسور الوطن
٨-أخيرآ وليس أخرآ رسالتي هذه من الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والاستراتيجية
حبذأ لو تنتبهون للخريجين من طلاب الجامعات الحكومية لهذه السنة والسنوات الماضية كوّن هذه الشريحة وكما ذكرت هم ابنائكم والعراق يستوعب الكثير ولكن نرجوا اعادة النظر كلآ حسب اختصاصه فلا يمكن للمعلم ان يتعين فى الخارجيه ولا المهندس ولا الطبيب بل خريجي العلوم السياسية والقانون واللغات بكل الوانها ولا يمكن ان يعمل عراقي في اي وزارة او سفارة عراقية ويكون ولائه لحزب او لكتله او النظام البائد او دوله ما بل ولائه للعراق الاول والأخير لذالك يجب اعادة تقييم الوزارات السيادية الخارجية الداخلية الدفاع التخطيط ويكون من يعمل فيها عراقي وطني شريف ونزيه يفدي العراق والعراقيين بقلبه وبدمه لا يكون يد فى الوزارة وقدم ضد الوزارة والعراق

هذه الرسالة والموضوع الهام أرجو من الله ان يراه ويقرأه السيد رئيس مجلس الوزراء ومعظم الوزراء وان يبدأون ببناء دولة المؤسسات من خلال الشباب الصاعد والواعي وان يكون العراق اولآ واخرآ وان يكون مجال واسع للمهندس والطيار العراقي ولا نستورد من دول العالم فالعراقي والعراق يضرب به الأمثال من طب وطيران وجميع الاختصاصات حافظوا على هذا الشباب الواعي والواعد ولا تدعوهم فريسه بيد الهجرة والغربه والارهاب فنحن وصلنا الى هذا العمر ولَم نفكر ببيع وهجرة العراق ولا باي جنسية غير العراقية فعلى كل وطني عراقي اصيل ان يتخلى عن جميع الجنسيات ويكون عراقي فقط لا مسؤول بعدة جنسيات

اهدي كلماتي لابنأي الطلبة الخريجين وأقول لهم لا تيأسوا وسوف تخرج على العراق شمس الحق وتأخذون حقوقكم يا أبناء العلوم السياسية فانكم شمعة العراق في كافة الوزارات وبالأخص الخارجية والتخطيط والهيئات المستقلة والرئاسات الثلاث نعم اعلم ويعلم الجميع ان معظم من يعملون في تلك الأماكن التي ذكرتها لا يمتون لها باي صله ولكن عين الله ترى وتسمع وسوف تأخذون كل ما تستحقون ولو بعد حين

أرجو من السيد رئيس الوزراء ووزير الخارجية ان ينظرون الى ابنائهم الخريجين وجميع الوزراء الذين عينوا ولَم يضعوا ميزان الحق نصب عينهم وبالأخص هذه الأيام وتعيينات وزارة التربية سيئة الصيت وللأسف ولكن الله فوق كل عال

حما الله العراق وشعب العراق والشرفاء من الذين يريدون بناء دولة الحق والديمقراطية

والله على ما أقول شهيد .

1

التعليقات :

اكتب تعليق

السودان يطلق سراح معتقلي الاحتجاجات
الاتصالات.. حملات مستمرة لرفع التجاوزات على الشبكة الضوئية في كركوك
رئيس الجمهورية يؤكد خلال استقبال رئيس تحالف النصر اهمية تفعيل العمل التشريعي والتنفيذي
وزارة الصناعة تقيم مؤتمرها الخامس لجمعية مصنعي السمنت في العراق
أنضمام العراق للمنظمة الدولية لهيئات اﻻوراق المالية
المشروع لشركة اينرو كروب (enro grop)
الاعلام وتحديات التنوع الديني في العراق
هل فكرت إسرائيل في ضرب مصر نوويا؟ وثائق سرية تكشف المستور
“مبادرة لجمع الشمل” في السودان.. والمظاهرات مستمرة
زواج مصري “ملكي”.. ابنة آخر ملوك مصر تدخل عش الزوجية
“قمة الغياب” في بيروت
الشاعرة والإعلامية هويدا ناصيف تكرّم الفائزين في بطولة كأس العالم للمبدعين العرب في لندن
هل تبحثين عن مشروع صغير تستطيعين من خلاله إيجاد فرصة دخل لكي؟
زيارة وفد الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان الى ديوان الاوقاف بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنه الميلادية
شبكة إعلام المرأه العربية تختار د/ ثريا البدوى أفضل استاذه جامعية فى 2018
البشير: مشاكل السودان الاقتصادية تحتاج لصبر وحكمة
أوامر ملكية سعودية بإعادة تشكيل مجلس الوزراء
“خطة عسكرية روسية” لسحق الغرب بدون رصاصة واحدة
محاضرة عن قانون الاحوال الشخصية بجمعية المرأة العمانية بصحار
لجنة منطقة بيرسفي لاتحاد النساء الاشوري توزع هدايا اعياد الميلاد للأطفال
المفوضية العليا لحقوق الانسان
وزارة الهجرة والمهجرين تشكيل لجان للكشف عن اضرار واحتياجات المخيمات
FAMOUS PAKISTANI QAWWAL AMJAD SABRI GUNNED DOWN.
منظمة نور السماء الانسانية تستنكر كبح الاصوات الرافضة للفساد
تواصل الحرب الكلامية بين السعودية وإيران
الكابتن فريد عبد الزهرة لفتة طيار عراقي واول رائد فضاء من العراق وقد دخل موسوعة غينيس للارقام
عروبتي……
المهاجرون.. ضحايا الإنسانية على أعتاب أوروبا
لجنة حقوق الانسان تلتقي بممثل منظمة نداء جنيف في بغداد
الزيدان…… هدفنا من القطاع الزراعي ﻷجل نجعل العراق واحة خضراء.
شنكالي يدعو الكتل السياسية الى الاسراع في تقديم اسماء مرشحيها لشغل الهيئات المستقلة بالاصالة بدل الوكالة
رئيس الجمهورية يصادق على “قانون هيأة الحشد الشعبي”
محافظ بغداد يدعو الى تدعيم العمل التطوعي بكافة الاتجاهات من اجل توعية المواطنين في الحفاظ على النظافة
السلطان يعود إلى أرض الوطن
رحاب عليٍّ عليه السلام \احتفاء بانتصارات قواتنا المسلحة البطلة
محافظ الانبار يثمن الموقف الوطني للسيد مقتدى الصدر مع المحافظة
بابل تعلن نجاح خطة عاشوراء وتستعد لزيارة الأربعين
شبكة الراصد تختم دورتها الثانية لاعداد مراقب انتخابي دولي في دهوك
أفتتاح المعرض الصوري التوثيقي للجرائم والانتهاكات التي مورست بحق المجتمع الايزيدي في أربيل
المعارضة التركية تتهم أردوغان بعرقلة مساعي تشكيل ائتلاف حكومي
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك