ضرير نبضي

بيداء احمد

ضرير نبضي

حرف تمرد كيف أكتب لا كلمات ترتعش لتلك القبله

وكأن كل ما بي قتل لا ضجيج ولا صوت يحيي عبق الشموع ولا رقة الازهار مع إحتظاري

بدأت أشمّ رائحة الرحيل لا مقاومة لذاك الصهيل الغامض في ذاكرتي لم أعد كالبيداء توقف شي مع الإنتظار أجالس ظل ظلالة الروح وموعد باللقاء

أمل يرفرف ببوح قافية والأمل جرعة تطفى جميع جرائم الهزيمة بالرحيل

يشتت قوتي بعد المسافة بين الحروف فأنتزعني من مقابر الابجديات المميتة

لعل رائحة الازهار تطغى على رائحة موتي

إشتقت إلى تراقص حرفي الى رنين ضحكاتي بين السطور وجنوني الحزين لعاشقة خيالي المنعكس في الماء

ما تبقى مني سكينة الالم متعة الانين وعزاء قصير النفس لا أميز الحزن من الخيبة فالعزاء ومشاعر اخرى تكاد تكون غير مجدية

من سيدخل أولا الأمل البليد أم الموت الرحيم كانت سباقات على سطح الماء اردت الامساك بها

السواد يتشح رسمتي سأبدله بلون السماء واكتب عاشقة مجنونة بلون الضباب لا تجرحها الريح حين ترحل…. بيداء احمد / العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *