بحث في الحلقات المفقودة! انطباعات أولية عن زيارتي للهند(3-5)

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 303 views » طباعة المقالة :

 

 

د. خليل جندي

 

مقاربات بين الديانتين الهندوسية والايزيدية

تمهيد:

قبل الدخول في مقاربات الديانتين المذكورتين أعلاه، من الضروري الاشارة الى حركة الأقوام والمجموعات البشرية عبر التاريخ القديم من موطنها الأصلي الى أماكن أخرى واختلاطها بمجموعات وأقوام اخرى، نتج عنها عملية تأثر وتأثير بالأساطير والأفكار الدينية والعادات الاجتماعية واللغة..الخ. وبهذا الصدد نعود الى نظريات العديد من العلماء الكبار (آرثر كيث، ماكس مولر) الذين تحدثوا عن عصر وموطن الهجرات البشرية وكذلك عن الصلة الحميمة بين اللغات التي تشترك فيها أوروبا كلها تقريباً مع نصف آسيا الغربي تقريباً. فمن جهته يكتب (آرثر كيث) بأن الهجرات البشرية بدأت منذ نحو (20000) عشرون ألف سنة. ويقول (ماكس مولر) أن من (البحر الآري) كما يسميه، الممتد من الهند الى الأطلسي، نبع مخزن بشري كان يعيش في العصور السحيقة في منطقة نهري سيحون  Oxus وجيحون Jaxartes شمال أفغانستان وغرب البامير Pamir والهندكوش Hindkush. وقد تدفقت من هذا النبع عبر التاريخ وما قبل التاريخ موجات بشرية متعاقبة نتيجة للجفاف الذي حل بالمنطقة تدريجياً عبر آلاف السنين فجعل الحياة فيها صعبة أو مستحيلة، ما حدا بتلك الموجات جنوباً نحو سهول الهند وغرباً نحو هضبة أرمينيا والأناضول ثم أوروبا، وان كل موجة تأتي كانت تدفع سابقتها باتجاه الأطلسي[2]. وقد أثبت التاريخ، كما أثبتت الانثروبولوجيا الطبيعية والانثروبولوجيا الاجتماعية أن المخزن البشري العظيم (الذي خرج منه العديد من أقوام منطقة الشرق القديم منذ الألف الثالثة قبل الميلاد)، كان في المنطقة المحيطة ببحر قزوين في ميديا عبر جبال القوقاز حتى البحر الأسود. هذا وقد دلت الأبحاث التاريخية والأثرية على أن حضارة سومر Sumer جنوب العراق، وهي أقدم حضارة معروفة في بلاد ما بين النهرين، كانت حضارة هندية أوروبية. فبتحليل نقوشها وجد العلماء أن اللغة السومرية لغة ميدية سكيذية Medo-Scythic وهذا يشير الى موجات هجرة بشرية خرجت في أوائل الألف الثالثة ق.م. من مراعي ميديا شمال ايران المتاخمة لبحر قزوين، ومن مراعي سكيذيا في القوقاز، ومن مراعي “سيميريا Cimmeria” حول البحر الأسود، واستقرت هذه الموجات في بلاد ما بين النهرين وأعطتها لغتها الهندية الاوروبية وربما أعطتها اسم “سومر” أو “ثومر” من اسم “سيميريا” القديم[3].

من هذا العرض العلمي المقتضب، يواجه الباحث العديد من الافتراضات والحقائق، منها:

– التاريخ الحقيقي هو ما يتركه الانسان من أثر على الأرض، وما تصنع يداه، وما يخرج من فكره وما يخط قلمه. مع ذلك وحسب رأي بعض الباحثين لا يوجد تاريخاً صحيحاً للماضي بالمفهوم العلمي لعلم التاريخ، بل هناك علم تفسير الآثار والحفائر والبرديات، بمعنى أن العلم متغير بطبيعته. وأن الافتراضات والتخمينات التي يضعها الباحث هي محاولات لملئ بعض الثغرات أو الفراغات من سلسلة التاريخ القديم.

– تتم الهجرات البشرية بين تلك الأقوام التي تمتلك مقومات القوة والحيوية ودرجة عالية من التنظيم والتماسك الاجتماعي لكي تتمكن من غزو الأقوام الأخرى.

– عندما تهاجر الأقوام فانها كثيرا ما تنقل معها في عالمها القديم الى مهجرها الجديد أسماء الأعلام والأنهار وأسماء الأعداد وأسماء القرابة الأساسية وأسماء الحيوانات والنباتات وأسماء الظواهر الطبيعية، وأسماء القبائل والأبطال والآلهة وأنصاف الآلهة. ولهذا فان المشتركات الموجودة بين الأقوام ليس نتيجة التأثر والتأثير ، وإنما هو نيجة لوحدة في الاصول.

– القوات/أو الأقوام القادمة الى غير أماكنها تأتي بالقوة غالباً وتفرض ثقافتها على أهل الأرض الأصليين، والأخيرة تدافع عن أرضها حسب امكانياتها.

– بناءاً على حركة التاريخ تلك، يجب أن نقف موقف الحذر من نظريات النقاء السلالي والنقاء اللغوي[4]، وعدم الخلط دائما بين الجنس واللغة، أو بين القومية واللغة مثلما تدعيه النظريتين المستمدتين من أدب التوراة والآفيستا وذلك بتقسيم البشر الى ساميين وحاميين وآريين (يافث)، فليس جميع الناطقين باللغات الآرية دائما آريون، أو الناطقون بالساميات دائما ساميون. وبالتالي فان السامية والحامية واليافثية ليست بتقسيمات سلالية وإنما مجرد تقسيمات لغوية[5].

أين تقف الايزيدية وجذور أفكارها وتراثها ومعتقداتها الدينية الحاضنة للعديد من عقائد ديانة سومر وبابل وآشور، ورموز عقائد الديانات الهندية التي أشرنا الى بعض المقاربات في الهوامش، وسنشير الى البعض الأخرى منها لاحقا. وإذا كان السومريون من بين أقدم الموجات البشرية القادمة من مراعي ميديا شمال ايران المتاخمة لبحر قزوين، وأن “إبراهيم” –حسب بعض المصادر- هو “الايونيم Eponym القومي، إسم رمزي طوطمي لموجة عرقية هندية ايرانية استقرت في “اور” عبر لورستان في إيران ثم هاجرت الى حران في عهد الكاسيين Kassites (1800 ق.م.)، فأن الايزيدية هي الديانة الوحيدة الباقية لاحياء أكبر وأهم أعياد سومر (عيد أكيتو/رأس السنة)، وتقدس رئيس الملائكة ديموزي/طاؤوس ملك، وتتبع التقويم الشمسي البابلي، والحاملة لقصص ونصوص دينية “ابراهيم”. ألا تثير هذا سؤالاً وتجلب هذه المشتركات انتباه الباحث ويدفعه لاجراء النبش والتقصي ووضع مقاربة بين الديانتين الهندوسية والايزيدية خلال جملة من العقائد والرموز. أليس من حقنا السؤال من أين دخلت هذه الأفكار للديانة الايزيدية، ولماذا تحتفظ هي بها من دون غيرها من الديانات؟!. السؤال الآخر: هل يمكن القول نحن هنا نضع أيدينا على حلقة مفقودة من حلقات الديانة الايزيدية والتي هي بحاجة الى البحث للتعرف على مسار نشأتها وتطورها عبر التاريخ القديم؟ علماً أن هنالك العديد من الأفكار والقصص والرموز المتبعثرة في ثنايا النصوص الدينية الايزيدية والتي لها دلالاتها حتماً وهي بحاجة الى النبش والتنقيب لمحاولة معرفة جذورها الفكرية والتاريخية. هذه مجرد خميرة لفرضية سنحاول البحث فيها بشكل مختصر في هذا المقال وفي بحث موسع مكمل لكتابنا السابق (نحو معرفة حقيقة الديانة الايزيدية) مستقبلاً.

 

أدناه بعض المقاربات بين الديانتين الهندوسية والايزيدية:

  • فيما إذا النبي ابراهيم، أب الديانات الابراهيمية (اليهودية، المسيحية، والاسلامية) هو (براهما) إله الهندوس، فما هو علاقته بالايزيدية، وماهو الأساس الفكري العقائدي والتاريخي لاحتفاظ المخزون الديني الايزيدي لكم من قصص النبي ابراهيم من خلال نصوص دينية سواء في مصر أو قصة بناء الكعبة في مكة. وهل الايزيدية تعتبر النبي ايراهيم أباً لها كما هو الحال عند الديانات التي تطلق عليها الابراهيمية، أم هنالك علاقة أخرى تربط الايزيدية بهذا النبي؟.

يشير الكثير من المؤرخين والكتاب أن النبي ابراهيم هو من اور الكلدانيين جنوب العراق الحالي، ومن هناك رحل شمالاً الى حران ومنها الى أرض كنعان فمصر زمن حكم الفراعنة[6]. وقسم أخر يعود بأصله الى مدينة نمرود شمال شرق مدينة الموصل والتي ما زالت آثار قلعتها شاخصة لهذا اليوم. وفى رواية أخرى يعتبر البعض أن إبراهيم كان من الهكسوس، وأنه دخل مصر عام 1780 ق.م. مع بداية حكم الهكسوس لمصر. ويقول المؤرخ فيليب فاراداى Phillip R. Varaday Sr أن الهكسوس والعبرانيين تربطهم صلات نسب ومصاهرة ، كما أنه يتفق أيضا مع بعض المؤرخين من أن هناك علاقة وثيقة بين حكام الهكسوس وتسهيل دخول العبرانيين إلى مصر واستقرارهم فيها، كما يتفق مع ما ورد فى كتاب نايت ولوماس Knight & Lomas من أن إبراهيم كان من الهكسوس، وأنه وصل لمصر عام 1780 ق.م. [7] . لكن رغم اتفاق القصة التوراتية مع قصص الإخباربيين المسلمين حول موطن النبى إبراهيم الأصلى، والتى تقول: إنه هاجر من موطنه الأصلى فى بلاد الرافدين إلى فلسطين، وأنه زار مصر زيارة مهمة وخطيرة، فإنه لم يُعثر حتى الآن على أى دليل آثارى، سواء كان كتابة، أو حتى نقشاً يقبل التفسير، أو فى نصوص تقبل التأويل يمكن أن يشير إلى النبى وقصته سواء فى آثار وادى النيل، أو آثار وادى الرافدين، على كثرة ما اكتشف فيهما من تفاصيل ووثائق[8] . ورغم الحضور الكثيف للنبي ابراهيم فى الديانات الثلاثة، إلاّ أن بعض الباحثين يعدونه شخصية أسطورية، لا تمت لعلم التاريخ بصلة، حتى أن هذا البعض قد احتسب جميع قصص البطاركة القدامى، مجرد قصص خرافية لاظل لها من حقيقة، وقام منهم من يدلل على أن أسماء هؤلاء إنما كانت أسماء لشخصيات إلهية فى عبادات قديمة، وأن أساطيرها كانت متداولة قبل التوراة، فى القصص الأسطورى لبلاد كنعان، وأن العبريين عندما جاءوا أرضهم وورثوها، ورثوا معها تراثها، فوجد هذا التراث طريقه إلى التدوين فى التوراة، كقصص لأنبياء بنى إسرائيل، بينما يشير آخرون بخصوص النبى إبراهيم، إلى أسطورة بإسم (براما) كانت واسعة الإنتشار قبل ظهور العبريين، وعُرفت فى بلاد إيران والهند وماحولها، وأنها أصل عقيدة (براهما) الهندية، وأن العبريين بدورهم قد تبنوا هذه الأسطورة وحولوها إلى شخصية إنسانية، واحتسبوا (براما) جدهم البعيد، تأسيسا على منهج التدين القديم، القائم على تقديس الأسلاف.

وبهذا الصدد يضيف د. لويس عوض أن: براهما (ربما كان “براهما” الذي نسمع صداه في “إبراهام” أو “إبراهيم” هو “الايونيم Eponym القومي، إسم رمزي طوطمي لموجة عرقية هندية ايرانية استقرت في “اور” عبر لورستان في إيران ثم هاجرت الى حران في عهد الكاسيين Kassites (1800 ق.م.)، لتعيش في ظل هذه الارستقراطية العسكرية التي نزلت على حرّان من القوقاز Casicasus أو سكيذيا Scythia وخرج منها الاشكينازي Ashkinazi وكان إبراهيم يعبد الإله “سن Sin” رب القمر.. وكان إسم الإله الذي عبده إبراهيم هو “شداي Shaddai” أي إله الجبل[9].

على كل حال يلعب ابراهيم الخليل دوراً بارزاً في الديانة الايزيدية التي تقدس إله القمر والشمس، وتطلق على الأول “ملك سن” وعلى الثاني “شمس” ، وتذكر الكتب أن إبراهيم كان يعبد إلاهاً إسمه “شداي” فهل ان إله ابراهيم هذا هو الذي تحول الى “شيطان” والصق زوراً بالايزيدية؟!. السؤال الآخرهو: غذا كانت نظرية كون ابراهيم له صلة بـ “براهما” و ” الايونيم Eponym” القومي الهندي الايراني، حينذاك يكون لصلة “ابراهيم الخليل” بالايزيدية حديثاً آخراً. وهذه الفرضية ستكون نقطة أساسية لانطلاق مشروع بحثنا المستقبلي[10].

يتبع الحلقة الرابعة

 

 

 

[1] قمت بزيارة استطلاعية الى الهند  للفترة من 16-30/آب/2016.

 

[2]  د. لويس عوض، مقدمة في فقه اللغة العربية، القاهرة 2005، ص123.

[3]  نفس المصدر السابق ص52.

[4]  د. لويس عوض، مصدر سابق، ص 54.

[5]  لويس غراي و هيرتزفيلد.

 

[6]  يمكن مراجعة، د. تهامي العبدولي، النبي إبراهيم في الثقافة العربية الاسلامية، دار المدى ، ط1 سنة 2001. وكذلك د. سيد القمني، النبي ابراهيم والتاريخ المجهول، مكتبة مدبولي الصغير، ط1، لسنة 1996.

[7] http://www.prvsr.com/median.htm :

[8] عصام الدين حفنى ناصف : اليهودية بين الأسطورة والحقيقة ، دار المروج ، بيروت ، 1985 ، ص 131 ، 132 .

[9]  د. لويس عوض، مصدر سابق ص20 و 32.

[10]  سبق وأن قدمت بحثاً تحت عنوان: {هل من علاقة بين النص الديني “Gay u Masi” وسفر الخروج التوراتية} الى مؤتمر الأكاديمية الايزيدية في مدينة بيلفيلد/المانيا للفترة 23-24/حزيران/2012.

1

التعليقات :

اكتب تعليق

مربي الأجيال يحتضن التلاميذ المشاركين في فعاليات مهرجانها الربيعي
الاعلاميات والمفوضية يعلنان نتائج استطلاع ترشيح المراة للانتخابات والنتائج تعكس وعيا مجتمعيا باهمية المشاركة وتراجع بغداد مدنيا وتقدم البصرة
(بالحب والحنان نرتقي باطفال التوحد في العراق) أحتفالية في دار الازياء العراقية
الممثل الأممي الخاص يُدين الهجوم الإرهابي الجبان في هيت
الذكرى ال38 لتهجير الكورد الفيليه
ضبط مواد مخدرة في منفذ الشيب الحدودي
مكتب المفتش العام لوزارة التربية ينجز تقريره السنوي لعام ٢١٠٧
محافظة بغداد : انطلاق اسطولا من الأليات لتقديم الخدمات في الزيارة الرجبية
ضبط مواد مخدرة في منفذي زرباطية والشيب
الخطوط الجوية العراقية تعلن نقلها (16،222) معتمر للديار المقدسة
الكمارك … ضبط مسافر ايراني بحوزته مادة مخدرة (الكرستال )
المرجع الخالصي: اغلب الشعب العراقي الآن ضد الانتخابات وضد العملية السياسية المزيفة.
موظفو دار ثقافة الاطفال يحتفون بتسنم منصب مديرها 03/4/2018 2:06 بغداد / نضال الموسوي 3/4/2018
مفوضية ميسان تعقد ورشة تثقيفية لممثلي الاحزاب والمنظمات حول نظام الحملات الانتخابية و توزيع المقاعد
بلدية النجف الاشرف : المباشرة قريباً بتأهيل ثلاث شوارع رئيسية في المدينة
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يتوجه الى اليابان  
منتدى الاعلاميات العراقيات (iwjf) يفتح باب المنح الصغيرة للمنظمات ويستعد لاطلاق استطلاعه بالتعاون مع مفوضية الانتخابات
الصيهود يطالب بتوفير الخدمات في المناطق الزراعية بقضاء علي الغربي
(( هات يدك … لنفرح معا))
ربيع الاطفال يزدان بنشاطات تربوية وفنية هادفة
وفاة أكبر رجل معمر في العالم عن 112 عاما
وزارة الصحة تطلق الدورة الثانيه من المعرض التجاري للرعاية الصحية .
عاجل…… نورالدين حميد/ اﻻنبار… اعلن مراسلنا لمصدر امني، عين اﻻسد تطلق صواريخ موجه على جزيره البغدادي تمهيدا ﻻقتحامها
نظم المعلومات المحوسبة ودعم اتخاذ القرارات
وزير الصناعه والمعادن يجتمع مع اللجنة العليا للصناعات الحربية في مقر الشركة العامة للفحص والتاهيل الهندسي
العثور على طائرة تجسس في أحد القصور الأميرية بالكويت
المرأة الحضن والوطن
بالفيديو.. أعرض لسان في العالم يُدخل أمريكي وابنته “جينيس”
رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة :- نطالب بتغيير بعض مرشحي الوزارة المقترحة كونهم من أزلام النظام وتاريخهم المهني سيّء
وحدة وطن… دعما لقواتنا الامنية وقوات الحشد الشعبي اﻻبطال
النائبة ميثاق الحامدي منفذ الشلامجه يعاني من جفاء الحكومة والمسؤولين
أمريكا تسلم مصر أبراجُا لدبابات ابرامز
مفتش عام وزارة الاتصالات يكرم عدد من موظفي الوزارة بدرع التميز والنزاهه وشهادات تقديرية بمناسبة انطلاق فعاليات اسبوع النزاهه
الخطوط الجوية: لم نتنصل من التزاماتنا تجاه المعتمرين وننقل في اليوم الواحد 2750 معتمر
من كلماتي
أول ظهور لزوجة زعيم داعش
وكالة نقطة ضوء اﻻخبارية نور الدين حميد – متابعة خلية الاعلام الحربي قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله: قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تحرر قرية تل الرمان (قرية العبور)وترفع العلم العراقي فيها بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات
متظاهرون لبنانيون يحتجون على زيادات ضريبية مقترحة
نانسي عجرم وعائلتها في حفل عيدميلاد إبنتيها
مانكيش تحتضن كرنفالا ً للتآخي والتسامح الديني
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك