تتويج البطله الناجية العراقية الايزيدية نادية مراد سفيرة للنوايا الحسنة من قبل الامم المتحدة

الاعلامي محمود المنديل / متابعة
تحت قبة الامم المتحده و في قاعة مجلس الوصاية التابع للأمم المتحدة، بالمقر الرئيسي للمنظمة في نيويورك، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للسلام، توج السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، ،نصبت يوم الجمعة 16 يلول 2016 الناشطة الناجية العراقية الايزيدية نادية مراد سفيرة المنظمة الاممية للنوايا الحسنة من قبل الامم المتحدة.

14330066_1246457302042483_85909241431392813_n

14359095_1331480296871916_4543573373756379612_n

14364675_1331480190205260_8466670529215123877_n

وستكون مراد، التي رشحت للفوز بجائزة نوبل للسلام، سفيرة مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة للنوايا الحسنة، إذ تقول الأمم المتحدة إن تعيينها هو الأول من نوعه لواحدة من الناجيات من تلك الفظائع” التي قعت في العراق.
نادية مراد باسي طه هي فتاة إيزيدية عراقية من قرية كوجو في قضاء سنجار ولدت في سنة 1993، نادية مراد هي إحدى ضحايا تنظيم داعش الذي قام بأخذها كجارية عندهم بعد أن تمكنوا من احتلال منطقتها وقتل أهلها في القرية من بينهم أمها و ستة من أخوانها، لكنها بعد فترة تمكنت من الهروب من داعش ووصلت إلى مكان أمن ثم تم ترحيلها إلى ألمانيا ليتم معالجتها هناك من الأذى الجسدي والنفسي الذي تعرضت له من قبل أفراد تنظيم الدولة الإسلامية.
وبعد فترة ظهرت في عدة مقابلات دبلوماسية منها مجلس الأمن الدولي، ثم زيارتها أيضاً للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وثم شيخ الأزهر أحمد الطيب في شهر ديمسبر 2015، وثم ظهرت في عدة قنوات إعلامية عربية وعراقية وروت قصة خطفها من قبل التنظيم هناك، بعد ذلك إلتقت أيضاً برئيس اليونان بروكوبيس بافلوبولوس ،
بعد ذلك إلتقت أيضاً برئيس اليونان بروكوبيس بافلوبولوس ، وفي شهر يناير 2016 تم ترشيح نادية مراد لنيل جائزة نوبل للسلام حيث أنها أصبحت رمزاً للإضطهاد ألتي تعرض له الإيزيديين والناس عامة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.
وتكملة لرسالتها الأنسانية التي تتضمن المطالبة بتحرير المختطفات الايزيديات لدى داعش و حماية حقوق المرأة والطفل في جميع انحاء العالم زارت نادية مراد كذلك كل من هولندا والسويد وفرنسا والمملكة المتحدة و ايطاليا.
وها هي اليوم تتوج سفيرة للنوايا الحسنة لتبين للعالم انها مثال للمراة العراقية الايزيدية البطلة التي تحدت كل الظروف التي مرت بها لايصال صوتها ومعاناة أخواتها وابناء شعبها للعالم اجمع فهي بالفعل تستحق ان تكون سفيرة للنوايا الحسنة ورمز الإنسانية والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *