سمو ألأميره ألشاميه – إيمان ألدرع – وهذا ألحوار ألممتع معها

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 1٬353 views » طباعة المقالة :

 

نصّ المقابلة التي أجرتها مع سمو ألأميره إيمان ألدرع وكالة الديوانية نيوز
أدار الحوار.. الإعلامي العراقي الكبير: ماجد القيسي..
ولأهمية ألحوار في ألحياة ألأدبيه أرتأت وكالتنا أن تتشرف بإعادته لجمهور المتابعين image
****************************************

القاصة السورية إيمان درع في حوار عن مدارها الإبداعي
http://www.diwan-news.com/index.php/literature-and-art/5350
تطل علينا القاصة السورية إيمان درع , إيمان عندما تكتب تنسج حروفها بحبر الروح , وعندما تبوح فإن بوحها شجن القصيدة وسحر القصة, هي إنسانة تتحدى ظروفها.. تلج الحياة من أوسع أبوابها, هي قاصة ذكية لماحة, تتمرد على الكلمة فيشاكسها الحرف, , صدر لها ثلاث ..مجموعات قصصية . ومشروع رواية …..لها محاولات شعرية, تنشر في صحف محلية عديدة و أكثر من جروب على صفحات النت, إنها تروض القصيدة فتأتيها طوعا أو كرها, هي الشاعرة والقاصة من تستقبلنا بشفافية روحها النقية ..فهلمو بنا نطوف في مدارها الإبداعي…
أجرى الحوار : ماجد القيسي

بطاقة تعريف
1ـــ ـــ مواليد ساروجة / دمشق / سوريا ـــ ولدت في بيئة ثقافية أدبية…والدي: الأستاذ/ محمد خير الدرع..خريج جامعة الأزهر /مصر/ للغة العربية وعلوم الدين..وله العديد من المؤلفات في هذين المجالين تم رصدها في معجم البابطين…ووالدتي السيدة: لمياء حلبي/ شاعرة قاسيون / ولها أربعة دواوين شعرية.. . ــــ انتسبت إلى كلية الآداب/ قسم اللغة العربية / في حلب ../// حيث عمل الزوج///عن طريق المراسلة . ( دراسة حرة ).لتعذر الدوام بسبب وجود الأولاد ..والتوجه إلى تربيتهم .. ـــ عُيّنت بعد التخرج مدرسّة في الثانويات الكبرى بحلب…لتدريس مادة اللغة العربية… ـــ ثم وبعد فترة بسيطة من التعليم في
بلدة قدسيا / تابعة الى ريف دمشق// تمّ تكليفي بمهام : مديرة لثانوية بنات قدسيا، لأكثر من ربع قرن من الزمان،..حتى حصولي على الاستقالة بإرادتي../2010/ بحثا عن التفرغ للكتابة التي تعطلت مسيرتها نتيجة للالتزامات العائلية، والوظيفية، والاجتماعية،..وتأدية الرسالة على أكمل وجه،..ورغبة في الأسفار، والتجوال، والانخراط في الجو الأدبي،..الذي شكل حرمانا، وهاجسا تعويضيا، عما فات من فرص.. ــــ عضو، وقيادية في الاتحاد النسائي السوري لفترة طويلة ـــ عضو مشرف في نقابة المعلمين لدورات متتابعة ـــ نشرت في صحف محلية عديدة منها : المجلة الثقافية، المرأة العربية، وغيرها… ـــــ لي ثلاث مجموعات قصصية: ( إني آسفة ) ( آه لو تشرق الشمس) مطبوعتان ـــــــ و( لابد أن أعيش) : تحت الطبع.. ومجموعة رابعة ..تنضج على نار هادئة بعنوان( الليل، وأنا، وعازف السكسفون) ـــ تفاعلت عبر النت ـــ وخاصة قبل الأحداث التي عصفت بسوريا ــ مع كثير من المنتديات،..وأوكلت إلي.. مهام الإشراف على قسم القصة في أربعة منها: (حكايا) ( الأدباء والمبدعون العرب) ( الثقافي) ( منتدى النيل والفرات)……
2ـ متى بدأ هيامك بالقلم؟؟
ــــ ظهرت موهبة الكتابة لديّ في سن مبكرة ..لفتت إليّ مدرساتي اللواتي شجعنني على الكتابة…وقراءة نتاجي أمام الطالبات في كل مناسبة تستدعي ذلك….وخاصة في دروس التعبير الأدبي ج ـــ ظهرت أول مجموعة قصصية لي بخط يدي ( في الصف الأول الإعدادي )بعنوان / حكايا وعبر / وبقي الحبل السري ما بيننا بلا انقطاع، رغم تجاذبات الظروف، وعراقيلها..وتبعاتها..
س 3ــ هل سنقرأ في البدايات بعض القصص ؟؟؟
ج ـ يسعدني أن أضع بين أيديكم بعض نصوص مختارة من نتاجي الأدبي القصصي..النصوص التي كتبتها مؤخراً، على ضوء الأحداث التي تعيشها بلادي المقهورة..
س4ــ لماذا الاتجاه نحو القصة؟ ألم تكن الخيارات مفتوحة؟؟؟
ج ــ لماذا لست أدري!! كأنك تسألني لماذا اسمك إيمان ؟؟ ولماذا تحملين تيك الملامح؟؟ الكتابة شجن يتسلل إليك ..يختارك، من غير أن تختاره أنت، إنه قدر..نعم كانت الخيارات مفتوحة في البدايات…كل الدروب كانت مشرعة أمام صبية تحب الحياة، وتبتهج باندهاش.. لقرع أبوابها..ولكني في النهاية لم أختر إلا ما يشير إلى طبيعتي، وتكويني،..ويعبر عن ذاتي.
س5ـ ماذا تفعلين بعيداً عن القصة والكتابة؟؟؟
ج ــ أستقرئ تفاصيل الأيام، أحاور ذاتي… أطبطب جراحها…أحاول أن أكفّ عن تقريعها…أقنعها بأنها قدمت ما بوسعها..أتأمل الكون، وأبحر في عظمة الخالق في خلقه، أتواصل مع محيط مجتمعي….أهلي، وأولادي، أصادق أحفادي، أشاركهم طفولتهم، ارتباطي القوي بهم، يشعرني بكينونتي، وبأن كل شيء يمضي على مايرام..يسرقني أحياناً..هذا الفضاء الفيسبوكي. فقد .لفني كغيري .. بخيوطه الشابكة .. بين :قراءة، ومداخلات، ومشاركات.. ورغم ذلك،.أعطي لبيتي الأهمية الكبرى، لأنه واحتي التي أنطلق منها بثبات..كلما كانت قدمي به راسخة، كانت حروفي فاعلة أكثر..أهتم به، بجمالياته، بنباتاته،..بلقمة طيبة تجمعني بعائلتي الغالية…بلحن موسيقي يصلني بالزمن الجميل…
س6 ــ – هل يحدث لـ ” ايمان ” أن تطلب قصة فتتمنّع عنها؟
ج ــ لا أستطيع الكتابة بشكل آليّ، لمجرد الكتابة، أو لتغطية موضوع ما، كمراسل صحفي..لا أجامل في سرد، لا أفلح في جعله: انسيابيًا طلقًا ،يتهادى ببساطة،..يحمل فكرة إنسانية عميقة ..تمسّ الإنسان، وهمومه..الهاجس الأكبر عندي: الاقتراب من قضايا الإنسان البسيط، الفقير، المحبط، المستضعف الذي لا ظهر له ،و لايجيد التعبير عن ذاته . أو الدفاع عن نفسه،.والذي غيب صوته، جبروت شريحة، تفترس إنسانيته، تستغله،..تسرق جهده، تهمّشه..تجعله مطية لتحقيق جشعها، وتضخيم ثروتها.. فالكتابة عندي أستمدها من بئر الأيام التي تراكمت، من خلال تجاربي .. في ذهني، وذاكرتي، وسقيتها من روحي التي تبحث عن الحق، والفضيلة، والعدالة….وهذا لا يأتي عرضا لطلب ..بل هو لحظة احتراق على الورق.قد تستدعي فترات متباعدة لأشعلها، أو قد تأتي متعاقبة ، سريعة الأنفاس.
س7 ـــ بالمناسبة حدثينا عن مخاض الكتابة ووجعها ..
ج ــ لحظة المخاض موجعة كولادة حقيقية…تبرق رعود فكرة النص..تتضارب في خلدي، تؤرقني، تلحّ عليّ في انهمارها على الورق…أشاغبها ، أسوّفها..ولكنها تلاحقني بلا رحمة…لأسحب ذاتي إلى عالم، لا يشبه العالم الذي أعيشه..عالم يتقاذفني من بحر، إلى فضاء، إلى جبل، .إلى طرقات مهجورة نائية .ربما أبكي فيه،..أو أضحك بجنون ،..أتحرك على الورق، مع شخوص النص،..نصير واحدًا..تتلبّسني أجنحة تطوف بي، بين أفلاك الحروف، ثم تحط بي فجأة عند انتهاء النص،..فأشعر بأن حملا ثقيلا قد زال عن كاهلي،..وأعود تدريجيا إلى واقعي..لا أعرف كتابة النص على مراحل،..بل هو عندي كهبوب العاصفة، أو كغيمة حبلى، تركب صهوة الريح، ثم تمطر بغزارة.
س8ــ هل تؤمنين بالإلهام؟ أم أنك مثل “خوزيه ساراماغو ” تجلسين على الكرسي، ثم تأتي الكتابة”؟
ج ــ بل أومن بالإلهام …الكرسي عندي متنقل…حيث توجد لحظة الإشراق، والولادة..ربما أكون في حديقة،..أو على شرفة، أو في فندق جميل،..أو حتى أثناء النوم…شيء ما يوقظني ..يسرق النوم،..يناديني، فأتبعه ..هناك ورقة دائما تستحلّ أصابعي…جاهزة لاحتمال مواجعي ..لا أستطيع الفكاك عنها..
س9ــما معنى أن تكوني كاتبة في الألفية الثالثة ؟؟؟
ج ــ نفس المعنى الذي جعل الكتاب عبر العصور، يصوغون حكاياهم في الألفية الأولى،..حتى الرابعة، أو العاشرة..فالإنسان هو الإنسان..حروفه ارتداد لصدى الحقبة التي يعيشها مع أبناء جلدته، يقاسمهم الهموم، يعرّي خفاياهم، يسلط الضوء على ملامحهم المختبئة خلف الأبواب،..يرصدها بعين كاشفة..يسبرها بعمق،..ويحمل معهم آلامها الحارقة لكبده،..وكأنه يتلقطها عنهم بين أنامله…الكاتب مؤرخ حقيقي للأمة…وبه تكمن الكلمة الأصدق لأرشيف الزمن..
س10 ـــمتى تكون إيمان في حالة إبداع ، وعطاء قصصي؟؟
ج ــ عندما تجتاحني آلام مخاض الروح بما لا تطيقه…فتصرخ أعماقي: أريد الخلاص…والخلاص عندي صرخة الحروف على الورق، كالطفل حين ولادته…معلناً بدء رحلة الحياة ..ووقوفه على أول أدوار مسرحها …وكلما تمكن قلمي من التعبير عما أردته تماما، من السرد.الذي يرصد حالة وجدانية التقطتها بحواسي، ومشاعري بعمق….كلما كان الارتياح باديا على ملامحي بكل مساحاتها المضطربة بترقب الحصاد.
س11ــ من أين تستوحين الفكرة النواة للشروع في كتابة قصتك؟؟؟
ج ــ أستمدها من محيطي الاجتماعي ..الملاصق لي ..بكل تموجات أطيافه، .مع شيء من التحليق في عوالم الذات، المسكونة بآلاف الصور الكامنة في الذاكرة، وانطباعاتها…من البيت، من الشارع ..من العمل: خاصة أن لي تجارب طويلة في مجال العمل التربوي، جعلني على احتكاك مباشر، مع الكثير من شرائح المجتمع…ومن وجوه لا حصر لها، سكنت في خلدي..فالأحداث المعاشة حولي.. عندي لا تمر مرور الكرام، بل تستقر في ذاتي، لتتفاعل مع الأيام، وتتبلور قصصا..تستولد قصصا … لا نهايات لها..
س12 ــ من هو الرجل في قصصك ومن أية زاوية ينظر للمرأة؟؟
ج ــ الرجل هو ذاته الذي تصادفه في حياتك اليومية…تجد الصادق، المخلص، المحب، الكادح، الحنون، الواثق الذي يناصر المرأة…أو الجلف، القاسي، الظالم، ..الكسول، الانتهازي. الغيور الذي يحطم المرأة…كلها نماذج من الحياة من صميم واقعها..وحين أتناوله في نصوصي، تستدرجه أناملي، بما يناسبه من صفات، وملامح تثري النص، وتؤدي الغرض المطلوب من وجوده في السرد، والهدف منه في مجمل المحصلة . 2-
س 13 ــ القصة العربية اليوم تشهد صحوة طيبة، غير أن العارفين بأسرار الأمور يرون أن المشهد مازال في حاجة إلى حركتين تصحيحيتين : 1- تحريض النقد الغائب على الإصدارات القصصية. 2- إرساء أسس حوار إبداعي حقيقي بين التجارب المختلفة بتنظيم لقاءات ومهرجانات لكتّاب القصة، وضمان مشاركتهم الجماعية قصد تطوير خطابها و تقويته. هل تشاطرين هؤلاء العارفين رأيهم؟ وإلى أي حد تبدو القصة العربية في حاجة لهاتين الحركتين التصحيحتين؟؟؟ 3- 4-
ج1 ـــ سؤال ذكي على غاية من الأهمية…فالنقد الأدبي بشكله الصحيح، هو الرئة التي تنقي الهواء الذي يتنفسه الكاتب..هو البوصلة التي تهدي إلى الطريق الصحيح،..الموهبة القصصية، أزهار برية، مالها ضوابط غير إفلات الروح من عقالها ..قد تكون بدائية متمردة، أو تجنح نحو جنون الخيال، وربما تفرط في لصق الواقع المعاش كما هو بين السطور، لا تؤطرها مفاتيح التشذيب،..النقد الإيجابي البناء..يسير بها برفق ..إلى وجهتها الصحيحة .. يدلها إلى مكامن الخلل ….في لحن مرسل من قيثارة الذات ..يشير الناقد العارف فيه إلى نقاط القوة ..وإلى النشاز في النغمة،..يدرب الأنامل على الإمساك جيدا بالوتر ..وللأسف ..نحن في المجمل، نفتقد عالم النقد بشكله الفاعل،..فهو إما لتكسير أجنحة الكاتب، أو لرفعه ــ رغم ضحالة إمكاناته ــ إلى مصاف النجوم ..لتلميع اسمه، وإظهاره في دائرة الضوء،..ومنحه الجوائز المسروقة ممن يستحقها أكثر ..ولكنه لا يعرف من أين تؤكل الكتف، و لا يمتلك شيفرة العلاقات الشللية، والمصالح المتبادلة،..أو لا يعرف تمسيح الجوخ، ..والإطراء، والتقرب بكل الأساليب..المتاحة، وغير المتاحة. 5- 6- ج 2 ـــ الحوار الإبداعي كما طرحته هام جدا ..إذ يتيح فرصة تبادل الخبرات…والوقوف على مستجدات هذا الفن الأدبي القصصي.. المبحر في اتساعه..هناك قوالب جافة، أحاطت بتعريف القصة، ..وحنّطتها..فصار من يخرج عن مسير تعريفها، يعتبر بعيدا عن أصولها، أو الإحاطة بها..بينما الأصح، أن تتطور حسب إيقاع الحياة،…بمفهومها ..على أن يبقى الخيط الأصل في يد الكاتب ..ولا يعوم في الغموض، والرمزية، فيصير النص أحجية، تحتاج إعمال تفكبرك بجهد حتى تقف على معانيه المرادة…فالقصة أصلا ..وُجدت لزرع جماليات الكلمة، والموقف، والهدف بانسيابية مدروسة لا تفرط في استسهال طرحها، أو تبالغ في توعرها ..وتقعّر دروبها. 7-
س 14 ــ رحلتك مع القصة هل ستشمل كتابة الرواية؟؟
8- ج ــ لا شك في أن أدوات السرد التي تستهوي ذاتي…وميلي لرسم تفاصيل المشهد، بريشة دقيقة التفاصيل…تعطيني مجالا للإبحار في عالم الرواية الذي يستوعب كل شجوني، وتأملي، و معايشة الشخوص، والأحداث التي سكنت ذاكرتي، وتشاغبني ليل نهار، بلا توقف…الرواية تحتاج إلى تفرغ، لم تتحه لي ظروف عملي الذي كان يسترق مني معظم وقتي,,,إضافة إلى مسؤوليات عائلتي، التي تطلبت مني، أن أقف معها، حتى اشتد عود صغارها…وصارت قادرة على الطيران..كنت قد بدأت بفصول رواية عنوانها: / عشتار على ضفاف النيل/ أتمنى أن أنجزها… كما أحببت… فقد أرجأت استكمالها الآن . لأني اليوم أعكف على كتابة ملاحم الوجع الذي يجتاح وطني، فأضع الخطوط الرئيسة التي أبني عليها الخط الروائي من خلال يوميات نازفة، اكتنزتها العين، وبكاها الفؤاد، من مشاهد حية، تبحث لها عن وسادة بين السطور كي تستريح من آلامها.. 9- .وأيضا أعكف على كتابة مذكراتي، في فترة هي الأحلى، في مشوار حياتي بعنوان درب حلب ومشيته )…أسرد فيها محطات العمر والكفاح وإثبات الذات . ..أرسم بها: ملامح المدن، والأشخاص، والمواقف التي تعيش في ذاتي…حتى هذه اللحظة. 10- ..وبي شغف بالكتابة عن عادات، وتقاليد دمشق العريقة من خلال سلسلة سردية بعنوان : (أيام عا البال.).ألتقط فيها الصور الدمشقية الجميلة، بكل بهاء شخوصها الذين قابلتهم في محطات منوعة، أتناول فيها أريج الذكريات…والله أسأل أن أوفق في كل ما أسعى إليه …
س 15 ــ ـأترك لك خاتمة القول..
ج ــ في النهاية، أودّ أن أغمض عيني ..ثم أفتحهما على بلد معافى ..صحيح البدن..لا حروب فيه، ولاتمزق، ولادمار..ولا يد ظلامية تفتك به، وتحرفه عن طريق حضارته التي حددت ملامحه وهويته، منذ آلاف السنين…أتمنى أن نبدأ مرحلة الإعمار سريعاً، بروح لاتعرف الانطفاء..أن يعود المهاجر إلى داره،.أن نمزق خيام الذل في الخارج ونعود بكرامتنا المعروفة عنا،..أن نرى البسمة على وجوه الأمهات، بعودة أبنائهن إلى أحضانهن، بعد طول معاناة ولأي…أن تعج شوارعنا بالفرح بأهازيج النصر، بالأيدي التي اعتادت أن تكون متشابكة، رغم كل الظروف…وأنا على يقين بأنه لن يصح إلا الصحيح..وسوريااااااا ستعود أبهى وأجمل. بعد أن يغادرها الغرباء العابرون الذين دنسوا طهرها برجسهم، وقذارة أرواحهم ، ودناءة مقصدهم ــــ آمل بأن يعود السلام الى وطني الجميل الذي خلق للفرح.. …لأكمل مسيرتي الأدبية، كما حلمت أن تكون عند الحصاد الذي انتظرته طويلا. وأشكرك جدا أستاذي الكريم : / ماجد القيسي / على إتاحة هذه الفرصة الرائعة، للتحدث عن عالم القلم، ذاك الذي يختصر كل الحكايا، بما فيها من ابتسامات، وخيبات، ودموع…

1

التعليقات :

اكتب تعليق

رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : جئنا لنخدم اهل البصرة ولنضع ايدينا بأيدي بعض من اجل انجاز المشاريع وتقديم الخدمات لابنائها
المرجع الخالصي يؤيد المطالب المشروعة للمحتجين، ويدعوهم لعدم فسح المجال للسياسيين لاستغلالها.
المالكي: كان على الحكومة تلبية احتياجات المواطنين بعد الانتصار على داعش وارتفاع اسعار النفط
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي محافظ البصرة اسعد العيداني
مؤسسة الشهداء تفعل اتفاقاتها القانونية مع وزارة الصحة
بالصور..قطعات فرقة الرد السريع المتمثلة بالواء الاول تباشر بالتطهير ووصولا بحيرة سدة العظيم
طلبة الدراسات العليا من ذوي الشهداء تطالب المؤسسة بالتدخل لضمان حقوقهم
عماد الصفار ..نطالب بفتح تحقيق حول الهويات المزورة التى صدرت من مفوضية الانتخابات نينوى دون علمنا
وزير الداخلية الاستاذ قاسم الاعرجي في مكتبه رئيس هيأة المنافذ الحدودية
أمه لم تموت …!!
وزارة الإتصالات تفتتح مشروع توسيع التراسل الضوئي بسعة 200 كيكا
وزير العمل يتفقد دار الحنان لشديدي العوق ويوجه بتوفير العناية المناسبة للمصابين بالاضطرابات الذهنية
لجنة رعاية الطفولة في النجف تعقد اجتماعاً لمناقشة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام ١٩٨٩
جانب حريق في مخازن الشركة العراقية للنقل البري في بغداد
نقيب أطباء بغداد الدكتور جواد الموسوي…يؤكد على تكثيف الجهود الحكومية لتفادي تفشي الحمى النزيفية
رئيسة مؤسسة الشهداء تزور مديرية شهداء الكرخ
من المانيا …مؤسسة الحوار الانساني تعقد مؤتمرها لذكرى انطلاق فتوى المرجعية الدينية للدفاع عن العراق ضد إرهاب داعش
محافظ بغداد يوجه بأزالة التجاوزات على الخط الناقل لماء النهروان واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين دون استثناء
بيان صادر عن المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق)” حقوق يرفض قمع المتظاهرين في البصرة ويطالب بمحاسبة المتسببين بمقتل متظاهر
الصحة والبيئة تمنح 19 موافقة بيئية لمشاريع مختلفة في النجف الاشرف
الآرث المسيحية في الذاكرة
زهرة الجبوري…… تحتضن مهرجان اعياد نيورز…. “يهدون لها كلماتهم “بأنها اﻻم المثالية لعيد المرأة. .
الكمارك … ضبط مسافر ايراني بحوزته مادة مخدرة (الكرستال )
النائب /جوزيف أصليوه -البطاقة الوطنية تلغي فقرتي الدين والقومية
رئيس ديوان الوقف الشيعي يوعز بتوفير كافة متطلبات قوات سرايا السلام في مدينة سامراء ويوجه بتخصيص رواتب لعوائل الشهداء
مقتل وإصابة 14 بإطلاق نار في مطار فلوريدا.. والكشف عن هوية مطلق النار
في ندوة حول التمويل البديل للحشد .. الشيخ حمودي: الحشد قطع الطريق على دعاة الخارج ولن تحرر الموصل إلاّ به
إعادة محاكمة أخيرة لمبارك بتهمة قتل المتظاهرين
وزير النقل يبحث مع محافظ كربلاء ووزير النفط عملية اخلاء الزائرين
اتحاد النساء الآشوري يحضر محاضرة حول مكانة المرأة في بلاد الرافدين
لِمَ المسيحيـون … لِمَ الاقــلـيــات … لِمَ المسالمون والبسطاء ؟
الجابري في محطات للمشهد الثقافي العراقي
عاجل اشتباكات داخل الفلوجة وأهلها ينتفضون على داعش في بعض مناطقها
بالفيديو.. هندية تحطم سيارة سياسي لتحرش حارسه بها
لجنة حقوق الانسان تطالب السلطات الفنلندية بتسليم مرتكبي جريمة سبايكر الى القضاء العراقي
ئارام شـيخ محمد يبحث مع معهد القانون الدولي وحقوق الأنسان الأمريكي الأستفادة من خبرات العالم في مجال التشريعات والقوانين
قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، جاثليق كنيسة المشرق الآشوريّة
مفوضية حقوق الانسان / بيان
شنكالي يدعو الحكومة بالاسراع في شراء اجهزة كشف المتفجرات
الدكتورة “بان دوش” تستذكر شهداء العراق في ليلة رأس السنة مع توديع عام 2016 عام الانتصارات والتحرير واستقبال عام 2017
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك