الحكومة المتجددة مابين العيد و الاستعادة ….أو الاستمرارية في اللبرلة المنتهجة وزيادة..

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 361 views » طباعة المقالة :

 

image

د.سنان علي علي ديب
الحكومة المتجددة مابين العيد و الاستعادة ….أو الاستمرارية في اللبرلة المنتهجة وزيادة..
و بعد طول انتظار صدرت أسماء الحكومة المتجددة لكون أغلب الوزارات السيادية قد حافظت على وزرائها وهو ما كان متوقعاً في ظل استمرار الأزمة و الاستمرار بنفس عقلية إدارتها وفق رؤى عامة ذات ثوابت وصل لها عبر الغوص بالدقائق و التفاصيل الداخلية و الأممية ووفق وضوح بوابات نور ما يمكن وما هو مستحيل , ورغماً من ذلك لم يك أغلب الشعب السوري وخاصة من هم بالداخل يترقبون هذه الوزارات وشخوصها وإنما بانتظار الشخوص الجديدة لوزارات خططها وبرامجها تتعلق بلقمة العيش و بمستوى المعيشة و بالأسعار بعدما ضاق صدرهم و تغور تحملهم بما عانوه من نيران سعر الصرف و بركان الأسعار , وما حصل كان وفق الرهان بحيث اتجهت التغييرات لهذه المناصب وما يكملها من مناصب لمواقع بمرتبة وزير كهيئة تخطيط الدولة و المصرف المركزي و أمانة مجلس الوزراء ولكن يبقى السؤال هلق يستمر الرهان بتغيير العقلية السابقة القائمة على برامج حابت البعض وخرجت عن النهج الذي أقر بالمؤتمر القطري العاشر وكان مدخلاً لما خطط لبلدنا من ويلات وكوارث عبر تهييج البحر الساكن وفق مركبات غريبة عن واقعنا وبيئة لم تك هكذا مركبات قادرة على التفاعل به , وما دعا البعض للاستفسار هو كون أغلب الوزارة من الكوادر البعثية المتجذرة بدءاً من رئيسها الذي أبلى بلاءاً حسنناً خلال الأزمة من خلال تصديه للتدمير الممنهج الذي أصاب قطاع الكهرباء من خلال كوادر تحدت الموت وحافظت ضمن القدرة و الإستطاعة على استمرارية الكهربااء لأغلب المناطق وفق برامج تقنيين وإن أشتكى البعض من عدم عدالتها بين المناطق ومحاباتها لبعض المشاريع التي يقطنها الذوات وحتى الفواتيير استمرت عباً على الشرفاء ومحاباة لمن امتهن السرقة و التعدي على الشبكة و أغلب عبأها لمن وقف مع الوطن ورفض إلا البقاء و يبقى السؤال هل ستكون البرامج القادمة للمحاباة أم لبزوغ طريق العدالة و التوزيع العادل و كذلك السؤال هل ستستمر ليد الحكومة الطولة بإدارة الملفات أسوة بما لم يحصل بقطاع الكهربااء من محاولات خصخصة وحتى لو أضطروا للإتفاق مع عصابات السرقة لدول مجاورة كما حصل بمحطة زيزون أو لتدمير المحولات و الشبكات ورغماً من ذلك لم يفلحوا بهكذا نوايا كما أفلحوا بمحطات الحاويات و شركات الطيران و معامل الاسمنت أم سيعاد فتح هكذا ملفات و نتأمل إعادة النظر بعقلية نزع الحكومة من إدارة الاقتصاد و السعي لإصلاح القطاع العام الذي رغماً عن محاولات التخسير و القتل استمر وفق مبدأ السكران غير العارف و المدرك لمصيره و خاصة ما يتعلق بالصناعة ووزيرها الجديد القديم بحيث كان ممن تبوء هذا المنصب سابقاً و أضيف له مهام جديدة لإصدار قوانيين و إعطاء قرارات طالما طالب بها الصناعيين الشرفاء لعراقييل وضعت في وجه تفعيل المناطق الصناعية وإعادة بناء المعامل و استعادة ما نقل و سرق منها لإستمرار عقلية وأدوات بيروقراطية معرقلة بهدف الفساد و الإفساد و استمرارية الإغتناء من استيرادها من قبل بعض المحتكرين وكذلك يجب إعادة النظر بأسعار مواد ساهمت برفع الأسعار و تكريس التضخم بأوقات حرجة وظروف ثابتة وفق نظرات مفاجئة لم تفسر إلا بضغوطات من نافذين حتى لا تكون أسعار القطاع العام منافسة لإستيرادهم ومنتجاتهم كما حصل مع الإسمنت أو رفع أسعار متتالي في ظروف صعبة لمواد ذات احتياجات يومية كما حصل مع أسعار الدواء وكلما أزداد عدد المعامل الدوائية رفعت الأسعار رغماً عن كون المسؤول السابق طبيب و يعرف تأثير هكذا قرارات على حياة المواطنيين ,و يبقى ملف الاقتصاد والأسعار مفتوحاً بانتظار ما سوف يقوم به الوزير الجديد المتجدد بحيث حمل سابقاً مسؤولية فوضى سعر الصرف وعدم القدرة على استخدام الأدوات المناسبة لتخفيف العبء و إعطاء الثقة عبر سعر صرف مستقر عادل وهنا سيكون الأختبار فهل سيظهر سياسات اقتصادية واقعية قادرة على إعادة التوازن الإقتصادي وفق عقلية مؤسساتية هادفة لإعادة الاعتبار لمؤسسات التجارة الخارجية وفق حرية الاستيراد ووفق اتفاقات تعطيها فقط التعامل مع الدول ذات الخطوط الإئتمانية بدلاً من بعض الأشخاص بحيث يقوض دور محتكري المواد من قلة التجار و يفرض أسعار تقي المواطنيين من لهب النار أم يستمر وفق النهج الذي كان واستمر خلال الأزمة هذا النهج الذي لم يطبق حتى في الدول التي تفرضه على غيرها وهذه الدول ممن ينتهجوا السياسات الحمائية و البرامج الاجتماعية لتقويض تناقضاتها الداخلية , وكذلك بانتظار حاكم المصرف الجديد الذي شغل سابقاً منصب مدير المصرف التجاري وكان جيد السلوك و البلاء و الفاعلية فهل سيكون حصان إعادة الاعتبار لليرة اتجاه الدولار و يكسب الرهان ,أم سيستمر الدولار مغروراً مدعوماً لا يستطيع أحد الاقتراب من حصونه المبنية ضد الاقتراب ,و كذلك طال التغيير وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في وقت أصبح المواطن يناجي لمن يحمي المستهلك من أفعال كوادرها و مؤسسات تدخلها ذات المزاجية القاتلة , فاستمرارية كوادرها في التغاضي عن اللعب بالنوعية و الأسعار وفق مبدأ استمرارية الرشى و الإستفادة قد أعطى للتجار الحرية في فرض أي سعر وفي وقت لم تك مؤسسات التدخل المختلفة تتدخل إلا لتكريس أسعار التجار إلا بالأوقات التي تصل بها الأمور المعاشية لمراحل غير طبيعية و تفتضح ممارسات كوادرها فنرى القرارات و الإعلانات التي تحمل الوعيد و التهديد, وكذلك ينتظر الأغلبية ما سيكون لوزارة الإدارة المحلية لما يقع على عاتقها من ملفات متعبة ومحقة فاحت منها روائح الفساد و الإفساد فموضوع السكن العشوائي ما زال يراوح بين مزاجية عدم الحل لمواقع أغتنت و تنتظر استمرارية الإغتناء على حساب حلم الفقراء بحلم السكن في ظروف تعامت الرقابة عن مئات آلاف المنازل التي بنيت على الملأ وفق مليارات الليرات وعندما تورط الفقراء اصدرت القوانيين القاتلة لحلمهم الحامية لمن ورطهم , ورغماً عن إصدار المراسيم للحل ولكن المافيات المستفيدة لم تنفذ وواجهات ليبقى الملف مفتوحاً وكذلك على عاتق هذه الوزارة سيكون برمجة إعادة الاعمار لمناطق مدمرة كانت سابقاً تعد سكن عشوائي فهل تحافظ هذه الوزارة على حقوق المواطنيين أمام من تاجر بلقمتهم عبر السنين و يبقى موضوع الإنتخايات المحلية من المواضيع المهمة التي سيكون إنجازها منتظراً و مهماً ومفصلياً, وأمام وزير النقل الجديد مهمات جمة فهل سيعيد حقوق الدولة من مخالفات محطة الحاويات و اللعب بعقودها وهل سيحافظ على ما تملكه الدولة عبر قطاعها العام من مرافىء ومطارات وأساطيل نقل و شركات توكيلات أم سيستمر وفق ما كان سيكون, و موضوع الاتصالات و الأسعار سيكون موضع انتظار و خاصة أن الوزير الجديد يحمل خبرات عميقة من شركات الخليوي فهل سيكون فارس الرهان على النظر بعدالة الخدمات و الأسعار , و أما وزارة الثقافة فهي ممن يرتقب فعلها ودورها في بلد لم تستطع مواجهة الثقافات المعولمة الساعية لقتل الهوية و تسطيح الأفكار وإعادة المواطنيين لما قبل الوطنية و إعادة ترميم ما دمر من آثار ومتابعة ملفات سرقتها ونهبها و هل سيكون قادر على استعادتها ,ويبقى المواطن بانتظار سياسات قادرة على إعادة الخدمات التي أنعم بها قبل التهج الذي دردر نعمه من خلال محاولة تخصيص الخدمات التعليمية و الصحية عبر جعلها غير مجانية و عدم السعي للوصول لجودتها في المؤسسات الحكومية و التغاضي عن المخالفات و التعديات بما أنعكس على مخرجاتها و تدني سوية مواطنيننا و خسارات بالطاقات و الإمكانات , و لوزارة الزراعة أهمية إن استيقظت وأعدت برامج تلزم للأزمة و تعيد لها ولمؤسساتها الدور المنوط بها من خلال تغيير العقلية السابقة و إعداد الخطط الزراعية بما ينسجم مع الأمر الواقع و التعاون و التنسيق مع الهيئات و المنظمات لأخذ الدور في مساعدة الفلاحيين من خلال استعادة زمام المبادرة في تأمين البذار و المعدات و الأدوات وخاصة الأسمدة و الأعلاف باسعار تواجه فساد المحتكرين من التجار الفجار , ويبقى موضوع جعل وزارة التنمية الإدارية أساسية بدلاً من أن تكون فرعية نقطة تحول فهل سيكون الوزير فاعل و قادر على التطوير الاداري بحيث نتجاوز التعيينات القائمة على المحاباة و هل يمكننا تطوير القوانيين لنحيط بالفساد , ولوزارة الشؤون الاجتماعية و العمل أدوار من خلال إدارة شؤون الجمعيات التي تسمى خيرية وأغلبها كانت مراكز أغتناء و كذلك لتكريس دور مؤسسات المجتمع المدني الوطنية وقطع الطريق على الكثير منها التي تغرد بقوة و هي تابعة لمشاريع خارجية و كذلك بانتظار تغيير قانون العمل رقم 17 لنصرة العمال و تحصينهم اتجاه الفجار ..و يبقى السؤال ..ما يمكن تسمية التجديد الحكومي به أن تجديد تكنوقراط ….فهل هو تكنوقراط مستمر لما نشأت عليه هذه الكوادر وما سنراه تغيير للقبعات أم سيكون تغيير لنهج سابق افرغ ما حلمنا به من محتواه و قضى على الطبقة الوسطى وهشم البنى و أدخلنا في متاهات وفق فوضى و تنامي الفساد لا يمكننا الحكم المسبق ولكن ننتظر بعض الوقت طالما لم يطل التغيير سوى جزء يسير نتمنى أن يكونوا عونناً لأخوتنا بالوطن وللمؤسسات الوطنية بالحفاظ على وحدة الوطن وعلى صبر المواطن عبر تحسين معيشته ومواجهة تجار الدم وتجار الأزمة لنصفق لهم ولمندحهم كون أغلبهم يحبون المديح وأن لا نضطر للمواجهة وحتى لو ظهرنا بوجه قبيح , المهم المواطن والوطن فهل سيكون النهج القادم انقلاباً على النهج السابق وعلى من فرضوه لتكريس مقاومة العولمة و أدواتها المدمرة أم سيكون استمرارية …
الدكتور سنان علي ديب / جمعية العلوم الإقتصادية /……….

1

التعليقات :

اكتب تعليق

العتابي: إستحضار تضحيات العراقيين في معركتهم المصيرية مع داعش واجب وطني يفرض العناية البالغة من لدن الحكومة الجديدة
الدكتور بشير الحداد يشارك في مراسيم أحتفالية المجلس الأعلى الأسلامي العراقي
همام حمودي يستقبل رئيس الوزراء المكلف ويؤكد دعم المجلس ويطالبه بحكومة شعب لا أحزاب
لأول مرة …بالوثائق والادله نقيب المعلمين عباس السوداني يكشف سرقة منصب عميد كليه المامون
رئيسة المؤسسة تستقبل المفتش العسكري عبد الامير الشمري
الاتصالات.. توفير خدمات الاتصالات والانترنت المجاني لزوار اربعينية الامام الحسين ( ع)
الهيأة العامة لصيانة مشاريع الري والبزل تعقد اجتماعاً موسعاً في كربلاء المقدسة
د.بشير الحداد يؤكد بأن اللحمة الوطنية العشائرية هي أساس لنبذ الطائفية في العراق
وزير الموارد المائية يلتقي النائب عن محافظة بغداد
وكالة/ نينا/ تعتذر عن اقامة احتفالية تأسيسها
مؤكدا ضرورة تفعيل الإتفاقيات السابقة بين العراق وروسيا
المكصوصي : كتابة اسم محافظ البنك المركزي على العملة النقدية يعد خرقا للقانون
النائب مهدي تقي…المرشحون الذين ستتم تسميتهم من قبل تحالف البناء يتمتعون بمواصفات الاختصاص والخبرة
وزراء..عبر الأميل ….!!!
افتتاح المعرض الزراعي على ارض معرض بغداد الدولي
البيان الختامي للمؤتمر الثامن للجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية :
النائب الاول لرئيس مجلس النواب يهنئ ابناء الطائفة الإيزيدية بمناسبة ” عيد الجماعية ” : نجدد دعوتنا لنبذ الكراهية والتطرف واسكات صوت الدم
في اليوم الوطني للتركمان… د.بشير الحداد : “التركمان مكون أساس من مكونات الشعب العراقي وعلينا حماية حقوقهم في التشريعات والقوانين”.
وزارة الموارد المائية تنجز حفر عدد من الآبار المائية في محافظة كربلاء وبابل
وزير الموارد المائية يلقي محاضرة بعنوان ( العراق والماء … الحاضر والمستقبل) على قاعة الجواهري
سفير النوايا الحسنة أ. عصام الجبوري يزور اللقاء الروحي لتجمع العلماء
البصره قضاء القرنه متظاهرون يضرمون النار في الشوارع احتجاجا على اهمال المحافظ لهم
600 كم تفصل بين أعصار “شابالا” وسواحل السلطنة
الابراهيمي يشارك اهل النجف باحتفالاتهم
الحاج شاكر اسطورة آمرلي البعيد عن الاعلام
“موبايل” يتسبب في اشتعال محطة وقود
الشك يتلف الاعصاب
حمزة بن لادن يهدد بالانتقام من أمريكا
لجنة رعاية الطفولة في النجف تعقد اجتماعاً لمناقشة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام ١٩٨٩
نزاهة كركوك تعتقل مدير شركة نفط الشمال السابق
لجنة المرحلين والمهجرين النيابية تزور مخيم الامل المنشود للنازحين في بغداد
معصوم يهنئ الصحفيين العراقيين بعيدهم الوطني ويدعو الى اتخاذ الاجراءات بضمان انسيابية عملهم
مكانة المرأة الكوردستانية ودورها قبل وبعد الانتفاضة
ملايين ليرة جائزة”حسن كامل الصباح لابتكارات الشباب”
قصيدة “وجع الذاكرة -فلسطين ” بقلم الشاعرة والاعلامية د.مي مراد
خالد المﻻ… يلتقي عدد مؤسسةعلماء العراق / مكتب نينوى
الشبك وهويتهم الاصلية
خلال ترؤسه الاجتماع الاول للّجنة الوطنية المركزية لحقوق الانسان وزير العدل: العراق يتعرض الى هجمة شرسة من منظمات مشبوهه
اللامي (أن 80% من الصحفيين العراقيين الذين قتلو هم قتلوا على ايدي المنظمات الارهابية)
تحطم طائرة أثناء عرض جوي
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك