الاستمرار بتقوية الدولار وقتل الليرة السورية / تبريرات خائفة لسلوكيات غامضة مخيفة/

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 445 views » طباعة المقالة :

 

image

الاستمرار بتقوية الدولار وقتل الليرة السورية / تبريرات خائفة لسلوكيات غامضة مخيفة/
إن التغيرات الطارئة المتسارعة في الفترة الأخيرة على سعر الليرة السورية أمام الدولار لهي أكبر دليل واقعي عن صحة قرائاتنا السابقة المتكررة المتعاقبة بخصوص سعر الصرف والتي غالباً ما كانت تركز على أن الحاصل بعيد كل البعد عن الظروف الواقعية وعن السعر الحقيقي و هذه القراءات سنعيد تسليط الضوء عليها في سياق بحثنا هذا و تحليلنا للمقابلة التي أجراها حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور أديب ميالة و الذي صرح بكلام يحمل جزء منه حقيقة عامة أما الآخر فيحاول به تبرير ما يحصل وفق وقائع عمومية بعيدة عن الزمان و المكان , فعندما يتكلم عن علاقة سعر الصرف بقوة الاقتصاد كلام صحيح ولكن الأحداث البدائية قد لعبت لعبتها و الأحداث الطارئة الأخيرة كانت أحداث لا تزيد من ناحية القوة الاقتصادية أو زيادة الدمار و النهب و تهريب العملة شيء يذكر و عندما تكلم عن دور البنك الدولي و صندوق النقد الدولي عبر تصريحات لأعضائه عن انعدام الاحتياطات السورية أكيد تكلم عن حرب واجهها بلدنا من سنوات قبل الأزمة عبر هاتين المؤسستين وعبر فريق اقتصادي ضم آلاف الكوادر كان هو جزء من تركيبتها و ما زال مئات ممن يستلمون المراكز الحساسة في الادارتين الاقتصادية و المالية يمارسون نفس السياسات المتماهية مع ما أرادته هاتين المؤسستين في اتباع أسلوب انقلابي اقتصادي يهز ويحطم البنى الاجتماعية و الاقتصادية و يكون مدخل لتدمير شامل لقطع الطريق على التنمية المستمرة المستقرة المتوازنة و لتصبح بلدنا رهناً لقرارات هذه المؤسسات و من يديرها من قوى استعمارية , و لكن تسعير الحرب الاقتصادية كان في الفترة الأخيرة مترافقاً مع كل انتصار تحققه المؤسسة العسكرية بدءاً من تدمر لحلب و ما بعدها, إن الارتفاع الأخير لسعر الدولار خلال أيام معدودة و بقفزات مخيفة بحدود 200ليرة وما فوق خلال أيام علماً ان الوضع السياسي كان لصالح الدولة السورية مع تخبط القوى الأخرى و الوضع الميداني تفوق واضح للمؤسسة العسكرية و استعادة مناطق وما استقر عليه الدولار نتيجة غير منطقية مع الموضوع النفسي وأمور البلد بشكل عام و بعد هذه القفزات عمل المركزي على تثبيته عند 620 لسورية و فرض على مراكز التحويل و مراكز الصرافة شراء كميات محددة مليون دولار لشركات الصيرفة و 100 ألف دولار لمكاتب التحويل ومن ثم بدأ التدخل مع حملة اعلامية تواكب التغيرات الاقتصسياسية فهبط الدولار ليصل لبعض المناطق لحدود 310 ليرات وفق خوف كبير من المكتنزين و تسارع للبيع و امتناع منافذ السوداء عن الشراء في جو أعاد الثقة للمواطن و التفاؤل العام بحيث كلنا يعلم ما لسعر الصرف من تأثير على الثقة العامة للمواطنين ولكن المركزي بدلاً من الاستنفار التام و الاجراءات المتلاحقة المثبتة للهبوط و المستثمرة للحالة النفسية كان يسارع للتثبيت و للتدخل بسعر أعلى من السوداء ليقف في وجه الهبوط المدوي و يستعمل كوابحه بالوقت غير المناسب و في سلوكيات مفاجئة عكس التيار و عكس الواجب و ضمن حديثه تكلم الميالة عن تزايد حجم الحوالات و كلنا يعلم أن هذه الحوالات تتناسب طرداً مع سعر صرف الليرة السورية وأن توقيتها الزمني يصادف قرب حلول شهر رمضان و بهذه السياسة أثبت المصرف أنه لا يتوانى عن الوقوف إلى جانب أخوتنا المغتربين ولو على حساب البلد وأهل البلد الذين رفضوا المغادرة وبذلك وفر عليهم زيادة تحويلاتهم عبر التدخل عكس التيار و ترافقت هذه السياسات مع سياسات مفاجئة في سياق الارتفاع المفاجىء للدولار برفع أسعار طن الاسمنت من 28 ليصل لــــــــ42 ألف و رفع سعر السكر وغيرها من سلع و تعامي وزارة محاربة المستهلك وجمعياتها المثبتة لرؤيتها بعدم التدخل وذلك وسط قرارات لا معنى لها سوى تكريس التضخم و البعد عن العلاجات القويمة و محاولة مواجهة الحرب الارهابية الاقتصادية الداعشية من قبل حيتان الفساد و المخططين العالميين وكما صرح النائب و اتهم البنك الدولي و ادواته وما كانت سياسات وإجراءات المركزي إلااستمراراً لسياساته السابقة ,فكل فترة كان يلعب بسعر صرف الليرة لتقفز بشكل كبير و هلع وخوف ليقوم المركزي بإجراءات تخفف سعره ولكن بالقدر الذي يحقق الارتفاع المرغوب …و في التطورات الأخيرة تأكيد على ذلك ناسياً أن التدخل هو سياسة لتخفيض السعر الموازي في السوداء و ليس لرفع السعر في السوق السوداء كما حصل ,و يخطأ من يظن أننا لا نعلم مدى الانعكاسات الاقتصادية للأزمة الطويلة الخانقة الممتدة لخمس سنوات ونيف و اللاحقة لنهج اقتصادي مبرمج لتحطيم وتهشيم البنى الاقتصادية و الاجتماعية ويخطأ من يعتقد أننا لا نراعي بمجهرنا كافة الظروف و الضغوط المحيطة بأصحاب القرار ولكن يخطأ أكثر من يظننا أننا قد نشعر أو نرصد ثغرة أو تهاون او انحراف لأي كان انحراف يتسبب في زيادة المعاناة و الجوع و العوز و الألم و فقدان الأمل و نقبل بغض الطرف وعدم تسليط الضوء .
فموضوع الأسعار و الدولار أصبح المسلسل اليومي أو الكابوس الدائم الذي يحاول حرف مسار المعركة عن طريق النور المستمد من الانتصارات المتلاحقة للمؤسسة العسكرية المدعومة بصبر و دعم الشعب السوري النادر الوجود, الشعب السوري الذي أصبح أغلبه ضمن دائرة الفقر و نصفه تحت خط الفقر في وضع يحزن له كل إنسان حقيقي , ولكن هذا الوضع لم ينعكس على تجار الأزمة و مأجوري البرامج الدولية و عابدي الأموال بل زادهم قسوة و مغالاة في فرض الظروف المولدة لأموال و ثروات على حساب الدم و العرض و الأرض ..
هذه الأزمة التي استغلها البعض لفرض النموذج الاقتصادي و النهج الاقتصادي الذي عجزوا عنه سابقاً لوجود طبقة صلبة لا تقبل التنازل عن مكاسبها التي قلما حصلت عليها طبقة في بلدان أخرى , فاستغل الدم تجاره لتقويض دور الدولة و تخسير القطاع العام ومؤسساته التدخلية و ترك السوق لحيتانه من دون أي متابعة أو مراقبة .
…قبل البدء بإعطاء الحلول نتكلم عن المستفيدين من الدولار المرتفع..وعن الأجواء قبل الارتفاع الأخير للدولار و للأسعار..
ففي الارتفاع الأخير المدعوم من البنك الدولي وفق تصريحات النائب وقبل فترة من الارتفاع توجه مكاتب الصيرفة للتخلص مما لديها من دولارات لتفريغ السوق منها بسعر حوالي 495 ليرة لكل دولار و يترافق ذلك مع السماح للتجار بسحب بضائعهم المقدرة بحوالي 40 ألف حاوية و كذلك حملة لشراء الذهب من السوق لعدم إعطاء هذا المعدن الفرصة للإكتناز لعدم الضغط على الدولار و حتى هذا المعدن أدخل بلعبة السوق السوداء و ترافقت هذه السلوكيات بحملة لصفحات المضاربين غير المواجهة من الادارة النقدية للتخويف من ارتفاع كبير للدولار جعل شرائح كثيرة تسارع لشرائه بالسعر الذي فرضه المضاربين و بالتالي أصبح الجو النفسي العام في هلع وخوف كبير زاد من حجم الطلب في ظل عرض محدد ومسيطر عليه وهنا كانت الضربة الموجعة للشارع السوري و خاصة ترافق هذا اللعب بالدولار برفع فوري للأسعار وخاصة السلع التي أحتكرت من قلة بعد أن سحبت الدولة ومؤسساتها اليد من التدخل بها استيرادأ أو بيعاً أو دعماً , هذه السلوكيات الدولارية و السعرية التي فرغت العقول و الصدور من نشوة الانتصار الذي حققته المؤسسة العسكرية بتدمر وكأن مسلسل التفريغ يحصل مع كل انتصار عسكري و مسلسل رفع سعر الصرف لا يفرق بين نصر أو سيطرة للارهابيين وهنا تكون الحالة النفسية لا تؤثر إلا كما يريدها البعض , و السؤال المطروح من يستفيد من اللعب بالدولار أو سعر الدولار المرتفع لنقترب ممن يعرقل سعر واقعي وازن و عادل ..
أول المستفيدين المضاربين الذين فرغوا كل أدوات المواجهة و التأثير ليصبحوا اللاعبين الوحيدين بعد مواجهات و تصديات من المؤسسات المختصة التي حاولت لعب الدور الذي غيب عن الادارة النقدية, هؤلاء المضاربين الذين ابتاعوا الدولارات بكميات كبيرة جداً منذ بدء الأزمة عندما فرط المركزي بكميات كبيرة وصلت لمليارات طمعاً بالربح بالليرة التي كان فوائض المصارف منها حوالي 685 مليار ليرة سورية .
من لديه أقارب بالخارج يقبضون بالعملة الصعبة و يحولون له و هؤلاء يحاولوا التحويل غير النظامي عبر الوسطاء و لأن التحويل من هذا النوع يعطيهم مبالغ أكبر.
من يجلب المقاتلين و يقبضهم بالليرة السورية برواتب تعطيهم تمييز عن المؤسسات النظامية .
من يتعامل مع المنظمات الدولية و السفارات و يقبض بالعملات الصعبة .
من يسكن بالأماكن التي لا تسيطر عليها الدولة السورية .
من يرتبط بمشاريع خارجية لفرض الحل السياسي الذي يعطيه مزايا ومكاسب و يحقق للدول الداعمة له الشروط المحققة لمصالحها.
و تبقى بعض الفئات التي تتقاضى رواتب مرتفعة وورثة الفساد خارج نطاق المعاناة و الالام وإنما هي فئة المضاربات و الدولرة المستمرة.
و المتضرر هو سورية بشرفائها ووطنيها و غالبية سكانها من نازحيين وعاملين و عاطلين بانخفاض القيمة الشرائية لرواتب متآكلة كانت تساوي حوالي 500 دولار و أصبحت لا تساوي 50دولار وفي ظل تضخم كبير وصل لحوالي 1000% لبعض السلع , و يبقى السؤال الأهم ما العمل و لماذا الاستكانة ببعض الضخ الاعلامي الذي لا يلبث أن يخمد ومن ثم يصل المركزي لرفع السعر كما يريده ..
وكان الهبوط الأخيركأنه هبة سماوية ترافقت ببعض الظروف ,هبة لا تحصل إلا باوقات قليلة لم يستطع المركزي الاستفادة منها وقلب الوقائع لما يجعل ضغط نفسي للتخلص الكبير من الدولار في ظل حالة نفسية ضاغطة و في ظل تسارع الكثيرين لبيع ما أكتنزوه وفي ظل خوف وترقب من مضاربيه وممن أقتناه من مسؤولين وأدوات البنك الدولي المتهم من قبل النائب ولكن الهبة ترافقت مع أكسجين الانقاذ من النائب و فريقه ليس للدولار وإنما للمضاربين و لحيتان الفساد أكيد من منظور إنساني بحت فعار هكذا طبقات أن تتعرض لأي ضغط نفسي ولو أن 95% من الشعب السوري دخل دائرة الفقر من وراء سلوكياتهم,ومهما يكن فهناك جملة سياسات قادرة على الاحاطة و العودة بالسعر لما يناسب الدولة و مواطنيها ولا يمكن الوصول لها في ظل تفرد الادارة النقدية و عدم التعاون مع المؤسسات الأخرى ( التعاون لحماية الليرة و المواطن لا لحماية المضاربيين كما حصل معنا)وخاصة لبلورة جداول مشتركة لتمويل الأهم لما يحتاجه البلد من أغذية و أدوية وفق أولوية تتناسب مع الكمية المعروضة من الدولارات وعدم الضغط الكبير المركب وكذلك لا يمكن السير بهذه الخطط من دون تجفيف السوق السوداء بعقوبات كبيرة تصل لمرحلة المؤبد أو أكبر وخاصة أن من يعمل بها معروف ومحمي من بعض ضعفاء النفوس , ولا يمكن الوصول لهكذا حل في ظل التعامي و غض الطرف عن بضعة صفحات تلعب بالسوق و عدم الاستفادة من إمكانية ملايين السوريين الشرفاء للعب على الحالة النفسية , ولا يمكن الوصول لهكذا حلول في ظل السياسة الحالية لضخ الدولارات لمقربيين و محسوبيين لعدم إعطاء هذا التصرف اي تأثير على السعر, إن اللعب على الموضوع النفسي أمر في غاية الأهمية و بسبب الكوارث التي حصلت إن كانت الادارة النقدية على علم بها و قدرة على مواجهتا و عدم الفعل المناسب أو لم يكن أصبح تغيير هذه الادارة ضرورة حتمية لأخذ الموضوع النفسي دوره لفقدان ثقة المواطنين بهذه الادارة , و يبقى موضوع الدول الصديقة و الداعمة غامض في ظل عدم آخذه المدى الذي تحتاجه البلد وفي ظل اعتماد أشخاص بدلاً من المؤسسات و في ظل عدم تقليدها بعض الدول التي سارعت لحماية عملات حلفائها عبر ودائع ائتمانية طويلة الأمد , و يبقى موضوع الدولار محوري ومقاوم لوحدة سورية و شعبها و بالتالي لا بد من جهد جماعي يثبت وطنية القائمين به وعند امتناع الدول عن الايداعات الدولارية يجب أن تكون الايداعات المحلية العلنية لمن كون ثروته من هذه البلد و لمن ثبت وطنيته خلال الأزمة و للمغتربين الذين طالما ما بخلوا وما وفروا جهد لتطور وتنمية بلدهم ,إن التقليل من الطلب و العرض الأكبر هو بداية العودة القوية و التي لا يمكن الولوج لمرحلة الاستقرار و بداية الانطلاقة الجديدة من دونها ومن دون إعادة النظر بالأسعار ومواجهة حيتان الفساد ومحتكري أكل العباد وهنا لابد من تفعيل دور وزارة حماية المستهلك و مؤسسات التدخل و مؤسسات التجارة الخارجية و تفعيل دور مراقبة الأسعار ومواجعة من يلعب بها و يتحكم بها..
أكيد الدولار في ظل العرض و الطلب سلعة يزداد سعرها عند الحاجة لها و قلة العرض , ولكن في ظل الاحتياجات التي يمكن الاستغناء عنها لا قيمة له,و الذي حصل تسليط إعلامي لجعل الدولار بوصلة الثقة الاقتصادية و تضليل إعلامي عبر شاشات التضليل وصفحات فيسبوكية مرتبطة للعب بالحالة النفسية , وخاصة إن السنوات السابقة كانت محصنة باحتياطات نقدية ما صرح عنه بـــ25 مليار دولار و ما صرح عنه المهايني أضعاف , و بذلك العامل النفسي يكون هو الأهم و الحاسم و المثبط للثقة و المفرغ للأمل بما فيه الأمل بالانتماء للبلد ولمؤسساته في ظل سياسة فرط العقد بين الشرفاء و المؤسسات متناسين أن من تخندق لوحدة البلد و الرهان على المؤسسات الضامنة لهذه الوحدة من الصعوبة أن يفك هذا العقد ,وأخيراً نوافق مع حاكم مصرف سورية بأن الارهاب الاقتصادي هو الأخطر وأكثر ما يلعب به وخاصة في ظل التغيرات الحاصلة بالواقع العسكري و السياسي ونتمنى لو انه توافق معنا بضرورة تفريغ هذا الارهاب من أدواته الفاعلة و تحصين الداخل السوري ضد التفقير و التجويع و استمرار النهب و الاغتناء من تجار الأزمة وعبر لعبة الدولار و الأسعار

د.سنان علي ديب /رئيس جمعية العلوم الاقتصادية فرع اللاذقية

1

التعليقات :

اكتب تعليق

افتتاح مهرجان الزهور والحرف في مدينة الشمس بعلبك على بركة رأس العين
أنطلآق المؤتمر العاشر لرابطة المرآة
قائدات سوريات في مركز “القيادة النسائية في العالم العربي”
لستم أقلية….
أنطلاق ((معهد لدراسات التنوع في العراق))
اعلام الأقليات/ منظمة دعم الاعلام المستقل الIMS
كيف تواجه أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ضغوطات الحياة
“العجمية” تواجه مخاوف أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة
م / تخصيص مبالغ مالية للعوائل النازحة…
السبب الأكبر لهجرة الأقليات في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو
كلية الفارابي الجامعة تقيم ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال)
علوم غيّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها
أيها الراقصون أمام اللجان
اطلاق مهرجان دمشق الدولي للخيول العربية في العاصمة
جمعية الجواد العربي الاصيل تطلق مهرجانها ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي
قصيدة الشاعرة د.مي مراد التي القتها في معرض دمشق الدولي ضمن مهرجان الخيول العربية
طاولة الآتحاد الآوربي المستديرة
توقيع اتفاقية بين جائزة Elite ومركزACT
جميعنا نغرد خارج السرب
روضات العدالة تسابق الألم وصولا إلى خط الأمل
SPMUDA The International Organization for Peace and Development, launches it’s First International Conference in Lebanon- Beirut- Unisco Palace
البدري:الخلافات السياسية حالت دون اقرار القوانين المهمة قبل بدء الفصل التشريعي الحالي
جودت : الاتحادية تنفذ عملية التفاف في باب البيض وتحاصر الجماعات الارهابية في محيط كنيسة شمعون
مقابلة مع سماحة البطريرك الكلدان ( لويس روفائيل ساكو)
الماء أداة الحياة
جودت : الشرطة الاتحادية تسيطر على شارع 60 الاستراتيجي
المعهد التقني في ذي قار يحتفل بالذكرى السنوية لمرور سنة على الفتوى المبارك
رابطة شباب راشيا والبقاع الغربي تدعوكم لحضور الاحتفال السنوي الذي تقيمه الرابطة بمناسبة عيد المقاومة والتحرير
ارام الشيخ محمد : نجدد دعمنا ومساندتنا للمرأة للقيام بدورها المنشود والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية
مدرسة الفتوة في الموصل تنفذ حملة معالي وزير التربية مدرستنا بيتنا
مؤسسة الهدى تبحث الواقع الرياضي وما نتج عنه من هزائم ومفارقات
الموسوي…… سنكون من اﻻوائل المحررين لﻻراضي الموصل
برعاية رضا المصري مباراة بين فريق الأمن العام ونادي الرياضي
لست همجيا
العوائل العائدة الى الانبار تثمن جهود الدكتور الهميم وتصفه برجل المرحلة
قائمة أغلى 10 مدربين في العالم
اكد ترؤس العراق للاتحاد العربي للتحكيم الدولي
الخارحية المصريه تستنكر البيان التحذيري للسفارة الأمريكية بالقاهرة
داعش تقتل إمام مسجد في الموصل
شاكر جودت يعلن عن خسائر ارهابي داعش خلال عمليات المستمرة للقطعات الشرطة الاتحادية الابطال
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك