الاتجار بالبشر

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 901 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامي محمود المنديل
الاتجار بالبشر / تعريف
الاستخدام والنقل والإخفاء والتسليم للأشخاص من خلال التهديد أو الاختطاف أو الخداع، واستخدام القوة والتحايل أو الإجبار أو من خلال إعطاء أو أخذ فوائد لاكتساب موافقة وقبول شخص يقوم بالسيطرة على شخص آخر بهدف الاستغلال الجنسي أو الإجبار على القيام بالعمل، وهذا التعريف ساد إطلاقه على الاتجار بالبشر لاعتماده على النص القانوني لبروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالبشر وبخاصة النساء والأطفال المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة، ومن الممكن تقسيم مفهوم الاتجاربالبشر هذا البروتوكول إلى قسمين
الاتجار بالبشر 1/لأغراض جنسية حيث يتم فرض ممارسة جنسية مقابل أجر بالقوة أو بالخداع أو بالإكراه، أو أن يكون الشخص الذي أجبر على القيام بذلك النشاط لم يبلغ الثامنة عشر من العمر.
2/تجنيد أو إيواء أو نقل أو توفير أو امتلاك البشر من أجل العمل أو الخدمة عن طريق القوة أو الخداع أو الإكراه بهدف الإخضاع لعبودية قسرية أو لاستغلال غير مشروع كضمان الدين أو الرق.
التطور التاريخي للظاهرة
إن مشكلة الاتجار بالبشر ليست وليدة السنوات اللأخيرة التي ظهر فيها مصطلح الاتجار بالبشر بل هي مشكلة ضاربة في القدم وعميقة جدا و حتى يتم فهمها بشكل صحيح لابد من الوقوف على تطورها التاريخي و لو بشيء من الاختصار.
من المعروف أنه قد سادت في عصور ما قبل الميلاد قاعدة القوي يسيطر على الضعيف و من هنا بدأت جذور المشكلة و انقسم البشر الى سادة و عبيد و ظهرت أبشع صور استغلال الانسان لأخيه الانسان وظهرت تجارة الرقيق بصوره كبيره و واضحة إثر حركة الإستكشافات التي عمت العالم في القرنين السادس عشر والسابع عشر فظهرت حركة القنص الآدمي على سواحل القارات والمناطق المكتشفة خاصة الافريقية منها وعرفت آن ذاك مشكلة الاتجار بالبشر بتجارة الرقيق و مما تجدر الاشارة اليه أنه كان لبريطانيا دور كبير في تعزيز هذه المشكلة وعبرحقب من التاريخ الكثير من الشواهد على ذلك فلقد بلغت تجارة الرقيق اوج اتساعها قبل حرب الاستقلال الامريكية,وكانت قواعدها في لندن وليفربول وبرستول ولانكشاير و لقد كانت الملكة الزابيث الاولى تشارك فيها ,واعارت التجار بعض اساطيلها لجلب الرقيق ,وقد حكمت هذه الملكة من 1558_1603م وكانت شريكة لجون هوكنز اعظم نخاس في التاريخ ,وقد رفعته الى مرتبة النبلاء ,اعجابا ببطولته وجعلت شعاره رقيقا يرف في السلاسل و القيود. و لقد طلبت انجلترا من رجال الدين مبررا لهذه التجاره ,فاسعفوها بنصوص التوراة المحرفة .وبالتالي كان استعباد الزنوج مباح بل انه اصبح ممارسا عند الاوروبين .وكان الرقيق يعاملوا بقسوه شديده كانت تردي بحياتهم في كثير من الاحيان و على الرغم من ذلك كانت تسن قوانين الرق ولكنها كانت في اغلب الاحيان ضدهم ومنها قانون “بترونيا” الذي ينص على:
(انه يحرم على الساده الزام العبيد بمقاتلة الوحوش الإ بإذن من القاضي) و لقد انتشرت هذه الأفة أي تجارة العبيد و الرقيق و صور استغلالهم البشع الى الولايات المحدة الأمريكية و الى الكثير من الدول الغربية و استمر الحال كذلك حتى ظهرت حركات مكافحة العنصرية و الاستعباد و استغلال البشر بشتى أنواعه خلال القرون الثلاث الماضية و على الرغم من ظهور هذه الحركات المناهضة للاستعباد و الرق الا أن مشكلة الاتجار بالبشر لم تنتهي بل كانت تنمو أكثر فأكثر و لكن في الخفاء الأمر الذي جعلها أسوء مما كانت عليه في العصور الوسطى الى أن وصلت الى ما هي عليه اليوم على الرغم من انتشار مبادئ الحرية و المساواة التي تكفلها القوانين سواء الدولية منها أو الداخلية و مما تجدر الاشارة اليه أخيرا أنه على الرغم من أن الدول الغربية قد اتهمت الدول النامية و بالأخص منطقة الشرق الأوسط بتهمة المتاجرة بالبشر الا أن منشأ هذه المشكلة كان بسبب ممارساتهم القديمة التي تتجدد باستمرار و في الوقت الذي كانت مشكلة الاستعباد و الرق في أوجها لدى الغرب
الفئات المستهدفة من الاتجار بالبشر :
نجد أن الأطفال والنساء والعمال هم الفئات المستهدفة في عملية الاتجار بالبشر, ولو سألناأنفسنا لماذا هذة الفئات هي المستهدفة بعينها ؟هل السبب:الجوع ,الفقر,الضعف,الحرمان ,………وغيرها من الاسباب اللا أنسانية ومحاولة للاجابة الحقيقية عبرتلك الاسباب فأنها تشكل مجتمعة أسباب حقيقية لنموهذة الظاهرةوالدوافع وراء ذلك إضافة الى السلوك الاستبكاري التي فرضتة القوى الدولية المتنفذة
هل السبب: الجوع, الفقر, الضعف, الحرمان………….وغيرها من الأسباب اللاانسانية.
في الحقيقة إن جميع هذه الأسباب تصلح لأن تكون إجابة.
• النساء
ممارسة الاتجار تنصب على النساء بهدف استغلالهن جنسيا بشتى صور الاستغلال و.معظم النساء اللواتي يقعن ضحية الاستغلال هن من صغيرات السن اللواتي لم تتجاوز أعمارهن 24.عاما
• الأطفال
الطفل:هو من لم يبلغ عمرة 18وهم فئة مستهدفة للمتاجرة بهم ,بدءا من الاستغلال الجنسي مرورا بتشغيلهم بالأعمال الشاقة و انتهاء ببيعهم كعبيد.ومن بين هذة الافرازات تظهرظاهرة عمالة الاطفال والسبب الرئيس وراء تشغيل الأطفال قاعدة واسعة من العروض والطلبات المتقابلة, كبحث الطفل عن عمل يعيش منه وطلب صاحب العمل للعمالة الرخيصة فيشغله تحت الظروف القهرية التي يعيشها.
• العمال
العامل :هم من يعمل عند صاحب العمل مقابل اجر تحت إدارة وإشراف صاحب العمل . وكثيرا ما يتعرض العمال لانواع من الأعمال القسرية والاستعباد فيتحول عقد العمل الى عقد استعباد وتتبدل صفة العامل إلى عبد تهضم حقوقه الى أقصى حد ممكن و العمال قد يكونون من النساء و الرجال و الأطفال.
مظاهر الإتجار بالبشر:
أولا : الدعارة هي ابرز صور المتاجرة بالنساء وتظهر بصور شتى وهي كالآتي:
أ- شبكات البغاء: خلال هذه الشبكات يتم إيهام الفتيات على الحصول على أعمال مناسبة مقابل أجور جيدة, ويتم تسفيرهن بطريقة غير شرعية إلى الدول التي سيستغللن فيها للممارسة الرذيلة.
ب-الاثارة الجنسية في مواقع الانترنت
يتم تصوير النساء في مشاهد إباحية خليعة عبر مواقع متخصصة ,وهذه الطريقة تلاقي رواجا كبيرا وذلك لان الإنترنت يستعمل من شريحة كبيرة في المجتمعات بالإضافة إلى مايشكله تلك من دخل اقتصادي كبير.
سياحة الجنس 3/
وهو ان يتم السفر الى دول معينة بهدف ممارسة الرذيلة و الفاحشة ,ولكن للأسف لا تمنع تلك الدول تلك الممارسات بل على العكس تعتبرها مصدردخل من مصادر السياحة
3/ استغلال الاطفال /
أ‌. العمل القسري: الكثير من الأطفال الفقراء يعملوا في المدن او حتى انهم ينتقلوا من اوطانهم في اعمال منزلية شاقة بهدف الحصول على لقمة العيش.
ب‌. العمل في الصناعة: و يكون ذلك بأقل الأجور رغم مواجهتهم لأخطار الصناعة
ت‌. الإستغلال الجنسي: و أكثر ما يكون ذلك عن طريق التحايل و الخداع لقصور فهم الأطفال .
ث‌. التجنيد: حيث يجند الأطفال في صفوف الجيش ويستعملوا للكشف عن حقول الألغام.
ج‌. التسول :وذلك بترك الاطفال في الاماكن العامة والقيام بقطع اطرافهم والباسهم اردى الثياب حى يكونوا مدعاة للشفقة وما يقوموا من جمعه من تبرعات تاخذه العصابات التي احضرتهم.
ح‌. إستخدام الاطفال كقطع غيار بشري: حيث يتم إختطاف الاطفال من قبل جماعات متخصصة ويتم بيع اعضائهم كالكلى, ولا يكون نصيب الطفل إلا اقل القليل والباقي يكون من نصيب التاجر هذا اذا لم يلاقي الطفل حتفه أثناء هذه العمليات.
5/ استغلال العمالة الوافدة
و هو تشغيل العمال باعمال شاقة جدا وتعرضهم للكثير من المعاملة القاسية و عدم حصولهم على الحدود الدنيا من حقوقهم هذا فضلا عن استعبادهم و منعهم من العودة الى اوطانهم في حالة عدم رغبتهم في الاستمرار في العمل و هذه الصورة هي الأوضح و الأكثر انتشارا و الأقل استهجانا من قبل الأشخاص
الآثار المترتبة على ظاهرة الاتجار بالبشر:
هنالك آثار نفسية وصحية واقتصادية واجتماعية وسياسية تترتب على ظاهرة الاتجار بالبشر و تدمر الشخص الذي تتم المتاجرة به وهذه الآثار كما يلي:
أ) الآثار النفسية:
مما لا شك فيه أن لمشكلة الاتجار بالبشر أثار نفسية خطيرة على الأشخاص الذين تتم المتاجرة بهم و منها الاجهاد النفسي الذي يعقب التعرض للحوادث الجسدية كالعمل المضني أو التحرش الجنسي أو الاغتصاب و ما ينتج عن ذلك من اكتئاب شديد و الشعور الدائم بالخوف و القلق و الخشية من الأخرين و العار وصعوبة التحدث عن ما لحق بهم من ممارسات قاسية
ب) الآثار الجسدية و الصحية
الأضرار الجسدية و الصحية التي تصيبهم من جراء المتاجرة بهم و من هذه الأثار ضرب هؤلاء الأشخاص و حرقهم و تعذيبهم و احتجازهم و استخدام غيرها من وسائل العنف التي تؤدي الى تشوييههم جسدياوإصابتهم بالامراض الخطيرة
ج) الآثار الاقتصادية
يمكن اختصار الآثار الاقتصادية لجريمة الاتجار بالبشر فيما يلي:
للاتجار بالبشر 1/تأثير مدمر على سوق العمل فهو يساهم في فقدان الطاقة البشرية بطريقة يتعذر بها استردادها فيما بعد.

2/ظهور عادات اقتصادية غير سلمية أهمها تشيع المعاملات المشبوهة و الاستثمارات سريعة الربحية قصيرة الأجل و السعي الى التأثير على المسؤولين و شيوع سلوك التهريب الضريبيبما في ذلك غسيل الاموال والاتجاربالبشر
3/ زيادة الأعباء التي تتحملها الدولة في توفير الرعاية الطبية و الاجتماعية للأشخاص ضحايا الاتجار بالبشر.
د) الآثار الاجتماعية إن من أهم الآثار الاجتماعية التي تنشأ عن هذه الظاهرة ما يلي:
1/ اختلال القيم الاجتماعية نتيجة لاهدارالمبادئ الأساسية لحقوق الانسان حيث ينتشر الجنس التجاري.
2/ زيادة الأطفال الغيير شرعيين.
3/انتشار منظمات ادارة وممارسة تجارة الجنس و البغاء و تشعب العمليات المتصلة بها اضافة الى ظهور نمط جديد من جرائم خطف النساء و الأطفال.
4/تغيير نمط الاستهلاك في القطاع العائلي خاصة المتاثرة بهذة الظاهرة فيما يتعلق بتعقب الموضة و السفر للخارج و الاتصال بالمواقع الاباحية على شبكة المعلومات و هو موضوع له بعد اجتماعي و اخلاقي على الأسرة.
5/استدراج المرأة و الطفل كسلعة و تحول مفهوم النظام السياحي في المجتمع الى نظام يقوم على أساس المتاجرة بالبشر من خلال بيعه و شرائه بما يخالف القيم و الكرامة الانسانية.
انتشار ظاهرة 6/التسول بين من تم المتاجرة بهم
رفض الأسرة و المجتمع لمن سبق الاتجار 7/بهم الأمر الذي يلقي على المؤسسات الرسمية و غير الرسمية مسؤولية القيام بدور الأسرة المؤقت بالنسبة لهم.
8/زيادة المشاكل التربوية فضلا عن ارتفاع نسبة الأميين بين أفراد المجتمع.
د) الآثار السياسية:
للاتجار بالبشر آثار سياسية متمثلة في المساس بحقوق الانسان كمايلي :
1/انتهاك حقوق الإنسان: ينتهك المتاجرين بالأشخاص بصورة أساسية حقوق الانسان المتعلقة بالحياة و الحرية و التحرر و المساواة مما ينتج عنه نشؤ فئة من البشر تعاني من الاضطهاد و العبودية و هذا الأمر يؤثر بطريقة أو بأخرى على نمو البشرية بشكل سليم.
2/تؤدي النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية والصراعات السياسية أو الأمنية الى نزوح أعداد كبيرة من السكان من داخل البلاد فيتعرض هؤلاء للمتاجرة بهم وبالتالي يؤدي ذلك الى الانتقاص من جهود الحكومة في ممارسة السلطة مما يهدد أمن السكان المعرضيين للأذى كما تعجز حكومات كثيرة عن حماية النساء والأطفال الذين يخطفون من منازلهم ومدارسهم أو من مخيمات اللاجئين كما ان الرشاوي المدفوعة إلى المسئولين حتى يخالفوا القانون تعيق قدرة الحكومة على محاربة ا الفساد لاتجاربالبشر
.
موقف الأديان والشرائع السماوية

مؤتمر حوار الأديان بالدوحة 11/2/2008م ) نموذجاً)
بحث مؤتمر حوار الأديان المنعقد في مدينة الدوحة في الفترة 11/2/2008م عدداً من الموضوعات الاستراتيجية والبالغة الأهمية المتعلقة بالحقوق والحريات والقضايا المؤرقة للمجتمع البشري والمتناقضة مع القيم الدينية والدين الإسلامي الحنيف، الذي كرم الإنسان وجعله خليفته في الأرض ومتعة بنعيم الحرية ونهى عن أي مساس بحريته مصداقاً لقوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً }الإسراء
حيث شارك في أعمال المؤتمر عدد كبير من علماء المسلمين والأحبار والقساوسة ممثلي الديانتي اليهودية والمسيحية إضافةً إلى مفكرين وباحثين يمثلون مختلف المدارس الفكرية وناقشوا قضايا الاتجار بالبشر بأبعادها العقائدية والفكرية والإنسانية إضافة وقوفهم أمام مواضيع تؤرق المجتمع الإنساني ومخالفة للوجهة الشرعية منها موضوع الموت الرحيم، والإساءة إلى الرموز الدينية، وقد توافقت إرادات جميع المشاركين في المؤتمر على تجريم ظاهرة الاتجار بالبشر وإدانتها ودعوا المجتمعات الإنسانية (علماء ومفكرين، منظمات أهلية، دولية، وحكومات) إلى مواجهة الأسباب والدوافع لهذه الظاهرة المنافية للقيم الإنسانية، وبرز موقفاً أكثر جدية وصيرورة على مواجهة هذه الظاهرة من علماء المسلمين الذين اعتبروا أن آخر مظاهر الرق والعبودية قد أختفى بظهور الإسلام الحنيف الذي نشر العدل والمساواة بين الناس تأكيداً على عظمة الدين الإسلامي ومساواته المطلقة لبني البشر غنيهم وفقيرهم، أبيضهم وأسودهم واصفرهم، وجعل التكريم الأعظم لبني البشر يتمثل بالتقوى والعمل الصالح الذي يعود على المجتمع البشري بالخير والسلام والمحبة، لهم ولمن حولهم. ولنا في أول ميثاق إنساني جاء به الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم ممثلاً بخطبة الوداع (إنما أموالكم ودمائكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا …. الخ) وقوله تعالى الذي نستمع إليه في منابر أمة الإسلام قاطبة{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النحل.
أرقاماً عالمية تبرز خطورة الظاهرة:
1,000,000 شخص يعبرون الحدود كضحايا الاتجار
800 الف شخص يتعرضون سنويا للاتجاربهم عبرالحدود
37 مليار دولار إيرادات الاتجار بالبشر سنويا
80دولة مصدرة لضحايا الاتجاربالبشرفي العالم
25%من الاتجاربالبشريتم داخل البلدان
2,5مليون شخص ضحايا الاتجاربالبشر
1,2مليون يتاجربهم سنويا حسب إحصائيات منظمة الهجرة الدولية
10,8مليار دولار ما تجنية عصابات الاتجار بالبشر
80%من المتاجربهم من النساء والفتيات
الفئة العمرية ما بين 18و24عاما الأشخاص الذين يتاجر بأعضائهم.
إحصائيات الخارجية الامريكية ومكتب التحقيقات الفدرالي.
يشير تقرير منظمة العمل الدولية إلى وجود 12 مليون شخص ضحايا العمالة القسرية أغلبيتهم من النساء.
أرباح العمالية الإجبارية 32 مليار دولار سنوياً.
قدرت منظمة الهجرة الدولية عدد النساء اللاتي يعملن بالدعارة بنحو نصف مليون امرأة سنوياً.
وأرباح استغلال النساء والأطفال جنسياً بنحو 28 مليار دولار، قدرت منظمة اليونيسيف أن عدد الأطفال تحت سن‏18‏ سنة ضحايا الاتجار بالبشر بغرض العمالة الرخيصة والاستغلال الجنسي بنحو مليون وربع مليون طفل وطفلة سنويا‏..‏ وان حوالي أربعة ملايين من النساء والأطفال يتعرضون للتجارة غير المشروعة سنويا وهي تحقق نحو ستة مليارات دولار أرباحا سنويا‏!‏
الدول الأكثر بروزاً في مظاهر الاتجار بالبشر
أشارت التقارير الدولية إلى انتشار ظاهرة الاتجار بالبشر في 139 دولة بينها 17 دولة عربية هي : السعودية ، قطر ، الكويت ، عمان ، الأردن ، مصر ، ليبيا ، المغرب ، الإمارات ،لبنان ، سوريا ، تونس ، اليمن ، الجزائر ، البحرين، موريتانيا ، السودان.
تصنيف الاتجار بالبشر في التقارير الدولية:

1

التعليقات :

اكتب تعليق

الاعلام وتحديات التنوع الديني في العراق
هل فكرت إسرائيل في ضرب مصر نوويا؟ وثائق سرية تكشف المستور
“مبادرة لجمع الشمل” في السودان.. والمظاهرات مستمرة
زواج مصري “ملكي”.. ابنة آخر ملوك مصر تدخل عش الزوجية
“قمة الغياب” في بيروت
الشاعرة والإعلامية هويدا ناصيف تكرّم الفائزين في بطولة كأس العالم للمبدعين العرب في لندن
هل تبحثين عن مشروع صغير تستطيعين من خلاله إيجاد فرصة دخل لكي؟
زيارة وفد الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان الى ديوان الاوقاف بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنه الميلادية
شبكة إعلام المرأه العربية تختار د/ ثريا البدوى أفضل استاذه جامعية فى 2018
البشير: مشاكل السودان الاقتصادية تحتاج لصبر وحكمة
أوامر ملكية سعودية بإعادة تشكيل مجلس الوزراء
“خطة عسكرية روسية” لسحق الغرب بدون رصاصة واحدة
محاضرة عن قانون الاحوال الشخصية بجمعية المرأة العمانية بصحار
لجنة منطقة بيرسفي لاتحاد النساء الاشوري توزع هدايا اعياد الميلاد للأطفال
بوتين يلمح لزواج جديد.. فمن هي الحسناء التي أغوت رئيس روسيا؟
قنبلة “واتساب” الجديدة.. عملة لتحويل الأموال
ترامب يبرر الانسحاب الأميركي المفاجئ من سوريا
دعموش: أصبحنا على مشارف ولادة الحكومة وأهم ما أنجز تثبيت حق السنة المستقلين في التوزير
اطلاق جائزة شيخ الشهداء للإبداع الأدبي 2019
افتتاح معرض ” العيد سوا احلى” برعاية بلدية حارة حريك وحضور النائب فادي علامة
د. بان دوش تشارك اهالي منطقة طبر سيد نور في قضاء المشخاب افتتاح شبكة الكهرباء الوطنية
الصيهود يطالب القمة العربية باتخاذ مواقف رادعة وجريئة اتجاه الدول العربية التي تصدر الارهاب والفتاوى التكفيرية وترعى المؤتمرات الارهابية الموجهة ضد الشعوب الامنة
التجارة : تجهز مناطق الساحل الايسر في الموصل بمفردات البطاقة التموينية
النيران تلتهم “جنّتهم”.. نجوم هوليوود يهربون للنجاة بأرواحهم
قصيدة “عشقي حسين” للشاعرة والاعلامية د.مي مراد
السلطنة والهند : علاقات تاريخية وروابط حضارية
لرئيس الجبوري يفتتح اعمال اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي
الفضاء الشعري في نصوص لحم ابليس مجموعة الشاعر عدنان عزيز دفار
ميزة مزعجة في “واتسآب”
ابطال لواء المشاة ٦٦ يسقطون طائرة مسيرة لارهابي داعش في الخانوكة
( سري سالي والنوروز )
التجارة … احالة مدير عام شركة تجارة الحبوب السابق للنزاهة
بيان من الحركة الايزيدية من اجل إلاصلاح والتقدم
الفضلي :- تطالب رئيس الوزراء بضرورة تحويل ذوي شهادات الدبلوم من منتسبي الداخلية الى الوظائف المدنية اسوة بحملة شهادات البكلوريوس لضغط النفقات المالية
الذكرى ال38 لتهجير الكورد الفيليه
“خريف صلالة”.. سر عُمان المذهل
محافظ بغداد يعقد موتمره بحضور التحالف الوطني
الشبك وهويتهم الاصلية
الاتحاد الدولي الاعلامي للاقليات وحقوق الانسان ينظم ورشة تدريبة عن حقوق الانسان
الوكيل الاداري يستقبل مستشار محافظ كربلاء المقدسة
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك