سامي يوسف جركس فنّان تشكيلي لبناني أكّاديمي بقلم المبدع حسين سليم يونس

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 1٬141 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامي حسين سليم يونس

بيروت – لبنان

12998550_866381543470166_711922080721117585_nسامي يوسف جركس فنّان تشكيلي لبناني أكّاديمي، يعزف ترانيم مراحله الفنّيّة بأسلوبه الشّاعري، المموسق على رؤوس شعيرات ريشته… مُنمنمًا إبداعاته في كلمات و خواطر تتراسم في قصائد مرسومة لبيروت و المقامات العربيّة و مرحلة السّمفونيّة الصّامتة و نحت اللوحة النّافرة…
بقلم: سامي يوسف جركس
قصائد مرسومة لبيروت
اللوحات اسقاطات وجدانية، و انطباعات شاعرية، و خواطر شفافة، لا يستوعبها الشرح و التفسير، بل تحس احساسا تستشعره النفس. فهي لا توصف بتعبير ادبي يستميل العقل، بل بالترجمة الفنية،لانها ذات وضوح تعبيري محاط بنسيج لوني يعمل على تجميل عناصر التكوين و يمدنا بعمق زماني و مكاني، اللوحات هي بالفعل قصائد صامتة منطوية ولكن في صمتها حوارا ذاتيا خفيا. فالتدرج اللوني للضوء و الظل يبرز في اللوحات عن طريق التشخيص و خلفياته،ان تفاعل اللوحات بعضها ببعض شكل وحدة الاسلوب و تنوع اللالوان فنشأ عنها شحنات ذاتية و ليس عن ارتباطها بالنور و الظل.
اللوحات لها ايقاعها الخاص المتميز عن بعضها البعض، لكل لوحة انغام خفية و تتنفس لحيويتها، و أما حركة التأليف فتسير بصورة تعبيرية بين اللون و الشكل، تدركه عين الخيال، فلا أهمية للمساحة المنظورة بصريا بالنسبة لمنظورها الوجداني، فهي ليس جزء من ديكور بل انها ظاهرة حسية حية تنطق عن شيء و تطرح قضية من قضايا البشر بمواقف عديدة و متنوعة، ففي عاصمة الوطن “بيروت” يتلاقى الأحبة، في السراء و الضراء ، في السعادة و الحزن، في الحرب و السلام، ” فبيروت ” كل أمرأة، كل رجل، كل طفل و طفلة، جميع الناس، عشقتها فرسمت و طبعت لها القصائد من زوايا الصور الارتسامية… من الذاكرة لتبقى حية.
و المشاهد لهذه اللوحات يتأثر بها من النظرة الاولى، لأنها تحتوي مضامين روائية، عاطفية، و ذهنية، رمزية قضية عقدتها الفنية غامضة، تاركا للمشاهد استنباط المضامين العديدة في اللوحة الواحدة رغم تكرار المشهد العام و الثابت تبقى في جميع اللوحات لكن المحاور في كل لوحة تبرز منفصلة عن الاخرى، و كأنني أقول أن ” بيروت ” لم تتغير رغم العواصف التي مرت عليها، لكن الاجواء في محيطها العام تغير بفعل الازمنة و الامكنة التي تتحول بتحولات الحياة هي التي تغيرت.
فقد عشت في بيروت، و تعايشت مع ناسها، فمنهم من أضحكني، و منهم من أبكاني، تخيفني أماكنها الخالية، و تواسيني مواكب البشر في جميع الحالات الانسانية. حتى أصبحت موضوعا من المواضيع القابلة للرسم التعبيري عن الحالة الاجتماعية في الكيان الانساني ، و أصبحت لوحة منقولة بألوان، بحس صادق و دقيق لذا خرجت اللوحات الطباعية ترجمان عن الطبع المتطبع للرغبات الواعية مملوءة بالحقيقة، و تجربة شعورية كذكرايات عاطفية بين الثابت و المتغير ، بين السكون و الحركة ، حتى أضحت لكل لوحة نغمتها الخاصة، و مجموعة الاعمال الفنية و ايقاعاتها المتناقضة أشبه بسمفونية لا تفقد روعتها حتى لو كان معظم البشر يعانون من الصم.
للمشاهد الصورية ترنيمة أسطورية، و أبتهال، و مناجاة ، لا تخلو من ألم، حوار عميق مترع بالألغاز و الأسرار في أجواء رومنسية تنتظر من يثيرها في أعماق كياننا، فهي تداعبنا في وحدتنا الحزينة الصامتة، فتوقظ مؤثرات محببة لخواطرنا. تنقلنا من لحظات الصمت و القنوط الى عالم أثيري فسيح، ننعم فيه بشفافية الأحلام، و تترك أخيلة على أذهاننا تتوالد عنها الأحلام.

المقامات العربية
تتمثل عندي كشرائح تصويرية متخيلة لمواقف ذات طابع اجتماعي من الحقبات الزمنية التراثية المختلفة، و اعادة تحديث الرسوم بالطابع الشرقي، بمدلول شعبي، تروي لنا شؤون الناس بحالاتهم اليومية، كمسرح بشري للظواهر الاجتماعية المختلفة، لشخصيات خيالية، علني التمس الكيان القصصي من غير وجود نصوص توجه للمشاهد، كما هي الحال في المقامات الشرقية التي كان يعيشها الرسام العربي و يتعايش معها في الازمنة الغابرة، لعلى هذه الاعمال الفنية التي أستحوزت على تسميتها بـ ” المقامات العربية “، تحية خفية للفنان العربي القديم. رغم اظهاري لمشاهد بسيطة تدور بين عدد من الشخصيات تحركها البيئة العربية من أحوال الناس و نزواتهم و جلسات الطرب و الحفلات الفكهة الصفات و الاسواق و اجتذابها للباعة، و عرض الصور المختلفة للحياة بحقائق افتراضية.
فمن المسلم به و باعتقادي كون هذه التصاوير افتراضية، حافلة بالشعور المجرد ذات ألطابع المعنوي، و المضمون الشكلي التخيلي، لربما أستطعت بامنية ان استخلص مشاعر كل مقامة لترسخ في ذهن المشاهد ليزخر بالمتعة التي انطوت عليها الأحاسيس الموجزة الايحاء ، التي تجلت بمشاعري كرسام، بأسلوب له طابعه الشخصي الخاص، المتمثل بالخلجات النفسية و طرائفها المتميزة بالدعابة، الى جانب بساطة التكوين الصوري تثير رد فعل بدائي عام، تترابط هذه العناصر و تتفاعل خصائصها و مزاياها لتنتقل الى الغير عبر ردود فعلنا و ادراكنا الحسي للاعمال الفنية، بعدما اصبحت جوهرا مرئيا و حسيا ملموسا بالنظر.

13012824_866381486803505_3821863207606409050_nمرحلة السمفونية الصامتة
التعريف عن هذه الاعمال الفنية، منوط بالنواحي المعرفية لأصول الموسيقى و مدى مقارنتها بالرسم و النحت كمحسوسات ملموسة منها بالسمع و منها بالنظر، ولتجسيد الانغام الصوتية الى مدلولات بصرية تأتي الابحاث النظرية محاولة ايجاد عملية تقارب بينهما فلكل منهما ايقعاته الخاصة اما بالعزف على اّلة موسيقية واما بالرسم المصحوب بتعبيرات ” ضربات الريشة”.
فالالحان و الانغام تتوالد عند الاقتراب من القوقعات الناتجة في التاليفات في اللوحات عبر الكتل و الاحجام، لتعطي تضاريس بنائية في تشكيل اللوحات ذات المقاييس المتضاربة من جهة و المتباعدة من جهة ثانية، هذه المفارقة تعكس القيم الحسابية الناتجة عن توليد الاصوات و مدى ابعادها الحسية المقاسة بالسمع، لتصبح اللوحات ذات محسوسات بصرية وليدة المقارنة مع مقاييس الزمن الصوتي من المنخفض، وصولا الى الزمن الصوتي المرتفع، ذات ايقاعات تتقارب احيانا لتوليد تكتلات، محدثة تردد للموجات الصوتية المترددة و المزبزبة. من هذا المنطلق جسدت الاصوات ذات المدلولات السمعية و المحسوسة بالاذن، الى انغام صامتة مجسدة بالكتل و النتؤات و التجاويف الغائرة و النافرة للدلالة على البعد الزمني الصوتي بانفعالات حسية، تارة منخفضة بسيطة، و تارة اخرى مرتفعة عالية بزيادة عدد القوقعات المعدنية في اللوحة، نظريا هي حالة افتراضية نتيجة الخيال العلمي في تحقيق تجسيد اللغة السمعية ( الاصوات ) الى لغة بصرية نتيجتها اللوحات ذا دلالات موسيقية بانغام مختلفة، فلوحاتي تعزف بصمت انشودة الانغام لتلتقي مع التدرجات اللونية كمقياس لتدرجات الانغام، كسلم الموسيقى لتلتقي مع انغام اللوحات بالمساحات و الفراغات ذات التاليف المبتكر للدلالة على الحداثة.
فالعزف الموسيقي دالته محسوسة بالسمع و وصيتها الاذن و حركتها التسجيلية تعتمد على قراءة النوتة ( و تدعى بالعربية ” بانط ” و السلم الموسيقي ” الكونتربنط ” و كتابتها بالنوته و هي التدرج اللوني لانغام ).
و الرسم دالته محسوس بالنظر و وصيته العين، و حركته التسجيلية تعتمد قراءة الخطوط الخارجية للموضوع المراد رسمه او التعبير عنه و يتم تسجيل الواقع العيني بتشكيل لوني أساسه سلم التدرج للطيف اللوني.
فالتدرج نلاحظه موجودا في الموسيقى و في الرسم وبما ان الموسيقى لغة صوتية فالرسم لغة صورية، كلاهما محاطان بالتعبير عن بواطن الروح لأنهما قمة التعبير.
13055393_866381733470147_1446593253750839746_nففي اجواء الارض و تكويناتها الجغرافية و تضاريسها تساهم في جلب تردد التاثيرات الصوتية للرياح، و الهواء، و العواصف و خرير المياه و المد و الجزر في البحار و غيرها، هي لغة الطبيعة بسمفونياتها العديدة تعتبر المعلم الاول للأنسان منذ نشأتة.
أعمالي الفنية… تحية خفية للحياة الارضية و ما تكنه من أنفعالات، نتيجة الاحوال الجوية و الكونية. لذا سميت اللوحات بأنغام مقامات موسيقبة، و كوني كنت عازفا موسيقيا على اّلة هوائية ” الساكسفون ” ( اصوات من ابواق نحاسية التردد ) و كون هيكلية تشريح هذه الآلة التي تشبه القوقعات الصدفية الى حد ما تعطيني التدرجات الصوتية المنخفضة و المتوسطة و العالية، فان ترجمة لغة الاصوات الى أشكال و احجام منوطة بالقدرة التعبيرية، و على مدى استيعاب وحدة التجاويف الصوتية و تمثيلها بالكتل و الاحجام و النتؤات، و الذي يساعدني على هذه الترجمة الفنية لدرايتي بالمثل الحسابية الرياضية بالأنغام، علم الموسيقى يتيح لي القدرة بالتعبير عن المدلولات الحسية المحسوسة بالنظر لأعطاء النسب الوظيفية لكل لوحة، أكانت ذات ايقاع صغير، او كبير، خفيف أو ثقيل. و تبقى القدرة على مخيلة المشاهد بقدر استيعابه لهذه الاعمال الفنية.
و الملفت ان هذه الاعمال لاقت الاستحسان و التقدير في المعرض العالمي ” القصر الكبير ” في باريس عام 1993 . و الجدير بالذكر أن نظام البروتوكول لقبول اعمال الفنان في المعرض تخضع الى لجان تحكيمية في قبول او عدم قبول أعمال الفنان، و ليصبح الفنان عضوا منتسبا دائما يجب ان تتوفر له قبول اعماله الفنية لخمس مرات متلاحقة بعد خضوعها للجان التحكيمية (على غرار انظمة متحف سرسق في بيروت).
و تقديرا لأعمالي حزت من اللجنة على العضوية الدائمة من اول عرض شاركت فيه في صالة الكرون بالية مع هدية تذكارية و طلب العضوية.

النحت: Sculpture
نوع من الفنون التشكيلية يهتم بعرض الجسم البشري على أنه تعبير مثالي عن الفن حيث توجد وحدة عضوية بين الشكل و المحتوى و تتوازن المادة مع الروح.و يقول ” هربرت ريد” إن النحت ليس عرضا في الفراغ بل إبداعات من الاشكال الصلبة التي لها قيمتها الداخيلية من الكتلة و الحجم. ويءمن “هنري مور” بأن خصائص فن النحت قائمة على الصدق إزاء المادة و تحقيق للابعاد الثلاثة و تحويل الكتلة الصماء الى تكوين له وجوده الكامل و مزج مبادىء النحت التجريدية مع أفكار الفن الخاصة. و يعتبره “كامو” أعظم الفنون و أشدها طموحا و يستهدف تثبيت الصورة الانسانية العابرة أو تخلبد الشكل البشري الزائل فيرد فوضى الحركات الى وحدة الطراز.
مودلاج Modelage
المعنى اللغوي: التجسيم
المعنى الفني الاساسي هو من الفنون التشكيلية الشعبية من زمن الاغريق ( اليونان قديما ) المتمثلة بالنقوش النافرة و الغائرة على الجدران و الملاعب الرياضية و على النقود المتداولة، و الجرار. و في عهد الرومان و اندماجها مع الحضارة الاغريقية ادى الى التنوع بالمواد المستعملة.
13015227_866381293470191_7172339115446253450_nفي الحاضر الحديث هو من الفنون التشكيلية التطبيقية، و أصبح فنا قائما بذاته، يدخل في نطاق النحت التصويري، يبدأ بواسطة عناصر المادة( الطين، الجص، عجينةالاتربة الحجرية، المعجون البلاستيكي، الشمع ). و هذه المواد لها صفات الطراوة قابلة للتحول و التغيير تخولنا تجسيم الاشكال الى منحوتات فتية رائعة.
فمن تجربتي الفنية في هذا المضمار و النظر الى التشكيل الاول و الثاني منوطة بالمحسوسات الشكلية حيث المسطحات و التجاويف الصادرة عن عملي الفني، كنت أعتمد على التناسق النسبي للمساحة الكلية للموضوع المراد ابرازه و توظيفه في شكل معين ذات طابع هندسي، ذات تجاويف نافرة و غائرة. النافرة هي نتؤات ظاهرية التي تتاّلف مع النور لتعطينا ظلالا تدخل في نطاق الرسم الظلالي مكونة من خطوط ظاهرية على المسطح المنحوت و تعطينا تدرجات ظلالية تدخل في حساب المنظور الفني للأشياء لترسم حولها اطر تباعد الكتل و تقاربها كلما أقترب عليها الضؤ.
من هنا شكات هندسة الأضاءة مع أستعمال حساب النظام الطيفي للون لتكوين ظلالا لونية على الشكل المنحوت، لأعطائه التأثيرات الجميلة. الفحوى للمادة وظفتها في انشائية بنائية في نطاق الهندسة المعمارية و بشكل بسيط و فكرة التوازن البنائي و التوازن التأليفي لفكرة انسجام الكتل المنحوتة و البنائية و التعبير عنها برؤية خاصة تستحوز المشاهدة.
يتميز العمل النحتي بالتالي:
1 – استعمال سهولة البعد الواحد في التجاويف النافرة منها و الغائرة.
2 – تجسيم البعد الثاني.
3 – أظهار الابعاد الثلاثية عن طريق هندسة المنظور.

1

التعليقات :

اكتب تعليق

افتتاح مهرجان الزهور والحرف في مدينة الشمس بعلبك على بركة رأس العين
أنطلآق المؤتمر العاشر لرابطة المرآة
قائدات سوريات في مركز “القيادة النسائية في العالم العربي”
لستم أقلية….
أنطلاق ((معهد لدراسات التنوع في العراق))
اعلام الأقليات/ منظمة دعم الاعلام المستقل الIMS
كيف تواجه أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ضغوطات الحياة
“العجمية” تواجه مخاوف أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة
م / تخصيص مبالغ مالية للعوائل النازحة…
السبب الأكبر لهجرة الأقليات في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو
كلية الفارابي الجامعة تقيم ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال)
علوم غيّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها
أيها الراقصون أمام اللجان
اطلاق مهرجان دمشق الدولي للخيول العربية في العاصمة
جمعية الجواد العربي الاصيل تطلق مهرجانها ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي
قصيدة الشاعرة د.مي مراد التي القتها في معرض دمشق الدولي ضمن مهرجان الخيول العربية
طاولة الآتحاد الآوربي المستديرة
توقيع اتفاقية بين جائزة Elite ومركزACT
جميعنا نغرد خارج السرب
روضات العدالة تسابق الألم وصولا إلى خط الأمل
رواندزي يهنئ نصير شمه بحصوله على لقب “فنّان اليونسكو للسلام”
الصرخة قصة قصيرة بقلم جوزيف شماس
وزير العمل يبحث مع السفير الاسترالي جهود الحكومة في التصدي للارهاب وتخفيف معاناة النازحين وتفعيل القطاع الخاص
رئيس مجلس محافظة بغداد يبحث مع وزير الزراعه عددا من الملفات الزراعية وتطوير اﻻنتاح النباتي والحيواني
جلالة السلطان يصدر مرسوما ساميا
الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان يزور مواقع عمل حملة نصير شمة ويشد من ازر العاملين
حسن مراد “منطقتنا العزيزة عطشى للمشاريع التنموية التي تخلق فرص العلم والعمل”
مفوضية حقوق الانسان / بيان
كلمة رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي الأربعاء 25 آذار/مارس 2015
سالم المسلماوي يلتقي وزير التربية في مقر الوزارة
السيد السيستاني يستقبل وفد أطباء بلا حدود ويحثهم على الإهتمام بالمشردين
التميز والتكنلوجيا الدقيقة والمفاجئة في شركة هاواوي للهواتف النقاله ويزن الاشياء بالكيلو غرام
الموهوب بقلم الاديب جوزيف شماس
كربلاء بين عهدين كما سجلتها باصرة الكرباسي
حرية الاديان في العراق ما بين التطبيق والدستور المنسي
لحظة وداع
رحاب العبودة…. التطبيق الفعلي لمكافحة الفساد خطوة مهمة لتنفيذ خطوات الاصلاح
الحلم قصة قصيرة بقلم الكاتب جوزيف شماس
العيسى يتابع معالجة المخلفات في مفاعل تموز ويؤكد : إنجاز الخطة سيتم في فترة قياسية
العبادي العراق لايخضع لتاثير اي دوله
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك