جزر سعودية تحت الاحتلال الإسرائيلي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 741 views » طباعة المقالة :

 

الاعلامية مي مراد
بيروت – لبنان

بقلم جهاد ايوب

308842_2636000944227_1857143823_nأحتلت في حزيران 1967 دون أن يعلم الملك فيصل وحكومة السعودية بذلك!!

جزر سعودية تحت الاحتلال الإسرائيلي

أين نخوة أل سعود ومن معهم من أعراب؟!بفضل الإعلام السعودي المسيطر منذ عقود، بخاصة الفضائي منه، تناسى أغلب الجمهور العربي أنّ «إسرائيل» هي العدو، لا بل أصبحت صديقة، وإيران هي التي تحتلّ المنطقة العربية، ويظن الكثيرون أنّ الأراضي العربية المحتلة من قبل العدو «الإسرائيلي» هي فقط مرتفعات الجولان السوري المحتلّ ومزارع شبعا اللبنانية، أما فلسطين فلم تعد تذكر في أدبيات الإعلام السعودي، لكن هذا الظنّ ليس حقيقياً، فهناك جزيرتان سعوديتان مُحتلتان ومُسيطر عليهما من قبل الاحتلال «الإسرائيلي» مُنذ عدة عقود، ولم يطالب بهما أحد!؟

والغالبية العظمى من الشعب السعودي وحتى من الشعوب العربية لا تعرف أنّ هناك جزراً وممرات بحرية سعودية محتلة من قبل «إسرائيل» منذ عام 1967 وحتى يومنا هذا، وهاتان الجزيرتان هما «صنافير» مساحتها 33 كلم مربع و«تيران» مساحتها 80 كلم مربع ، ولهذه الجزر موقع استراتيجي بالنسبة إلى «إسرائيل» لكونهما تحرسان منفذها الوحيد إلى البحر، وحالياً تقيم عليهما محطة كبيرة للإنذار، ولو وضعت أي دولة فيهما معدات عسكرية لاستطاعت أن تشلّ حركة السفن «الإسرائيلية» عبر ميناء إيلات وخليج العقبة كلياً، فأهميتهما كبيرة جداً بسبب الموقع الاستراتيجي الحساس، حيث تقعان في بوابة مضيق تيران وهو ممرّ مائي عرضه 4,5 كلم بين شبه جزيرة سيناء وشبه جزيرة العرب، ويفصلان خليج العقبة عن البحر الأحمر، وبهذا فموقعهما يُسيطر على بوابة خليج العقبة وإيلات، وهما يُعادلان في الأهمية بالنسبة للموقع كجزر حنيش التي استرجعتها اليمن من أريتريا عبر التحكيم الدولي.

كما تعتبر مضائق تيران، وهي التسمية الحقيقية لها، المنفذ التجاري للاحتلال «الإسرائيلي» نحو آسيا وأفريقيا، حتى أنّ «إسرائيل» أطلقت اسم «تيران» على مجموعة من دباباتها، ولهذه الجزيرة أهمية استراتيجية في المنطقة، إذ تشكل أضيق مقطع في المضيق الذي يمرّ به كلّ ملاحة موانئ العقبة الأردني وإيلات، وتحوي الجزيرة اليوم على حقول الألغام أكثر مما قد تحويه قارة بأكملها.

وهذا يعني أنّ هناك مضيقين أوسعهما بين مدينة شرم الشيخ بسيناء وجزيرة تيران وفيه ممران أعمقهما وأوسعهما هو ممر «إنتربرايز» إلى الغرب عمقه 950 قدماً وممر «جرافتون» المحفوف بالشعاب المرجانية عمقه 240 قدماً ، والمضيق الآخر بين جزيرة «صنافير» وجزيرة العرب ضحل عمقه 54 قدماً وممرّه ضيّق. وجزيرتا «صنافير» و«تيران» التابعتان لأراضي المملكة العربية السعودية وقد احتلتهما «إسرائيل» في حرب 67 بسبب موقعهما الاستراتيجي الهامّ، ولأنهما تقعان على بوابة مضيق تيران بعد أن استعارتهما مصر من السعودية لإغلاق المضيق أمام الملاحة «الإسرائيلية»، ثم خسرتهما مصر في تلك الحرب كما خسرت صحراء سيناء، والغريب أنّ أنور السادات لم يُطالب بهما ضمن اتفاقية «كامب ديفيد» لأنهما في الحقيقة جزيرتان سعوديتان؟!

تبرّأت السعودية منهما وألقت بتبعيتهما على مصر، ومصر السادات بدورها تبرّأت منهما، وقالت إنّ هذه الأراضي تابعة للسيادة السعودية، وفي 4 تشرين الأول 1956 احتلّ الكيان الصهيوني مضائق تيران التابعة لأرض السعودية ومنها وصل إلى قناة السويس مع فرنسا وبريطانيا. وكانت هذه المضائق محلّ خلاف حول ملكيتها مع مصر، إلا انه بعد أن احتلها «الإسرائيلي» أصبح وكأن الأمر لا يعني السعودية، بل تركت مصر تفاوض في شأنها حتى انسحب منها الكيان الصهيوني في ما بعد. لكنه في عام 1967 وخلال الحرب استولى عليها مرة ثانية واستولى كذلك على جزيرة «صنافير» السعودية ثم عاد «الإسرائيليون» وانسحبوا من مضائق تيران لكنهم أعادوا احتلالها في نهاية شهر آب، وتقول وثائق أميركية كشف عنها أنّ الملك فيصل أبدى امتعاضه وطلب الانسحاب من تيران سراً خوفاً من الإحراج، إلا أنّ «إسرائيل» تعهّدت أن تظلّ تيران منزوعة السلاح، وأن لا يمنع «الإسرائيليون» من حرية المرور من خلال هذه المضائق. وتذكر الوثائق أنّ ردّ «الإسرائيليين» على عرض فيصل كان سلبياً،

وقد جاء الردّ على لسان اسحاق رابين حين كان سفير الاحتلال «الإسرائيلي» في الولايات المتحدة، والذي قال إنه لا خلاف على ذلك فالقضية أنّ ثلاثة من رجال فتح مسلحين برشاشات بإمكانهم إغلاق المضائق، وهي حساسة جداً بالنسبة لنا، وذكر بأنه سيجري ترتيبات بالنسبة لهذه القضية ضمن اتفاق أكبر بين «إسرائيل» والسعودية. وفي شهر نيسان 1968 قدم الملك فيصل شكوى إلى الولايات المتحدة بأنّ جزيرة «صنافير» قد تكون هي الأخرى معرّضة للاحتلال من قبل «إسرائيل»، وعندما تحققت الولايات المتحدة من ذلك وجدت أنها محتلة منذ حرب حزيران 1967 أيّ منذ عشرة أشهر من دون أن يعلم الملك فيصل والحكومة السعودية بذلك! ويذكر أنّ مصر وقبل الاحتلال «الإسرائيلي» قامت باستئجار جزيرتي تيران وصنافير من السعودية، لتصبح مياه مدخل الخليج مصرية فيحق لها السيطرة البحرية عليها، وبمجرّد أنّ اكتسبت هذا «الحق القانوني»، قامت بقفل الخليج في وجه الملاحة «الإسرائيلية»، كما فرضت التفتيش البحري على كافة السفن التي تطلب المرور في المضيق، فاكتسبت منطقة شرم الشيخ تبعاً لذلك أهمية سياسية وعسكرية كبيرة.

وقد احتلت «إسرائيل» هاتين الجزيرتين في حرب 67 بسبب موقعهما الاستراتيجي الهام لأنهما تقعان على بوابة مضيق تيران. وبالعودة إلى تاريخ الأزمة فقد نشأت مشكلة مضائق تيران كنتيجة لقيام دولة «إسرائيل»، والتي تعرّضت إلى خليج العقبة، حيث أنشأت ميناء إيلات، وفي عام 1950 أعلنت مصر حالة الحرب على «إسرائيل»، وفي كانون الأول من العام ذاته، أدّت المناوشات الساحلية القائمة في شرم الشيخ ورأس النصراني إلى إغلاق خليج العقبة في وجه الملاحة «الإسرائيلية»، وفي ذلك إعلان خليج العقبة مياهاً عربية إلا أنها تعدّ ممراً مائياً ملاحياً دولياً يخضع للقوانين التي تحكم الملاحة في الممرات المائية المماثلة. الغريب أنّ السعودية دخلت نزاعاً دامياً مع اليمن على بعض الجزر المرجانية الصغيرة كان من ضمنها جزيرة فرسان مع أنها لا تقع على أيّ منفذ بحري كما هي حال جزيرتي «تيران» و«صنافير»؟

ولذلك من حقنا أن نسأل: أين نخوة آل سعود ومن معهم من أعراب من الجزر السعودية المحتلة، أم أنّ اليمن هو «الممرّ الشرعي» لتحرير الجزر؟ لذلك تشن السعودية حرباً همجية نابعة من حقد بدوي جاهلي، وتلبية لنداء المؤسّس الذي قال لأبنائه: «عزكم في ذلّ اليمن وذلكم في عز اليمن»!

-بفضل الإعلام السعودي المسيطر منذ عقود خاصة الفضائي منه تناسى اغلب الجمهور العربي أن إسرائيل هي العدو لا بل أصبحت صديقة، وإيران هي التي تحتل المنطقة العربية، ويظن الكثيرون  أن الأراضي العربية المحتلة من قبل العدو الاسرائيلي هي فقط مرتفعات الجولان السوري المحتل و مزارع شبعا اللبنانية أما فلسطين فلم تعد تذكر في أدبيات الإعلام السعودي، لكن هذا الظن ليس حقيقياً فهناك جزيرتان سعوديتان مُحتلتان ومُسيطر عليهما من قبل الاحتلال الإسرائيلي مُنذ عدة عقود، ولم يطالب بهما أحد!؟.

والغالبية العظمى من الشعب السعودي وحتى من الشعوب العربية لا تعرف أن هناك جزر و ممرات بحرية سعودية محتلة من قبل إسرائيل منذ 1967 وحتى يومنا هذا، و هاتان الجزيرتان هما  الكبرى “صنافير” مساحتها (33 كلم مربع ) و الصغرى “تيران” مساحتها (80 كلم مربع)،  ولهذه الجزر موقع استراتيجي بالنسبة لإسرائيل لكونهما تحرسان منفذها الوحيد إلى البحر، وحالياَ تقيم عليهما محطة كبيرة للإنذار، ولو وضعت أي دولة فيهما معدات عسكرية لاستطاعت أن تشل حركة السفن الإسرائيلية عبر ميناء ايلات وخليج العقبة كلياً، فأهميتهما كبيرةً جداً بسبب الموقع الاستراتيجي الحساس حيث يقعان في بوابة مضيق تيران و هو ممر مائي عرضه 4,50 كلم بين شبه جزيرة سيناء و شبه جزيرة العرب، ويفصلان خليج العقبة عن البحر الأحمر، وبهذا فموقعهما يُسيطر على بوابة خليج العقبة و ايلات الإسرائيلية وهما يُعادلان في الأهمية بالنسبة للموقع كجزر حنيش التي استرجعتها اليمن من أرتيريا عبر التحكيم الدولي.

كما تعتبر مضائق تيران وهي التسمية الحقيقية لها المنفذ التجاري للاحتلال الاسرائيلي نحو آسيا و إفريقيا حتى أن الاسرائيليين أطلقوا اسم “تيران” على مجموعة من دباباتها،  ولهذه الجزيرة أهمية استراتيجية في المنطقة، إذ تشكل أضيق مقطع في المضيق الذي يمر به كل ملاحة موانئ العقبة الأردني و ايلات، و تحوي  الجزيرة اليوم على حقول الألغام أكثر مما قد تحويه قارة بأكملها.

وهذا يعني أن هناك مضيقان أوسعهما بين مدينة شرم الشيخ بسيناء وجزيرة تيران و فيه ممران أعمقهما وأوسعهم هو ممر ”إنتربرايز” إلى الغرب (عمقه 950 قدم) وممر ”جرافتون” المحفوف بالشعاب المرجانية (عمقه 240 قدم)، والمضيق الآخر بين جزيرة “صنافير” و جزيرة العرب ضحل (عمقه 54 قدم) وممره ضيق. وجزيرتا “صنافير” و”تيران” التابعتان لأراضي (المملكة العربية السعودية) وقد احتلتهما إسرائيل في حرب 67 بسبب موقعهما الاستراتيجي الهام ولأنهما تقعان على بوابة مضيق تيران بعد أن استعارتهما مصر من السعودية لإغلاق المضيق أمام الملاحة الإسرائيلية، ثم خسرتهما مصر في تلك الحرب كما خسرت صحراء سيناء، والغريب أن أنور السادات لم يُطالب بهما ضمن اتفاقية كامب ديفيد لأنهما في الحقيقة جزراً سعوديـة!؟!

تبرأت السعودية منهما وألقت بتبعيتهما على مصر، ومصر السادات بدورها تبرأت منهما، وقالت بأن هذه الأراضي تابعة للسيادة السعودية ، وفي 4 نوفمبر1956 احتل الكيان الصهيوني مضائق تيران التابعة لأرض  (السعودية) ومنها وصل إلى قناة السويس مع فرنسا و بريطانيا. وكانت هذه المضائق محل خلاف حول ملكيتها مع مصر إلا انه بعد أن احتلها الاسرائيلي أصبح وكأن الأمر لا يعني السعودية بل وتركوا مصر تفاوض بشأنها حتى انسحب منها الكيان الصهيوني فيما بعد .

لكنه في عام1967 وخلال الحرب استولى عليها مرة ثانية واستولى كذلك على جزيرة صنافير السعودية ثم عاد الاسرائيليون وانسحبوا من مضائق تيران لكنهم أعادوا احتلالها في نهاية شهر آب (اغسطس)،  وتقول وثائق أميركية كشف عنها  أن الملك فيصل أبدى امتعاضه وطلب الانسحاب من تيران سرا خوفا من الإحراج، إلا أن إسرائيل تعهدت أن تظل تيران منزوعة السلاح، وان لا يمنع الاسرائيليون من حرية المرور من خلال هذه المضائق. و تذكر الوثائق أن رد الاسرائيليين على عرض فيصل كان سلبيا وقد جاء الرد على لسان إسحاق رابين  “كان سفير الاحتلال الاسرائيلي  في الولايات المتحدة” والذي قال انه لا خلاف على ذلك فالقضية أن ثلاثة من رجال فتح مسلحين برشاشات بإمكانهم إغلاق المضائق، و هي حساسة جدا لبلده، وذكر بأنه سيجري ترتيبات بالنسبة لهذه القضية ضمن اتفاق اكبر بين إسرائيل و السعودية .

و في شهر نيسان (ابريل) 1968 قدم الملك فيصل شكوى إلى الولايات المتحدة بأن جزيرة صنافير قد تكون هي الأخرى معرضة للاحتلال من قبل (إسرائيل)، وعندما تحققت الولايات المتحدة من ذلك وجدوا أنها محتلة منذ حرب حزيران 1967 أي منذ عشرة اشهر دون أن يعلم الملك فيصل والحكومة السعودية بذلك!! ويذكر ان مصر و قبل الاحتلال الاسرائيلي قامت باستئجار جزيرتي ” تيران ” و ” صنافير” من السعودية، لتصبح مياه مدخل الخليج مصرية فيحق لها السيطرة البحرية عليها، وبمجرد أن اكتسبت هذا الحق القانوني، قامت بقفل الخليج في وجه الملاحة الإسرائيلية، كما فرضت التفتيش البحري على كافة السفن التي تطلب المرور في المضيق، فاكتسبت منطقة ” شرم الشيخ ” تبعاً لذلك أهميه سياسية وعسكرية كبيرة، وقد احتلت إسرائيل هاتين الجزيرتين في حرب 67 بسبب موقعهما الإستراتيجي الهام لأنهما يقعان على بوابة مضيق تيران . وقد خسرتهم مصر في تلك الحرب كما خسرت سيناء والغريب أن أنور السادات لم يُطالب بهما ضمن اتفاقية كامب ديفيد!؟على اعتبار أنهما جزر سعودية والطرفين إسرائيل ومصر يعرفان ذلك . أو لأن موقعهما الاستراتيجي الحساس هو السبب في استبعادهما من المفاوضات.

و بالعودة إلى تاريخ الأزمة فقد نشأت مشكلة مضائق تيران كنتيجة لقيام دولة إسرائيل والتي تعرضت إلى خليج العقبة، حيث أنشأت ميناء إيلات، وفي عام 1950 أعلنت مصر حالة الحرب على إسرائيل، وفي كانون الاول (ديسمبر) من العام ذاته، أدت المناوشات الساحلية القائمة في شرم الشيخ ورأس النصراني إلى إغلاق خليج العقبة في وجهة الملاحة الإسرائيلية وفي ذلك إعلان خليج العقبة مياه عربية إلا أنها تعد ممر مائي ملاحي دولي يخضع للقوانين التي تحكم الملاحة في الممرات المائية المماثلة، الغريب أن السعودية دخلت نزاعاً داميا مع اليمن على بعض الجزر المرجانية الصغيرة كان من ضمنها جزيرة فرسان مع أنها لا تقع على أي منفذ بحري كما هي حال جزيرتي تيران وصنافير؟

ومن حقنا نسأل أين نخوة أل سعود ومن معهم من أعراب من الجزر السعودية المحتلة، ام أن اليمن هي الممر الشرعي لتحرير الجزر؟ لذلك تشن السعودية حرباً همجية نابعة من حقدهم البدوي الجاهلي و تلبية لنداء المؤسس الي قال لهم: “عزكم في ذل اليمن وذلكم في عز اليمن”!!

1

التعليقات :

اكتب تعليق

ثقافة وفن : اختتام فعاليات مهرجان لبنان المسرحي الدولي لمونودراما المرأة
افتتاح مهرجان لبنان المسرحي الدولي للمرأة بحضور وزير الثقافة
تحية لكل نساء العالم
تحية لكل نساء العالم
ماذا أقدم لكِ في يوم عيدك؟
النائب عبدالرحيم مراد استقبل رئيس جمعية ” Train Train “…
قصيدة يوم الجلاء للشاعرة د.مي خليل مراد
بيان حول المجزرة المروعة التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق خمسون فتاة وامراة ايزيدية في سوريا
السودان يطلق سراح معتقلي الاحتجاجات
الاتصالات.. حملات مستمرة لرفع التجاوزات على الشبكة الضوئية في كركوك
رئيس الجمهورية يؤكد خلال استقبال رئيس تحالف النصر اهمية تفعيل العمل التشريعي والتنفيذي
وزارة الصناعة تقيم مؤتمرها الخامس لجمعية مصنعي السمنت في العراق
أنضمام العراق للمنظمة الدولية لهيئات اﻻوراق المالية
المشروع لشركة اينرو كروب (enro grop)
الاعلام وتحديات التنوع الديني في العراق
هل فكرت إسرائيل في ضرب مصر نوويا؟ وثائق سرية تكشف المستور
“مبادرة لجمع الشمل” في السودان.. والمظاهرات مستمرة
زواج مصري “ملكي”.. ابنة آخر ملوك مصر تدخل عش الزوجية
“قمة الغياب” في بيروت
الشاعرة والإعلامية هويدا ناصيف تكرّم الفائزين في بطولة كأس العالم للمبدعين العرب في لندن
رئيسة المؤسسة تستقبل النائب هيثم الجبوري
بين الدما.. والدمى …..
الخفاجي / تدعو السياسيين الى جعل شهر رمضان فرصة لاذابة جليد الخلافات
صفية السهيل تلتقي بعوائل الطلبة العراقيين
حاضرة النجف الأشرف تكرم باحثاًفي دائرة المعارف الحسينية
لدكتوره أثمار الشطري عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان : بانتظار الرد من نقابة الصحفيين بخصوص موضوع صحفيين قناة الرشيد
السلطنة تحصل على “صفر” في المؤشر العالمي للإرهاب
المرجع الخالصي يبارك خطوة البرلمان بالمطالبة بوضع جدول زمني لمغادرة القوات الاجنبية الاراضي العراقية.
الاعلام الوطني ظهير ساند لقواتنا المسلحة
إيران تبرم اتفاقا نوويا تاريخيا ينهي 12 عاما من الصراع
حمدية الحسيني تدعوا الى توفير الحماية القانونية لمتطوعي الحشد الشعبي الذين لبوا نداء المرجعية الدينية العليا في الدفاع عن اراضيهم
لأن الطفولة مستقبلنا
معلومات مهمة وخطيرة يدلي بها مقرب من البغدادي
تراجيديا مكة المكرمة “السعودية.. تنافس شديد بين ابناء العم ضحيته الحجاج”
جائزة صحافة الدفاع عن التعددية في العراق
التجارة … انطلاق فعاليات المعرض الزراعي الثامن على ارض معرض بغداد الدولي
جلالة السلطان يعرب عن الشكر والتقدير للمواطنين والمقيمين على المشاعر الصادقة والدعوات المخلصة
“المراسل الإلكتروني” ورشة عمل في معهد المنار الجامعي -النبطية
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : الحكومة مع المطالب الحقة للمتظاهرين وشكلنا خلية ازمة لتلبيتها
وزارة العدل: جريدة المشرق تلجأ للافتعال والفبركة بعد ان ظلت طريق المهنية
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك