في روحك المح ُ متاهاتاً وعناوينا

سندس سالم النجار

في روحك المح ُ
متاهاتاً وعناوينا
ركضت بها
الى بساتين الطفولة ،
وينابيع صقيع مشيت فوقها
حافية القدمين
ولم اشعر بالبرد ،
هناك التقيت الشمس
وعانقت االغدير
فابتسمت لي
اعشابي الذابلة …
كنت اغادرك ليلا
متوهمةٌ انني ارتويت
من نبعِك!
وحينما ابعد ُ
شفتاي عن انهارك ،
انام مستعرة الشوقِ اليك
كغابةٍ تلفها وتلهثها النيران ..
واليوم اودعكَ
والظلام ،
جاثمٌ خلف الجدران
والفراق يهددني .. يرعبني
فقد شهرَ سكينه
خلف ستار الايام … !!!
يا طائرا وشيكا في موطني
يا خليلا .. لم اعد افهم ،
اهو لظى ً
كهنوتي يتسامى
في رياض نفسي
قد ينتشلني من زمني القاسي !!
ام انها ظلمة بلا ختام
سامضي بها صريعة الكأس !!
ام انه نور مرسل من العلى
سينسكب على انفاسي
لازهو امام نفسي
واغامر … واقامر
فانازل معركتي العادلة
ولا ادري من سيكون الجلاد
ومن سيكون الضحية !!
ومن منا سيكون
الاقرب والاصدق
الى حقيقته الداخية !!!
أيا حلمــا ..
ايـا شراعا على ضفاف السـنا ،
امانة طفلنا
الذي اصبح اكبر منا
وكائن مستقل عنا
وعد ٌلعينين فيهما
شعاع الضحى مستوطنا
ان عدت سالمة مطمئنة
ان نسير معا ًبخطى ً رزينة
واجري بصحبتك
فوق الاثير والبحر والخيال
ويرقض معنا الغرام
في نشوة ودلال
سوَر للحب سنتلو
ولن نكتفي
وبكؤوسه سننتشي
ولن نرتوي…
يا سلافَ الفؤادِ ..
يا رحلةمعي
في مدى المدى
يا قلبا اغتسل بالاحزان مثلي
وهو فتى ،
اوقّع لك الوفاء موعدا
صلي ّ لمنازلة ٍ
فصلاة الاطفال لا يرد ّ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *