الاحرار : بيان سماحته كان الضربة الأولى لكسر المحاصصة التي كانت ان تودي بالعراق الى الهلاك

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 302 views » طباعة المقالة :

 

بثينة الناهي /

عقدت كتلة الاحرار النيابية في المركز الصحفي لمجلس النواب مؤتمرا صحافيا بين موقف الكتلة النيابية من خطوات سماحة السيد القائد مقتدى الصدر “اعزه الله” الاصلاحية للبلاد ودعهمه الكامل لها مطالبين الجميع جعل مصلحة العراق فوق المصلحة الفئوية والحزبية من أجل استقراره وحفظ وحدته وسلامة اراضيه .
وبين خلال المؤتمر رئيس كتلة الاحرار النائب ضياء الاسدي انه كخطوة مكملة لبيان سماحة السيد الاصلاحي الذي تقدم به قبل اسبوع للشعب العراقي ومؤسساته وأبنائه وحتى للسياسيين ولكن كان بالدرجة الأساس لأبناء الشعب العراقي والقوى الفاعلة وكان هناك تنويه لخطوات لاحقة لهذا البرنامج .
وبين الاسدي ان من أهم هذه الخطوات هي الدعوة الى ان تكون هناك مجموعة ثلة حيادية من التكنوقراط من ابناء العراق من خبرائه من علمائه ومن أكاديميه وقضاة يتولون الجلوس والتباحث لترشيح مجموعة من الاسماء تقدم بعدها الى الدكتور حيدر العبادي أو لأيجاد معايير يتم على اساسها اختيار هذه الاسماء , كما وعدنا ابناء الشعب والجهات السياسية ان تكون هناك خطوات لاحقة .
مشيرا الى ان بيان سماحة السيد يوم امس هي الخطوة الاولى والتي عبر عنها الكثيرون هي من أهم الخطوات للعملية السياسية وانها خطوة جريئة وكما عهدنا سماحة السيد مقتدر الصدر بجرءته وشجاعته وهي الخطوة الأولى للتخلي عن المحاصصة المقيتة التي بُنيت عليها العملية السياسية منذ عام 2003 , هذه المبادئ التي أسست مبادئ العملية السياسية على اساسها وللاسف التي ساهمت في تردي اوضاع البلد .
مؤكدا ان بيان سماحته كان الضربة الأولى لكسر هذه المبادئ التي كانت ان تودي بالعراق الى الهاوية . تجرد التيار الصدري كعادته وبقرار شجاع من سماحة السيد مقتدى الصدر تجرد من جميع المكاسب الحزبية والسياسية ومن كل مايعتقد انه استحقاق في هذه المرحلة ليقدم للشعب العراقي وللسيد رئيس الوزراء المفتاح الأول لحل الأزمة العراقية وهو دعوة مجموعة من ابناء العراق من خبرائه وعلمائه واكاديميه ومهنيه وقضاته ورجال امنه الى ان يجتمعون لتشكيل حكومة او اقتراح اسماء لوضع معايير وهذا يعتمد على عملهم في المرحلة المقبلة , لكننا نقول ان هذه الخطوة هي الاجرأ وقد لايتفـق معنا الشركاء السياسيين وبصراحة هذا ليس هو المهم الآن نحن لا نبحث عن التوافقات نحن نبحث عن أنقاذ هذا البلد وانقاذ هذا الشعب لذلك هذه الخطوة قد يعترض البعض عليها ويقول انها لم تدرس ولم يتم التباحث مع الاخرين علما ان البيان الاول مضى عليه اسبوع وكان بأمكان كل الكتل السياسية وجميع الفرقاء السياسيين ان يقدموا وجهات نظر وان يتفاعلوا مع الموضوع لكننا للأسف نجد هناك تفاعلاً جماهيرياً كبيراً وتفاعلاً سياسياً ضعيفا .
مبيناً الأســدي ان سماحة السيد وحتى يبرئ ذمته امام الله تعالى وامام الشعب اتخذ الخطوة الثانية والتي تعد الاكثر جرأة حتى هذه اللحظة وبأعتراف مراقبن دوليين ومنظمات مجتمع مدني وما قدمه في بيانه من وصفة لحل هذه المشكلات ونعتقد جميعا انها الخطوة الصحيحة في طريقها لأنقاذ العراق .
موضحا ان الاسماء المطروحة هي اسماء مستقلة ليسوا من جهة سياسية ولا ينتمون لأي جهة سياسية وغير معروفين لا بتحزبهم ولا بطائفيتهم ولا بميولاتهم القومية وهم خبراء في مجالات عملهم وهم اكاديميون وهم شخصيات وطنية نزيهة ومعروفة ومستقلة لم يسألوا أجراً عن هذه المهمة ولم يطلبوا منصباً ولم يوعدوا لا بمنصب ولا بأجر وكانت هذه الأسماء الكريمة التي وردت في البيان متطوعون من أجل خدمة العراق .
وفي ختام المؤتمر قال الاسدي بأسمكم جميعا نتقدم لهم بالشكر الجزيل ونشد على أيديهم ونقول اننا معهم نساندهم في هذه المرحلة وأملنا ان السيد رئيس الوزراء سيأخذ على عاتقه تبني هذه الخطوة كما دعاه سماحته ان يكون رئيساً لهذه اللجنة وسنكون نحن داعمون بهذا الاتجاه , ونحن مطمئنون من حيادية هذه الأسماء واستقلاليتها واما الاشكالات التي سترد كيف ان يكون من هذه الاسماء يحمل جنسية اخرى غير الجنسية العراقية والبيان يقول ان الذي يتولى في الحكومة المقبلة منصباً وزارياً يجب ان ان يكون من حاملي الجنسية العراقية حصراً ان الاسماء ليست مرشحة لشغل وزارات او مقاعد في الدولة هذه اسماء خبراء عراقيين نحن لا نعترض ان يكون للعراقي اكثر من جنسية لكن في تولي الحقيبة الوزارية او في ادارة الدولة يجب ان يكون الشخص المعني عراقيا وان يكون حاملاً للجنسية العراقية فقط هذه لبعض الاشكالات التي سمعناها والاشكالات الاخرى المتعلقة بكيفية ان تقبل الاحزاب والكتل السياسية بهذه الخطوة حقيقة اننا نقر ان هناك خسارة كبيرة اذ مافكرنا ان العملية السياسية هي عملية مكاسب لبعض الكتل السياسية لكن لطالما اننا نفكر بالعراق وبالوضع الراهن فعلى جميع الكتل السياسية ان تتخلى عن أنانيتها وعما تسميه مكاسب سياسية في هذه المرحلة ونحن في التيار الصدري وبتوجيه واوامر مباشرة من سماحة السيد مقتدى الصدر “اعزه الله” نتخلى عن كل استحقاقاتنا في هذه الدولة لنضع امر انقاذ الحكومة امام انظار الجميع , والجميع يستطيعون ان يشاركوا ويساهموا وبشكل فاعل في انقاذ هذه الحكومة العراقية والدولة العراقية وابناء الشعب العراقي مما نحن فيه من مأزق حقيقي ولذلك نحن نضحي بكل هذه الامتيازات وهذه الاستحقاقات من اجل العراق .
مطالباً جميع الكتل السياسية والشعب العراقي ان يقدروا هذه الخطوة وان يفعلوا مثلما نفعل وان يتخلوا عن مايسمى بالمكاسب والمغانم السياسية والحزبية والانتماءات الطائفية الضيقة التي لن تودي بالبلد الا الى مزيد من الدمار والتردي .

1

التعليقات :

اكتب تعليق

السودان يطلق سراح معتقلي الاحتجاجات
الاتصالات.. حملات مستمرة لرفع التجاوزات على الشبكة الضوئية في كركوك
رئيس الجمهورية يؤكد خلال استقبال رئيس تحالف النصر اهمية تفعيل العمل التشريعي والتنفيذي
وزارة الصناعة تقيم مؤتمرها الخامس لجمعية مصنعي السمنت في العراق
أنضمام العراق للمنظمة الدولية لهيئات اﻻوراق المالية
المشروع لشركة اينرو كروب (enro grop)
الاعلام وتحديات التنوع الديني في العراق
هل فكرت إسرائيل في ضرب مصر نوويا؟ وثائق سرية تكشف المستور
“مبادرة لجمع الشمل” في السودان.. والمظاهرات مستمرة
زواج مصري “ملكي”.. ابنة آخر ملوك مصر تدخل عش الزوجية
“قمة الغياب” في بيروت
الشاعرة والإعلامية هويدا ناصيف تكرّم الفائزين في بطولة كأس العالم للمبدعين العرب في لندن
هل تبحثين عن مشروع صغير تستطيعين من خلاله إيجاد فرصة دخل لكي؟
زيارة وفد الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان الى ديوان الاوقاف بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنه الميلادية
شبكة إعلام المرأه العربية تختار د/ ثريا البدوى أفضل استاذه جامعية فى 2018
البشير: مشاكل السودان الاقتصادية تحتاج لصبر وحكمة
أوامر ملكية سعودية بإعادة تشكيل مجلس الوزراء
“خطة عسكرية روسية” لسحق الغرب بدون رصاصة واحدة
محاضرة عن قانون الاحوال الشخصية بجمعية المرأة العمانية بصحار
لجنة منطقة بيرسفي لاتحاد النساء الاشوري توزع هدايا اعياد الميلاد للأطفال
مصدر في الكهرباء : الديون المتراكمة التي بذمة مشتركي الشبكة الكهربائية بلغت (2) ترليون
نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد يثني على جهود وزارة الزراعة في أستكشاف وتحديد المقابر الجماعية للضحايا الكورد
ازرعوا البسمة فإنها الأمل المتجدد في حياة الأخرين
اتحاد الغرف التجارية
اللسان أنت إنسان
مجازر آل سعود تهز مملكتهم عالمياً
الحامدي /ينبغي على الدبلوماسية العراقية أن تتخذ أجراءات مناسبة في وضع حداً لتطاول على سيادة العراق
كولشان كمال تشارك محافظة بغداد بموتمرها “نحو حياة بلا عنف”
الابراهيمي يشارك اهل النجف باحتفالاتهم
سفيرة الطفولة في العراق الدكتورة ازهار علي مهدي في زيارة لنازحي الدورة والسيدية
فضيحة عسكرية تطيح بوزيرة الدفاع اليابانية
مبادرة حزب الفضيلة الاسلامي للاسراع بتشكيل الحكومة
رياض العضاض : تقديم الشى الافضل الذي يخدم بلدنا وبخدمة المواطن الذي نمثله نحن
الشيخ الكعبي يواصل سلسلة لقاءاته بقادة الجمهورية الاسلامية
رئيس البرلمان يستقبل السفير الايراني لدى العراق
اللجنة القانونية النيابية تناقش تقرير لجنة تقصي الحقائق عن الاجتياح التركي
من يحكم لبنان؟ بقلم ايلي انطون شويري
وفد الطائفة الايزيديةمن اهالي سنجار يزور الحاج ابومهدي المهندس
لجنة حقوق الانسان تلتقي بالسفير الفرنسي في العراق
صحتك أفضل حينما تأكل بصوابعك
استفتاءات

رأيك بتصميم الموقع

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
تابعونا على الفيس بوك