أرشيفات التصنيف: غير مصنف

سفائف فكهة لدفع سفاسف الأيام في اليقظة والمنام

للنفس البشرية إقبال وإدبار، يظهر مؤشر صعودها ونزولها على قسمات وجه الإنسان التعبيرية، فيعرف إقبالها ببشره وبالعبوسة يستبان إدبارها، فتشتغل في الوجه عند الإبتسامة من 5 الى 17 عضلة فيما تشتغل عند التجهم 47 عضلة، هي كل عضلات الوجه التي تشكل تعابير الإنسان في حالاته الإنسانية المتنوعة، ولهذا يشعر المرء عند الإبتسامة أو الضحك بارتياح لتمدد عضلات الوجه فيما يسيطر عليه التعب عند التجهم والعبوسة وذلك لتشنج عضلات الوجه، وفرق كبير بين التمدد والتشنج، فالأول باعث على الإنبساط والإنشراح والثاني باعث على الإنقباض والإنزياح.
ومن طبيعة النفس البشرية السوية الميل الى الإرتياح وتحقيق مستلزمات ذلك، لأن الحياة ملعب كبير فيه لاعبون كثيرون مختلفون في مشاربهم ومنازلهم وآمالهم، وكل يريد نيل المعالي وبلوغ قمة الأماني، فبعض يتخذ سبيل الرشاد فلا يميل عن الحق ولا ينزو على حق الآخر، وكثير منهم يميل كل الميل عن جادة الصواب فيحصد في طريقه ما له وما لغيره، وهكذا تتضارب المصالح وتتقاطع وتنشأ المشاكل بغض النظر عن كبر حجم المجموعة البشرية أو صغرها.
وفي زحمة الحياة حيث يواجه المرء ما يسرّه وما لا يسرّه، فينزع بشكل فطري إلى تحقيق حالة التوازن النفسي رجاء تحقيق جو من البشاشة يرفل فيه، لإن الإنسان بما هو إنسان يمثل قطب جذب أو دفع وفقا لوضعه النفسي ومزاجه الشخصي، فإن انقبضت نفسه قبضت على جوانحه فاعتزل الناس أو اعتزلوه، وإن انشرحت نفسه أفلتت قيود جوانحه فعاشر الناس أو عاشروه، وحيث الإنبساط والإنقباض أمران حياتيان ملازمان للإنسان شاء أو أبى، فإن الوازع الأخلاقي يدعوه إلى عدم إظهار انقباضه لمن حوله لئلا ينشر ذبذبات الدفع السلبي في وسطهم، ويظل ممسكا بخيوط الجذب الإيجابي، وهذه الخلة والسجية هي في واقعها جزء من عملية الإمتحان التي يتعرض لها الإنسان في كل يوم، فالأب الإيجابي يظل بشره في وجه حتى وإن تعلقت أذياله في وحل مشاكل الحياة وذلك من أجل المحافظة على سلامة الأمن الأسري، والمدير الناجح يواجه إساءة الآخرين بابتسامة ويحافظ على رباطة الجأش.
وهذه الخِلَّة الجميلة في واقعها هي صفة المؤمنين وقد ورد عن الإمام علي (ع) قوله: (الْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ، حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ، أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً، وَأَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً، يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ، وَيَشْنَأُ السُّمْعَةَ، طَوِيلٌ غَمُّهُ، بَعِيدٌ هَمُّهُ، كَثِيرٌ صَمْتُهُ، مشْغولٌ وَقْتُهُ، شَكُورٌ صَبُورٌ، مغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ، ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ، سَهْلُ الْخَلِيقَةِ، لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ، نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ، وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ).
ولأن الخروج من بحر الإنقباض إلى ساحل الإنبساط هو الآخر نزعة إنسانية فطرية، فإن الإنسان يبحث عن الوسائل الملائمة لنفسه، فبعض يتخذ لنفسه خليلا ونديما وسميرا، وبعض يمتطي صهوة السفر، وبعض يتخذ من رياضة المشي وسيلة للتنفيس عن الروح المتعبة، وبعض يرتاد نوادي الرياضة، وبعض يجالس رفوف المكتبات العامة ينتقي من الكتب ما يزيح عن نفسه ثقلها، وبعض يصب غضبه في الكتابة يحبّر بياض الورق بسواد المداد، ومن كان ينام على القراءة والكتابة ويصحو عليهما، يجد راحة ذهنه وأنامله في مطالعة كتب الفكاهة والعبر والقصص القصيرة بوصفها رياضة روحية.
بين يدي كتاب (المائة السفائف في البدائع واللطائف) الصادر حديثا (2019م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 108 صفحات من القطع المتوسط، كتبه الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في أوقات استراحته ليكون أداة أخرى من أدوات الترفيه لمن أتعبته معاول الحياة ضمَّ مائة عبرة وقصة يغلب عليها طابع الفكاهة قدّم له الأستاذ علي التميمي.

سفيفة وشريط حريري
جرت العادة عند افتتاح مهرجان أو مشروع أو منشأة جديدة أن يتقدم من هو في سدة الريادة أو صاحب حظوة اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية إو علمية إلى قص الشريط تحت وقع التصفيق أو جوقة موسيقية بحضور جمهرة من الناس ووسائل الإعلام، فالشريط المزركش والمورَّد هو بمثابة الخط البرزخي الحاضر الفاصل ما بين ماضي المشروع ومستقبله، وقص الشريط دلالة على الإنجاز والنجاح.
وهذا الشريط يكون حضوره في المحافل في الأعم الأغلب علامة سرور، فشريط شعر الصبية مورد فخرها وبهجتها، وفي العادة فإنهن في المدرسة أو المحلة يتبارين بنوع الشريط ولونه وكيفية ربطه لخصال الشعر ويتغامزن على ذلك بروح شفافة طفولية، وعلبة الهدية صغيرة كانت أو كبيرة يبعث فتح شريطها على البهجة والسرور لدى متلقيها، وتحرص محلات بيع الهدايا على أن يكون الشريط الملون جزء من أي هدية يراد تعليبها لأنها تعطي للهدية قيمة اعتبارية إضافية بغض النظر عن القيمة المادية والشرائية لأصل الهدية المشتراة أو المهداة.
وهذا الشريط المبهج هو جزء من حياة الإنسان في كل مراحل حياته، يعود إليه عندما تهجم عليه لوابس الهموم والغموم، وكل يستخدم الشريط على شاكلته، وأصحاب القلم الذين يتعرضون كالبحر إلى مد وجزر في المزاج، عندما تضيق بهم سبل الحياة يلجؤون إلى ما في جعبتهم وصندوق حصالتهم من بديع القصص ولطيف الروايات يتسلون بها، وكتاب (المائة السفائف في البدائع واللطائف) هو جانب مما في جعبة المؤلف من قصص وحكم وعبر تجمعت لديه من قراءات لكتب ومؤلفات في أوقات مختلفة أو بعض مسموعاته وجانب من مشاهداته، لإيمانه وفقا لما ورد عن أمير الحكمة والبيان الإمام علي (ع): (إنَّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحِكَم)، ولذلك فإنه عليه السلام يحذرنا من حمل القلب على لا يرغب، ويؤكد: (إنَّ للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا، فآتوها من قِبل شهوتها وإقبالها، فإنَّ القلب إذا أكره عَمي)، ورغم التأكيد على النوافل في العبادات، لكنها هي الأخرى خاضعة للنفس البشرية وتقلباتها، ولهذا يضيف عليه السلام: (إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَإِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ)، لأن حمل القلب في غير الوجوب على ما يكره يؤدى إلى شرخ في النفس وعمى في القلب يعطي نتائج غير طيبة، من باب: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) سورة البقرة: 286.
وعن سبب التسمية يقول المؤلف في التوطئة: (تجمعت لديَّ كم من قراءات تلك الكتب، فسميته بـ: “البدائع واللطائف” ولكنني لدى الطباعة أضفت عليه: “المائة السفائف” ومن المعلوم أن السفيفة تطلق على الشريط الحريري ذي اللون الزاهي والذي يربط به الشيء الذي يُراد إهداؤه مزيدًا للزينة)، والعلة في طباعة هذا المصنَّف، يضيف المؤلف: (لعلَّني أتمكن بذلك أن أرفع بعض الحيف الواقع على الطلبة الذين لا يجدون متنفسًا إلا عبر هذه النكات التي لا تخلو من فائدة، رغم أن التلفاز وسائر وسائل التواصل الإجتماعي والمجلات والصحف في عصرنا الحاضر ربما توجب الإستغناء عن تلك الطريقة القديمة التي كان العلماء يستخدمونها).
والمؤلف فيما ذهب إليه واقف على التطور الذي حصل، رغم إيمانه والكثير من أرباب القلم أن ما بين الدفتين سيظل هو سيد الموقف مهما تطورت وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي، لأن الكتاب هو الحافظ للكلام ومجمل العلوم البشرية، وهو مرجع الإنسان.
وتتنوع الشرائط والسفائف وتتطور مع الزمن، فنديم الملوك سفيفة، والعبرة سفيفة، والنكتة السياسية سفيفة، والحكمة سفيفة، والحكواتي سفيفة، والمنشد سفيفة، واللعبة سفيفة، والكتاب سفيفة، والقصة سفيفة، والملعب الرياضي سفيفة، والديوان والملتقى سفيفة، والأهزوجة سفيفة، فكل ما يسر النفس ويرفع عنها ضنكها من غير اعتداء على نواميس الطبيعة هي شريط حريري وسفيفة من سفائف البهجة، والكتاب الذي بين يدينا هو شريط من شرائط الأفراح يزين معصم الراح دونه معاقرة المدمن للراح الظان ظن السوء أن دوران الكأس في رأسه باعث على نسيان الأتراح.

من سفائف المائة
من لطيف السفائف أو الشرائط الحريرية المائة، أن أمام رتبة كان يؤم سكان بلدة في صلواتهم نظير أن يؤمِّنوا له وجبات الطعام اليومية، فكانوا يوفرون له كل يوم الخبز مع المخللات (الكامخ)، وكان في نفسه أن يأكل مما يأكلون في بيوتهم من لذيذ الطعام، ولأن مركزه الديني لا يتيح له الإفصاح عما في نفسه، فاستغل الإمامة لإيصال رسالته، فعندما وقف للصلاة وبدأ بالركعة الأولى قرأ بعد التوحيد قوله المعوي: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولا تطعموا إمامكم خبزا ولا كامخا بل أطعموه خبزا ولحما، فإن لم تجدوا لحما فدجاجا، فإن لم تجدوا دجاجا فبيضا مقليا، فإن لم تجدوا بيضا فحوتا لذيذا سمينا، ومن لم يفعل ذلك فقد خسر خسرانا مبينا)!، وعند حلول الركعة الثانية قرأ بعد التوحيد قوله البطني: (فإن لم تجدوا حوتًا فخبزًا وعسلًا سمينا، فإن لم تجدوا ذلك فثريدًا، ومن لم يفعل ذلك فقد ضل ضلالًا بعيدًا)!
ونال الإمام مبتغاه حيث تحملق حوله المصلون يمدون إليه يد الإعتذار عما بدر منهم من تقصير، وعندما سألوه عن الآية ونزولها ومكانها، أرجعهم إلى سورة المائدة، وبالطبع هو يعني سورة المائدة التي أنزلها شيطان معدته التي أتلفها دوام الخبز والمخللات.
ومما جرى بين سجاح بنت الحارث التميمية المدعية للنبوة وبين مسيلمة بن ثمامة الحنيفي الشهير بالكذاب أنها أتت إليه في زحمة الصراع بينهما على تسنم تقاليد النبوة الكاذبة طلبت منه أن يعرض عليها من الآيات المنزلة عليه، فقال بعد أن أدخلها خيمته واختلى بها أنه أوحي إليه: (إنكن معشر النساء خُلقن أمواجاً، وجَعَلَ الرجال لَكُنَّ أزواجاً، يولجن فيكن إيلاجاً، لا ترون فيه فتوراً ولا إعوجاجاً، ثم يخرجونه منكن إخراجاً)، ولما سمعت منه القول ذابت نفسها وصدِّقته النبوة، فعرض عليها الزواج فوافقته الرأي، حيث وافق شنٌ طبقه، فقال لها من الهزج:
ألا قومي إلى المخدعْ *** فقد هُيئَ لك المضجعْ
فإن شئت قلبناكِ *** وإن شئت على الأربعْ
وإن شئت بثلثيهِ *** وإن شئت به أجمعْ
فقالت: بل به أجمع، فقال مسيلمة: بذلك أوحي إلي!
وعلى سياق لطائف الآيات والسور، تأتي لطائف الأحاديث والروايات، حيث ينقل المؤلف عن صديق له في كربلاء المقدسة كان صاحب نكتة ولطيفة يُعرف بـ: “السيد النبوي”، إذ كان قد أباح لمقربيه أن يرووا عنه لطائف الأحاديث المبتدعة من كيسه، وإذا سألهم السائل عن الرواية وسندها قالوا: حديث نبوي، وهم يعنون في باطنهم السيد النبوي!
ومن لطائف الشعر بين الزوجين، التذرع بالأطفال، فالزوج إذا تاقت نفسه إلى عُرف الحبيبة وهو في سفر قال: اشتقت إلى رؤية الأطفال لكنه في الواقع اشتاق إلى أمهم بيد أن كبرياءه يمنعه عن الإفصاح عما في داخله، وإذا تاقت نفس الزوجة إلى عطر بعلها منعها خجلها من ذلك فتتحجج بالأطفال واشتياقهم لأبيهم، على أنَّ كلا منهما يعني صاحبه وإن ركبا خيل الكناية.
ومن ذلك أن أحدهم عزم على السفر فقال لزوجته (من الكامل):
عدِّي السنين لِغَيبتي وتصبَّري *** ودعي الشهور فإنهنَّ قصارُ
فأجابته على المنوال نفسه:
أذكر صبابتنا إليك وشوقنا *** وارْحَم بناتِكَ إنَّهنَّ صِغارُ
فرق لقولها وأناخ في بيته وقفل عن السفر.
وكل شريط فكاهي من السفائف المائة، فيها ما يريح النفس، وحسب تعبير الأستاذ التميمي في مقدمته: (وجدت في كتاب سماحة آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي الموسوم بـ: “البدائع واللطائف” ما يثلج الصدر، ففيه ما لذَّ وطاب من الحِكَم والألغاز والآثار الجميلة، كما أورد بعض القصص على الرغم من قصرها واختصارها لكن مداليلها جميلة ونافعة بل ومفيدة بكل ما للكلمة من معنى)، وبتعبير الأديب اللبناني الأستاذ عبد الحسن الدهيني في مقدمة الناشر: (يحتضن الكتاب بين راحتيه مائة طرفة ولطيفة بديعة، في بعضها ما يضحك الناس ويرسم الإبتسامة على وجوههم، وفي بعضها – إلى جانب ذلك- العبرة والحكمة والموعظة والفائدة، والدعوة إلى الإصلاح)، والإنسان بطبعه تواق إلى السفائف ليرفع عن نفسه غائلة الأيام والسفاسف وسوء فعل الأنام في اليقظة والمنام.

د.نضير الخزرجي

الفنان والأمل حوار هويدا ناصيف والفنانة التشكيلية كريستين جميل

إبنة الأرز ، فخر ُ لبنان ،موهبة العصر وإبداع الرسام إنها كرستين جميل الفنانة التشكيلية اللبنانية الأصل .
ولدت كريستين جميل في لبنان سنة ١٩٧٣ وإنتقلت الى العيش في لندن منذ أكثر من ٣٠ سنة . بدأت إكتشاف موهبتها الفنية في سن مبكرة وأكملت دراستها الفنية في مدرسة هامبستيد الشاملة لندن ، حصلت على ” التصميم الداخلي الناجح” وعلى ” التميز ” أيضاً من أكاديمية ريجنت للفنون الجميلة عام ١٩٩٧. حاورتها وإليكم فحوى الحوار …..


‎١-عرفينا عن نفسك بطريقتك الخاصة ؟

أنا فنانة تشكيلية ،أم لولدين ،زوجة ،أخت ،وصديقة.
اعشق الحياة والفن بكل أنواعه والإحساس الجميل.
الفن بالنسبة لي مثل الهواء لا أسطتيع العيش من دونه ، فِهو يمشي في دمي ويعطيني الأمل في زمن اصبح من الصعب العيش فيه، لكثرة الطمع وعدم الاكتفاء، أكيد أنا أسعى دائماً لتطوير نفسي ولكن بدون إلغاء الآخر ،
بدايات مسيرتي الفنية كانت منذ كان عمري ٩ سنوات وسأستمر بمسيرتي إلى اخر نفس في عمري .

‎٢-حدثينا عن ميلاد اول لوحة لك وما كان اسم هذا العمل؟

اول لوحة لي كانت بعنوان ، الحرية، العدالة، و
الانصاف(
‏(equality, freedom, justice)
كانت عبارة عن سيدة واقفة وفوقها زنار مكتوب عليه كلمات ، الحرية، العدالة،
والانصاف
كانت اكبر لوحة أخذت من الوقت اشهر لإكمالها على قطعة قماش واستعملت اللوحة في مسرح المدرسة التي كنت ادرس الفن فيها ، وأعجب معلم الفن بعملي جداً وكنت حتى في وقت الغداء والفرص أبقى في صف الرسم

‎٣-أي فنان تشكيلي كان له تأثير كبير على اعمالك ولماذا ؟

Leonardo da Vinci
أعماله تركت بصمة في مسيرتي الفنية ،
ويعتبر أحد أعظم عباقرة البشرية ,كرّس حياته للفن والعلم أعطى كل ما لديه من طاقة .
تعلمت منه الكثير ,
الفن موهبة ولكن يتطلّب الكثير من العمل لتطوير وتحسين الذات ، والمسابرة و
الموهبة لوحدها لا تكفي إذا لم نعمل باصرار على التدريب وتغذية الثقة بالنفس.

‎٤-كيف يطغو اللون على لوحاتك
ويعكس احاسيسك الداخلية ؟

قبل البدء باي عمل فني، اختار الألوان المناسبة لللوحة للتعبير عما يجري في داخلي من احاسيس فرح أو حزن ولكن في بعض الأحيان ألجأ إلى اضافة أو إلغاء لون معين وذلك بسبب مزاج داخلي أو احساس ما فالعمل يليق به التغيير.
اللوحة بكاملها مع الألوان تعبر عن ما يجري من احاسيس عميقة حتى في بعض الأحيان تفاجئني بما كنت اشعر.
اعتقد ان الفن يشفي الروح من ارتباكات داخلية ويريح الفنان والمشاهد على ما اعتقد.

‎٥-ما هي الرسائل التي ارسلتيها عبر الريشة والألوان؟

في اخر معرض لي رسالتي كانت واضحة فهي العلاقة التي تجمع بين الإنسان والطبيعة،
وحاولت ان اجعل المتفرج يشعر بأهمية الطبيعة وأننا بحاجة ماسة للحفاظ عليها ، وان الطبيعة تستطيع الاستمرار بدون وجود الإنسان أما نحن لا وجود لنا بدونها.
أنا اجد نفسي عندما ارسم الطبيعة ، تأخذني إلى عالم الراحة والفرح والانتماء.
الطبيعة هدية غالية وملك الجميع ، تعطينا السحر والسعادة.
ويسحرني أيضاً مفهوم الشجرة ، لهذا السبب اخترت رسم الشجرة مع الإنسان كمثال عظيم كيف يجب العيش بسلام مع الإنسان الآخر.
الشجرة رمز الإنسانية ، وكل شخص منا جذع من جذوع الشجرة و ناتي من نفس الجذور ، فما علينا الا تقبل الآخر لنعيش بسلام.

٦-‎هل تمتلكين موهبة أخرى غير الرسم ؟ حدثينا عنها ؟

أنا احب ممارسة الرياضة باستمرار spinning classes. الرياضة مهمة جداً للجسد والعقل
وأكثر الأوقات يأتيني الإلهام والأفكار خلال ممارسة الرياضة
وأحب ركوب الخيل فتعلمت وأخذت دروس في هذا المجال فأنا أعشق الخيل واعتبره من اجمل ما خلق الله على الأرض .

‎٧-ماذا اهديتي المراة اللبنانية بشكل خاص والمرأة العربية بشكل عام من خلال لوحاتك الفنية ؟

أهديتها فني ولوحاتي والأمل في ان تجده على صعيد أي مهنة أو اختصاص تاديه في حياتها ، أهديتها
حب الوطن والانتماء رغم كل الظروف الذي يعانيه الوطن اللبناني والعربي .

‎٨-هل حققت أحلامك كأنثى أو كفنانة ؟

حققت جزء من حلمي كأنثى وفنانة فالاثنين جزء لا يتجزء مني أنا ومن شخصيتي
وأنا لا زلت في اول الطريق من مرحلتي الفنية وأسعى
دائماً لتطوير نفسي والتقدم في مجال الفن والمطالعة

‎٩-كيف تولد الفكرة ومتى تترجم بالالوان؟ وهل هناك افكار تبقى عالقة ما بين كيف ومتى ؟ لماذا ؟

الرسم بالنسبة لي هو الابحار في أعماق الذات وانعكاس اللاوعي في العمل الفني وعندما ارسم لا شيء في ذهني غير الهروب من هذا العالم إلى العالم الخاص بي .
الفكرة تولد من احساس داخلي أو مرحلة ما امر بها في حياتي تجعلني اود التعبير عنها بلوحة ، في بعض الأحيان عندما ابدأ برسم اللوحة أضيف اليها ألوان أو تعابير معينة حتى اشعر بان اللوحة اكتملت أو أعطتني ما أردت لأحصل على الرسالة التي تتضمنها
مثل لوحتي
الأمل
“Hope”
وهي من اللوحات المفضلة ، كنت اود ان يشعر الناظر اليها بما اشعر به ، وهوا ان نفتش عن الأمل حتى في اصعب المراحل من حياة الإنسان .
أنا لا اعرف هذه الفتاة ولكن شعرت وكأنني اعرفها ، ولهذا السبب قررت تلوين العين الشمال من عينها مثل لون عيني والسبب أني شعرت وكأنها جزء مني،
أنا لا اعرف هذه الطفلة ولكن احسست الخوف بعينيها، الحزن، وايضاً بصيص أمل إلى
العالم ومستقبل أفضل…..

‎١٠-برأيك هل اعطيتي الفن التشكيلي حقّه وهل أعطاكي بدوره هو حقُّكِ
‎كفنانة؟
في أي عمل فني أقوم به يكون نابع من القلب ، من صميم روحي، وتصبح اللوحة قطعة مني، ولذا تكون اللوحة بمثابة جزء من شخصيتي الخاصة وهكذا أكون قد أعطيت الفن حقه ، وأعطاني حقي بالتعبير عن ما يجري بداخلي .

‎١١-أين أنت من الانتفاضة والثورة التي يعيشها لبنان حالياً كإنسانة وكفنانة لبنانية الجنسية ؟

على صعيد الثورة التي يعيشها وطني لبنان الحبيب أنا منتفضة ومنفعلة جداً من الذي يحصل ، وحزينة جداً جداً.
ازور لبنان كل ما سمحت لي الظروف وكل مرة وللأسف المس واشعر كيف المواطن اللبناني يعاني وبحاجة ماسة إلى معجزة لتغيير الوضع لكي يحصل على ابسط حقوق الإنسان، الكهرباء، العلاج، الأدوية ، الماء ووووو…..
فغير مقبول في زمننا هذا رؤية طفل يتسول أو جائع ولا رؤية مسن مرمي على حافة الطريق .
أنا أعيش في المملكة البريطانية منذ ٣٠ سنةً وأحب إنكلترا بالتساوي، ولكن قلبي معلق بلبنان وحنين العودة يوم ما.
ولقد استطعت ان اقدم لوحة أرزتنا الحبيبة للتعبير عن حبي لوطني الغالي لبنان.


١٢ – ما هي المعارض التي شاركتي فيها في العالم العربي والغربي ؟

المعارض:

من 16 إلى 27 أبريل 2014 في Brick Lane Gallery. ش 7 – 21 مارس 2015 في معرض هاسلر للفنون لندن N12.

من 4 إلى 6 سبتمبر 2015 في معرض الفنان الجديد ، The Old Truman Brewery ، لندن E1.
ش 9 – 12 سبتمبر 2015 في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (ADIHE).

بالتعاون مع Boutros Fonts ، بالتعاون مع Mourad Boutros ، أحد أشهر فناني الخط العربي في العالم ، لإنشاء تعاون فريد من نوعه لقطعة واحدة من زيت الفن على قماش مع ظهور رسالة.

4 سبتمبر 2016 – 8 أكتوبر 2016 في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (ADIHE) 2016.
ش 1 ديسمبر 2016 في مبنى أبيض وأسود ،
74 شارع ريفينغتون ، EC2A مع ظهورات إبداعية.

26 مارس 2017 – 1 أبريل 2017 في Royal Opera Arcade Gallery ، Pall Mall ، لندن SW1Y 26.

8 يوليو 2017 في معرض إنفيلد للفنون والتصميم N21 Festival Fair.

13 – 15 أكتوبر 2017 في معرض لاندمارك لفن الخريف.

9 – 14 يوليو 2018 في Royal Opera Arcade Gallery
لا جاليريا بال مول ، لندن SW1Y 4UY.

من 6 إلى 10 أغسطس 2018 معرض كارافان “Kahlil Gibran” المستوحى من معرض Sotheby ، 34-35 New Bond Street ، مايفير ، لندن W1A 2AA.


‎١٣-ما هي كلمتك الاخيرة للقراء
‎ولمجلتنا ؟

أتمنى أن أكون قد اختصرت قصة مسيرتي الفنية وانشالله قدرت ان أوصل الأمل لكل القرّاء والمتابعين
وأشكر مجلتكم الكريمة لمنحي هذه الفرصة لايصال رسالتي الفنية والإنسانية .

حاورتها هويدا ناصيف / لندن

(العراق وتركيا يوقعان اتفاقاً لإعادة قطع اثرية)

كتب سعادة السفير د حسن الجنابي سفير جمهورية العراق في انقرة عن توقيعه لاتفاق اعادة الآثار العراقية من الجهات التركية ما يأتي:
باعتزاز كبير وبهجة عارمة زرت اليوم متحف هاتاي قرب الحدود السورية، واكبر متحف فسيفساء في العالم، والذي يضم 80 قطعة اثار ونفائس عراقية مسروقة عثرت عليها السلطات التركية في عام 2008.
اليوم وقعت مع وكيل وزير الثقافة التركي اتفاق تسليمها للعراق. بعد أيام سننقلها الى بغداد…
اشكر من القلب كل الذين عملوا على تحقيق هذا الإنجاز وفي المقدمة كل الأطراف التركية كوزارة الثقافة وولاية هاتاي ومتحف هاتاي العظيم.
لقد شعرت فعلا بان تركيا بلد عظيم وشعب مثقف ومحب، وبعد 11 عاما من الحفظ وتهيئة مستلزمات التفاهم بين الطرفين نظمت ولاية هاتاي هذا الحفل بحضور قادة المجتمع والبرلمانيين والمثقفين وجمهور المعنيين بالحفاظ على الإرث الثقافي.

وأشكر الصديق عبد الامير الحمداني وزير الثقافة الذي ذكرني بقضية المقتنيات العراقية المحفوظة في متخف هاتاي في اول التحاقي كسفير لبلادي في تركيا، ولوزارة الخارجية التي خولتني بالتوقيع على المذكرة التي أعددناها بالتعاون مع وزارة الثقافة التركية، وسيكتمل هذا الإنجاز بعد نقلها الى بغداد.

أنطلآق المؤتمر العاشر لرابطة المرآة

محمود المنديل
تحت شعار (نوحد الجهود لتمكين المرأة في صنع القرار ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة والمساواة وبناء السلام) أطلقت فعاليات المؤتمر العاشر لرابطة المرأة العراقية ، وبحضور برلماني وسياسي والسفير الفلسطيني وممثلو الاحزاب والمؤسسات الحكومية والشخصيات الوطنية والاتحادات والمنظمات النسوية والثقافية و مندوبات كافة المحافظات وفيما يلي البيان. للمؤتمر الختامي والذي تلقت نسخه منه وكالتنا.
(( في ظل أوضاع مازالت النساء يعشن فيها واقعاً مؤلماً لا يخلو من التعقيد في ظل استمرار التجاوزات على كافة حقوقهن الإنسانية، ومنها ارتفاع نسب التسرب من التعليم، وزيادة أعداد الأرامل والمطلقات والمشردات، وغياب تكافؤ الفرص في الوصول إلى العمل، وقلة برامج التأهيل والتمكين الاقتصادي والضمان الاجتماعي، وضعف تحقيق العدالة والحماية.فضلاً عن الانتهاكات التي خلفتها عصابات داعش الإرهابية حيث المئات من الضحايا والناجيات اللواتي هن بأمس الحاجة الى الدعم النفسي والمعنوي والمادي وتعويضهن عن الأضرار التي لحقت بهن، كما تواجه النساء هيمنة ذكورية مفرطة وسطوة عشائرية تثير الرعب نتيجة للأحكام العرفية التي تتعرض اليها النساء مثل النهوة والفصلية وزواج القاصرات وأشدها جرائم غسل العار، فيواجهن يومياً المزيد من الحيف والإجحاف والكثير من صور العنف الأسري والجنسي الذي باتت مؤشراته تسجل أرقاما مخيفة وأشكالا أكثر خطورة على حياة المرأة. أنحسار دور المرأة في كافة المجالات وتراجع كبير في مشاركتها بمواقع صنع القرار والمستويات المدنية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية نتيجة الإقصاء والتهميش المتعمد وغياب التطبيق الأمثل للخطط والاستراتيجيات الوطنية وتجاهل الالتزام بالاتفاقيات الدوليةو مؤكدة انها وفي هذه الاوضاع الاستثنائية تواصل نضالها من اجل قضايا المرأة والدفاع عنها من خلال وحدة الجهود لتمكين المرأة في صنع القرار ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة والمساواة وبناء السلام)).
هذا وقت وصلت باقات تهنئة من المهنئيين
من الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الاشوري والسفارة الفلسطينية،و من فروع هولندا والسويد واستراليا وبريطانيا والدانمارك و امريكا واتحاد لجان المرأة الفلسطينية والاتحاد الدولي لأعلام الاقليات وحقوق الانسان والاتحاد العام لنقابات عمال العراق واتحاد رجال الاعمال واتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي واتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق وجمعية مساواة ورابطة المرأة الكردستانية وردة بطرس للعمل النسائي من لبنان ورابطة النساء السوريات والمركز الاقليمي العربي واتحاد المرأة الفلسطينية وجمعية المرأة البحرينية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وجمعية النساء العربيات في الاردن ولجنة حقوق المرأة اللبنانية والمنبر التقدمي البحريني / قطاع المرأة ، والمكتب التنفيذي للفنانين العرب ومنتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق..

لستم أقلية….

البرفسوره منى ياقو دكتوراه في القانون والعلوم السياسية
(لستم أقلية ) ، عبارةٌ بات يرددها معظم السياسيين ، فخلال أيامٍ وجيزة ، سمعناها مرتين ، مرة من الرئيس العراقي ( الدكتور برهم صالح ) لدى زيارته لفرنسا ، و مرة من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ( السيد مسعود البارزاني ) ، خلال لقائه بممثلي الاقليات .

ما أود قوله :-

أكملوا جملتكم ، لو سمحتم …

لستم اقلية …
لكننا سنبقى نتقاسم معكم كل حقوقكم ..

لستم اقلية …
لكننا سنغتصب شرعيتكم في الانتخابات ، اربع مرات ، كل أربع سنوات ..

لستم اقلية …
لكننا سنبقى أوصياء عليكم في اختيار من يمثلكم في وزارتكم اليتيمة ، و في جميع المناصب الإدارية التي تشاركوننا بها ..

لستم اقلية …
لكننا سنبدع في تقسيمكم الى مسميات و احزاب ..

لستم اقلية …
لكن يوم تحدث ( الصميدعي ) بالسوء عن أهم أعيادنا ، و بصفته الرسمية ، لم يشغل رئيسنا باله ، و لم يعلق على هذا الخرق الفاضح للسلم المجتمعي ، ولو بجملة تطيب خاطرنا…

لستم اقلية …
لكننا نشاهد كل يوم نزيف هجرتكم ، و نترقب من بعيد ، و كأن الأمر لا يعنينا ..

لستم اقلية …
لكن شكاواكم بالتجاوز على اراضيكم ، سنكذّبها في تقاريرنا الدولية ، و نهمش القضية و نحفظها على رفوفنا.

لستم اقلية …
لكن التاريخ الذي يدرسه اولادكم ، سيقتصر فقط على بطولات الاغلبية ، و سنعتبركم ضيوفنا المنسيين على هذه الأرض .

اخيراً

لسنا عاطفيين …
بل واقعيين…
فنحن قليلي العدد …
و كلامكم لن يغير الحقيقة …
لكن اثبتوا بالفعل ، لا بالقول ، بأن بقاؤنا يهمكم …
احفظوا كرامتنا التي هدرتموها في سبيل مصالحكم السياسية ….
و نادونا بما شئتم …

#كرامتنا_اولاً

أنطلاق ((معهد لدراسات التنوع في العراق))

محمود المنديل
الثلاثاء 2019/7/2
أنطلاق (معهد لدراسات التنوع في العراق)‏ في بغداد من قبل مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية و الاعلامية و بحضور ممثلين عن الموؤسات الدينية في العراق.

حيث تم اختيار اعضاء المجلس العلمي والمؤسسين من خبراء في التنوع الديني و ممثلين عن المؤسسات الدينية والاكاديمية المعنية تحت مظلة مؤسسة مسارات

“وفي بيان تلقته ((وكالة نقطة ضوء)) أن مؤسسة مسارات سعت وعملت بشكل دئوب ومتواصل منذ عام 2014 على الاعداد لتأسيس معهد لدراسة التنوع في العراق ، من أجل توفير الكتب والمناهج الدراسية وتدريب الأكاديميين ورجال الدين لنشر روح المحبة والتسامح والتعايش السلمي . ومن الموسسات التي أساهمت في أنطلاق المعهد ،هي:
كرسي اليونسكو لحوار الأديان في جامعة الكوفة، ، أكاديمية البلاغي لحوار الأديان في النجف الأشرف، المجمع الفقهي لعلماء العراق، جبهة أعتدال علماء العراق، كلية العلوم الأسلامية في جامعة بغداد،مركز دراسات فلسفة الدين، مؤسسة أديان في لبنان، ومؤسسة دار الرافدين،أكاديمية هاني فحص للحوآر، كلية العلوم السياسية /الجامعة المستنصرية، رئاسة طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم، البطريركية الكلدانية.

اعلام الأقليات/ منظمة دعم الاعلام المستقل الIMS

محمود المنديل
أقامت منظمة نايا للتدريب الاعلامي ورشة نوعية في مجال كتابة القصة الصحفية لوكالة نقطة ضوء الخاصة بتغطية نشاطات الأقليات
الورشة من ضمن مشروع برنامج تدريبي لتطوير وسائل اعلام الأقليات.
وأشار مدير المركز ياسر اسماعيل ان المشروع خاص بوسائل اعلام الأقليات وسيضم اربع ورش في بغداد والسليمانية واربيل، الهدف من المشروع دعم وسائل اعلام الأقليات في العراق من خلال المساهمة في تعزيز المحتوى الاعلامي اضافة إلى تقديم الاستشارات التسويقية بهدف جلب واردات إضافية تساهم في ديمومة الوسائل الاعلامية التابعة للأقليات.
وأضاف اسماعيل إلى ان المشروع مدعوم من قبل منظمة دعم الاعلام المستقل الIMS

م / تخصيص مبالغ مالية للعوائل النازحة…

منى المندلاوي
صرح وزير الهجرة والمهجرين(نوفل موسى ) قبل يومين خلال لقائه بالعوائل العائدة إلى “تلسقف ” في قضاء تلكيف بضرورة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم، وكاشفا عن تخصيص مبالغ مالية لتلك الأسر.
وأكد الوزير برفض أي تغيير ديموغرافي بسبب الهجرة والتهجير في أي منطقة بالعراق، والحفاظ على خصوصية وطبيعة المنطقة.
واكد سيادته إن عمل الوزارة لاتقتصر على تشجيع العائلات النازحة داخل البلاد بالعودة لمناطقهم وإنما العمل الجاد والسعي المتواصل لعودة العوائل المهاجرة خارج العراق ولا سيما الكفاءات وذوي الخبرات وأصحاب رؤوس الأموال والقادرين على إعادة بناء واعمار البلاد.
وبين موسى عن تخصيص مبلغ مالي للعائلة النازحة التي عادت لمناطق سكناهم الأصلية وكذلك سعي الوزارة لرفع مقترح إلى رئيس الوزراء، يتضمن دعم العوائل النازحة والعائدة لمناطقها وبالخصوص للذين دمرت مساكنهم على يد داعش والإرهاب.
وقرر الوزير بحتمية إغلاق ملف النازحين وأكد على الرعاية الحقيقية للايزيديات والعمل على إخلاء المخيمات، وغلق ملف النازحين على شكل مراحل وهذا واجب الجميع.

السبب الأكبر لهجرة الأقليات في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو

بقلم / بقلم البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو
2019/05/15

لعب المسيحيون والأقليات الأخرى، دورًا بارزًا في إثراء التعدد الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في العراق، وقدموا مساهمات قيِّمة في التعليم والصحة، والإدارة العامة، والخدمات الاجتماعية، وشكّلوا مع المكوِّنات الأخرى فسيفساء جميل من الأعراق والاديان والثقافات واللغات والتقاليد. وكان المسيحيون العراقيون يشكلون في السبعينيات 5 بالمائة من العراقيين وبعد سقوط النظام واستهدافهم بشكل مباشر، هبطت نسبتهم الى أقل من 2 بالمائة. (المسيحيون الشرقيون كانت نسبتهم في الستينيات 20 بالمائة واليوم 4 بالمائة) وهكذا فإن استمرار الامور على ما هي عليه، وعدم التوجه الى اصلاح وضعهم بجدية، سيدفع المسيحيين والأقليات الاخرى الى الهجرة. وهجرتهم، ستؤثر سلباً على هذا التنوع الوطني الحضاري الجميل، وتشوِّهه، مما يتطلب الحفاظ على حقوقهم وهويتهم، وحمايتهم. كما ان بقاء بلد ما على نسيج متجانس واحد، قد يؤدي الى الانغلاق على العالم ويولد نوعا من الراديكالية والتعصب العرقي والمذهبي الخطير.

يعود تراجع الوجود التاريخي الثري للمسيحيين والأقليات الأخرى الى عوامل عديدة: الضعف المؤسساتي على مستوى العدالة وعدم تطبيق القانون والمساواة وهشاشة الوضع الأمني، والتزاحم المصلحي بعيداً عن النزاهة والمبدئية، مما ترك المجال مفتوحاً للتمييز العنصري ضدهم في ممارسات يومية، في التعليم والتوظيف والحياة الاجتماعية، خاصة بالنسبة للشباب الراغبين في الحصول على التعليم العالي، والدخول الى سوق العمل، وإذا أراد السادة المعنيون إشارات محددة، فهذه واحدة على سبيل المثال لا الحصر. مريم ماهر شابة مسيحية تخرجت بتفوق، ونشرت وزارة التعليم العالي اسمها مع الخريجين الأوائل على الكليات والمعاهد للعامين 2016 و2017. وجاءت درجتها الاولى على الفرع والثالثة على القسم، وضمن الذين وجَّهت الوزارة بتعيينهم، حتى وصل اسمها الى الجهة المنفذة فلم ينفذ التعيين كونها مسيحية! ومثال آخر عن صدور كتاب رسمي من أمين عام مجلس الوزراء د. مهدي محسن العلاق، بتاريخ 27 /1/2019 لاستبدال رئيس جامعة الحمدانية، لكن القرار لم ينفَّذ. أليست هذه الدولة العميقة! ويوم أمس حصل اعتداء على ثلاث سيدات مسيحيات في برطلة بالضرب المبرح وسُرقت أموالهنَّ!

من ناحية أخرى لقد أسهمت الهجمات الإرهابية من قِبل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية والتي تعد الاقسى بعد مجزرة سيفا – الحرب العالمية الاولى في معاناتهم وظلمهم حيث تم تهجيرهم من بيوتهم وبلداتهم، وتدميَر مباني الكنائس وتحويلها إلى خراب، ومحو علامات الصليب والتماثيل وغيرها من رموزهم الدينية، وتم قلعهم من بيوتهم ومناطقهم.

وهناك صورة عميقة للتمييز يعاني منها المسيحيون والأقليات الأخرى تتمحور في:

المراكز السياسية: يوجد قانون متعلق بالكوتا يحدد لهم خمسة نوّاب، لكن تدخُّل الكتل الكبرى في التصويت لتغليب المرشح الداعم لها، غيَّب التمثيل المسيحي. وهذا يسري على المجالس البلدية، والإدارية. عملياً، هؤلاء الأشخاص لا يعنيهم المكوَّن المسيحي، ولا علاقة لهم بتقديم الخدمات للمكوَّن ولا للعراقيين!

قانون الأحوال الشخصية: على صعيد القانون والمحاكم وتنظيم الأحوال الشخصية، أي المسائل الروحانية أو الدينية والزواج والإرث فلا محاكم خاصة بالمسيحيين والأقليات الدينية الأخرى، لذا يطبَّق عليهم قانون الأحوال الشخصية للمسلمين. وهنا نتساءل لماذا لا يُصاغ قانون مدني مقبول للأحوال الشخصية، يطبَّق على كل العراقيين، كما هو معمول به في معظم دول العالَم.

ديوان الوقف: مهمة الديوان هي متابعة شؤون الكنائس والمعابد للديانات الإيزيدية والصابئة المندائية من الجوانب القانونية والعقارية والصيانة، والاهتمام بالمناهج المدرسية للتأكد من توافقها مع القيم الدينية والوطنية، لكنه معطَّل بسبب الميزانية البسيطة المخصصة له، ومماطلة مستديمة لجهات تنفيذية في عرقلة الموضوع.

كل هذه العوامل التي تُعَد تهديداً، وأحياناً اضطهاداً، تؤثر على وجودهم التاريخي والحضاري، وجعلت طريق المسيحيين مع الأقليات الاخرى يسوده القلق والضبابية والخشية من المستقبل، خصوصاً أمام صمت المسؤولين، بالرغم من أن ولاءهم كان دوماً للوطن، ودفعوا الثمن باهضاً.

الحاجة إلى خطة عمل

النوايا الحسنة التي نلمسها في لقاءتنا مع المسؤولين الحكوميين مهمة، لكنها وحدها لا تكفي، بل الحاجة الى اجراءات عملية تغير الواقع. المسيحيون والأقليات الأخرى يتوقون بعد كل ما تعرضوا اليه من الظلم والتمييز الى حلول عملية. يريدون أن يمارسوا حياتهم وإيمانهم بحرية كمواطنين عراقيين، وان تُحترم حقوقهم ليتمكنوا من الاسهام إيجابيًا في حياة بلدهم. وهذه بعض أفكار نأمل أنها تستحق المتابعة والدعم والتشجيع:

1. يتعين على القادة والقوى السياسية أن يضعوا الخلافات السياسية جانباً، وأن يكونوا صوت الاعتدال والسيادة الوطنية والتسامح. وأن يبحثوا بجدية عن حلٍ للمشاكل القائمة بجدية، وأن يستأصلوا العوامل المذكورة أعلاه من جذورها، وبخاصة التطرف الديني الذي يستخدم العنف. وهنا لا بد أن نُذكّر بأن الدين جاء من أجل الإنسان، لتهذيب عقله وقلبه، وحثَّه على الفضيلة وتجنُّب الرذيلة، والتعامل بالرحمة مع الجميع على حدٍ سواء، ليعيشوا بسلام وفرح. فما يُرتكب من جرائم باسم الدين وباسم الله الذي نعبده، خطيئة جسيمة، علينا الاعتذار عنها وتجنُبها.

2. يجب على الحكومة العراقية، إذا كانت تريد حقاً بقاء المسيحيين والأقليات في العراق، أن تتعامل بجدية مع الإصلاحات الأساسية: أي تطبيق القانون دون خوف أو محاباة، ونزع السلاح من الميليشيات، وتوفير الأمان والاستقرار، ومحاربة التطرف والتفرقة، والإرهاب والفساد، وإعتماد الكفاءة في توزيع فرص العمل، على نحو عادل. نذكر هنا على سبيل المثال ان الدرجات التعويضية للمكوَّن المسيحي من “المستقيلين” أو تاركي الوظيفة والمتقاعدين، والتي تم إقرارها من قبل مجلس الوزراء لعام 2018 لم يتم تطبيقها على أرض الواقع. في مقالي السابق: المسيحيون “مهاجرون مؤجَّلون“ أمام موقف حكومي غائب، ذكرت حالات عديدة من الظلم الذي يتعرض له المسيحيون.

3. احترام حق التنوع والاختلاف والعيش بسلام، باعتماد نظام سياسي مدني معاصر، يعزز قيَم المواطنة ويحقق مبادئ الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والشراكة الحقيقية بين كافة المواطنين العراقيين، بِغَض النظر عن انتماءاتهم الدينية والثقافية والعرقية، ويعزز العيش المشترك مع المسلمين، فيغدو العراق أرض المحبة والاخاء.

4. توفير ظروف جيدة تضمن للمسيحيين والأقليات الدينية الأخرى المواطنة الكاملة والحرية في ممارسة عقائدهم بشكل صريح، وتصون تراثهم ومعالمهم الأثرية والتاريخية كجزء لا يتجزأ من الحضارة العراقية، لتمكينهم من مواصلة حياتهم بحرية وكرامة. المسيحيون والاقليات الاخرى يتطلعون الى مجتمع انساني يحترم فيه الجميع بعضهم البعض.

بهذه الطريقة وحدها، ورغم المعاناة الكبيرة التي سببّتها الحوادث الإرهابية، قد يرى المسيحيون والأقليات الأخرى المهاجرون الى دول الجوار أو بلدان الشتات، سببًا مشجعًا على العودة، لاسيما أن الوطن لم يزل حيًا في وجدانهم وضميرهم.

كلية الفارابي الجامعة تقيم ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال)

أعلام الاتحاد

أقامة كلية الفارابي الجامعة/ قسم الاعلام  ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال) وبحضور الدكتور نوري الزكم رئيس قسم الاعلام وادارة الندوه  الدكتوره نزهت .. ومشاركة مجموعة من الاساتذه الباحثين وخبراء في الشأن الامني  .

وتحدث الفريق  عبد الكريم خلف في في مداخلته عن دور الاكاديمي والتوعية بين الشباب  في نشر المعرفة الالكترونية معرفة الارهاب بكافة انواعه  .

وفي مداخلة اللواء سعد معن الناطق الاعلامي لوزارة الداخلية  عن التواصل بين افرا د المجتمع  ضرورة ايجاد  تواصل وتعاون  أكبر بين افراد المجتمع والآجهزه الامنية ودور الجامعة الكبير في توعي  الطلاب بهذا الشأن .

وبين  السيد محمود المنديل رئيس الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات حقوق الانسان  في مداخله له  تم أعتمادها من ضمن التوصيات  وهي العمل على الغاء كلمة الاقليات لمافيها من احساس أستسغار وتهميش.

وأشار للناشط المدني (( الايزيدي))  مستشار الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات حقوق الانسان السيد راكان بابا الشيخ  عن الدور الضعيف للاعلام في تغطية احداث سنجار وماتعرض لها الاهالي من سلب ونهب ..