كل المقالات بواسطة Ghada Mohamed

وأصابتني خيبة كبيرة

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان – أوبرا وينفري – هذا الكتاب الذي يحمل أسم السيدة الأكثر إلهاما في العالم ، ما أن تقع عينيك عليه للوهلة الأولى حتى تتسارع الأفكار في رأسك، ويأخذك الشغف لمعرفة المزيد عن حياة المذيعة الشهيرة أوبرا والذي قد لا يكون عرض على الشاشات أو تداولته الاخبار .

تعتقد أنك ربما تجد بين السطور ما لا يعرفه الكثيرون عن حياة تلك السيدة . والحقيقة لا أخفيكم سرا، أصابتني خيبة كبيرة بمجرد تصفحي لبدايات الكتاب، فالمقدمة لا تختلف كثيرا عن فصول الكتاب، ولم يجذبني على الاطلاق أسلوب الكتابة، تشعر وأنت تقرأ أنك تتصفح موقع ويكيبيديا ليس أكثر، وتقرأ المعلومات الخاصة بحياة أوبرا من خلاله، فالكاتبة أعتمدت في مصادرها على موقع أوبرا الرسمي على شبكة الانترنت وعلى حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ولم تقدم لنا أي جديد أكثر من المطروح على هذه المواقع .

حتى أسلوب الكتابة ( ركيك ) ولا يرقى لأسلوب السرد القصصي أو الكتابة المقالية، مجرد حشو للمعلومات مع تكرارها بشكل يبعث على الملل جعلني أتوقف عند منتصف الكتاب ولا أستطيع تكملته . التكرار السيء للمعلومات أفقدني الشغف لتكملة باقي فصول الكتاب . ولا ينطبق على هذا الكتاب صراحة غير المثل الشعبي القائل (من برة هالله هالله ومن جوه يعلم الله ) . أعترف أنني لا أرقى لمرتبة النقد الأدبي ولكنني كمجرد قارئة بسيطة أستفزني أسلوب الكاتبة أو على الأصح من نقلا المعلومات ووضعتها في كتاب وجعلت أسمها عليه . ولم أستطيع صبرا ، وأرتئيت أنه من واجبي كإعلامية ألا أصمت على مثل هذه المهزلة في حق شخصية لها كل التقدير والإجلال كأوبرا وينفري ، والتي من المفترض أن نجعل من قصة حياتها الصعبة عملا فنيا يبقى في الاذهان ،نظرا لما تحتويه حياتها من أحداث مثيرة ومؤلمة في الوقت ذاته.

أوبرا وينفري التي ألهمت الكثيرين وكانت وما زالت مثال للمرأة الحديدية القوية المؤثرة ،والتي قلما نجد إمرأة عاشت نفس حياتها ووصلت لما هي عليه . فالأحرى بنا ككتاب أن نخلد قصة حياتها في عمل فني تليفزيوني يبقى لأجيال ويظهر للعالم ، بدلا من نختصر حياتها في كتاب لا يرقى لمستوى مقال صحفي لكاتب مبتديء .

قد أكون بالغت في نقدي للكتاب ولكني غيورة على كل سيدة ناجحة قوية لها القدرة على التأثير في الأخرين ولا أقبل بأن تختصر حياتها في مثل هذا المستوى الأدبي السطحي والضعيف .

غادة محمد

سلطنة عمان

15/8/2019

كيف تواجه أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ضغوطات الحياة

كتبت : رباب بنت داوود بن مبارك العجمية – سلطنة عمان – على الرغم من أن الحياة من حولنا لا تبدو أبداً سهلة ومطابقة تماما لأحلام وتوقعات كل شخص منا إلا أننا أتينا إلى هذه الحياة لنعيشها من دون أن يكون لنا أي رأي في ما إذا كنا فعلا نود المجيء إليها أم لا، وتعد الحياة إجمالا قاسية وصعبة وتحمل الكثير من العواقب والأزمات والمشاكل التي يكون من المحتوم علينا مواجهتها ومن المتعذر اجتنابها.
سنلقي الضوء في جنبات هذا المقال سبل مواجهة أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة ضغوطات الحياة.
تنامت الآراء والجهود نحو وضع تعريف شامل ومحدد لذوي الاحتياجات الخاصة وانبرت هذه الآراء حول تعريف أصدرته منظمة العمل الدولية لمصطلح ” المعاق “مفاده :”فرد نقصت امكاناته للحصول على عمل مناسب، والاستقرار فيه نقصا فعليا نتيجة لعاهة جسمية أو عقلية” ، كما ويعرف مفهوم ذوو الاحتياجات الخاصة: ” بأنهم أولئك الأفراد الذين ينحرفون عن المستوى العادي أو المتوسط في خصيصة ما من الخصائص أو في جانب أو أكثر من الجوانب الشخصية إلى الدرجة التي تحتم احتياجاتهم إلى خدمات خاصة تختلف عما يقدم إلى أقرانهم العاديين” .
ولا شك أن تجربة إنجاب طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة تعد صدمة كبيرة للوالدين،حيث أنهم لم يكن من المتوقع لديهم إنجاب طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، هذا ناهيك عن الشعور بالإحباط وخيبة الأمل لأنهم يتوقعون أن يكون لديهم أطفال معافين طبيعين كالأطفال العاديين لا يعانون من مشاكل منذ البداية، وأصعب لحظة يمر بها الوالدين وخصوصا الأم أن تتلقى الخبر بعد جهدا وجهيد ومعاناة من آلام الولادة، لحظة انتظارها لسماع “مبروك جالك ولد أو بنت” الذي ينسيها ما كابدته من آلام الولادة، خبر يغمر قلبها بالفرح والسعادة وجميع أفراد الأسرة، عوضا عن هذا يقال لها “الطفل من ذوي الاعاقة”،ينزل عليها الخبر وكأنها سقطت من مبنى شاهق إلى الارض بسرعة هائلة وهي تقول (طفلي معاق) تعيش حالة من الصدمة بين رفض تصديق الخبر أو قبوله، وأفكار عديدة تنهال عليها بوجود طفل في حياتها هذا يعني ضياع أحلامها في مستقبل الطفل ويعني بذل جهود كبيرة في تربية هذا الطفل والعناية به، وتحمل الصعوبات التي يمكن أن تحدث في العائلة نتيجة وجوده.
أن وجود أطفال في العائلة من ذوي الاحتياجات الخاصة يشكلون عبء كبير على أفراد الأسرة وما ينتج عنه من توفير احتياجات خاصة لهم، بطبيعة إعاقتهم مما يشكل لهم ضغوط نفسية وهذا ما ذكرفي دراسة علمية أن طبيعة ذوي الاحتياجات الخاصة، تشكل ضغوطات جسيمة على عاتق والدين الطفل المعاق”. كما أن الإعاقة لا تقتصر على الطفل نفسه فقط وإنما تمتد إلى أبعد من ذلك لتشمل أفراد الأسرة والأقارب وحتى الجيران، وخصوصا الأم لأنها المتكفل الأول برعاية وتحديداً إذا كان مصابا بإعاقة التوحد، لأنها من أعقد الإعاقات وأصعبها لما تتسم بالانغلاق والنمطية ورعاية خاصة مما يجعل الأم تكون في حيرة دائمة بين المسؤوليات الملقاة على عاتقها ( أم، ربة البيت) وبين الاهتمام الزائد بابنها واضطرارها في الكثير من الأحيان إلى التنازل عن أشياء والتضحية بأشياء أخرى من أجل الحصول على التوافق الاسري.
ومع اختلاف ردة فعل كل ام أو أسرة للطفل المعاق فإن جميع الحالات ينتج عنها ضغوط نفسية مع اختلاف حدتها والتي تتوقف على استجابة الفرد للموقف الضاغط ، وبما أن أسرة ذوي الاحتياجات الخاصة تتكبد الكثير من العناء في مواجهة الضغوط مهما كان نوع الإعاقة، وهذه المواجهة تتفاوت بين الأمهات حول مستوى الضغط النفسي الذي يمرون به وأساليب مواجهتها فقد أجروها على عينه مكونة من (200 ) أم معاق ذهنيا، فكان ما توصلا اليه أن الأمهات تعاني من ضغوط نفسية شديدة أهم مصادرها ( رعاية الطفل، الضغوط المالية، العناية الطبية بالطفل، الضغوط الأسرية) وبينت الدراسة أن الامهات تستعمل أساليب إيجابية وسلبية في مواجهة الضغوط وكانت كالتالي :
• 44% من الأمهات تستخدم أساليب الهروب، تحاشي حل المشكلة، إنكار الإعاقة.
• 41% من الأمهات تستخدم أساليب تقبل إعاقة الطفل وظروفه.
• 23.5%من الأمهات تستخدم أساليب التذمر والشكوى والبكاء ولوم الذات.
• 12.5% من الامهات تستخدم أساليب تحدي الضغوط ومواجهة الموقف.
وبالتالي أردنا أن نعرف ما إذا كانت نتيجة هذه الدراسة متسقة مع الأمهات في سلطنة عمان ام لا فقد وجهنا سؤال استطلاعي لبعض الامهات اللاتي لديهن أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة (توحد، متلازمة دوان، إعاقة العقلية)، وهو كيف تواجهي ضغوطات الحياة مع طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة؟ فكانت الاجابة كما يلي:
• الاجماع على تقبل إعاقة الطفل والرضا بما أعطاهن الله تعالى والصبر على تحمل أعباء الرعاية والاهتمام به.
• مكابدة ذلك التعب بالتحمل والصبر لعلى الله يجعلهم سبب في دخولهم للجنة.
• التأكيد على المرور بمراحل عديدة في التعامل مع الطفل المعاق حتى يتم استيعاب الاعاقة والإحاطة بها ليتسنى مواجهتها والتعامل معها بكل أريحية.
• التخطيط الجيد لمواجهة الاعاقة ومعرفة إدارة الوقت بشكل إيجابي.
• البحث والإطلاع لمعرفة المزيد في كيفية رعاية الحالة.
• احترام الطفل المعاق وعدم التضجر والشكوى منه لما ينتج عن ذلك من إيجابية في تقبل نفسه وتقبل الآخرين له.
• مشاركة الاسرة في العناية بالطفل لكي لا تقع جميع المسؤولية على عاتق الأم.
ومهما اختلفت ردود الأمهات في مواجهة اعاقات أطفالهن إلا ردود الأفعال وحدتها واستمراريتها، تختلف من أسرة لأخرى حيث تتراوح بين مشاعر الحزن والاسى ولوم النفس، والشعور بالذنب والغضب والانكار وعملية تكيف الأهل تتضمن النقاط التالية:
1- الاحساس بالمشكلة
2- الوعي بالمشكلة
3- البحث عن السبب
4- البحث عن العلاج
5- قبول العلاج
ومن هنا يمكن أن يبرز ويتميز كل فرد عن الآخر فالبرغم من اننا جميعا نواجه هذه الحياة القاسية إلا أن كل شخص من له طريقته الخاصة في التعامل مع هذه الحياة فنحن من يضيف البهجة إلى حياتنا ونحن من نجعلها تعيسة لا تطاق فلكل مواجهة إعداد.

إعداد: رباب داود العجمية

30/ 10/2016م

“العجمية” تواجه مخاوف أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان -لطالما كان الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وجعا في قلب كل بيت ،وتحدي كبير يواجه الكثير من الامهات اليوم . ومع هذا الكابوس المؤرق كان لا بد من المواجهة والتخفيف من الصعوبات التي تواجهها الامهات بشيء من العلم والمعرفة والبحث حتى يتثنى لنا وضع حلول لهذه المحنة التي تواجه كل أم .

من هذا المنطلق أولت الباحثة والخبيرة التربوية ” رباب بنت داوود العجمية ” كل اهتمامها لمواجهة هذة المشكلة وتمكين الامهات من مواجهة هذا التحدي الكبير والتعامل معه بشكل علمي يجعل من الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة افراد طبيعيين داخل كل أسرة والتخفيف من الصعوبات التي يواجهونها في التعامل مع الجميع حولهم .

لذلك كان لا بد لها من البحث عن حلول طبيعية تجعل من السهل على الامهات مواجههة هذه الضغوط ، وهذا ما ذكرته في البحث الذي أعدته في هذا الشأن وأيضا في الكتاب الذي ألفته عنهم والذي يحمل عنوان ( أمهات الأطفال ذوي صعوبات التعلم )

 

ذكرت العجمية في الكتاب والبحث الذي أعدته كيفية التعامل بشكل سليم مع هذه الفئة الملائكية من الاطفال ووضع بعض الحلول منها :

  • الاجماع على تقبل إعاقة الطفل والرضا بما أعطاهن الله تعالى والصبر على تحمل أعباء الرعاية والاهتمام به.
  • مكابدة ذلك التعب بالتحمل والصبر لعلى الله يجعلهم سبب في دخولهم للجنة.
  • التأكيد على المرور بمراحل عديدة في التعامل مع الطفل المعاق حتى يتم استيعاب الاعاقة والإحاطة بها ليتسنى مواجهتها والتعامل معها بكل أريحية.
  • التخطيط الجيد لمواجهة الاعاقة ومعرفة إدارة الوقت بشكل إيجابي.
  • البحث والإطلاع لمعرفة المزيد في كيفية رعاية الحالة.
  • احترام الطفل المعاق وعدم التضجر والشكوى منه لما ينتج عن ذلك من إيجابية في تقبل نفسه وتقبل الآخرين له.
  • مشاركة الاسرة في العناية بالطفل لكي لا تقع جميع المسؤولية على عاتق الأم.
  • ومع هذا الاهتمام الكبير من قبل الباحثة كان لا بد من القاء الضوء على هذا الموضوع الهام نظرا للمعاناة الكبيرة التي تتكبدها الامهات في معالجة أطفالهم والتعامل معهم ومع كيفية تقبل المجتمع لهم كأفراد يحتاجون أهتماما خاص في التعامل ومراعاة الظروف التي يمرون بها .
  • مرفق البحث الذي أعدته الفاضلة رباب العجمية بشكل مختصر حول هذا الشأن .
  • كيف-تواجه-أمهات-أطفال-ذوي-الاحتياجات-الخاصة-ضغوطات-الحياة

أيها الراقصون أمام اللجان

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان – مما لا شك فيه أنه هناك علاقة طردية بين الانتخابات و الرقص أمام اللجان وكأنه طقس هام من طقوس الانتخابات ولا تتم إلا بدونه . حقيقة لا أعلم ما الداعي لكل هذه المسخرة الغير مبررة ؟ وما العلاقة بينها وبين الانتخابات ؟ ما الذي يدعو رجل تخطى السبعون عاما أن يرقص بمنتهى السذاجة والجهل أمام لجنة الانتخابات ويردد للناس صوتوا بنعم للتعديلات الدستورية من أجل مواصلة الانجازات .

هل رقصك أيها الشيخ الكبير هو الذي سيقنعني باختيار ( نعم ) ؟؟ وهل تم استخدامك اعلاميا وعلى مواقع التواصل للسخرية من الشعب المصري أم لاظهار التعاطف مع رجل كبير بالسن يتفاخر رقصا بالتعديلات الدستورية التي ستصنع الفرق ؟؟

عن أي فرق تتحدثون ؟؟

ولماذا النساء والفتيات من مختلف الفئات العمرية يتمايلن رقصا ومياعة أمام اللجان بدون خجل أو احترام للاعراف والتقاليد المصرية التي يراها العالم  على كل الشاشات ؟؟ كيف لكن أن تنقصن من قدركن بهذه الطريقة السخيفة أثناء كل تجربة انتخابية ؟ هل هو ( موسم الرقص ) ؟؟ وكيف لتجربة انتخابية لم تكن الاولى من نوعها ولن تكون الاخيرة أن تظهر للعالم أسوء ما فينا ؟؟

منذ متى وكان التعبير عن الديمقراطية وحرية الرأي لا يتم إلا بالرقص أمام اللجان ؟ والأسوء من ذلك أنه يعد تعبيرا عن الموافقة والتصويت بكلمة ( نعم ) إن ما يحدث أمام اللجان إنما يدل على جهل مستشرى ومتوغل داخل العقول ليس فقط كبار السن إنما بعض النساء والرجال من مختلف الاعمار والجديد هذه المرة رقص الرجال أيضا .

هذا وان كان يدل على شيء فإنما يدل على عملية تغييب ممنهج للوعى وغسل العقول وتنويمها ايحائيا لبعض الوقت بما يبث فيها من الاعلام  الفاسد الموجه في رأس هؤلاء الفئة من الشعب ،والذي جعلهم يصدقون كل ما يعرض عليهم بل ويهاجمون كل من يحاول أن يقول غير ذلك أو يحاول ان يناقش ما يحدث بالفعل على أرض الواقع .

إنهم يصادرون حرية الرأي !!

إن ما يحدث يبين لنا جميعا أن جينات صناعة الفرعون وجعله إله يتعبدون له ليلا نهارا ما زالت نشطة ولم تتوقف بعد .ان ما يحدث وما نراه لحظة بلحظة في مواقع التواصل الاجتماعي عن هذه التجربة الانتخابية ومن اقبال بعض الحالات الخاصة والحرجة والتي يستحيل حضورها للتصويت ومع ذلك تحدث المعجزة ويذهبون للتصويت ،ما هو الا استخفافا بالعقول . أيها المغيبون الحافظون لا يفهمون .. ما زلتم تقدسون الحاكم وتصنعون الفرعون ولن تكفوا .. هنيئا لكم بالانجازات وغلاء المعيشة ،وتذكروا جيدا !!!! ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

غادة محمد السيد

21 أبريل 2019

جميعنا نغرد خارج السرب

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان – هل حقا جميعا أصبحنا غرباء ؟ نغدوا ونعود ولا نعلم بأي أرض نحط الرحال ،أي أرض هي بلادي ؟ صار الوطن غربة للروح قبل الجسد ، نبحث عن ملاذ أمان يلملم شتات التيه القابع داخل القلوب .

جميعنا نغرد خارج السرب ونحسن التغريد، لكن داخلنا أجوف مليء بالبرودة ، شتان بين ظاهر مليء بالدفء وباطن غلب عليه الشتاء ويأبى الرحيل .

سنوات العمر تمضي تحصد نجاحا تلو الآخر ، يراك الجميع نجما عاليا بالسماء، يتمنى الصعود اليك الجميع ما بين حاسد وحاقد يتمنى زوال سطوعك ،وبين محبا يريدك قريبا فتخسر أيضا ما لديك .

وإلى أن تعرف ماذا تريد وماذا يجب أن يكون ، تجد الحياة مضت والايام تسربت من بين يديك دون أن تشعر بطعم الدنيا أو تحسب حساب الآخرة . جميعكم لن تفهموا كلماتي !!! حتى أنا للأن لا أعرف لماذا أكتب وأردد هذا الشتات ، لكنني أعلم انني وصلت لعنق الزجاجة وأبحث عن مخرج منها بدون أن اختنق .

هل انه موسم تغيير الفصول تتغير معه المزاجات بين شتاءا مغادر وصيفا مفاجيء يفرض نفسه قبل أن يحين أوانه ؟

فرضا أنه أحساس يلازم الجميع ولست وحدي من أشكو هذا الضياع الروحي لكنه أحساس ثقيل جدا على النفس ، صعب أن يحكى صعب أن يوصف بمنتهى الدقة .

نعم جميعنا نغرد خارج السرب .. نحتاج محطة أخيرة نتوقف عندها عن التغريد ، أو نغرد من الداخل ونصل لبر الآمان لنجد ضالتنا المنشودة ويرتاح القلب المتعب .

اللهم رحمتك نرجوا فاهدنا ضالتنا المنشودة وقنا يا رب من شتات الأمر وضيق الصدر

غادة محمد

8 أبريل 2019

سلطنة عمان

ماذا لو قلت … أريد أمي ؟

 

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان – أمي الحبيبة تقبلي مني كلماتي أهديها لك كل يوم ليس احتفالا بيوم واحد في العام فحبك وعطائك يتجدد ولا يتوقف بل يتضاعف كل يوم .

لو كل ورود العالم تكفيك لنثرتها تحت قدميك ليلا ونهارا ولن أوفيك حقك ، فأنا ما كنت لأنجح في الحياة إلا بفضل دعواتك التي تحميني في غربتي ، وتحصنني من أي مكروه يصيبني .

سامحيني .. تختنق الكلمات في صدري وتنساب الدموع شوقا ومحبة تبحث عن يدك الحنونة لتقبلها ، دثريني بفيض دعواتك ، لملمي شتات قلبي التائه يبحث عن حضنك ملاذا له من قسوة الحياة، أبحث بين صورتك وصوتك عن أماني المفقود علني أجد لحظة سكون تريح قلبي الموجوع بعدا يبحث عن دواء لما لا يطيق .

سامحيني .. الرغبة في البُكاء تجتاح عواطفي …تريد أن تصرخ ( أريد أمي ) ماذا لو أن المسافات بيني وبينك تمحى بلحظة لم أعد أطيق للبعد صبرا 

سامحيني .. غربة الروح أعمق وأشد كثيرا من غربة الجسد، والنفس ما عادت تتحمل البعد عن الاحبة .

سامحيني .. كنت اود أن أهديكي عظيم الكلمات وأجمل العبارات حبا وعرفانا لما بذلتيه من عمرك حتى أعيش ، حتى أكون.

أمّي يا ملاكي يا حبي الباقي في أعماقي أسأل الله أن يحفظ لي روحك وحياتك ويتقبل دعواتي في صلواتي، يا رب أمي ،اجعلها بحفظك أينما كانت، يا رب وان كثر الدعاء  اللهم أمي لأخر نفس في عمري   

تحية لكل نساء العالم

سلاما على كل امرأة قاومت وما زالت تقاوم تحديات الحياة الصعبة، وحروبها
الطاحنة.

زهرة تنثر عبيرها أينما حلت، ياسمينة بيضاء تزهو مختالةً بإنجازات تعجز
اليد عن عدها. امرأة تملأ البيوت حباً وعطاءً في شتى بقاع الأرض.

أنتِ القوة ظهرت وقت الشدائد، أنتِ القدوة نموذجا ومثالاً.

فخراً وتشريفاً أن وضع الله الجنة تحت اقدامك، تقديراً وعرفاناً أن تدخلين
أبيكِ الجنة، مودة وسكناً أن تكوني في عين زوجك أجمل من الحور العين.

من ينسى فضل المرأة عبر التاريخ ؟! حكمت أعظم الدول، ألهمت الشعراء أجمل
القصائد، تغنى لها المطربين حباً واشتياقاً، كم من أفضالِ قدمتها لا تعُد ولا
تُحصى.

أنثر أمنياتي إليكِ تتجدد كل عام، كل عام وأنتِ أجمل وأروع، كل عام وأنتِ
قوة وقلب العالم النابض، كل عام وأنتِ أكثر إرادة وصلابة.

سلاماً لكِ يا نوراً يشع ويضيء الطريق، وتحية إجلالاً وفخراً لكِ في يوم
عيدك.

غادة محمد السيد

8 مارس 2019

تحية لكل نساء العالم

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان – سلاما على كل امرأة قاومت وما زالت تقاوم تحديات الحياة الصعبة، وحروبها الطاحنة.

زهرة تنثر عبيرها أينما حلت، ياسمينة بيضاء تزهو مختالةً بإنجازات تعجز اليد عن عدها. امرأة تملأ البيوت حباً وعطاءً في شتى بقاع الأرض.

أنتِ القوة ظهرت وقت الشدائد، أنتِ القدوة نموذجا ومثالاً.

فخراً وتشريفاً أن وضع الله الجنة تحت اقدامك، تقديراً وعرفاناً أن تدخلين أبيكِ الجنة، مودة وسكناً أن تكوني في عين زوجك أجمل من الحور العين.

من ينسى فضل المرأة عبر التاريخ ؟! حكمت أعظم الدول، ألهمت الشعراء أجمل القصائد، تغنى لها المطربين حباً واشتياقاً، كم من أفضالِ قدمتها لا تعُد ولا تُحصى.

أنثر أمنياتي إليكِ تتجدد كل عام، كل عام وأنتِ أجمل وأروع، كل عام وأنتِ قوة وقلب العالم النابض، كل عام وأنتِ أكثر إرادة وصلابة.

سلاماً لكِ يا نوراً يشع ويضيء الطريق، وتحية إجلالاً وفخراً لكِ في يوم عيدك.

غادة محمد السيد

7 مارس 2019

يوم المرأة العالمي

ماذا أقدم لكِ في يوم عيدك؟

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان – سلاما على كل امرأة قاومت وما زالت تقاوم تحديات الحياة الصعبة، وحروبها الطاحنة.

زهرة تنثر عبيرها أينما حلت، ياسمينة بيضاء تزهو مختالةً بإنجازات تعجز
اليد عن عدها. امرأة تملأ البيوت حباً وعطاءً في شتى بقاع الأرض.

أنتِ القوة ظهرت وقت الشدائد، أنتِ القدوة نموذجا ومثالاً.

فخراً وتشريفاً أن وضع الله الجنة تحت اقدامك، تقديراً وعرفاناً أن تدخلين
أبيكِ الجنة، مودة وسكناً أن تكوني في عين زوجك أجمل من الحور العين.

من ينسى فضل المرأة عبر التاريخ ؟! حكمت أعظم الدول، ألهمت الشعراء أجمل
القصائد، تغنى لها المطربين حباً واشتياقاً، كم من أفضالِ قدمتها لا تعُد ولا
تُحصى.

أنثر أمنياتي إليكِ تتجدد كل عام، كل عام وأنتِ أجمل وأروع، كل عام وأنتِ
قوة وقلب العالم النابض، كل عام وأنتِ أكثر إرادة وصلابة.

سلاماً لكِ يا نوراً يشع ويضيء الطريق، وتحية إجلالاً وفخراً لكِ في يوم
عيدك.

غادة محمد السيد

7 مارس 2019

السودان يطلق سراح معتقلي الاحتجاجات

الاعلامية / غادة محمد – مكتب سلطنة عمان – أمر مدير الأمن والمخابرات في السودان بالإفراج عن جميع المعتقلين خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، حسبما أعلنت وزارة الإعلام، اليوم .

وجاء الإعلان بعدما قال نشطاء على وسائل للتواصل الاجتماعي إن صالح عبد الله محمد صالح مدير الأمن والمخابرات زار سجنا في الخرطوم، وقال إنه سيتم إطلاق سراح المحتجين المعتقلين.

ونزل المحتجون الثلاثاء إلى الشوارع في ثلاث مناطق في الخرطوم ومثلها في أم درمان المحاذية لنهر النيل، لكن سرعان ما أطلق عليهم الغاز المسيل للدموع، بحسب شهود.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود التظاهرات، إلى احتجاجات يومية ضد حكومة الرئيس عمر البشير.

وانطلقت الاحتجاجات في السودان في 19 ديسمبر، عندما نزلت حشود غاضبة إلى الشارع للاحتجاج على زيادة الحكومة سعر الخبز.

ويقول المسؤولون الحكوميون إن 30 شخصا قتلوا في عنف مرتبط بالتظاهرات، منذ بدئها أواخر العام الماضي.