كل المقالات بواسطة المستشار الاعلامي محمود المنديل2

رئيس تحرير

(العراق وتركيا يوقعان اتفاقاً لإعادة قطع اثرية)

كتب سعادة السفير د حسن الجنابي سفير جمهورية العراق في انقرة عن توقيعه لاتفاق اعادة الآثار العراقية من الجهات التركية ما يأتي:
باعتزاز كبير وبهجة عارمة زرت اليوم متحف هاتاي قرب الحدود السورية، واكبر متحف فسيفساء في العالم، والذي يضم 80 قطعة اثار ونفائس عراقية مسروقة عثرت عليها السلطات التركية في عام 2008.
اليوم وقعت مع وكيل وزير الثقافة التركي اتفاق تسليمها للعراق. بعد أيام سننقلها الى بغداد…
اشكر من القلب كل الذين عملوا على تحقيق هذا الإنجاز وفي المقدمة كل الأطراف التركية كوزارة الثقافة وولاية هاتاي ومتحف هاتاي العظيم.
لقد شعرت فعلا بان تركيا بلد عظيم وشعب مثقف ومحب، وبعد 11 عاما من الحفظ وتهيئة مستلزمات التفاهم بين الطرفين نظمت ولاية هاتاي هذا الحفل بحضور قادة المجتمع والبرلمانيين والمثقفين وجمهور المعنيين بالحفاظ على الإرث الثقافي.

وأشكر الصديق عبد الامير الحمداني وزير الثقافة الذي ذكرني بقضية المقتنيات العراقية المحفوظة في متخف هاتاي في اول التحاقي كسفير لبلادي في تركيا، ولوزارة الخارجية التي خولتني بالتوقيع على المذكرة التي أعددناها بالتعاون مع وزارة الثقافة التركية، وسيكتمل هذا الإنجاز بعد نقلها الى بغداد.

وفد الآتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان يزور مفوضية حقوق الانسان / مكتب نينوى

أعلام الآتحاد
زار وفد الآتحاد الدولي لاعلام الاقليات وحقوق الانسان مكتب نينوى لمفوضية حقوق الانسان وكان بأستقبل الوفد الاستاذ محمد فتحي مدير المكتب .
حيث تم التباحث ضمن التنسيق العمل وفتح افاق التعاون والعمل المشترك مع المنظمات الدولية والمحلية في نشر وتعزيز ثقافة حقوق الانسان في محافظة نينوى . وتم مناقشة ملف حقوق الاقليات حيث أطلع الوفد على عمل مكتبنا ضمن ملف الاقليات وضرورة التعاون في هذا المجال . من جانبها أشادت البرزنجي بعمل مكتب نينوى وروح الفريق المتحققة في زيارات الرصد التي ينفذها مكتبنا . وتم الاتفاق على تنفيذ برنامج في مجال التوعية والتثقيف من أجل نشر مبادىء التسامح والتعايش السلمي ونشر ثقافة حقوق الانسان في عموم محافظة نينوى . هذا وتكون الوفد من الست ليلى البرزنجي والاستاذ اوان الصوفي. أنتهى

أنطلآق المؤتمر العاشر لرابطة المرآة

محمود المنديل
تحت شعار (نوحد الجهود لتمكين المرأة في صنع القرار ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة والمساواة وبناء السلام) أطلقت فعاليات المؤتمر العاشر لرابطة المرأة العراقية ، وبحضور برلماني وسياسي والسفير الفلسطيني وممثلو الاحزاب والمؤسسات الحكومية والشخصيات الوطنية والاتحادات والمنظمات النسوية والثقافية و مندوبات كافة المحافظات وفيما يلي البيان. للمؤتمر الختامي والذي تلقت نسخه منه وكالتنا.
(( في ظل أوضاع مازالت النساء يعشن فيها واقعاً مؤلماً لا يخلو من التعقيد في ظل استمرار التجاوزات على كافة حقوقهن الإنسانية، ومنها ارتفاع نسب التسرب من التعليم، وزيادة أعداد الأرامل والمطلقات والمشردات، وغياب تكافؤ الفرص في الوصول إلى العمل، وقلة برامج التأهيل والتمكين الاقتصادي والضمان الاجتماعي، وضعف تحقيق العدالة والحماية.فضلاً عن الانتهاكات التي خلفتها عصابات داعش الإرهابية حيث المئات من الضحايا والناجيات اللواتي هن بأمس الحاجة الى الدعم النفسي والمعنوي والمادي وتعويضهن عن الأضرار التي لحقت بهن، كما تواجه النساء هيمنة ذكورية مفرطة وسطوة عشائرية تثير الرعب نتيجة للأحكام العرفية التي تتعرض اليها النساء مثل النهوة والفصلية وزواج القاصرات وأشدها جرائم غسل العار، فيواجهن يومياً المزيد من الحيف والإجحاف والكثير من صور العنف الأسري والجنسي الذي باتت مؤشراته تسجل أرقاما مخيفة وأشكالا أكثر خطورة على حياة المرأة. أنحسار دور المرأة في كافة المجالات وتراجع كبير في مشاركتها بمواقع صنع القرار والمستويات المدنية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية نتيجة الإقصاء والتهميش المتعمد وغياب التطبيق الأمثل للخطط والاستراتيجيات الوطنية وتجاهل الالتزام بالاتفاقيات الدوليةو مؤكدة انها وفي هذه الاوضاع الاستثنائية تواصل نضالها من اجل قضايا المرأة والدفاع عنها من خلال وحدة الجهود لتمكين المرأة في صنع القرار ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة والمساواة وبناء السلام)).
هذا وقت وصلت باقات تهنئة من المهنئيين
من الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الاشوري والسفارة الفلسطينية،و من فروع هولندا والسويد واستراليا وبريطانيا والدانمارك و امريكا واتحاد لجان المرأة الفلسطينية والاتحاد الدولي لأعلام الاقليات وحقوق الانسان والاتحاد العام لنقابات عمال العراق واتحاد رجال الاعمال واتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي واتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق وجمعية مساواة ورابطة المرأة الكردستانية وردة بطرس للعمل النسائي من لبنان ورابطة النساء السوريات والمركز الاقليمي العربي واتحاد المرأة الفلسطينية وجمعية المرأة البحرينية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وجمعية النساء العربيات في الاردن ولجنة حقوق المرأة اللبنانية والمنبر التقدمي البحريني / قطاع المرأة ، والمكتب التنفيذي للفنانين العرب ومنتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق..

قائدات سوريات في مركز “القيادة النسائية في العالم العربي”

الاعلامي محمود المنديل
أطلقت جامعة ميريلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، مشروع “المرأة بوصفها شريكة في التقدم”، في مركز “كرسي جبران للقيم والسلام” بجامعة ميريلاند، حيث تم إنشاء مركز للقيادة النسائية في العالم العربي لأول مرة، ضمّ نساء من مختلف الدول العربية، بينها سوريا.
وتم تجميع الرائدات والقياديات والمنظمات العربية التي تدعم المرأة من 15 بلداً عربياً في جميع أنحاء العالم من (سوريا، لبنان، مصر قطر، الإمارات، الأردن، اليمن، تونس، العراق.. ) بهدف تسليط الضوء على النساء الفاعلات.
وبحسب موقع “كرسي خليل جبران للقيم والسلام” إن النساء السوريات المشاركات في مركز القيادة النسائية هن ” مريانا بنت فتح الله بن نصر الله مراش، نازك خاتم العبيد بيهم، ماري عجمي، لوريس ماهر، نجاح ساعاتي، فرح الأتاسي، خولة دنيا، منى غانم، مرح بقاعي، لمى قنوت، ريتا ستيفان، سمر يزبك”.
وأنشأ مشروع “النساء كشريكات” دليل خاص بالقيادات النسائية، ويضم 95 اسماً من القيادات النسائية.
وقالت الناشطة الكاتبة والمعارضة السياسية خولة دنيا إحدى عضوات مركز القيادة، إن الهدف من المشروع تسليط الضوء على النساء الفاعلات والمؤثرات في عدد من الدول العربية، موضحة أنه تم اختيار 95 امرأة.
وأضافت دنيا، أنه من ضمن الاختيارات نساء سياسيات، وناشطات مجتمع مدني، وناشطات في حقوق الإنسان، نساء صحفيات وباحثات وكاتبات، مثل “فاطمة مرنيسي، والكاتبة والروائية السورية سمر يزبك، ولمى قنوت الناشطة السياسية النسوية السورية، والسياسية المعارضة فرح الأتاسي”.
ومن ضمن قائمة دليل القيادات النسائية منى غانم ، وهي ناشطة سياسية و تعمل في دعم قضايا المرأة، قالت في حديثها مع “روزنة” “وجود اسمي في القائمة يجعلني أشعر بالفخر إلى جانب أسماء سيدات عربيات”، مضيفة أن هدفها الرئيسي من خلال عملها المهني والقضايا النسوية هو النضال من أجل تحقيق حقوق الإنسان والمرأة بخاصة.

الناشطة السياسية والداعمة لقضايا المرأة منى غانم
وأوضحت غانم أن التغيير السياسي هو الذي يضمن حقوق المرأة، واعتبرت أن حقوق المرأة مرتبطة كثيراً بطبيعة الحياة السياسية ووجود أدنى حد من الديمقراطية، فلا حقوق للنساء بدون ديمقراطية والعكس صحيح.
وأشارت غانم إلى أن السوريات لم يكن لديهن فرصة لإثبات إمكانياتهن الفردية ونضالهن في العمل المدني بسوريا، وأكدت أن تاريخ المرأة السورية يوازي تاريخ السيدات العربيات في الدول العربية.
يذكر أن مركز “كرسي جبران للقيم والسلام” هو مركز للمعرفة حول المرأة العربية المصممة للاعتراف ودعم النهوض بتقدم المرأة العربية من قبل الرائدات والقياديات ومنظمات المجتمع المدني.

المصدر: روزنة

#سوريات_عبر_الحدود _ #قائدات _ #ملهمات _ #العالم _ # المرأة _ #صوت

لستم أقلية….

البرفسوره منى ياقو دكتوراه في القانون والعلوم السياسية
(لستم أقلية ) ، عبارةٌ بات يرددها معظم السياسيين ، فخلال أيامٍ وجيزة ، سمعناها مرتين ، مرة من الرئيس العراقي ( الدكتور برهم صالح ) لدى زيارته لفرنسا ، و مرة من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ( السيد مسعود البارزاني ) ، خلال لقائه بممثلي الاقليات .

ما أود قوله :-

أكملوا جملتكم ، لو سمحتم …

لستم اقلية …
لكننا سنبقى نتقاسم معكم كل حقوقكم ..

لستم اقلية …
لكننا سنغتصب شرعيتكم في الانتخابات ، اربع مرات ، كل أربع سنوات ..

لستم اقلية …
لكننا سنبقى أوصياء عليكم في اختيار من يمثلكم في وزارتكم اليتيمة ، و في جميع المناصب الإدارية التي تشاركوننا بها ..

لستم اقلية …
لكننا سنبدع في تقسيمكم الى مسميات و احزاب ..

لستم اقلية …
لكن يوم تحدث ( الصميدعي ) بالسوء عن أهم أعيادنا ، و بصفته الرسمية ، لم يشغل رئيسنا باله ، و لم يعلق على هذا الخرق الفاضح للسلم المجتمعي ، ولو بجملة تطيب خاطرنا…

لستم اقلية …
لكننا نشاهد كل يوم نزيف هجرتكم ، و نترقب من بعيد ، و كأن الأمر لا يعنينا ..

لستم اقلية …
لكن شكاواكم بالتجاوز على اراضيكم ، سنكذّبها في تقاريرنا الدولية ، و نهمش القضية و نحفظها على رفوفنا.

لستم اقلية …
لكن التاريخ الذي يدرسه اولادكم ، سيقتصر فقط على بطولات الاغلبية ، و سنعتبركم ضيوفنا المنسيين على هذه الأرض .

اخيراً

لسنا عاطفيين …
بل واقعيين…
فنحن قليلي العدد …
و كلامكم لن يغير الحقيقة …
لكن اثبتوا بالفعل ، لا بالقول ، بأن بقاؤنا يهمكم …
احفظوا كرامتنا التي هدرتموها في سبيل مصالحكم السياسية ….
و نادونا بما شئتم …

#كرامتنا_اولاً

أنطلاق ((معهد لدراسات التنوع في العراق))

محمود المنديل
الثلاثاء 2019/7/2
أنطلاق (معهد لدراسات التنوع في العراق)‏ في بغداد من قبل مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية و الاعلامية و بحضور ممثلين عن الموؤسات الدينية في العراق.

حيث تم اختيار اعضاء المجلس العلمي والمؤسسين من خبراء في التنوع الديني و ممثلين عن المؤسسات الدينية والاكاديمية المعنية تحت مظلة مؤسسة مسارات

“وفي بيان تلقته ((وكالة نقطة ضوء)) أن مؤسسة مسارات سعت وعملت بشكل دئوب ومتواصل منذ عام 2014 على الاعداد لتأسيس معهد لدراسة التنوع في العراق ، من أجل توفير الكتب والمناهج الدراسية وتدريب الأكاديميين ورجال الدين لنشر روح المحبة والتسامح والتعايش السلمي . ومن الموسسات التي أساهمت في أنطلاق المعهد ،هي:
كرسي اليونسكو لحوار الأديان في جامعة الكوفة، ، أكاديمية البلاغي لحوار الأديان في النجف الأشرف، المجمع الفقهي لعلماء العراق، جبهة أعتدال علماء العراق، كلية العلوم الأسلامية في جامعة بغداد،مركز دراسات فلسفة الدين، مؤسسة أديان في لبنان، ومؤسسة دار الرافدين،أكاديمية هاني فحص للحوآر، كلية العلوم السياسية /الجامعة المستنصرية، رئاسة طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم، البطريركية الكلدانية.

اعلام الأقليات/ منظمة دعم الاعلام المستقل الIMS

محمود المنديل
أقامت منظمة نايا للتدريب الاعلامي ورشة نوعية في مجال كتابة القصة الصحفية لوكالة نقطة ضوء الخاصة بتغطية نشاطات الأقليات
الورشة من ضمن مشروع برنامج تدريبي لتطوير وسائل اعلام الأقليات.
وأشار مدير المركز ياسر اسماعيل ان المشروع خاص بوسائل اعلام الأقليات وسيضم اربع ورش في بغداد والسليمانية واربيل، الهدف من المشروع دعم وسائل اعلام الأقليات في العراق من خلال المساهمة في تعزيز المحتوى الاعلامي اضافة إلى تقديم الاستشارات التسويقية بهدف جلب واردات إضافية تساهم في ديمومة الوسائل الاعلامية التابعة للأقليات.
وأضاف اسماعيل إلى ان المشروع مدعوم من قبل منظمة دعم الاعلام المستقل الIMS

م / تخصيص مبالغ مالية للعوائل النازحة…

منى المندلاوي
صرح وزير الهجرة والمهجرين(نوفل موسى ) قبل يومين خلال لقائه بالعوائل العائدة إلى “تلسقف ” في قضاء تلكيف بضرورة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم، وكاشفا عن تخصيص مبالغ مالية لتلك الأسر.
وأكد الوزير برفض أي تغيير ديموغرافي بسبب الهجرة والتهجير في أي منطقة بالعراق، والحفاظ على خصوصية وطبيعة المنطقة.
واكد سيادته إن عمل الوزارة لاتقتصر على تشجيع العائلات النازحة داخل البلاد بالعودة لمناطقهم وإنما العمل الجاد والسعي المتواصل لعودة العوائل المهاجرة خارج العراق ولا سيما الكفاءات وذوي الخبرات وأصحاب رؤوس الأموال والقادرين على إعادة بناء واعمار البلاد.
وبين موسى عن تخصيص مبلغ مالي للعائلة النازحة التي عادت لمناطق سكناهم الأصلية وكذلك سعي الوزارة لرفع مقترح إلى رئيس الوزراء، يتضمن دعم العوائل النازحة والعائدة لمناطقها وبالخصوص للذين دمرت مساكنهم على يد داعش والإرهاب.
وقرر الوزير بحتمية إغلاق ملف النازحين وأكد على الرعاية الحقيقية للايزيديات والعمل على إخلاء المخيمات، وغلق ملف النازحين على شكل مراحل وهذا واجب الجميع.

السبب الأكبر لهجرة الأقليات في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو

بقلم / بقلم البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو
2019/05/15

لعب المسيحيون والأقليات الأخرى، دورًا بارزًا في إثراء التعدد الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في العراق، وقدموا مساهمات قيِّمة في التعليم والصحة، والإدارة العامة، والخدمات الاجتماعية، وشكّلوا مع المكوِّنات الأخرى فسيفساء جميل من الأعراق والاديان والثقافات واللغات والتقاليد. وكان المسيحيون العراقيون يشكلون في السبعينيات 5 بالمائة من العراقيين وبعد سقوط النظام واستهدافهم بشكل مباشر، هبطت نسبتهم الى أقل من 2 بالمائة. (المسيحيون الشرقيون كانت نسبتهم في الستينيات 20 بالمائة واليوم 4 بالمائة) وهكذا فإن استمرار الامور على ما هي عليه، وعدم التوجه الى اصلاح وضعهم بجدية، سيدفع المسيحيين والأقليات الاخرى الى الهجرة. وهجرتهم، ستؤثر سلباً على هذا التنوع الوطني الحضاري الجميل، وتشوِّهه، مما يتطلب الحفاظ على حقوقهم وهويتهم، وحمايتهم. كما ان بقاء بلد ما على نسيج متجانس واحد، قد يؤدي الى الانغلاق على العالم ويولد نوعا من الراديكالية والتعصب العرقي والمذهبي الخطير.

يعود تراجع الوجود التاريخي الثري للمسيحيين والأقليات الأخرى الى عوامل عديدة: الضعف المؤسساتي على مستوى العدالة وعدم تطبيق القانون والمساواة وهشاشة الوضع الأمني، والتزاحم المصلحي بعيداً عن النزاهة والمبدئية، مما ترك المجال مفتوحاً للتمييز العنصري ضدهم في ممارسات يومية، في التعليم والتوظيف والحياة الاجتماعية، خاصة بالنسبة للشباب الراغبين في الحصول على التعليم العالي، والدخول الى سوق العمل، وإذا أراد السادة المعنيون إشارات محددة، فهذه واحدة على سبيل المثال لا الحصر. مريم ماهر شابة مسيحية تخرجت بتفوق، ونشرت وزارة التعليم العالي اسمها مع الخريجين الأوائل على الكليات والمعاهد للعامين 2016 و2017. وجاءت درجتها الاولى على الفرع والثالثة على القسم، وضمن الذين وجَّهت الوزارة بتعيينهم، حتى وصل اسمها الى الجهة المنفذة فلم ينفذ التعيين كونها مسيحية! ومثال آخر عن صدور كتاب رسمي من أمين عام مجلس الوزراء د. مهدي محسن العلاق، بتاريخ 27 /1/2019 لاستبدال رئيس جامعة الحمدانية، لكن القرار لم ينفَّذ. أليست هذه الدولة العميقة! ويوم أمس حصل اعتداء على ثلاث سيدات مسيحيات في برطلة بالضرب المبرح وسُرقت أموالهنَّ!

من ناحية أخرى لقد أسهمت الهجمات الإرهابية من قِبل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية والتي تعد الاقسى بعد مجزرة سيفا – الحرب العالمية الاولى في معاناتهم وظلمهم حيث تم تهجيرهم من بيوتهم وبلداتهم، وتدميَر مباني الكنائس وتحويلها إلى خراب، ومحو علامات الصليب والتماثيل وغيرها من رموزهم الدينية، وتم قلعهم من بيوتهم ومناطقهم.

وهناك صورة عميقة للتمييز يعاني منها المسيحيون والأقليات الأخرى تتمحور في:

المراكز السياسية: يوجد قانون متعلق بالكوتا يحدد لهم خمسة نوّاب، لكن تدخُّل الكتل الكبرى في التصويت لتغليب المرشح الداعم لها، غيَّب التمثيل المسيحي. وهذا يسري على المجالس البلدية، والإدارية. عملياً، هؤلاء الأشخاص لا يعنيهم المكوَّن المسيحي، ولا علاقة لهم بتقديم الخدمات للمكوَّن ولا للعراقيين!

قانون الأحوال الشخصية: على صعيد القانون والمحاكم وتنظيم الأحوال الشخصية، أي المسائل الروحانية أو الدينية والزواج والإرث فلا محاكم خاصة بالمسيحيين والأقليات الدينية الأخرى، لذا يطبَّق عليهم قانون الأحوال الشخصية للمسلمين. وهنا نتساءل لماذا لا يُصاغ قانون مدني مقبول للأحوال الشخصية، يطبَّق على كل العراقيين، كما هو معمول به في معظم دول العالَم.

ديوان الوقف: مهمة الديوان هي متابعة شؤون الكنائس والمعابد للديانات الإيزيدية والصابئة المندائية من الجوانب القانونية والعقارية والصيانة، والاهتمام بالمناهج المدرسية للتأكد من توافقها مع القيم الدينية والوطنية، لكنه معطَّل بسبب الميزانية البسيطة المخصصة له، ومماطلة مستديمة لجهات تنفيذية في عرقلة الموضوع.

كل هذه العوامل التي تُعَد تهديداً، وأحياناً اضطهاداً، تؤثر على وجودهم التاريخي والحضاري، وجعلت طريق المسيحيين مع الأقليات الاخرى يسوده القلق والضبابية والخشية من المستقبل، خصوصاً أمام صمت المسؤولين، بالرغم من أن ولاءهم كان دوماً للوطن، ودفعوا الثمن باهضاً.

الحاجة إلى خطة عمل

النوايا الحسنة التي نلمسها في لقاءتنا مع المسؤولين الحكوميين مهمة، لكنها وحدها لا تكفي، بل الحاجة الى اجراءات عملية تغير الواقع. المسيحيون والأقليات الأخرى يتوقون بعد كل ما تعرضوا اليه من الظلم والتمييز الى حلول عملية. يريدون أن يمارسوا حياتهم وإيمانهم بحرية كمواطنين عراقيين، وان تُحترم حقوقهم ليتمكنوا من الاسهام إيجابيًا في حياة بلدهم. وهذه بعض أفكار نأمل أنها تستحق المتابعة والدعم والتشجيع:

1. يتعين على القادة والقوى السياسية أن يضعوا الخلافات السياسية جانباً، وأن يكونوا صوت الاعتدال والسيادة الوطنية والتسامح. وأن يبحثوا بجدية عن حلٍ للمشاكل القائمة بجدية، وأن يستأصلوا العوامل المذكورة أعلاه من جذورها، وبخاصة التطرف الديني الذي يستخدم العنف. وهنا لا بد أن نُذكّر بأن الدين جاء من أجل الإنسان، لتهذيب عقله وقلبه، وحثَّه على الفضيلة وتجنُّب الرذيلة، والتعامل بالرحمة مع الجميع على حدٍ سواء، ليعيشوا بسلام وفرح. فما يُرتكب من جرائم باسم الدين وباسم الله الذي نعبده، خطيئة جسيمة، علينا الاعتذار عنها وتجنُبها.

2. يجب على الحكومة العراقية، إذا كانت تريد حقاً بقاء المسيحيين والأقليات في العراق، أن تتعامل بجدية مع الإصلاحات الأساسية: أي تطبيق القانون دون خوف أو محاباة، ونزع السلاح من الميليشيات، وتوفير الأمان والاستقرار، ومحاربة التطرف والتفرقة، والإرهاب والفساد، وإعتماد الكفاءة في توزيع فرص العمل، على نحو عادل. نذكر هنا على سبيل المثال ان الدرجات التعويضية للمكوَّن المسيحي من “المستقيلين” أو تاركي الوظيفة والمتقاعدين، والتي تم إقرارها من قبل مجلس الوزراء لعام 2018 لم يتم تطبيقها على أرض الواقع. في مقالي السابق: المسيحيون “مهاجرون مؤجَّلون“ أمام موقف حكومي غائب، ذكرت حالات عديدة من الظلم الذي يتعرض له المسيحيون.

3. احترام حق التنوع والاختلاف والعيش بسلام، باعتماد نظام سياسي مدني معاصر، يعزز قيَم المواطنة ويحقق مبادئ الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والشراكة الحقيقية بين كافة المواطنين العراقيين، بِغَض النظر عن انتماءاتهم الدينية والثقافية والعرقية، ويعزز العيش المشترك مع المسلمين، فيغدو العراق أرض المحبة والاخاء.

4. توفير ظروف جيدة تضمن للمسيحيين والأقليات الدينية الأخرى المواطنة الكاملة والحرية في ممارسة عقائدهم بشكل صريح، وتصون تراثهم ومعالمهم الأثرية والتاريخية كجزء لا يتجزأ من الحضارة العراقية، لتمكينهم من مواصلة حياتهم بحرية وكرامة. المسيحيون والاقليات الاخرى يتطلعون الى مجتمع انساني يحترم فيه الجميع بعضهم البعض.

بهذه الطريقة وحدها، ورغم المعاناة الكبيرة التي سببّتها الحوادث الإرهابية، قد يرى المسيحيون والأقليات الأخرى المهاجرون الى دول الجوار أو بلدان الشتات، سببًا مشجعًا على العودة، لاسيما أن الوطن لم يزل حيًا في وجدانهم وضميرهم.

كلية الفارابي الجامعة تقيم ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال)

أعلام الاتحاد

أقامة كلية الفارابي الجامعة/ قسم الاعلام  ندوة علمية بعنوان ( صور الارهاب في وسائل الاتصال) وبحضور الدكتور نوري الزكم رئيس قسم الاعلام وادارة الندوه  الدكتوره نزهت .. ومشاركة مجموعة من الاساتذه الباحثين وخبراء في الشأن الامني  .

وتحدث الفريق  عبد الكريم خلف في في مداخلته عن دور الاكاديمي والتوعية بين الشباب  في نشر المعرفة الالكترونية معرفة الارهاب بكافة انواعه  .

وفي مداخلة اللواء سعد معن الناطق الاعلامي لوزارة الداخلية  عن التواصل بين افرا د المجتمع  ضرورة ايجاد  تواصل وتعاون  أكبر بين افراد المجتمع والآجهزه الامنية ودور الجامعة الكبير في توعي  الطلاب بهذا الشأن .

وبين  السيد محمود المنديل رئيس الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات حقوق الانسان  في مداخله له  تم أعتمادها من ضمن التوصيات  وهي العمل على الغاء كلمة الاقليات لمافيها من احساس أستسغار وتهميش.

وأشار للناشط المدني (( الايزيدي))  مستشار الاتحاد الدولي لاعلام الاقليات حقوق الانسان السيد راكان بابا الشيخ  عن الدور الضعيف للاعلام في تغطية احداث سنجار وماتعرض لها الاهالي من سلب ونهب ..