علوم غيّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها

علوم غيَّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها اتسم علماء العصور الغابرة بأنهم يغترفون من كل علم غرفة، ولهم في كل حقل يد، وأقدامهم تحط على عتبة هذا العلم وذاك، ويشتهرون في حياتهم أو بعدها بعلم أو مجموعة علوم، وإن كانت الصفة العامة لمجموع العلماء وبخاصة في العالم الإسلام هو التفقه، فيقال فقيه مفسر، وفقيه

روضات العدالة تسابق الألم وصولا إلى خط الأمل

د. نضير الخزرجي عندما تستحكم حلقة الحياة على المرء وتعصره وترميه في جبة النصب تظل عينه مشرئبة إلى روزنة أمل يمستطر عبر كوّتها الضيقة شعاعات نور يتلمس بها محيطه، ويعيش على خيوط النور الضعيفة راجيا أن تفتح الحياة حلقتها، ومن عاش لحظات الأمل يصل مبتغاه وإن ضاقت نافذة النور، ومن مات فيه الأمل عجز عن

الشاعرة والإعلامية هويدا ناصيف تكرّم الفائزين في بطولة كأس العالم للمبدعين العرب في لندن

إنه القلم الفلسطيني. الحاجة أم الإختراع و من رحم المعاناة يتولد الإبداع. في سابقة من نوعها فازت فلسطين بالمرتبة الأولى في بطولة كأس العالم للمبدعين العرب (أو مايعرف بمسابقة أفضل العرب في العالم) لعام ٢٠١٨ و اللتي أقيم حفلها الختامي في العاصمة البريطانية لندن برعاية و تنظيم شركة المجموعة العربية The Arabs Group اللتي تعتبر

التدمير الاقتصادي والإدعاءات الانسانية الزائفة

*التدمير الاقتصادي و الإدعاءات الإنسانية الزائفة* هدف السيطرة والاحتكارالاقتصادي هو الغاية الأساسية للدول المسيطرة و المسبب لأغلب الحروب و الكوارث و نبع الإبداع للكثير من الجرائم التي تقوم بها دول الاستكبار العالمي أو معولمة العالم الجديد في النسخة المطورة لما كنا نسميه إمبريالية لدول محاطة بهالة حمائية و متعاونة في نسج العلاقات الدولية بما يخدم

الشاعرة هويدا ناصيف في حفل توقيع ديواني أنا العاشقة وأنثى القصيد

احتفت الاستاذة الشاعرة هويدا ناصيف وسط أهل بلدها في لبنان بتوقيع ديوانيها ( أنا العاشقة) و( أنثى القصيد) في عرس الكلمة الذي أقيم على ارض مدينة الشمس بعلبك . بحضور وجيه ولافت في نادي الشبيبة الخيرية وبرعاية العميد حسين اللقيس رئيس بلدية بعلبك حضر عددكبير من أهم الشخصيات الثقافية في لبنان ومن بين الحضور كان

أنجح الطرق النجيّة في بناء عش الزوجيّة

أنجح الطرق النجيّة في بناء عش الزوجيّة د. نضير الخزرجي ليس من المستغرب أن تجد إرتفاع معدلات العنوسة في هذا البلد أو ذاك، فالأمر طبيعي بلحاظ ارتفاع عدد الإناث في مقابل الذكور بشكل عام في عدد غير قليل من بلدان العالم حسب تقارير هيئة الأمم المتحدة، ناهيك عن البلدان التي تشهد حروبا خارجية وداخلية تطحن

عام التعافي والانطلاقة فهل يكون العام القادم عام المواطن والعدالة الاجتماعية ……

عام التعافي و الانطلاقة فهل يكون العام القادم عام المواطن و العدالة الاجتماعية ……. من المؤكد أن أي قراءة لأي مجال في سورية يجب أن لا ينظر وفق مؤشرات و سياسات مثالية لبلد يمتلك كل الخيارات و الأدوات للإدارة المجتمعية فالإحاطة بالأزمة لا يعني انتهائها و تداعياتها ستنعكس لسنوات طويلة و هذه التداعيات تقلص الخيارات

التدمير الممنهج والإنسانية المفقودة بدواعي زائفة للدمقطرة/ استهلاك الثقافة وثقافة الاستهلاك

التدمير الممنهج و الإنسانية المفقودة بدواعي زائفة للدمقطرة /استهلاك الثقافة و ثقافة الاستهلاك / مقدمة اضطرارية “هم يريدون أن ننسى أوطاننا و قضايانا و تاريخنا و حضارتنا و بث اليأس في نفوسنا من خلال استهلاك عاداتنا و تقاليدنا و تراثنا و ماضينا و حاضرنا , و نحن نقول لهم , لن ننسى دياناتنا السماوية و

الهوية الاقتصادية والنهج التنموي

الهوية الاقتصادية و النهج التنموي كان الحديث و الجدال عن الهوية الاقتصادية قبل الأزمة المعقدة من باب التمني أو التنظير أو الحنين لتطبيق الأفكار و كان الجدال الأكبر بين مدرستي الإشتراكية ومضمونها الإنساني العائم و الرأسمالية و مضمونها المالي المغموس بعرق و دم الإنسان ولكن التطورات الاقتصادية العاليمة و التحولات البنيوية الكونية أدت لإنقلابات جذرية

ما بين الفقر وقهر الدولار ……..

ما بين الفقر و قهر الدولار وبدأ الإعصار إن ما أثارته الليرة و إرتفاع قيمتها من عواصف مختلفة ذات هبات ساخنة يستحق التوقف بتأني و التعمق جذرياً لما سبق هذه التحولات كضرورة لمعرفة بوصلة ما يجب أن يكون من سياسات لتحقيق أكثر الفوائد لسورية كاقتصاد و كمواطنين عجز الصبر عما صبروه وفق انتظار سابق لما

الصفحة التالية «