أنجح الطرق النجيّة في بناء عش الزوجيّة

أنجح الطرق النجيّة في بناء عش الزوجيّة د. نضير الخزرجي ليس من المستغرب أن تجد إرتفاع معدلات العنوسة في هذا البلد أو ذاك، فالأمر طبيعي بلحاظ ارتفاع عدد الإناث في مقابل الذكور بشكل عام في عدد غير قليل من بلدان العالم حسب تقارير هيئة الأمم المتحدة، ناهيك عن البلدان التي تشهد حروبا خارجية وداخلية تطحن

عام التعافي والانطلاقة فهل يكون العام القادم عام المواطن والعدالة الاجتماعية ……

عام التعافي و الانطلاقة فهل يكون العام القادم عام المواطن و العدالة الاجتماعية ……. من المؤكد أن أي قراءة لأي مجال في سورية يجب أن لا ينظر وفق مؤشرات و سياسات مثالية لبلد يمتلك كل الخيارات و الأدوات للإدارة المجتمعية فالإحاطة بالأزمة لا يعني انتهائها و تداعياتها ستنعكس لسنوات طويلة و هذه التداعيات تقلص الخيارات

التدمير الممنهج والإنسانية المفقودة بدواعي زائفة للدمقطرة/ استهلاك الثقافة وثقافة الاستهلاك

التدمير الممنهج و الإنسانية المفقودة بدواعي زائفة للدمقطرة /استهلاك الثقافة و ثقافة الاستهلاك / مقدمة اضطرارية “هم يريدون أن ننسى أوطاننا و قضايانا و تاريخنا و حضارتنا و بث اليأس في نفوسنا من خلال استهلاك عاداتنا و تقاليدنا و تراثنا و ماضينا و حاضرنا , و نحن نقول لهم , لن ننسى دياناتنا السماوية و

الهوية الاقتصادية والنهج التنموي

الهوية الاقتصادية و النهج التنموي كان الحديث و الجدال عن الهوية الاقتصادية قبل الأزمة المعقدة من باب التمني أو التنظير أو الحنين لتطبيق الأفكار و كان الجدال الأكبر بين مدرستي الإشتراكية ومضمونها الإنساني العائم و الرأسمالية و مضمونها المالي المغموس بعرق و دم الإنسان ولكن التطورات الاقتصادية العاليمة و التحولات البنيوية الكونية أدت لإنقلابات جذرية

ما بين الفقر وقهر الدولار ……..

ما بين الفقر و قهر الدولار وبدأ الإعصار إن ما أثارته الليرة و إرتفاع قيمتها من عواصف مختلفة ذات هبات ساخنة يستحق التوقف بتأني و التعمق جذرياً لما سبق هذه التحولات كضرورة لمعرفة بوصلة ما يجب أن يكون من سياسات لتحقيق أكثر الفوائد لسورية كاقتصاد و كمواطنين عجز الصبر عما صبروه وفق انتظار سابق لما

الوصفات القاتلة

الوصفات القاتلة كان الترويج الأكبر للعولمة يحمل لافتات رفاهية و سعادة و تنمية للإنسانية جمعاء في استلاب حقيقي للعقول التي جهلت و التي ورطت في الوصول لصيغتها متناسين هؤلاء لعبة الأمم و التاريخ و المستقبل الذي يكتبه المنتصر في ظل الوصول لتفريغ منظم للعقول و سيطرة على الصورة والأذن و القلم , عبر العصور كان

قراءة سريعة في ديوان ” أنا العاشقة ” للشاعرة هوايدا ناصيف

قراءة سريعة في ديوان ” أنا العاشقة ” للشاعرة هوايدا ناصيف ……… في البدء أقرأ لها هذه الأبيات تقدمة افتتاحية حيث تقول في قصيدتها ” كأسُ الهوى ” يا مضرماً فيَّ العطـــــــاش بقبلةٍ هلّا رويتَ الــــــروحَ في أجزائي أو زرتني في الحـُــلم يا متعطشاً بين البرودِ وَحَرْقَةِ الإغـــــــــواء أبكي البِعـــــــــــادَ بوحدةٍ موقوتةٍ فالروحُ عطشى في

الشاعرة هويدا ناصيف وتغريدة الشعر العربي

تغريدة الشــــــــعر العربي بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي ————————————— ((( فينوس الشرق ))) الشاعرة اللبنانية ” هويدا ناصيف ” المهاجرة الي مدينة الثلوج – لندن يا مضرماً فيَّ العطاشَ بقبلةٍ هلّا رويت الروحَ في أجزائي أو زرتني في الحلمِ يا متعطشاً بين البرودِ وَحَرْقَةَ الإغواء ِ أبكي البِعادَ بوحدةٍ موقوتةٍ فالروحُ عطشى

كربلاء وعطاؤها المعرفي على الحواضر العلمية البائدة والسائدة

كربلاء وعطاؤها المعرفي على الحواضر العلمية البائدة والسائدة د. نضير الخزرجي كثيرة هي المدن المكتظة بأهلها في هذه الأرض المترامية الاطرافية، يعدها البعض بنحو 3200 مدينة معمورة ناهيك على الأقضية والبلدات والنواحي والمديريات، فهي أكثر من أن تعد وتحصى. ولكن كم منا يحفظ أسماء المدن ولو عشرها؟ لا أحد له القدرة على ذلك، فبالكاد من

مهرجان خليل مطران الشعري الثاني على مدرجات معبد باخوس في قلعة بعلبك الاثرية

نظم “سبت بعلبك الثقافي” مهرجان خليل مطران الشعري الثاني على مدرجات معبد باخوس في قلعة بعلبك الأثرية، برعاية بنك بيروت والبلاد العربية ممثلا بمدير فرع بعلبك الاستاذ اسعد سلمان وفي حضور نائب رئيس بلدية بعلبك الاستاذ مصطفى صلح ورئيس اللجنة الثقافية في البلدية الدكتور سهيل رعد واعضاء المجلس ورؤوساء البلدية السابقين الدكتور حمد حسن .

الصفحة التالية «